في سبيل بناء أسري سليم ومتماسك في المغرب، صدر كتاب جديد معنون بـ”رخصة الزواج” للباحث والمرشد النفسي زهير بلحمر، بعنوان فرعي هو “من أجل أسرة مستقرة ومستمرة-مقالات وأبحاث في التأهيل الزواجي”.
ويروم المؤلف الجديد “الإسهام في نشر ثقافة أسرية مبنية على أسس صحيحة علميا وسليمة معرفيا”، تخلو من “المواقف والانطباعات الشخصية والتحيزات الذاتية”، في سبيل “المشاركة في بناء أسرة متماسكة ثابتة أمام كل التحديات التي يمكن أن تواجهها والأزمات التي تمر منها، والعواصف التي تحيط بها من كل جانب بغرض التمتع بجودة في الحياة الشخصية أولا، والزوجية ثانيا، والوالدية ثالثا، والأسرية رابعا، والمجتمعية خامسا؛ باستغلال الممكن إلى أقصى قدر ممكن وفق الظروف والإمكانات والفرص المتاحة لكل أسرة؛ حيث تفعل كل أسرة ما يناسبها.”
ويؤكد الكتاب على كون الأسرة هي “اللبنة الأساس للمجتمع”، التي “إذا صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع”، وبالتالي، من أجل ضمان صلاحها، “لا بد من مقومات وأسس، أولها المقوم المعرفي والفكري، فهو بمثابة البوصلة التي توجه الفرد للاتجاه السليم ليستبين المنهج القويم فيسلكه دون اعوجاج أو انحراف.”
ويذكر المؤلف أن مقالات الكتاب “تمتح من شريعتنا الغراء أولا، والعلوم الإنسانية الخادمة لها ثانيا، وعلى رأسها علم النفس الأسري وعلم الاجتماع الأسري والقانون بمعنييه العام والخاص، دون إغفال أو إهمال لثقافتنا الشعبية الحاضنة لحكمة المغاربة وخبراتهم الإيجابية التي راكموها عبر سنين في العلاقات الزوجية خاصة، والأسرية عامة، كل هذا من أجل فهم عميق لقضايا الأسرة وامتداداتها بشكل كلي وشمولي.”
وفي تقريظ أسماء الشروقي، مستشارة نفسية عضو هيئة التدريس بمعهد وليام جلاسر بالولايات المتحدة الأمريكية، كتبت أن هذا الكتاب “مساهمة علمية تنظر للزواج بوصفه مشروعا يحتاج إلى تخطيط مسبق لضمان جودة مخرجاته، حيث يقدم خريطة طريق لكل مقبل على الزواج أو لكل متزوج فقد البوصلة ويريد إعادة بناء العلاقة الزوجية لتحصيل السكينة والمودة.”

وذكرت الشروفي أن الكتاب يسعى إلى “رسم معالم الزواج السعيد المستقر الذي من دعائمه نضج طرفي العلاقة، بدءا بمرحلة الاستعداد للزواج، ومرورا بمرحلة الخِطبة وانتهاء بسبل مواجهة التحديات والصعوبات”، مع تقديم “بعض الحقائق النفسية التي لا بد من معرفتها، بالإضافة إلى أدوات عملية تساهم في بناء المهارات النفسية والاجتماعية، وتنميتها لتحقيق الجدارة والنضج النفسي لدى الشريكين”، بغية “الحصول على بيئة أسرية دافئة وداعمة ومستقرة”.
وفي تقديم زهور الحر، رئيسة المنتدى المغربي للوساطة الأسرية، كتبت أن الحياة البشرية قد “بدأت من علاقة فطرية بين زوجين خلقهما الله سبحانه، وأودع فيهما فطرة حب البقاء والتناسل، فشرع الزواج نظاما لإنشاء الأسرة التي تعد قاعدة المجتمع الإنساني والخلية الأساس فيه لإنشاء أفراد تربطهم أواصر القرابة والمصاهرة والبنوة والأمومة في مجتمع تحكمه قواعد وضوابط وأحكام وقوانين، لكي تقوم الأسرة على أسس سليمة، تضمن لها الاستمرار والبقاء، وتمكنها من أداء وظيفتها الأساسية في تكوين وخلق أجيال تساهم في النهوض الحضاري والارتقاء بالقيم والمبادئ النبيلة لتحقيق الكرامة الإنسانية.”
