أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:17
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
-
06:28
تجديف المغرب يتميز ببطولة إفريقيا
-
05:33
سباق الكرة الذهبية ينتقل إلى الإعلام
-
04:24
جامعات مغربية تتقدم في الاستدامة
-
03:19
سان جيرمان يضع بديلا لأشرف حكيمي
-
02:31
نيابة تنغير تكافح التحرش بالمدارس
-
01:28
حصيلة حوادث السير بالمدن 26 قتيلا
-
00:22
التخريب يطال مركزا صحيا في وزان
-
23:37
الإعلام الدولي يهتم بتعيين "بنت الباشا"
-
23:33
بنكيران يرحب بلقاء تواصلي مع المنصوري
-
23:07
توقيف ليموري يربك تدبير مدينة طنجة
-
22:21
القرعة تبتسم للسكتيوي مع منتخب عُمان
انشغالك عن ابنك في صغره سيجعله يتجه إلى من يستمع إليه خارج أسوار الأسرة، وغالباً ما يكونون وبالاً عليه.
الحكمة تقول : إذا وقعت في الفخ فعليك أن تخرج منه وحدك ، و إذا لم تستطع فتقبل مصيرك بشجاعة .
نعم نحن نشفق على هذا الأب الذي ضاع منه إبنه ولكن هل بوتين سيستمع إليك؟ فهو ربما سيستعمله عبرة لمن قاتل بجانب الأوكران. وهنا القضية لا تخص الروس، فالشاب أسير عند إنفصاليي الدونياس وهنا تتعقد القضية. فهذا الأب الذي يدعي أنه بدراية على قوانين القتال وحمل السلاح فهو يحهل القوانين العسكرية لما تسقط أسيرا، فلا يهم ما هو مهامم ولو كنت طباخا في الجيش المهم أنك تساهم في القتل أو توفير الظروف المواتية للمقاتلين من إمدادات والصيانة… فنطلب من هذا الأب التوجه إلى أوكرانيا عوض الإطلالة علينا من حين لآخر بمشكل لا دخل لنا فيه ولسنا في حاجة إليه.
يا بوتين رجاءا تناديك لا تعدمه ان كان حكم لاجل المنسوب إليه .لعله يكون ارحم .نحن ضد اجرام وضد العدوان .وتعاونو على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الاثم والعدوان .وجعلناكم شعوبا وقبائل للتتعارفو …وليس للتتقاتلو …من قتل نفسا بغير نفس كأنما قتل الناس جميعا. نناديك باسم الأمومة ان ترحم قلب الام .الشباب ضحية لغيرهم بأنهم يقعوا في ايادي من هم يستغلون ضعفهم .وخاصة من ناحية اجتماعية واقتصادية .نحن كلنا بشر وكلنا من ادم وادم من تراب .لا فرق بيننا الا بالتقوى..سيدنا ادم ابو البشرية اخطأ حين قال له الله لا تقرب هاته الشجرة ونسى وقال له الله اهبطا بعضكم لبعض عدوا .وتاب عليه الله بعدها ..ادم جعله الله خليفة على الارض حين علمت الملائكة قالت نحن نسبح لك ليلا نهارا وانت تجعل فيها من يسفك الدماء .فقال الله لادم انبئهم باسماءهم فسجدت ملائكة قال سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا.ادم كان بالجنة وبتصرفات البشرية .من يشرق ومن يغرب .كل واحد يعيش عالم خاص عالم تهائه عالم ضياع .لا نعرف الحق من الباطل .ولا الظالم من المظلوم .نرجو منك إعادة النظر ولك كل الجزاء ..لأنك تعرف اننا باول واخير بشر…..
الله يشوف من حاله،الشاب باقي صغير ،وهيأته توحي بأنه أصغر حتى من سنه،ودراسته في اوكرانيا جعلته يحس بأنها لها فضلا عليه،وإذا كان قد دخل الجيش الاوكراني قبل الحرب فهذا يشفع له.لانه لا يمكن أن يتملص من مسؤولية القتال وهو منخرط معهم،في وقت كانو يرغمون كل من يقدر على حمل السلاح على القنال ويمنعونهم من الهروب .
نحن نعرف ما معنى شفقة الوالدين على الأبناء. ونقدر أي معاناة في أي مصاب قد تحصل لهم . ولكن ابنك يتحمل مسؤولية الدفاع عن أوكرانيا لأنه يحمل الجنسية الأوكرانية ويعمل في البحرية الأوكرانية وهذا ما صرحت به السلطات المغربية المختصة.. و لهذا وجب على بلده التي جنسته أن تدافع عنه. ونحن نعرف مصيبات الحرب و ما يتبعها من قتل و جرح و أسرى و و حرق و دمار و إتلاف. و سرقة و إغتصاب .فلهذا على أوكرانيا وحلفاؤها الدفاع عن جنودها المحتجزين لدى سلطات روسيا.. أما أنا أقول لك أيها الأب ( الله يطلق سراح ابنك)والسلام
puisque tu es un encien vétéran tu connais la procédure réservé pour les mercenaires stop et fin
يبدو أن هذا الأب المكلوم لم يفهم بعد أن إبنه اقترف غلطا كبيرا في حق نفسه. أظن أن الأفضل لابنه ان يعترف بالخطأ وان يطلب من روسيا ان تسامحه.
