قال الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إن فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين .
وجاءت هذه الخطوة خلال مؤتمر للأمم المتحدة، برئاسة فرنسا والمملكة العربية السعودية، بهدف حشد دعم جديد لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
قال الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إن فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين .
وجاءت هذه الخطوة خلال مؤتمر للأمم المتحدة، برئاسة فرنسا والمملكة العربية السعودية، بهدف حشد دعم جديد لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
موقف مشرف للدولة الفرنسية بخصوص فلسطين حماس ليس لها مكان في فلسطين. فلسطين لشعب الفلسطيني المظلوم من 70سنة
جميل لكن لا يسعنا سوى أخد نفس عميق و البحث عن ما يقع تحت الطاولة و في الخفاء ….. .
المشكلة ليست في الاعتراف لأن إسراءيل نفسها تريد حل الدولتين المعظلة الكبرى هي مدينة القدس المقدسة من كل الأديان فاليهود يقولون انها تضم هيكل سليمان والمسلمون يقولون انها مسرى الرسول وكل يريدها عاصمة أبدية وهو ما جعل الصراع في حد ذاته ابديا. هناك حلول احدها تشكيل دولة واحدة تضم اليهود والمسلمين والا فإن القدس سوف تبقى هي مسمار جحا في خاصرة الجميع .
فلسطين موجودة منذ سنين خلت الاعتراف بتقسيم فلسطين مع اسرائيل
اعترافات دولية بعدما اصبجت غزة مقبرة.
الساسّة الصهاينة و حماس(دراع ايران) هي بكتيريات تقتات فقط على القضية الفلسطينية و للأسف الشعب الغزوي و الفلسطيني عامة هو الضحية
السؤال المطروح هو لماذا فلسطين منزوع السلاح مقابل إسرائيل مسلحة باسلحة الدمار و النووي وووووو؟
وهل إعترفوا بدولة فلسطين بسبب تضحيات عباس و حزبه المنعمين في الضفة الغربية؟؟ دققوا قبل أن تتحدثوا جزاكم الله خيرا
ننتظر من الصين وروسيا والهند ان يخطوا نفس الخطوة وليذهب نتانياهو الى الجحيم…….
الغرب المخادع يعرف كيف يخدع أغبياء العرب ،شعب يباد ،والغرب والعرب يتكلمون عن الاعتراف بفلسطين،
لماذا هذه الدول لم تستطع فرض عقوبات على الكيان الصهيوني مثل مافعلوه ضد ايران، كوريا الشمالية وروسيا.
فلسطين تريد وقف الحرب الظالمة عليها واتخاذ قرارات عملية لصد العدوان، فباستثناء اسبانيا التي اتخذت خطوات فعلية كالغاء شراء أسلحة من الكيان الصهيوني و مساندة اكبر اسطول بحري لكسر الحصار عن غزة واتخاذ قرار بعدم مشاركة المنتخب الاسباني لكرة القدم في بطولة كأس العالم في حالة ما اذا شارك الكيان الصهيوني، فباقي الدول التي تدعي انها اعترفت بفلسطين لم تسمح حتى برفع الاعلام الفلسطينية في مقرات حكوماتها. وفوق هذا اين هي هذه الدولة الفلسطينية التي يعترفون بها؟ عندما عرفوا ان الكيان الصهيوني لم يستطع ان يحقق اي نصر ملموس سوى القتل العشوائي والدمار، ذهبوا إلى هذه المسرحية للاعتراف بفلسطين.
عاشت فلسطين ولا للتطبيع مع هدا الكيان الصهيوني المغتصب والقاثل
اعتراف دول اوروبية ومنها فرنسا واسبانيا بدولة فليسطين. جميل جدا.
لكن ليس كافيا بحيث ان هده الدول لها من الامكانات ما يجعلها تضغط على كيان إسرائيل كي تتراجع عن ما تقوم به من جرائم في حق الشعب الفليسطيني.في ضل الهوان المخزي والتواطؤ والخوف على الكراسي من قادة عرب اكل الضهر عليهم وشرب. وتبرأ منهم الشعب والزمان والمكان.
وفي ماذا ينفع هذا الإعتراف،خطاب ماكرون كله في صالح المستعمر الصهيوني بأنه هو الضحية يوم 7 أكتوبر،وأًن المقاومة الفلسطينية حماس ارهابية ويجب محيها،ومرمر الكرام عل الإبادة الجماعية للأبرياء وتدير غزة ولم يذكر اي شئ على احتلال الضفة الغربية وتهويد القدس. ونسي السيد ماكرون أ ن مقاومة المحتل مشروع ولكنه عوظ ذلك تحسر على الرهائن وضحايا المغتصب.انه النفاق بعينه والمؤسف ان الفلسطينيين وعباس صفقوا له كثيرا.
شكرا لكم فخامة الرئيس الفرنسي ماونويل ماكرون شكرا لكم على قول الحق والشجاعة
وأخيرا غاتشعل بين فرنسا وإسرائيل في انتضار التفرشيخ بيناتهم وترامب يعاود الترابي لماكرون
ولماذا سبق الإعتراف بالكيان الغاصب لأرض فلسطين والتأخر في الإعتراف بدولة فلسطين صاحبة الأرض وأين الأعراب النائمون
فرنسا تعترف بدولة فلسطين و العكس هو الصحيح، فرنسا تعترف بدولة إسرائيل. لا اعرف ،اقول هو حق اريد به باطل.
إلى المعلق السابع، ألم تضحي حركة التحرير الفلسطينية منذ إنشائها في الستينات، هل كانت الحركة الإسلامية لها زخم كبير آنذاك كما هو الآن، لو لم تكن التضحيات منذ نشأة دولة إسرائيل من طرف الدول العربية ومنها مصر خصوصا لماتت القضية قبل ميلاد حماس بعقود. إذن هذا الانجاز هو تراكم سنين و سنين وليس فقط حركة حماس هي التي بدأته.
دهاء المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية مدرسة منطقية وحكيمة تنطلق من التحليل الميداني النازلة و الاستماع للطرفين والدفاع عن الطرفين من اجل تسوية سريعة وعلما بان الطرف الإسرائلي مجرم حقا فلا بد من طرز الكلام لجعله له حق وهكذا نتكلم سياسيا من اجل ايجاد الحلول وليس الا الاذكياء هم الذين يفهمون الخطاب
وبما ان نتانياهو غبي فهو يعتبر نفسه انه مظلوم وان اسرائيل هي التي تم احتلالها وان جميع اراضي الشرق الاوسط في ملكه الشخصي ياله من غباء
لقد بدأ السحر ينقلب على الساحر وسوف ينقلب التطرف على المتطرفين وسوف يندم نتانياهو على ما يفعله ندما عظيما لا دواء له
بماذا سيفيد الاعتراف وإسرائيل تتحدى العالم وتتمادى فى قتل وتهجير الغزويين