مؤسف جدا أن نستمع لتصريح كريستوف ديلوار، الرجل الخمسيني والكاتب العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، في قناة فرانس 24، بمناسبة موضوع حرية الصحافة عبر العالم، وهو يتهجم على المملكة المغربية والقضاء المغربي والضحية الصحافية، بمنطق انصر الرجل مغتصبا أو مدانا.
فمن بين 500 صحافي معتقل عبر العالم، حسب تصريح الصحافية المحاورة، وقع الاختيار قصدا وإصرارا معهودا في هذه القناة على المدان عمر الراضي، الذي اعتبره الكاتب العام لمنظمة مراسلون بلا حدود ضحية ملف مفبرك وضحية اضطهاد قضائي؛ لأن المملكة المغربية لا تريد صحافيين يسمحون لأنفسهم بتخطي الحدود الحمراء ولا تريد الصحافيين المحققين، ولأن اختلاق ملفات آداب أصبحت وسيلة للتخلص من هؤلاء الصحافيين، حسب ما أعلنته جمعيات نسائية مغربية.
ولا غرابة في انتقاء عمر الراضي من بين 500 صحافي عبر العالم، لأنه متى عرف السبب بطل العجب، والسبب الواضح الجلي هو العلاقة المشبوهة لهذا المدان بمنظمات أجنبية معادية للمملكة المغربية تعددت ألوانها واختلفت مرجعياتها؛ لكن وحّدتها الرغبة في المساس بسمعة دولة تألقت بدستورها ومؤسساتها داخل زمن قياسي وفي أجواء هبت فيها رياح ربيع عربي استطاعت أن تتطبع معه بما يليق بتاريخها وبما يلائم سلمية شعبها.
ولا غرابة، أيضا، في الحديث المختزل، والمحصور عنوة، في قضية الاغتصاب، وتجاهل التهم الأخرى التي توبع بها عمر الراضي وأدين بها أيضا؛ وذلك لعلم كريستوف ديلوار المسبقب أن التعاطف الذكوري يعتبر الأكثر جاهزية في قضايا الاعتداءات الجنسية، التي تحاول مجتمعات عديدة ومهما كانت درجة رقيها تحميل المسؤولية الكبرى أو الكاملة للضحايا، من منطلق روايات الإغواء التي ارتبطت بتاريخ شعوب وأمم ظلت تجاهر بالفحولة كركيزة للرجولة، وهو ما يوصم بعض الآراء بالتخلف بعيدا عن الحرية والحق في التعبير.
لكن ما يزعج حقا ليس تخلف الفكر ولا جرأة الجهر به، وإنما الاتهامات المجردة وغير المستندة على معطيات ولا على أدلة.. أجل هنا تصبح الاتهامات خارج حقل الرأي وحريته، وتبيت في بيت الوقاحة وقلة الأدب، تجاه المملكة المغربية التي أعلن المصرح بكونها ترفص آراء الصحافيين المتجاوزين للخطوط الحمراء. وهنا نقول لك أيها الرجل خطوطنا الحمراء واضحة، ومن أكثرها حمرة المساس بحرمة الأجساد والاعتداء على عرض النساء المغربيات الحرات الأبيات، خطوطنا الحمراء قوانين نسجت بجهد مناضلات ومناضلين ما زالوا على ركب النضال أحرارا وبمطالبهم المشروعة أبطالا، ولا نحتاج من يدافع عن المجرمين، بل نحن قادرون بكل ما أوتينا من قدرات وعزائم أن ندافع عن كل إنسان ضحية الملذات المنحرفة والرغبات الجامحة التي تتحول لاعتداء على الشرف وعلى القانون.
