تقتضي اللياقة أيها الصديق القديم أن استهل هذه الرسالة بتوجيه تهنئة لك بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور يومية “الصباح”.
كان يفترض أن تنشر هذه التهنئة في الصحيفة نفسها، لكنك تعلم أن حواراً أجري معي بالمناسبة تقرر عدم نشره بعلمك وبموافقتك، بل وبقرار منك، وهذا حقك. ليس ذلك فحسب، بل تم تمزيق الصفحة التي اشتملت على ذلك الحوار داخل قاعة التحرير. ولعل المدهش أن هيئة تحرير الصحيفة هي التي طلبت إجراءه، وهي التي مزقته بعد تركيبه.
في ذلك الحوار طرحت ثلاث أفكار أساسية، قلت إن” الصباح” بالنسبة لي بمثابة ابنة، والآباء لا ينسون أبناءهم، وقلت إن العلاقة التي ربطتني معك شخصياً كانت دائماً قائمة على الاحترام المتبادل، وأن علاقتنا ظلت على حالها حتى بعد أن غادرت الصحيفة، وقلت بالحرف إن مرور عشر سنوات، أي عقد من الزمان، على صدور صحيفة هي لحظة مناسبة تعيد فيها مناقشة خطها التحريري. ثم قلت، وهذا الأهم، أن المجموعة الشابة التي أطلقت الصحيفة تستحق التفاتة للتنويه بما قامت به. لكن ذلك الحوار لم ينشر، على الرغم من أنكم سعيتم إليه، ثم إن الصحيفة كتبت ضمن ما كتبت، وهي تتذكر عشر سنوات من الصدور، أن “البداية كانت متعثرة”، هنا طرحت على نفسي سؤالين:
إذا لم أتكلم أنا فمن؟ وإذا لم أتكلم الآن فمتى؟
لعلي لا أتجاوز إذا قلت إنني في العادة لا أبادر بنفي أو تأكيد لرواية تنشر عني، فأنا لا أستطيع متابعة كل الروايات من ناحية، ومن ناحية أخرى فاعتقادي الراسخ أن الأمور تصحح نفسها في النهاية. وكنت اخترت في مناسبات مماثلة الصمت عزوفاً عن مشادات وجدتها إهداراً للحبر بلا معنى، واستهلاكاً للورق دون جدوى. وفي ظني أن هدف الصحافي من الكتابة ليس أن يقر حقاً أو أن يمحو باطلاً، فذلك دور القديسين وليس دور الصحافيين. وشخصياً كنت ولا أزال صحافيا، همومه كلها في الحاضر والمستقبل، وليست في الأمس وما قبله.
في هذه الرسالة لا أود أن أناقش قراركم بعدم نشر حوار لم أطلبه ولا سعيت إليه، لكن وجدت من الواجب الحديث عن ثلة صغيرة من المحررين لم يتعدوا 14 محرراً صنعوا هذه الصحيفة. لذلك وجدت نفسي مضطراً إلى العودة إلى ما سمعته منك في اجتماع تم بيننا في نوفمبر 2001. وهنا لا أركن إلى ما تستطيع الذاكرة أن تستدعيه، وإنما إلى أوراقي المكتوبة في أوانها تستعيد الوقائع كما جرت إيقاعا ونبضاً وحساً. لعلك تذكر أيها الصديق القديم أنني كنت أسجل كل كلمة تقولها على دفتر، وتم ذلك أمامك، وكان ما قلته لي حرفياً: “الصحيفة تبوأت مكانتها في السوق وأصبحت تحظى باحترام الطبقة السياسية والمثقفة، لكننا لسنا على استعداد لإنفاق أموالنا في تأطير المجتمع، إذ ما يهمنا وشركائي هو العائد المالي وليس الجانب المعنوي”، وأضفت قائلاً بالحرف: “المؤكد أن ليس لنا هدفاً سياسياً كما هو الشأن بالنسبة للأحزاب حتى ننفق أموالاً على تأطير المجتمع”، وقلت أيضا: “إن هناك ميوعة وضبابا في الأجواء السياسية أثرت على كل شيء”، ثم أبلغتني حرفياً: “قررت أن أتولى شخصياً رئاسة التحرير على أن تتفرغ أنت للكتابة”.