وزادت المقدمة أنه “مع التحولات والتغييرات التي عرفتها الحياة البشرية في كل المجتمعات، وضمنها المجتمع المغربي، والتي كان لها تأثير كبير على الأسرة من حيث التركيبة والأدوار والعلاقات بين أفرادها، مما شكل تحديات كبرى أمام هذه المؤسسة تجلت في انتشار المشاكل الزوجية، وبروز حالات العنف والتفكك العائلي بالانفصال والطلاق، وهو ما يدعو إلى ضرورة استحضار أدوار الإرشاد الأسري وخدماته بكونه عملا منظما وخدمة اجتماعية تواكب الأسرة المغربية في مسارها لنشر ثقافة وقائية وعلاجية وإذكاء الوعي بأهمية الأدوار وتحمل المسؤوليات وفهم الحقوق والواجبات في هذه المنظومة الصغيرة ذات الآثار الكبيرة على المجتمع وعلى الشعوب”.
وأضافت الحر أن هذا ما حدا بثلة من الباحثين والدارسين إلى “المناداة بضرورة تنظيم الخدمة الاجتماعية للأسرة، وتقنينها عن طريق الإرشاد الأسري والوساطة الأسرية في حل النزاعات الأسرية بطرق ودية للحفاظ على التماسك الاجتماعي، وتنقية العلاقات من كل الشوائب التي تعوق عملية الإحساس بالسلم والأمان والارتقاء بالسلوكيات والمعاملات لنشر قيم المحبة والتسامح والمساواة والإنصاف.”
وسجلت في الأخير أن “زهير بلحمر، المرشد النفسي والاستشاري الأسري، يعد من ضمن هؤلاء الباحثين الذين شغلهم واقع الأسرة المغربية، في ظل ما يعرفه الواقع من تنامي حالات النزاعات والتفكك الأسري وارتفاع نسب الطلاق، بالرجوع إلى نقطة الانطلاق وهي الزواج، وتسليط الأضواء على هذه العلاقة التي يجب أن تقوم على أسس متينة، وقناعات فكرية بمعرفة الشريك، وطريقة اختياره، وكيفية التعامل معه، واستثمار فترة الخطبة للتقارب وتملك مهارات وقدرات لمعالجة ما قد يعتري هذه العلاقة من صعوبات أثناء الحياة اليومية.”
الزواج مؤسسة فاشلة، ما تقولبوش.
صافي المعلقين غايلقاو المادة الدسمة لي كايحماقوا عليها. آرا برع دابا بالتعليمات.غايخرجو يسبوا فالمرأة ويهينوها ويقولوا عليها بلي هي سباب المشاكل كلها كما كايقولوا عليها ديما وغايسبوا حتى الدولة والحكومة ومدونة الأسرة وغايقولوا ماخلاتناش نديروا المرأة تحت صباطنا كيف بغينا وفالمقابل غايشكروا ريوسهم ويثنيوا عليها.يالاه هجوم يامعلقين.ها مقال دسم كايتسناكم
BEAUCOUP D EFFORTS POUR LA RÉCONCILIATION ENTRE LES CONSTITUANTS DU NOYOU FAMILLIALE…
إياكم و الزواج. دخول المساطر القانونية في علاقة الزوج بزوجته جعل الزواج خطرا على الرجل. لاتستسلمو لضغوط المجتمع. المرأة في أيامنا هذه لم يعد عندها ما تقدمه للرجل. فما تملكه قدمته مجانا لعشيقها و لن تمنح للزوج سوى الاحتقار و الانتقام.
كلشي على الحطة ديال العرسان، نازل عليهم الستر . الله يسهل علينا
كتاب الله و سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم هما الطريق المستقيم و السراج المنير لما فيه خير الدنيا و الآخرة و السبيل السوي للسعادة و النجاح غي الزواج و العلاقات بين العباد. لن نزيغ عن طريق الحق إلا إءا ابتعدنا عن دين الله ووسنة رسوله. و لا حاجة للناس بكتاب أو تقارير أو وصايا من أحد.
