قاد الدولي المغربي سفيان رحيمي، فريقه العين الإماراتي إلى تأهل مثير إلى دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا، بتسجيله هدفا قاتلا في مرمى ناساف كارشي الأوزبكي، في مباراة لعبت اليوم الأربعاء وانتهت بنتيجة هدفين لهدف واحد.
ونجح رحيمي في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من المباراة، بعدما كان فريقه متعادلا بهدف في كل شبكة؛ علما بأن مباراة الذهاب انتهت بدون أهداف.
وسجل ناساف كارشي الأوزبكي هدف السبق عن طريق أكمل مازجوفوي في الدقيقة 51، قبل أن يعدل التوغولي لابا كودجو النتيجة بعد أربع دقائق فقط؛ فيما سجل رحيمي هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي للمباراة.
وأسهم رحيمي في بلوغ العين لربع نهائي “تشامبيانس ليغ” الآسيوية، حيث سينتظر فريقه، الفائز من مواجهة النصر والفيحاء السعوديين.
وشارك المهاجم المغربي هذا الموسم في 24 مباراة في مختلف المسابقات، سجل فيها 11 هدفا و10 تمريرات حاسمة، منها خمسة أهداف في دوري أبطال آسيا.
كيفاش يقود…ياك هو سجل هذف واحد فالوقت البديل و الفرقة فازت ب 3 و رحيمي اليوم ماكانش فالمستوى لي كايكون فيها ديما…رحيمي يقود يعني خاص يكون تألق و هو الوحيد لي سجل
الى المعلق رقم واحد يبدو أنك لا تفهم في الكرة شئ .
سجل رحيمي هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي للمباراة.
وأسهم رحيمي في بلوغ العين لربع نهائي “تشامبيانس ليغ” الآسيوية، حيث سينتظر فريقه، الفائز من مواجهة النصر والفيحاء السعوديين.
تحية للمدرسة الرجاوية الولادة كثيرة هي الفرق التي تستفيد من أبنائها اللاعبين او تستفيد من أبنائها المدربين السفري السلامي جريندو عبوب القرقوري حرمة الله وغيرهم كثير بخلاف الغريم ….
مع ذلك يستمر المدرب المغربي في موقفه حيث لا يقوم باستدعاءه هو و حمد الله رغم تألقهما … و استدعاء لاعبين لا يقدمون أي قيمة مضافة: الزلزولي و الخنوس و النصيري و جبران …
رحيمي أرحم من الزلزولي الذي وصفه مدربه في بيتيس بالفوضوي
رغم كل ما قدم و يقدم اللاعب رحيمي فلن ينادي عليه الركراكي الدي يفضل لاعبين تنقصهم الجاهزية و يكفي أنهم يلعبون في دوريات أوروبية كالنصيري و الزلزولي و زياش و حارت و أملاح و آخرون رغم انهم لم يقدمو شيئا يدكر للمنتخب
رحيمي وحمد الله وباتنا،اصبحوا يحرجون الركراكي بتألقهم مع أنديتهم،ومع ذلك الركراكي متشبت بعاطفته المفضوحة مع لاعبين لايلعبون في انديتهم،وعالة على المنتخب،لا لشيء سوى لانهم يلعبون في اوربا،الركراكي يختار التشكيلة بناء على معطيات خاطئة،يختار بالشهرة وليس بالأداء،وهذا قمة التناقض الذي يقع فيه.قصوحية أفكاره ستقضي على ماتبقى له من حب عند الجماهير المغربية.سنرى الى أين سيوصله عناده؟؟؟
خبر رائع جدا انها السعادة الحقيقية أن نرى بطلنا يسجل في الوقت الضائع بالتوفيق لبطلنا السي رحيمي ومزيد من الاهداف في القادم ان شاء الله
رحيمي ايقود فريقه لربع كأس أسيا بعدما تجاهله من قبل الناخب الوطني لأنه أكيد لوشارك لأحرج نجوم المنتخب الذين خانتهم نجوميتهم ذفي الكان الإفريقي وكذا حمدالله سجل هدفا من وسط الملعب بعد أن حضر حارس نادي الرياض ركنية لزملائه التي بعدما أبعدها زملاءه حمدلله فالتقطها ولم يحتاج لا إلى سرعة فائقة ولا لأي مراوغات نفاثة، فقط احتاج إلى حضوره الدهني وقليلا من التركيز حيت ضنه لاعبو الخصم بأنه سيتقدم بها نحوالشباك جاريا على آمل آن يلتحقوا به وعرقلته لكن على طريقة مارادونية أودعها في الشباك وأسكت بذلك أفواه من يضنون أن الجاهزية هي أن تلعب لأحد الأندية الأوروبية ولو من دوزيام سيري !!!