هل حدث هذا؟ نعم حدث.
وبعد ذلك تعرف، كما يعرف القراء، أن الصحيفة ارتأت أن تقتات من تشوهات المجتمع بحثاً عن الرواج، وهذا اختياركم وحقكم. لكن وجدت نفسي مضطراً للعودة إلى كلامك أيها الصديق القديم، دفاعاً عن تلك الثلة الصغيرة من المحررين، التي صنعت “الصباح”، وتفنيداً لما يكتب الآن عن “تعثر البداية”.
أقول دون تزيد في القول أو التفاخر. البداية لم تكن متعثرة قط. وإذا عدت إلى تلك البداية ستجد ركاماً من الأخبار الخاصة، ستجد حوارات مع صناع القرار في المغرب، سواء كانوا من رجالات الدولة أو قادة الأحزاب ورموز المجتمع المدني، والكتاب والمثقفين المغاربة، وحتى على المستوى الخارجي ستجد مقالات كتبها توني بلير، رئيس الحكومة البريطانية أيامئذٍ، ومادلين أولبرايت، وزيرة خارجية امريكا، خصيصاً للصباح. أقول خصيصاً وأشدد عليها. وستجد حلقات لأهم كتب وبجميع اللغات نشرت في الصحيفة، وستجد استطلاعات حول مختلف القضايا التي تشغل بال القراء. ستجد أن محررين من تلك الثلة الرائعة عرضوا أنفسهم لأخطار محدقة لإنجاز استطلاعات مبهرة. وأقول لك صادقاً إن أهم ما في الصحافة المكتوبة أنها مكتوبة. لذلك ستبقى تلك التجربة موثقة حبراً وورقاً وقطعاً لن تذهب هباء.
في يناير 2002 تفرقت تلك الثلة الصغيرة، لكننا سنلحظ وبكل موضوعية أن أربعة منهم أصبحوا الآن رؤساء تحرير، وبعضهم يعمل حالياً في مؤسسات إعلامية دولية مرموقة، ومجموعة يعلمون في سلك الديبلوماسية وفي المنظمات الدولية.
إن التاريخ أيها الصديق القديم يبقى دوماً هو التاريخ، يظهر كما يجب ومتى يجب وأين يجب، هذا التاريخ لا يكتبه من وجدوا أنفسهم في القاع وبقوا هناك.
التاريخ يكتب نفسه.
*صحافي
يعجبني فيك اسلوبك المهني و حبك لهدا الوطن و ارتباطك به فانت تحلق بعيدا ثم تعود الى عشك و عبرك احييى اهل السودان البسطاء الكرماء بلد الملين كاتب
ربما لم يستسغ ان تكون الصباح *صباح*اي ابنة
المناسبة احييك السيد طلحة جبريل دائما اجلك واحترمك
قررت أن اكتب هذا التعليق اولا إعجابا مني بمتانة اللغة وجماليتها ووضوح الأفكار وذلك ما اعتدناه من كاتب قدير من طينة طلحة جبريل الذي يعد اسما استثنائيا في سماء الكتابة الصحفية بالمغرب ثانيا لأشاطرك الرأي بخصوص ما وصلت إليه الجريدة المسماة “الصباح” من دناءة المستوى وركود أدائها الإعلامي حيث أصبحت متخصصة في كوبي كولي لمحاضر الشرطة وهكذا فقد حكا لي أحد السجناء السابقين كيف كانوا في السجن يتسابقون على الحصول على الأعداد القديمة لهذه الجريدة المأسوف عليها وأيضا نجد بائعات الجنس يقتنونها بشكل يومي لأنها “الصباح” تفرد الصفحة الأخيرة لعرض اخر صيحات التعري “الدناءة واختزال القراء في حفنة من المكبوتين جنسيا..والنظر إلى تناقضات المجتمع السلبية كوسيلة لملء الصفحات وزيادة عدد القراء”
تحيتي لك طلحة ورحم الله الطيب صالح..