الزواج مؤسسة إجتماعية إقتصادية جنسية فقط، أما الحب و المودة والرحمة فلا وجود لها و غير ذلك من القيم الجميلة و الأحاسيس الرقيقة فلا وجود لها.
الحل هو الرجوع إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بالزواج والخطبة وتطبيقها مع صدق النية مع الله، هذه هي الخطة المضمونة لإنجاح الزواج ودون ذلك فهراء ومضيعة للوقت
بلا كثرة الهضرة، الزواج 30٪. هندسة و 70٪ توكل على الله.
كتاب عبارة عن كلام يتداوله الناس منذ القدم
زواج المسلم والمسلمة ما لم يتم بناؤه حسب الطريقة الشرعية الحقيقية فلا تنتظر منه سوى الخراب … كيف لعرس علني يقام في شهر غشت وفي شهر دجنبر مولود جدبد …أليس هذا منكرا ام مادا سيتبعه
تخلعت يصحاب ليا الزواج ولى اجباري حتى هو…………..
اليست هنالك رخصة للسكن و للعمل و للولوج الى التطبيب و التمدرس و للاستقرار و الى الرجوع الحب بدون عنصرية ؟…
و هل يعرف هؤلاء الغافلون درجة عبث اليهود بالعالم و خاصة المسلمين ؟؟!!
وهل يعلمون أن مدونة الأحوال الشخصية في المغرب من صنع اليهود؟؟!!!
وان الطلاق يناهز المائة ألف كل سنة
و نسبة العنوسة في المغرب تتجاوز %60.
كلمات منمقة بعيدة كل لبعد عن الواقع والحقيقة المرة اللتي اصبحت تعيشها غالبية الا سر بسبب قلة دات اليد والظروف الاقتصادية المزرية اللتي اصبحت تعيشها وبسبب النموالديمغرافي الكثيف ما جعل من المشاعر الا نسانية طمع في طمع ما افقدها كثير من المودة والرحمة والا نسانية حتئ اصبحنا نقول ونردد في السر والعلانية مقولة كم تملك اقول لك مدئ حبي وعنايتي واهتمامي لك ولله الا مر من قبل ومن بعد وعلئ الله فليتوكل المؤمنون .
وماذا عن التعدد لي يبغى يدير التانية او اكثر زعما ماكينش شي تسهيلات
الزواج هو قيم ومؤسسة والعالم اليوم يسحق هذه القيم ، فالزواج أشبه بفلك يقاوم عباب الموج الشرس ، الذين تشبعوا بالقيم والأخلاق ويعون أن الزواج مؤسس على مجموعة من القيم كالصبر والصدق والتنازل والتضحية سينجح زواجهم ، أما الغالبية فالزواج لهم هو قطعة عذاب ، المرأة تريد أن تعيش حريتها والرجل كذلك بالمعنى السائد للحرية والذي يرادف عند كثيرين عدم الالتزام والمسؤولية ، لا أحد يجادل في أن العالم اليوم يعيش أزمة قيم وأزمة أخلاق ، وتكاد أقلام المفكرين والفلاسفة لا تهدأ حول النظريات الأخلاقية وإنقاذ البشرية من التيارات المادية الجارفة ومن نموذج الانسان ذو البعد الواحد .. هناك من يرى أن الزواج مصيره الانقراض لأنه يؤمن بالانسان المادي ذي البعد الواحد ، وهذا البعد الواحد في علاقة رجل بامرأة هو المتعة الجنسية ، ولا يمكن اختزال الزواج في ذلك بل تتعداه لأبعاد روحية وعاطفية ، ألا ترون أن الدول أصبحت تعترف بالزيجات الشادة ، كزواج المثليين ؟ هذا الاعتراف نابع من سيادة الانسان ذي البعد الواحد والذي لا يرى غير المادة واللذة ولا تجاوزها لمثل أو قيم أو روحانيات
اذا لم يكن لديك المال الكثير فلا تتزوج لان القانون الوحيد الذي يعاقب الاشخاص لانهم فقراء بالسجن هو قانون الاسرة.