سيدي، أنت الكاتب العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، تجاوزت الحدود فعلا، وتخطيت نبل رسالة الصحافي، بانتقائك للمدان وإقصائك للصحافية الضحية، التي ما زالت رغم ظلمة القهر المجتمعي تعارك الجهل بالبوح المسموع الذي أزعج آذانكم وأحرج مهنيتكم. أبهذه الطريقة تحتضن منظمتكم مآسي الصحافيات ضحايا التحرش الجنسي ومختلف الاعتداءات الجنسية؟ أأنتم من تعتبرون أنفسكم حاملي مشعل التغيير؟ وما هو إلا مشعل خصص لحرق آمال الصحافيات اللائي يجدن أنفسهن اليوم مصنفات كوسائل لتصفية الحسابات؟ أتنصرون الرجل، بمنطق انصر الأخ ظالما أو مظلوما؟
ولنعد معك إلى صك اتهامك للقضاء المغربي، ووصفك له بالمفبرك للملفات وبالمضطهد لزميلك المتجاوز للخطوط الحمراء، أرجوك كن جريئا بما يناسب مهمتك وأخبرنا عن نوع المقالات الصحافية ومضمونها، وقل لنا أيضا عدد التحقيقات ومحاورها التي شكلت من وجهة نظرك تجاوزا لما أسميته الخطوط الحمراء.
ولا بأس أن تخبرنا بكيفية استنباطك كون الملفات مفبركة، وكون القضاء مضطهد، وقدم للرأي العام الجزئيات المستقرأة، التي استطعت بما أوتيت من علم تشفيرها. أما أن تأتي على الكلام رأسا بلا سند، وعلى الاستنتاج خلاصة بلا تحليل، وتنهال على وطننا بالاتهام الصريح دون بيان ولا دليل، وأن تتهجم على الضحية التي أنتجت من المقالات ما لم يحرره قلم المغتصب الذي اتخذته لك زميلا، واعتبرته ضحية قلمه الذي خط التقارير والمعلومات بلا نشر وبلا مهنية، ووجهها إلى من أدوا له الثمن مقابل معلومات ابتغوها لمآرب تنافسية خارج نطاق المشروعية، زميلك الذي استباح عرض زميلته في مكان العمل، وفي ظروف زمن أنهكته الجائحة وما استتبعها من حجر منزلي.
فالآن، أقول لك ولغيرك ممن اتخذوا من هذا الملف وما شابهه وسيلة لتصفية أحقاد دفينة وآلية للتشهير ببلدهم والإساءة إلى سمعة نسائه: نحن على الدرب صامدون، وبقناعاتنا الحقوقية راسخون، ولكل متهجم مجابهون، ولن نقبل منكم مساندة لضحايا الاعتداءات الجنسية، لأن التاريخ شاهد على اصطفافكم إلى جانب الجناة الذين تجاوزوا خطوط القانون وحدود الشرف.
وأكيد لنا علم أن هناك حملة منظمة داخل أروقة الدولة الفرنسية العميقة ضد المغرب، حيث لا يخفى على أحد الارتباط الموجود بين منظمتكم وبعض الأجهزة الفرنسية؛ مما يفسر انخراطكم ضمن المجموعة الفرنسية التي تتحرك ضمن نطاق محدد مسبقًا.
وأذكرك، أيها المراسل المتجاوز للحدود، بأنكم رفضتم، خلال زيارتكم للمملكة صيف 2021، لقاء الصحافية حفصة بوطاهر؛ لأنكم قررتم أن تساندوا بطريقة عمياء عميل أجهزتكم ومموليكم.
أنتم، للأسف، نموذج للمنظمات التي تقتات على نعوش الضعفاء ولا علاقة لكم بما تدعون الدفاع عنه: الصحافيين والصحافيات.