السيد طلحة جبريل، كاتب وصحفي متميز، إنسان بسيط ومهذب يحب المغرب وأهله. هذه الجملة ” الصحيفة ارتأت أن تقتات من تشوهات المجتمع بحثاً عن الرواج” كلام صحيح، أتذكر بأن جريدة منذ حوالي سنة نشرت حوار مع زعيم العطاية وخصصت له على ما أظن أربع صفحات، لم تخصص لأكبر مفكري هذا العالم.
أما في مايخص الفلفل السوداني فأني كنت قرأت للسيد طلحة جبريل، أن أول صدمة له حين قدم للمغرب من أجل الدراسة، هي هذه التسمية ، على أنها غير موجودة في السودان، أظن أن الذي ابتكر هذا الإسم كان يحب السودان لدرجة الجنون، إذن لا عليك فأهل السودان طيبون وليس حاريين، ألف تحية وسلام لأهل السودان.
منشور الصباح لا أعتبره جريدة ، وإنما كوكتيلا من الأخبار البوليسية والسياسية الموجهة وملفات الجرائم ومايسمونه أخبار الرياضية ،مع الاعتماد على سرقة الأخبار من مواقع الأنترنت الفرنسية والمصرية
بعض القراء يشترون الصباح فقط كعادة ترسبت لديهم منذ ان كان نيني يكتب فيها ، ياتون بها للبيت ثم يرمونها رفقة القاذورات
تاريخ الصباح ليس مرتبطا بالباطرون ولكن بشخصين فقط لا أكثر طلحة جبريل ورشيد نيني ، الأول أسس الجريدة في تجربة استلهمتها جل اليوميات المغربةي المستقلة ثم فسح المجال أمام جيل جديد من الصحافيين والإعلاميين ، بلغة بسيطة وعميقة من بينهم نيني نفسه ، والدامون والجلالي ، العطافي ، جاري
بينما نيني رفع من مبيعات الصباح بشكل لافت ومثير بعموده شوف تشوف
الباطرون كان يضخ نقودا في الجريدة ، ويكدس أمواله في البنك آخر الشهر
المستوى المتدني للصباح جعلها حاليا من حيث المحتوى أقل بكثير من أخبار اليوم ، والمساء والجريدة الأولى وهي بالكاد تصل إلى المنشور السيئ الذكر الأحداث المغربية .
هل يمكن للصباح أن تكون الأولى في المغرب بصحافيين من امثال الخنوزي وصاحب الكوزة الذي أجرى حوارا شهيرا مع “عرشان ” الذي نفحه بالملايين.
قارنوا فقط بين صياغة العناوين في صباح جبريل وفي صباح الخري؟ لتدركوا الفرق بين السماء والأرض
أنا بغيت غير نعرف ؟ واش هاد الصباح جريدة ؟
راه واخا تسيفطوهالي كل صباح ل الدار ماناخودهاش وما نقراهاش وخا مايكون عندي ما يدار.
هاد الناس عـــــــالــــــــم
هذا الشخص صاحب النظرات الحادة والقلب الطيب ، عندما ترك الصباح كان قد نشر فيروسا إعلاميا ، تلقفته مختلف التجارب الإعلامية اليومية من حيث الشكل والمضمون ، لولا هذا الشخص أعلاه لما اختلفت الصحافة المستقلة الصادرة بالعربية عن جرائد العلم والاتحاد الحزبية ، هذا الشخص أعلاه ضرب الصحافة المكتوبة بلكمة أيقظتها من سباتها ، لو توفر لنا عشرة من هذا الشخص لكن للصحافة المغربية شاو آخر ….تحية لهذا الشخص أعلاه الذي سيتذكره المؤرخون والمنظرون والقراء تحية للأستاذ القدير طلحة جبريل موسى…طلحة جبريل يبقى طلحة جبريل ، والنكرة يبقى نكرة حتى لو امتلك جريدتين وإذاعة
الصباح جريدة فااااارغة ،4 صفحات كل يوم من أجل لا شيء ” هذا قتل هذا…” “هذا إغتصب هاذي…” أوزيد أوزيد، إضافة إلى كترة الإشهار، وضعف المواضيع التي تهم المواطن و الطبقة المتقفة -باستتناء يوم الإتنين ،صفحة الملحق السياسي ، وإن يتم مناقشة المواضيع في تلك و طرحها ، يتم بشكل سطحي . جريدة خاااااوية . إقتربت نهايتها ، لا محالة .