الكتاب هو إتباع الكتاب و السنه
الزواج مجرد صداقة تتم بمجرد موافقة الولي
كل ما يأتي من بعد ذالك أظيف للتحكم في العباد
لا شئ يوصي في الدين بأن الزواج للأبد
قد تتزوج أسبوع وتطلق وقد تتزوج ويدوم للحياة
الكنيسة الكاثوليكية هي التي جعلت الزواج مدى الحياة وبالتالي نفر الناس من الدين ومن الزواج بحضور القساوسة واختاروا الزواج المدني لانه يتيح الطلاق او مايدعي بالباكس وهو اقرب للزواج في الاسلامي
وبالتالي تجد الشيشانيين في اوروبا يتزوجون زواج الولي ثم يوثقون ذالك بالباكس
اما مايسمى زواج الفاتحة فلا يوحد اصلا في الاسلام
وزواج المتعة كان أحله رسول الله عندما كان في غزوة تبوك وضل الخلاف بعد ذالك في هل نهى عنه تو أوقفه ام لا وفي ذالك رأيين عند الفقهاء ولذالك تجد الشيعة يحلونه
الزواج في العالم الاسلامي اصبح نوع من انواع التحكم ووراءه اقتصاد وخدمات باكملها ولذالك فان الخطير في الامر هو عندما تصبح اللوبيات التي تستفيد من ذالك هي التي تؤثر في التشريع وأكبر لوبي هو لوبي الفقهاء
خليو الناس تزوج و طلق حسب الشريعة الإسلامية راه قوة القوانين تجعل الناس تحرق الزوج لو الزوجة و كثرة الانتحار و الهرب و الضرب بالسلاح الأبيض ثم القتل العمد فكفى
اقرءوا. عقود الزواج وتمعنوا جييدا ما يكتبه العدول او الموثق
لازالا العقد يكتب فيه عقد نكاح و الرجل يتحمل المسؤولية المادية و ما على المراة الا الطاعة و الاستجابة متى ناداها الزوج فهي حرث له
للاسف كم من زوجة موظفة وتتحمل مسؤولية الاسرة وعند عقد الزواج تتنازل عن مؤهلاتها و راتبها االشهري وتوقع على الطاعة والانجاب
ادرسوا صياغة والفاظ عقود الزواج كءن المراة لا قيمة لها
لنفترض جدلا ان مؤسسة الزواج فاشلة دلوني على اي مصدر اخر لإنتاج الاولاد غير مؤسسة الزواج . يمكن أن يفشل الزواج في اي وقت من الأوقات لكن لكي يكون عندك اولاد يجب أن تركب مغامرة الزواج والا ورثك غير نسبك
رخصة الزواج هههه مادام رخصة كما سميته فهو قابل للتجديد للاسف كان يسمى عقد قران وهو ميثاق غليض وكانت له قيمة دينية وانسانية مهيبة ولما غيرتو التسمية والمصطلحات اصبح كرخصة السياقة والفاهم يفهم
من اسباب فشل الزواج في المغرب هو البطالة وقلة الشغل فكيف لعاطل ان يفتح وكيف لمطرود من العمل ان يستمر في إعالة اسرة (انا لا احتقر العاطل ولا المطرود) بل الدولة هي المسؤولة لتوفير العمل او مساعدة الشباب في العمل كذلك الحفاظ على الشركات لكي لا تفلس وتطرد العمال…. كما لا ننسى بأن الفقر اساس كل المشاكل وخصوصا في عصرنا هذا حيث اصبح المال هو دم الحياة…. حين تتوفر هذه الشروط يمكننا أن ننقاش التربية الزوجية …
2 ـــــ عزيز
والله يعطيك شي … بحال مرات ولدي على هاذ التحنقيز للي فيك، وتشيب ليك الراس وتجرجرك في المحاكم ورد علي لخبار٠
والله والله ثم والله لم أتخيل يوما أن حياتي ستنقلب رأسا على عقب وگأني تزوجت شيطان في صفة آمرأة والعياذ بالله.لا حول و لا قوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل في المدونة.
الناس قاهرها الزلط ونتما نافخين لينا راسنا..فين غتولد الولاد اشمن بلاد… اش عندنا ..لا تعليم زين لا صحة لا تطبيب لا خدمة لا هم يحزنون قاليك تكوين اسرة مستقرة باش… بالفاتحة…تضحكو على المزاليط
المشكلة في هاد الزمان مذا ستقدمه المرأة للرجل؟
نحن ندري ان اغلب النساء يتزوجون رجال من طبقة اجتماعية و اقتصادية اعلى منهم، يعني الرجل يتزوج مرأة ادنى منه راتبا و املاكا ووو (هذشي اذا كتنت خدامة اصلا) و يتحمل اغلب المصاريف و اتعابها.