تتبقى فيا ، تتسنى حتى يماركي رحيمي في الدوري الإماراتي ودوري اسيا. عاد تتبدا تباها علينا بالمدرسة الولادة هههه. في خبارك السفري ابن مدرسة البرنوصي وجريندو والسلامي أبناء جمعية الحليب والقرقوري افشل مدرب درب في قطر ومعندوش حتى إنجاز و حرمة الله فقط مر بتجربة بالرجاء. ومزال مبغتيش تحشم. الرحيمي مسكين حتى فرقة في اوربا مسولات فيه ، يلاه يدبر على دراهم الإمارات
على رحيمي الاحتراف باوربا. وإثبات علو كعبه. رحيمي اختار المال. على الجانب الرياضي. واصبح نسيا منسيا.. هذا يثبت محدودية الطموح. والخوف من التحديات. لاعب عادي في البطولة يصبح هداف بطولة خليجية. من الصعب الذهاب لألمانيا وفرنسا او اسبانيا. و ضرورة إثبات الذات للعب كل أسبوع. و مواجهة مدافعين من مستوى عالمي.
رغم أني لست من متتبعي البطولة إلا أني شاهدت بعد مباريات الدربي بين الوداد والرجاء، كان رحيمي أنذاك متألقا ولم يكن لاعب عاديا كما ضننته أنت، كان فقط يحب المرواغة ويبالغ فيها كثيرا مثلما كان يفعل حارث مع ناديه الألماني قبل أن يلتحق بمارسيليا وذلك راجع لصعر سنهم وعدم نضجهم بعد وأضن لهذا السبب تم تجاهل رحيمي من طرف الركراكي وربما ضن بأنه بأنه سيبقى على نفس النهج لكن مع مرور الزمن تمكن من كسب مهاراته وذلك راجع لإصراره على كسب المزيد من هذه المهارات الفردية التي تظهرمنذ الصغر ولا تتطورإلا بعد مرور سنوات من النضج الكروي
انا انصح الركراكي بعدم التأثر بما يقال من اشراك الرحيمي و الحمدلله او اي لاعب يقترحه الجمهور، و مواصلة عمله كمدير تقني و اشراك من برى انه يستحق العب في المنتخب، الرحيمي ليس هو ميسي او رونالدو او نيمار ، بل لاعب جد عادي يطالب به فقط جمهور الرجاء لكي يكون تواجد رجاوي في المنتخب ، و يلعب في الهين الاماراتي فريق اقل من متوسط،
و هنا نتذكر كلنا مطالبة الجمهور المغربي بالحمد لله ، و حين اشرك في المونديال لم يقدم اي اضافة ، بل حمل الركراكي المسؤولية لانه يسمع كلام الجمهور، لذا ارجو من السيد الركراكي عدم الاكثرات للفهايمية و مواصلة عمله كما يراه هو مناسبا.
حضرت فمقابلة بالرباط اضن 1999 او 2000 ما بين الفتح و الوداد و جلست فمدرجات الجمهور الودادي و كان بينهم شخص الخالق الناطق يوسف السفري فسالت من هدا؟ الجواب كان صادم كان اخ يوسف وبان اصلا السفري كبر فعائلة كلها ودادية …والله اعلم
يوسف السفري على اي اشتراته الرجاء 01.07.1997 وكان سنه 20 سنه ونصف, اي بغض النضر عن انتمائه الاصلي ونشاته فالرجاء لم تكونه بثاثا… هدا لا ينقص من حجم الرجاء اللدي كون الكثير,ولكنك اتيت بامثلة خاطئه كالسيد السفري …وبدلك نفيت بالخطا فضل فريق عريق عليه كالرشاد البرنوصي