” الصحيفة ارتأت أن تقتات من تشوهات المجتمع بحثاً عن الرواج” “الصحيفة تبوأت مكانتها في السوق ، لكننا لسنا على استعداد لإنفاق أموالنا في تأطير المجتمع، إذ ما يهمنا وشركائي هو العائد المالي وليس الجانب المعنوي “
كلها شهادات من واحد من أكبر محترفي صناعة الصحافة بالمغرب , وواحد من الاقلام النظيفة والمحترمة , ” الصباح ” التي ابتدأت ” صباح ” وتحولت الى صباح تقنات من العري ونشر غسيل المواطنين الجد متسخ وتبييض الاوساخ التي تتحول الى دريهمات والالف وملايين يعود ريعها الى جيوب ” مول الشكارة ”
وكل عام وكل صباح و ” صباح ” بخير
ملاحظة / لا علاقة ب ” الصباح ” بصباح الفنانة اللبنانية وان كانت تشبهها في اللون وصباغة الوجه و 30 مرة التي تزوجت فيها
سيقع للصباح ماوقع لجريدة الاحداث . مواضيع عن الجنس وأخبار القتل وسفك الدماء وزنا المحارم. لانستغرب لهدا الامر خاصة وان عبد المنعم دلمي الحداثي جدا يريد جني الكثير من الاموال من خلال نشر هده الاخبار التي لاتسمن ولاتغني من جوع. والملاحظ ان فيروس الاحداث المغربية انتقل الى الصباح من خلال بعض الصحافيين أمثال العطاوي والخنوسي وبوكزول وأخرهم ثم اخرهم فيلسوف زمانه وحطيئة هدا العصر المدعو عبد الكريم الامراني الدي يدعي امتلاك الحقيقة ويشتم كل من يخالفه الرأي وله عقدة من قناة الجزيرة التي ستزيد من ارتفاع نسبة السكر في الدم لديه فهو يشتمها لكنه يتابعها كثيرا ويحفظ عن ظهر قلب كل برامجها وأسماء صحافييها أقول لهدا الكتيتب. ادا لم تستحيي فاصنع ماشئت.
أعرف هذا الرجل منذ مطلع ثمانينبات القرن الماضي في المغرب، ثم عرفته في واشنطن. الحق يقال، طلحة جبريل من طينة الصحفيين القلائل الذين لا يغريهم تسلق أدراج النخبوية وجمع المال، رجل واسع الثقافة والمدارك، ولكنه حافظ على تواضعة وطيبته وإنسانيته. تألق بفضل حنكته وفراسته، وشهد في حياته، مثلما شهد آخرون من أصحاب الضمير، فترات ازدهار مالي وفترات عوز شديد، لكنه ظل صامدا وفيا لرسالته الإعلامية الخالدة.
المنكر هو أن تطلب الصباح من طلحة تعليقاته وأن تعود فتمزقها كما لو كانت من رجل لا يمت للمهنة بصلة. أعتبر هذا التصرف المشين من صحيفة الصباح (أو أي صحيفة أخرى) ضربا من التعالي ومحاولة بئيسة للحط من قدر إعلامي وكاتب بارز، سوداني المنشأ والأخلاق، مغربي الروح والوجدان، وعربي الانتماء، وصانع أمجاد العديد من الصحفيين والصحف في المغرب.
ـحية خالصة ومخلصة لطلحة جبريل. وأقول لك: ما عليك من هؤلاء الوصوليين التافهين، فالصباح وغير الصباح لا تستحق أن توجه لها رسالة مغلقة أو مفتوحة أو مختومة، يكفيك حب القراء المغاربة والعرب، ولا يغيضنك ما ينشر عنك أو فيك في صحافة المكائد ومفاسد الأخلاق.