انا تزوجت واحد السيدة قلت ندير فيها الخير حتى و لو انها كانت فقط موظفة صغيرة و لم تقدم لي شيءا ذو قيمة كما قدمت لها، و مع ذلك ندماتني على الزواج و على لقائها اصلا، الصداع و المشاكل و فلوسي كتمشي على الحوايج و والديها و اخوانها العاطلين.
الحاصول هو اذا ما كنتيش غادي تزوج مرأة ذات قيمة من نفس مستواك تضيف منافع معنوية و مادية في حياتك، بلاش ما تزوج.
الشكر الجزيل للاستاذ على المجهود الطيب ، اين يكمن ايجاد الكتاب ؟ وهل فيه ماينفع الناس المتزوجين لعشر سنوات ولديهم اطفال ولا يكمنهم التراجع للوراء ؟
كم تكون أحلامنا جميلة وبالألوان “قبل الزواج”.. نجاح مؤسسة الزواج أو فشلها لا علاقة له بكل ماينظرون له، “بتشديد ظ وكسرها”، كم من زيجة فاشلة لكنها مستمرة والعكس صحيح.. الظلم هو ما يحز في النفس خصوصا عندما يصدر عن من كنت “تحلم” أن تجد فيه السند والحماية والأمان والزوج والأب والأخ والصديق والحبيب.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الى الاخت 21. مكاينش شي واحد معندوش قيمة بعد المدونة اكثر من الرجل.
تخيلي واحد ملزم عليه ينفق على وحدة خدامة و براتبها. هذا هو الهبال.
في الحقيقة، اللي خاص يكون هو اذا كانت الزوجة لها شغل و براتبها فيلزم ان تصرف على نفسها، نفس الحاجة للرجل. و الاطفال مصاريفهم تقسم 50/50 بين الطرفين. هذه هي العدالة بين الزوجين و بين الجنسين اللي طلبتوها انتم النساء، و لكن بدون ازدواجية المعايير اللي بغيتوها.
الله يهدي “الرجال” اللي ما كيدويوش على حقهم و كيقبلوا المهانة و الذل. حتى التعدد اللذي احله الله بغيتو تحرموه…
سلام: هد وحد الزوج هو او زوجة كيحتفلو
بعيد وحد وهو اليوم اللي زوجوفه .بغو احتفلو بديكرى خمسين سنة نتع زواجهم .الزوج گال زوجة .اجي نتفكرو الايام قبل منتزوجو منين كنا كنتلقاو انا اونتي حد سبيلة .گالها انا غدي نسينك حد سبيلة .اونتي اجي .خورج الزوج مشا لسبيلة بقى كيسينها مدة تلاتة الساعة تعطلة عليه هضر معها بالهاتف .گالها علش تعطلتي .گالتلو مخلتنيش ماما نخرج.
أنا مهاجر مغربي كنت متزوج بأوروبية وكنت أعيش حياة مطمئنة لكي لا أقول سعيدة وكنا نتشارك في مصاريف كل متطلبات الحياة وكانت عائلة زوجتي تقوم بزيارتنا مرتين أو تلاثة في السنة بدون التدخل في حياتنا الزوجية ، بسبب بعض المشاكل الزوجية وبتحريض من أحد الأصدقاء المغاربة أقنعني بأن أتزوج بنت لبلاد وولدت طفلاُ تستعمله لإركاعي ويا ليتني لم أكن أعرف هذا الصديق الذي بسببه تحولت إلى أتعس زوج في منطقتي فزوجتي المغربية كل همها كيف تحصل على إقامة دائمة وكيف ستستقدم أمها وأختها وطوال الليل والنهار ملتصقة بهاتفها وتتبادل المكالمات مع عائلتها وصديقاتها التي تعرفت عليهن خلال تعلم اللغة بالمغرب والحديث دائما على الإقامة والمال وتحقيق الدات أما أنا فلم أكن إلا وسيلة لذالك ….