ولا أنسى، قبل الختم، أن أسألك: قل لنا، أرجوك، اسم المنظمات النسائية المغربية التي أعلنت أن قضايا الاعتداءات الجنسية، أو كما أسميتها قضايا الآداب، هي ملفات مفبركة؟ وقل لنا أيضا، جازاك الله، كم من صحافي في تاريخ بلدكم أو غيره من البلدان التي تنثرون عليها ورود الحرية في الرأي والتعبير توبع وأدين من أجل اعتداءات جنسية؟ لربما الصحافي بشر فوق العادة، لا يمكن اتهامه إلا بقضايا الصحافة؟ وما دون ذلك اتهامات باطلة وفبركة مقصودة، واضطهاد ممنهج، وضحايا بلا كرامة…
سؤال لماذا لم اسمع عن هذا الصحافي في التلفزيون الالماني و انا لا اعرف اصلا من هو و لا اعرف الحيتياث الدقيقة لاقول رايي في الملف اذن لا يمكنني ان ابدي رايي شخصي
و لهذا اذا وقع مثل هذا في امريكا او فرنسا نفسها ننطلق من المعطيت الرسمية و ليس من معطيات المتهم يعني لا نكذب القضاء و الاعلام الرسمي الفرنسي لانها تروج له انه نزيه مائة بالمائة اما بالنسبة لنا نحن ينطلقون من هناك انتهاكات لحقوق الانسان و حرية التعبير فوق الخطوط الحمراء
و هل في فرنسا او امريكا يجرؤ احدا ان يتجاوز الخطوط الحمراء للدستور الفررنسي بدون ان يعاقب? او يتخابر مع جهات معادية لفرنسا?
الجواب اعرفه مسبقا في مستعمرتكم السابقة لا يوجد اي شيء متحضر او يحترم حقوق الانسان و لا ديموقراطية و لا تقدم و لا حضارة و لا اي شيء بربر متخلفون و انتم من علمهم كلمة حضارة اصلا
هذه الحقيقة
و لذلك اقول لكم راحة اذا لم تكوفوا السنتكم ستعاقبون من الله لانكم تقلبون الحقائق رغم انكم تقولون المسيح هو الحقيقة يعني قول الحق و ليس الكذب و الاحتيال و الاسترزاق بقول الزور
لان الصحفي ليس ملاكا فيمكنه قول الزور او خيانة وطنه او استغلال نفوذه و لذلك هنا
و فرانس 24 هي ايضا تنشر للمعارضين السياسيين و تسترزق من ذلك, بدعوى حرية الصحافة و الدفاع عن حقوق الانسان, لذلك بالنسبة لي هذا عادي, يعني من اين سيجيؤون بهذه المواضيع في هذه المناسبة اذا لم ياتوا بها من بلدان اخرى مثل المغرب مثلا? لانهم ايدلوجيا مقتنعون ان المغرب متخلف و هذا ليس بشيء جديد, هذا نعلمه جيدا منذ الاستعمار. يعني الصحافة الفرنسية تستفيد ايضا من مستعمراتها السابقة و الصورة التي كونتها عنها..
و لكن على المستوى الدبلوماسي مع فرنسا, يجب ان تحترم استقلالية القضاء المغربي و عدم التدخل في القضايا المعروضة على القضاء و عليها ايضا ان لا اتشجع على التشكيك في نزاهته و مصداقيته
شكرا سيدتي مريم المحترمة وانا اوافقك في كل ما اشرت اليه عن الذين ياكلون الغلة ويسبون الملة وهم اختي الكريمة شرذمة تظهر في جميع المراحل ابتداء من الاستقلال بحيث في الماضي خرجوا الى المعارضة من الخارج لانهم لم يجدوا مناصب تشرفهم وبالتالي ففي المغرب من لم يحصل على ما يرضيه يدخل في المعارضة الهدامة او المعارضة من اجل المعارضة والتي تخلق الفتن وهي هدف اصحاب الضمائر الضعيفة وكم من معارض عارض الدولة المغربية من الجزائر وشجع حتى المرتزقة ضد الوحدة المغربية والى اليوم كيف يعقل من شخص كان وزيرا لحقوق الانسان واليوم يعارض الدولة بشراسة وبيته ما زال من زجاج اختي الكريمة والغريب في الامر يدافعون عن المحكوم عليهم ويطعنون في العدالة المغربية التي تحكم على حسب الموجود عندها وليست دولة غربية لتحكم بقوانين الغرب.وشكرا لك واتمنى ان ارى مثلك بحيث لا محاباة وانما الحق هو الحق وان كان مرا