—
من إعلامي مغربي قديم، فضل الاحتفاظ باسمه، ليس خوفا من أي جريدة، ولكن لمجرد الرغبة في أن تكون هذه الشهادة صادقة خالصة، عارية من أية منة أو تودد أو تملق. وفقك الله يا أخانا طلحة، وحفظك الله وأسرتك من أي مكروه.
تحية إجلال وإكبار للأخ طلحة جبريل
افتقدناك يارجل
يا صاحب ال”دروب” دروب الرباط الجميلة
لقد قيل الكثير قي هده الجريدة واخواتها لانها فقط وجدت المجال فارغا فملاته بالسفاهة###واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون##
السيد طلحة جبريل…مفخرة للمغرب….وعنوان كبير للاخوة المغربية-السودانية…..أحب المغرب منذ ان وطأت قدماه للدراسة في المغرب…كما أحب المغرب كصحافي متمرس وكفء….اليه يرجع الفضل في اشعاع الصباح….في بدايتها….لينسحب منها مرفوع الرأس….
انت في قلوبنا اخونا طلحة .نشكرك على صراحتك.لاتقلق انها “صباح” بدون مساء…
احييك استادي على رسالتك البليغة التي قلت فيها كل شيء وبمهنية عالية.اما عن منشور الصباح فقد طلقناه مند امد بعيد لانها تحولت الى الاثاره عنف جنس اغتصاب الخ او ما يصطلح عليه ب les 3 s sex soux sang
بادىء دي بدأ اود ان اقدم لك السيد طلحة جبريل شكراعلى معروف كنت قد اسديته لي مند اكثر من ثلاين سنة مضت حين كنت تشرف على مكتب جريدة الشرق الأوسط في المغرب” طبعة لندن “و التي كنا نقتنيها بفارق يوم عن تاريخ ءاصدارهاوكنت تكتب فيها عمودك المعتاد.
كنت قد راسلتك و انا في سنة الباكالورياطالبا منك مدي بنسخة من عناوين السفارات المعتمدة لدى المغرب بالرباط قصد البحث عن منحة لاستكمال دراستي العليا بالخارج
.فبعثت برسالة خطية منك ءالى تتمنى لي التوفيق في دراستى العليامع نسخة من المطلوب.
ومرت السنين واكملت دراستي بالخارج و وفقت والحمد لله.
اسرد هدا الحدث كي يعرف القراء الكرام أكثر من اي طينة صحفية طلحة جبريل و كيف يهتم الصحفي الانسان المتمرس بجزئيات و هموم قرائه .
فلك مني الف شكر و دمت وفيا لبادئك و حبك لمهنتك و لوطنك التاني المغرب.
حتى أكون منطقيا مع نفسي ومبادئي يجب أن أعترف أن كل ماقلته في زميلك/باطرونك صحيح وأكثر من صحيح؛والدليل على ذلك أنه يحارب كل فكر مقاوم ويريد تعرية الواقع المخزني المتخلف(بصح).وتجارته تتجلى في (الطنز)على المجتمع المغربي من خلال مايسميه أغتصاب و”قهر”للنساء”ونشر الشذوذ وشذوذ من يمولونه.وإذا علمنا أن صاحبنا (الدلمي)متزوج من بلجيكية تكتب في جريدته(l’economiste )بأسم(نادية صلاح)فهمنا توجهاته ومآربه الأنية والبعيدة-وهي رئيسة تحرير جريدته المركانتيلية-..ولكن ألا ترى معي أنك ومن على شاكلتك ساعدتموه على أن يهجركم ويطردكم أشر طردة؟فكيف تفسر لي تسلقك سلاليم الأعتاب الشريفة حتى لقد أصبحت الوحيد الذي يمكن له أن “يستجوب”الحسن الثاني برفقة السعودي(عثمان العمير)خادم خضراء الدمن والشرق الأوسخ؟فهل لك أن تشرح لنا حياتك وكيف وصلت الى واشنطن ومراكز القرار في الغرب والشرق؟والى أين وصلت مشاكساتك القانونية مع جريدة(سلمان بن عبد العزيز)حين طردك من “نعيمه”؟ ولماذا تنازلت عن حقوقك المادية لمجرد أن منحوك وظيفة(وصيف)لمكتبهم في واشنطن؟ فهل أعمتك الأضواء والأكل الفاخر عن المطالبة بحقوقك التي أكلها آل سعود اليهود..ولابأس أن أذكرك-إن نسيت-ببعض حقائقك التي تحاول إخفاءها عن القارئ العربي والمغربي.فهل يمكن أن تشرح لنا نحن”الدهماء”كيف وصلت الى ماوصلت اليه وقد كنت حديث العهد بالرباط لدراسة الفلسفة.