عندما دخلت المدونة حيز التنفيذ اصبحت حالات الطلاق اكثر ارتفاعا مما مضى، الاحصائيات تؤكد فشل القانون الوضعي امام شريعة المولى عز وجل، هو قانون ظاهر حق واريد به باطل والمدونة هي القشة التي قصمت ظهر البعير، والبعير هنا هو الاسرة المسلمة التي اصبحت في خبر كان…
نتيجة طبيعية لمجتمع هجر عاداته وتقاليده وقيمه الدينية وانصاع وراء ماتمليه جمعيات التحرر القادم اكثر سوءا سيضغطون للسماح بالعلاقات الرضائية تحت بند ان المرأة حرة في جسدها كالرجل وبعدها ندخل مرحلة boyfriend/girlfriend relationships و معها انجاب اطفال خارج اطار الزواج
سياتي علينا يوم تطلب فيه المرأة العودة لتعدد الزوجات
توفير السكن وتوفير العمل للزوج وحتى الزوجة أن شاءت أولى الاولويات.
المجتمع ليس في حاجة إلى لغة الخشب او فلسفة الزواج.
باركا من استغباء الناس.
الزواج أصبح مشنقة الرجل، و أداة استعباده من طرف أناس واحدة اسمها زوجة اخطأ في اختيارها و أهل لها لا يهمهم إلا المال المجني من وراء ضحية إسمها الرجل، ولو ان هذا الرجل قد اسدى لهم خدمة عمر بأن تزوج بواحدة لا تستحق، فانقلبت حسنته نقمة عليه الى ان يصير كهلا.
الزواج في المغرب أصبح مشروعا فاشلا للرجل، ناجحا للمرأة بسبب المدونة التي ضصرات النساء، و أصبحت اسهل طريقة لضمان متعة جيدة القدر و اجر شهري قار، و التخلص من واجبات تجاه الرجل، و العيش بحرية مع من تريد. لذا اخواني الشباب ابتعيدوا عن الزواج، لأنه في ظرف عام إلى عامين، قد تصرف 45 ألف درهم في الأول ، تصرف اثناء العلاقه الزوجيه و مثل المبلغ عند الطلاق و نفقة شهرية، هذا بالنسبة لاصحاب دخل 5000 في الشهر، اما اصحاب الرواتب المتوسطة و الكبيرة، فسيندمون عن خطأ اسمه الزواج، لما يجدوا أنفسهم ينفقون على طليقة تنفق على عشيقها…
و صورة المقال خير دليل، صورة تبرز زواج تقليدي يحبه القلب، اذن يجب الرجوع إلى التقاليد، لان الزواج في ظل المدونة يجب ان ترفق معه صورة لزوجين عصريين، زوجة بدون حياء بملابس قصيرة مكشوفة الرأس، و زوج غير مكترث من أطفال هذا العصر، و لننظر ماذا سيؤسسون كأسرة. الأسرة عندها قوامها رجل صلب يحمي أسرته، و زوجة صالحة حنونة تحنو على زوجها و أطفالها. لا هاد التخربيق اللي ولى ضاير، حسبنا الله، حرمنا من متعة الزواج
بكري كانت اغلب السيدات ماقاريينش وتيولدو وتيربوا الرجال استاذ والقاضي والقايد والطبيب ..ولكنها الحكمة وحت الزواج تتشوف الراجل نهار العرس وتتعبش معاه 50عام داب تتصاحب معاه 7سنين والا تزوجو يطلقو بعد عام حت 7 سنين وهما فالكذوب والزواق مل تيتسد الباب تتبان الحقيقة وماتيصبروش لبعضهم هو كان باغ الل تعاونو وهي كانت باغ الكاغط كف يقولو وتربح ولد ولا بنت وال بغا يزيد يزيد …زماااان المراة تتزوج هدفها تستر راسها والراجل تيتزوج مرا تكون بيه وتولد الولاد وتسترو تاهو من الحرام حت كانو الرجال تيخافو الله من الحرام ..ماش داب يقولك انا راجل وللاسف حتى عيالات هد الوقت يتشد فساد دير تنازل وتقولها امها وامو مالو
راجل بضحك ويرجع ولكن ال تزوج تقولك ولد الحرام وغدار …ماكاين لا كتاب لازوج التربية التربية وقليل من خوف الله وشوية الحياء..زماااان كان الراجل يتزوج المرا ارملة ولا مطلقة بولادها وماكانش حت الضوء..داب الايفون والو ça va واول ماتقوليه وحدة مطلقة يقولها تخرجي معاي للدار .لا اعمم ولا ابريء المراة كاين ش عيالات الواحد ال خيروه يدوز 7 حبس ولا كمارتها ..ولا اعمم دايما هناك الطيبون وا
سبحان الله معظم التعاليق سلبية ،اي واحد فاشل فالحياة الزوجية يعطي فتاوا فاشلة بحالو.