انا في نظري انواع المعارضين السياسيين كثيرة و هناك معارض في اطار الدستور و معارضين تجاوزوا الخطوط الحمراء اي الدستور و هم الذين يدافعون عنهم, فمثل هؤلاء هم من يسترزقون مثلهم مثل الارهابيين انهم طمعوا كثيرا او انهم من فئات هشة و يشترونهم مثل المرتزقة و من يشتريهم اكيد لديه مخططات ضد المغرب و لذلك يجب ادخال هذه الحالات في خانة الخيانة العظمى للوطن
لانهم يسترزقون على حساب وطنهم و منهم من يبتز الدولة ان تعطيه شيئا مقابل ا لا يذهب عند العدو او يصبح معارض شرس و يتخطى كل الخطوط الحمراء, و ليس فقط الموضوعة في الدستور المغربي
و هذا امر زاد عن حده اكثر من اللازم
هناك مثال اخر و هم المتمردين و ليس المعارضين و يعتبرون انفسهم صحافيين في مواقع التواصل الاجتماعي و يتصرفون كذلك و هو في الحقيقة ليست له علاقة بالصحافة نهائيا و ليس يعني صحفي درس الصحافة و معترف به رسميا و ايضا خطابه لا يرقى لعمل صحافي و طبعا لا يعرف ادبيات الصحافة الجادة و من اين ياتي بالمعلومة و كيف..الخ و تجاوز كل الحواجز الاخلاقية و الانسانية و العرفية, و تم استقبالهم على قنوات فرنسية, رغم ان هذا لا علاقة له بحرية الصحاافة, لان الاشخاص ليس لهم صفة صحافي و المعلومات التي يقولونها غير موثوق فيها و الصحافة لا تكون بهذا الشكل اصلا و هذه ليست معلومات و انما قذف و شتم..
تعد منظمة مراسلون بلا حدود منظمة دولية غير ربحية وغير حكومية هدفها المعلن هو حماية الحق في حرية المعلومات. يتم تقييم المؤشرات على أساس مسح كمي لانتهاكات وتجاوزات حرية الصحافة ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، ودراسة نوعية تستند إلى ردود مئات خبراء حرية الصحافة الذين اختارتهم مراسلون بلا حدود (صحفيون وأكاديميون ومدافعون عن حقوق الإنسان) على استبانة تشمل 123 سؤالا.
وضمن قائمة الدول العربية احتلّت جزر القمر المرتبة الأولي عربياً (المركز83 عالمياً)، تونس ثانياً (المركز 94)، وموريتانيا ثالثاً (المركز 97)، وقطر رابعة (المركز 119)، والأردن خامسة (المركز 120). بينما جاءت مصر (المركز 168) واليمن (المركز 169) والأراضي الفلسطينية (المركز 170) وسوريا (المركز 171) والعراق (المركز 172) في ذيل القائمة.
كنت و لازلت اعتقد ان الصحافي و المحامي مثل العين و اليد هما معا يناصران حقوق المواطن . يترافعان بالقلم من أجل احقاق الحق . هذا المنبر فسح لنا أرضية لبسط نقاش عمومي بين القراء و الحرص على وضع رقابة ذاتية لا نخون و لا نكفر و لا نبخس و لا نسفه قرارات القضاء . فقط نتحاور . المؤسسات الحقوقية تخضع لقوة الرأي العام . انتقادها و إتهامها بالإنحياز مجرد كلام للإستهلاك المحلي . على الجمعيات أن تتخلى عن الدفاع عن الحكومة حتى تبرهن أنها فعلا غير حكومية ( محكومة )
ماكاينش شي حاجة لي سميتها حقوق الانسان ولا حرية التعبير ولا ديموقراطية ولا قضاء نزيه في المغرب ولو 0،5% وجميع دول العالم الرابع ككل وماشي المغرب بوحدوه،الصحافة النزيهة الشريفة لي تيقولو كلمة الحق في دول العالم الرابع كلهم لفقو ليهم تهم باطلة وكلهم في السجون .