بحيث كانت ساعات يومك تتوزع بين قشلة مولاي اسماعيل وقهوة الطنجاوي لكي تقتات من البيصارة أو الكرعين الذين مر عليهم الحول.ولم تحدثنا يوما عن “منقدك من اليتم والفقر”حين تم الحاقك كمترجم بجريدة (الميثاق الوطني)ب(1000)درهم شهريا.حتى تساعد نفسك وهجرتك ودراستك وتستطيع مقاومة فقر(موسم الهجرة الى الشمال)التي وفرتها لك دولتك السودان وبتدخلات عليانظرا لقربك من أحد أركان (النميري)؟والشخص الذي تحيل عليه انه أصبح رئيسا للتحرير كان هو أول من طعنك من الخلف وقال فيك مالم يقله(أبوذر الغفاري في ولد الطيابة).وأعتقد أن احالتك عليه مجرد تملق سافر حتى يرأف و(يشوف من حالك)لعله يمنحك وظيفة تعيدك لمطقة (حسان)و تقيك شر الغربة الأمريكية أو على الأقل أن يمنحك مرتب مراسله في واشنطن بعد أن “فكر”في طرد”المصاصا”
A monsieur أبوذرالغفاري,
Quelle immense haine peut elle te surprendre pour cracher tant de venin sur quelqu’un qui a eu le meritée de vouloir ameliorer son statut social. Au nom de qui parles tu ainsi? depuis quand un plat de lentilles peut il etre considereré comme une insulte. Ce monsieur que tu es entrain d’abattre est admirable , il a pu faire du chemin et partant de loin, encore plus loin, qu’on sait le coté raciste des marocains. il est soudanais, arabophone, et il a réussi a se faire adopter au Maroc!!Le Maroc ou les élites sont toutes francophones, sont toutes blanches et bien nées.
Quant à Dilami, personne n’ignore ce qu’il est mais depuis quand le fait d’être marié à une belge est il un crime d’opinion., ..
.
et je crois qu’au delà de ton raisonnement en dessous de la ceinture, ton blocage doit être bien profond, je te conseille une analyse psychiatrique, avant de nous vomir tes analyses médiocres et jalouses.
Pour conclure, je dis bravo et à M. Jibril et à M. dilami, tout les deux . Qu’on le veuille ou pas , ils ont contribué à avoir la presse respectable que le maroc a aujoudhui.
Bien à vous
إلى العدواني ابو ذر صاحب اللامبدأ: الرجل في المغرب منذ شهور وانت تعتقد انه في امريكا ما يزيال,,,صحح معلوماتك ولا تتسرع أن ترتمي في الضاية دائما بلا قشابة مكشوف العورة..وما أكثر عوراتك,,بالله عليك من سلطك على هذا الموقع..ألا ترعو يوما
هل يضرك ان تتفق يوما ولو مرة مع فكرة ما لكاتب ما
شافاك الله قل امين
ياه لم أرى في حياتي إنسان حقود مثلك دائما ضد التيار داءما السب والشتم وليتك تكتفي بنقدك للكاتب فقط أي كان دائما ما تقحم زوجاتهم و أمهاتهم و أبناءهم في رد عليه إتق الله في أعراض الناس وطلحة جبريل إنسان هادئ ومثقف ولن يلتفت لنكرة مختفي وراء اسم مستعار والكبيريبقى دائما كبير ولن يعيبه كفاحه وأكله في مقهى الطنجاوي أوماكسيم طلحة نقش إسمه في عالم الصحافة باجتهاده وتفانيه وأنت دائم النباح ككلب مسعور شفاك الله
for أبوذرالغفاري
Right on brother!! everything you said is spot on. Please don’t get intimidated, keep on saying it like it is
Thank you
الاستاد طلحة جبريل صحفي ناجح ومستقر حاليا في المغرب والمرجو من احد المعلقين ان ينتقده بموضوعية بعيدا عن’قليان السم’ وعن الحديت عن عائلته ….