الزواج مودة ورحمة رجعو الكتاب الله و سيدنا محمد تستافدو .
مدونة الأسرة + الجمعيات النسائية + المسلسلات التركية+هاتف البصمات +حب الدنيا+الزيغة + الشبعة +الابتعاد عن الدين+ قلة الإيمان + قلة العفة والكرامة هذه الأشياء مجتمعة أفسدت وشتتت الأسرة والمجتمع ماحنا مسلمين ما حنا نصارا ما حنا يهود الله يحفظ اصافي
الزواج الاسلامي هو زواج الفاتحة ، أما زواج المدونة فهو زواج بيل جايت وبنك النقد الدولي ، فوج المدونة ليس بزواج إسلامي ياقوم
ادا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
اقلهن مهرا اكثرهن بركة( صدق الدي ى ينطقن عن الهوى)
سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اقسم بالله العظيم لو كان اتبعنا الكتاب والسنة والله ما تلقى
فالمحاكم غا التوثيق التوثيق لا وجود للطلاق لكن للاسف الهضرة
بزاف والسكات احسن
لنرجع الى القران الكريم ونراجع سورة النساء وسورة الطلاق الكل
مدقق ومسطر فى هاتان السورتان الكريمتان صدق الله العظيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
loubna تعليق 40, هناك مشكل حقيقي و كبير جداً، أغلبية البنات الحاليات يبجلن و يقدسن الأجنبي كيفما كان جنسه، المصري يجذبهن بلهجته، الخليجي بماله، الافريقي بلغته و النصراني ببراغماتيته, و تجدهن يصبرن على الاهانات و الضرب منهم، في حين أن إبن جلدتها كتدفع عليه كبيييير، و منين كيتزوجها توريه الويل هي و عائلتها، و ترمي عليه الباطل و تنكر عشرته، و منين يقولها ليها راسها تمشي تجري ليه للمحكمة و تدعيه على النفقات و لو تصرف ضعف الذي ستجنيه، لتعرفي درجة غل بعض المغربيات على ابناء بلدهم. ام مسألة الفشل، فالمراة رابحة من العلاقة الزوجية استمرت او انتهت، في حين أن الزوج اما ان يرضى بالعيش مع زوجة محمية بالقوانين و تفعل ما تشاء،، او ان ينفصل و حينها المدونة تكسر ظهره بالمصاريف، او نسبة قليلة من الرجال السعداء حاليا جاب لهم الله بنات الحلال لا يابهن بكل بفلسفات الحقوق، همهن الوحيد هو البيت و الزوج، الله يعطينا شي و حدة من هذا النوع…
إلى المدعوة Loubna 40
كتبغيو تستعملو كتاب الله غا فينما والاكم و فينما لقيتو المنفعة، و الباقي اللي ما عجبكمش في كتابه (كالتعدد و تأذيب الزوجة العاقة) تنكروه. الله يسمح لامثالك، النفاق في الدين ذنب كبير. اصلا مدونتكم اللي طلبتوها فيها شحال من حاجة خارجة على الدين.
صدق من قال اكثر ساكني جهنم هم النساء.
إلى صاحبة التعليق 40 Loubna: مبروك عليك النجاح فالحياة الزوجية ” حاليا” وحمدي الله وشكريه باش ماتلحقيش على قافلة الفاشلين فالحياة الزوجية.. القلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء.. لذلك أمسكي عليك لسانك فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والأيام دول..
سلام الزواج في قديم الزمان ؟؟؟؟؟ كان مسؤولية ؟؟؟
ؤدبى خْدْمْ ورى ليا⚘⚘ درهمات ⚘⚘
تزوجوا الأجنبيات (العفيفات) فإنهن أقل مهرا وأكثرهن إحتراماً