انه عمل غير صالح اترك زلنسكي يدافع عنه واذا رجع الى المغرب فسيحاكم بصفته مرتزقا وارهابيا يشكل خطرا على المغرب
لم يجبره أحد على الدخول في التجنيد و القتال في سبيل من؟ نصيحتي لوالد سعدون أن يعترف بالحقيقة و يطلب العفو و المسامحة من بوتين شخصيا. ولاء ليس في محله, حسبي الله و نعم الوكيل
Le petit Saadoune n’est pas un mercenaire, il a la nationalité Ukrainienne il a été appeler à combattre avec l’armée ukrainienne reconnue par le monde entier, arrêté par l’armée russe reconnue également et remise à la milice de Donetsk. Donc officiellement le vrai responsable c’est les Russes et c’est les Russes qui ont déclaré au début de cette guerre que les mercenaires seront jugés à mort en cas d’arrestation sur le territoire Ukrainien. Ici on peut déceler le vrai mercenaire.
مشا اموت في اوكرانيا هو الذي اختار ذالك الطريق المؤدية الى الهلاك……والله يقول …ولاتلقو بأيديكم الى التهلك.صدق الله العظيم.
لاتنسوا أن هناك أسرى روسيون ومسلمون شيشانيون لدى كرواتيا
زد على دلك أن أسر مع جنديين انكليزيين,
هدا رجل ابن رجل وهو اشتهر بقمة الاشتهار ألا وهو القتال, انه لم يشتهر
بالدعارة أو التجارة في المخدرات أو غيرها,
سيكون ورقة لتبادل الأسرى ورفع العقوبات أو شي باطو ديال الفوسفاط,
اشفق على هذا الاب المسكين ماذا عساه ان يفعل مع مصاب كالذي حصل له و لابنه؟ صحيح ان رعونة الابن و تخيله لنفسه في هوليود تجعل البعض منا يقول فليراجع مصيره لكن الحقيقة المرة ان اي واحد منا قد يرزق بابن ضال مثل ذلك الفتى قد يرزق بابن ضال يذهب لسوريا للصومال لافغانستان و الابوان لا حول و لا قوة لهما للجمه حتى يسمعوا به اسيرا او قتيلا
نحن هنا يجب ان نراعي مشاعر الابوة لدى الرجل و مشاعر الامومة لدى امه و اتصور ان الفتى او قدر له ان يعود لوالدية حيا فان اباه و هو عسكري الحرفة سوف يصفعه حتى ترسم اليد في خده لانه ادخل الاسرة كلها في الجحيم
رحمة بالوالد رجاء يا معلقين
يا ناس وما نتوما ناس
يا الزايدين المهموم في همو
ويا المعاونين الظالم على ظلمو
عقلية السلبية للأسف تكاد تسود
عندنا,
هل ارتكب جريمة؟
من الانسانية أن ننادي باطلاق سراحه
أو نصمت,
لي دار الذنب يستاهل العقوبة، المشكلة بين روسيا واوكرانيا وابنك كمواطن مغربي لا دخل له في هذه الشؤون
كأب أحسّ بما يُحسّ به هذا الأب ، و أتضامن معه ، و أدعو الله لابنه أن يرجعه إلى أحضان أسرته ، لكنني كأستاذ أعاتب عليه أنه لم يُربِّ في ابنه روح الوطنية و روح الإنتماء إلى وطنه الأمّ و الأب ، لذلك فرّط هذا الشاب في جنسيته الأصلية و حمل السلاح للدفاع عن بلد ليس بلده و حرب ليست حربه ، ظنّاً منه أنه سيربح شيئا ، فخسر كل شئ……. شخصياً ، كنتُ دائما أردِّد على مسامع أبنائي و تلامذتي ، المثل ، « قطران بلادي و لا عسل البلدان » ، و كان لهذا تأثير عليهم ، بحيث أن ابني الذي كان متفوِّقاً دراسياً ، أعطته الدولة منحة في إطار الشراكة مع فرنسا ، للدراسة هناك ، و عند تخَرُّجه استقطبته إحدى المقاولات الكبيرة هناك براتب محترم ، و لكنه بمجرد أن أتيحت له الفرصة للرجوع لبلاده ، لم يتردد رغم أن راتبه فيها أقل بكثير ، مما جعل الكثير يستغرب ، إنه حب الوطن……
والله لو اعطوني مليار دولار لن اقاتل في صفوف النصارى لانه من الغباء القتال في صفوف الاجانب والغرباء حتى لو اعتقوا الاسلام
لا يجب على المغاربة القتال في صف روسيا او اوكرانيا او اسبانيا او حتى امريكا كلهم دول الاعداء