كنت عضوا في هيئة تحرير أسبوعية ( النشرة) التي كانت تصدرها الشبيبة الاتحادية تحت إدارة الصديق والأخ محمد الساسي. كان قوام الخط التحريري للنشرة هو التصدي للنهج الانبطاحي والانتهازي الذي كانت قيادة الاتحاد الاشتراكي قد سلكته نهجا للتقرب من القصر قصد الإعداد لما سمي لاحقا بالتناوب التوافقي. كانت الجريدة تعاني من أزمات مالية مستحكمة، وكنا نشتغل فيها متطوعين أي دون مقابل مادي، وكنا نطبعها عند السيد طلحة جبريل، وللتاريخ اشهد بأن الرجل كان كريما معنا ويتحمل كل المشاكل الكثيرة التي كنا نسببها له في مطبعته، سواء في تأخير الراقنات والتقنيين عن موعد الخروج لساعات طوال، لأن مواد الجريدة كانت تصلنا متأخرة، أو في دفع مستحقات الجريدة المالية للطبع لشهور وشهور، وكان هو يدفع نيابة عنا، والأهم من ذلك تجرؤه وطبعه لجريدة كانت تمضي ضد التيار. لم يسبق لنا أن سمعنا منه ولو كلمة واحدة تشعرنا بأنه متضايق منا. طلحة جبريل إنسان قد تكون له ككل الناس عيوبه، ولكنه على العموم رجل مهني، سوادني، فيه خصلة من أهم خصال أهل السودان ألا وهي الطيبوبة والطيبوبة..
لم يسبق لي أن التقيت طلخة جبريل أو عرفته عن قرب، ولكن مجموعة من الزملاء الذين علمهم الصحافة حين أستفهمهم عن شخصية طلحة جبريل تجد منهم من يتحدث بروح انسانية قلما تجد لها بديلا، تغرورق أعينهم وهم يتحدثون، لا أريد أن أعطي مثالا واحدا لبعضهم، أكيد أن الأستاذ طلحة له أخطاءه وهذي هي الحياة فكلنا أخطاء، ولكنه رجل مثقف وطيب وصبور ومضحي ويحب الصحافة حبا صوفيا، استغربت لما قال يوما أن السودان لم تنجب الا رجلا واحدا هو الدكتور حسن الترابي، والحقيقة لما أقرأ للدكتور حسن الترابي تجد أنه اجتمع فيه ما تفرق في غيره، من هنا أعلم أن طلحة جبريل مثقف من الطراز العالي الى درجة أن كان الكاتب المغربي الراحل محمد شكري يستأمنه على كتبه ومخطوطاته التي لا زال يحتفظ بها طلحة جبريل الى حدود الآن، قال لي أحد الزملاء وهو ينتقد الصحافة الاسلامكية بالمغرب: لو شاؤوا أن يطوروا تجاربهم الصحفية لجعلوا طلحة جبيرل مديرا لصحيفتهم ولقن شبابهم مهنة الصحافة، قالها لي هذا الزميل عام 2000 وفعلا ذا ما نجده الآنـ اذ أن كل التجارب الاعلامية لدى الاسلاميين فاشلة ولا تعكس حجم قوتهم الشعبية.