سيري ردي عليه وجها لوجه وعلى المباشر امام الملاء ههههه والله متقنعيه ومعندكش باش تقنعوه.كفى من الذل والفضاءح راه بلادنا المغرب غارقة في الفساد والاستبداد والضلم والقمع.
من جهة اخرى الدول الغربية, اذا لاحظت ان الراي العام يشكك في فضيحة جنسية لشخصية معروفة عموما و انها يمكن ان تكون ملفقة لحسابات سياسية او غيرها مثلا مايكل جاكسون او بيل كلينطون في امريكا فانها توظف الصحافة الرسمية لتقديم الضحية لتحكي و تبكي و تتشكى للتاثير على الراي العام
و مايكل جاكسون رغم كل ذلك اتضح انه بريئ سنوا بعد موته. و ليس ببعيد كذلك كانت هناك ضجة حول صحافي استرالي نسيت اسمه قبض عليه في انجلترا و طالبت به امريكا و كان ايضا متهم بالاغتصاب و حيازة و نشر وثائق سرية خارج اطار القانون لان الصحافي لا يمكنه حيازة معلومات من مصادر غير مشروعة مثلا استعمال مافيات و خونة يسرقون اخبارو ملفات سرية من المخابرات و نشرها للجميع حتى و لو الراي العام تعاطف معه الا ان المصادر و كيفية البحث عن المعلومة غير مشروعة, مثلا استعمال مافيات جسوسة و خونة يسرقون اخبارو ملفات سرية من المخابرات و نشرها للجميع حتى و لو الراي العام تعاطف معه الا ان المصادر و كيفية البحث عن المعلومة غير مشروعة و في الاخير تم تسليمه لامريكا رغم ان الراي مازال يشكك في قضية الاغتصاب و التحرش الجنسي هل هي صحيحة ام ملفقة ..
و كان هناك ايضا احتمال تعرضه للتعذيب, لان حالته الصحية تدهورت كثيرا , و لا ندري هل تم التحقيق في ذلك ايضا ام لا
وطنية بطعم الخدمة المؤدى عنها…
ما بمثل هذه المقالات الشعبوية يرد على التقارير الدولية المهنية التي لا تستثني الدولة الضعيفة ولا القوية، المتقدمة ولا المتأخرة… اقرءىي نص التقرير الدوري كاملا ولا تقفي عند حدود ” ويل للمصلين”..
تفاعلت الكاتبة مع الموضوع برسالة هي في الحقيقة مذكرة جوابية . لكن بدل الطعن بالزور طعنت بالغبن . منتقدة المنظمة انها تقتات على نعوش الضعفاء و المساس بسمعة دولة و الإنتصار للرجل . اتهام منظمة أنها جهاز عميل و مرتزق . لا أظن أن استعمال الألفاظ الجارحة سوف يجلب الدعم للضحية و لن يؤثر على الرأي العام .
المتهم و الضحية ينتميان لأسرة( مهنيا) واحدة . الصحافي تعاقبه هيأته أولا بتجريده من الصفة و تتبرأ منه لأنه لا يشرفها الإنتماء إليها و تتابعه الضحية بتعويض لما لحقها من ضرر و صونا لكرامتها و تكون مسنودة بزملائها . المتهم سيحاكم من اجل جناية السكر و العنف و الإخلال بالحياء و ربما هتك العرض ….سيحكم بالسجن و الغرامة و التعويض و سيقضي على ماضيه و مستقبله المهنيين . ليس اهلا لهذه المهنة النبيلة و لن يتلقى دعما لا من مراسلين بلا حدود و لا من الجمعيات الحقوقية .