السيد طلحة انا احبك واحترم فيك متانة اللغة وصدق الطوية التي تسفر غنها دائما في كتاباتك. الخقيقة انه لا يمكنني ان ارى اسمك دون ان اقرا لك . احب فيك السودان واهله . قالف مرحبا بيننا. اما الذين يقتاتون من تشوهات المجتمع بحثاً عن الرواج” فنحن لهم بالمرصاد وسوف يتحطمون على صخور الضمائر الحية المتشبثة بحب الوطن.
تحية لك ،ولطيب صالح رحمه الله ، ولجميع اهل السودان الاكارم والسلام.
الجريدة اليومية التي لا تستفيد منها اي شيئ اطلاقا هي الصباح كلام من هنا واخر من هناك حروف كبيرة لاخفاء ضحالة المضمون..هوس مرضي ضد كل ما هو اسلامي..اما طلحة جبريل فلا يحتاج الى اطراء ولو اننا لانعرف خبايا الموضوع و اتدكر ان نيني قد كتب مقالا مشابها ضد طلحة جبريل نفسه…
الصباح فيها كل راي مباح وياليت الزمان يعود يوما كانت الصباح نبراسا منيرا من طنجة الى طانطان والى الكويرة بوجود الصحافي طلحة جبريل الذي اقام على تابين الصباح عندما غادرها يوما طبعا بعدما وجه لي رسالة جميلة لا ازال احتفض بها انها رسالة تعمل كل معاني العمل الصحفي البناء
اتذكر عندما قال لي السيد طلحة لا تنغمس وراء الخبر الذي يقال لك في الكواليس ولا الخبر الذي يقال لك من طرف البوليس بل اسعى الى بسط نفوذك في الروبورطاجات والاخبار التي تهم المجتمع لتنال كل الرضى
الصباح اليوم تعيش فوق برقع او تحت برقع الدناءة كل شيء فيها اصبح معلومة لا اساس لها من التميز صباح اليوم ليست صباح الدامون ونيني ووو واخرون من مراسلين عملو كل جهودهم في سبيل بناء فورة خبر لا تعج بها غير الصباح
ولمحرري ومصوري الصباح اليوم اقول انا لله وانا اليه لراجعون
لقد صلينا الجنازة على الصباح واستفقنا على “اسم اخر الا تعرفونه
انها المساء
تحية واحترام ألى الأسناذ الفاضل طلحة جبريل. هذه الشهادات الواردة ضمن تعاليق الإخوة القراء خير دليل على المكانة الصحافية والمهنية المتميزة التي يحظى بها الاستاذ طلحة الذي أحدث بالفعل ثورة في مجال الصحافية غير الحزبية، كما يكفيك فخرا أستاذي أن معظم طاقمك الذي أطلقت به الصباح الحقيقية أصبحوا في مراكز محترمة ومميزة جدا، ما عدى شخص واحد كنت تعتزم إقصاءه لعدم أهليته لكن الباطرون أراد أن يضعه في مكان أرقى لكنه خيب أماله ليقصيه وعين العطافي، ليعود ذلك النكرة إلى القاع الذي ظل فيه حتى الآن، يرأسه من هو أتفه منه
سلام عليك طلحة هذه سانحة لاشكرك
واريد ان يعلم المغاربة ان مدينة خريبكة مدينة لطلحة السوداني والمغربي, حين كان رئيسا لتحرير المنعطف. كان ينشر كل الحقائق عن خريبكة كانت المنعطف في عهده ملاذا للمظلومين في خريبكة . ولم تفلح مافيا الحصار الاعلامي في شراء طلحة? اني اعتبره مغربيا لان من يحب المغرب مغربي, و لان السودان ولدته نحب السودان
لم تعد تشرق الشمس، ولم يعد يأتينا الصباح، فقط لأن التوجه تغير، شكا وزير الفلاحة صحافيا لأنه تورط في رشاوى فلم تطرده المؤسسة لأنه سلاحها في الانقلابت من البيضاء إلى إنزكان.
أما رئيس التخرير خالد الخري فلم يصبح صحافيا متدربا حتى عام 1995 وفي عام 1997 أصبح رئيسل للتحرير، إنها بداية النهاية الآتية دون شك,