اضطرت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة بالدار البيضاء لاستعمال أسلحتها الوظيفية، اليوم الاثنين، في تدخل أمني لضبط مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية وعرضوا أمن عناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير.
دورية لشرطة النجدة تدخلت لتوقيف مجموعة من المشتبه فيهم، كانوا على متن سيارتين، بعد تبادلهم للعنف بالشارع العام بمنطقة أنفا وسط الدار البيضاء، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بقنينات زحاجية، الأمر الذي اضطر معه مقدمو الشرطة من عناصر الدورية لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق عدة عيارات نارية، أصابت هيكل إحدى السيارتين ومكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء وتوقيف أحد المشتبه فيهم بعين المكان، وفق ما ورد في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.
العمليات الأمنية المنجزة لاحقا في هذه القضية، وفق المصدر ذاته، أسفرت أيضا عن توقيف مشتبه فيه ثان وتحديد مكان إحدى السيارتين التي كان على متنها المشتبه فيهم وحجزها، فضلا عن حجز دراجتين ناريتين، فيما تم تسجيل خسائر مادية على مستوى إحدى سيارات الشرطة التي شاركت في هذا التدخل.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث من أجل تحديد هوية باقي المتورطين في هذا الاعتداء في أفق توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.
علاش كظيعو لقرطاس بحال هد لبشر خصكم تجبوهالهم ف راس ديركت واش حناعيشين ف لغابة غير ل كالو راسو صحيح كيحيح يجب على رجال الشرطة والدارك إستعمال لقرطاس فراس
الحمد الله على سلامة رجال الأمن .
خاص يقسحو شوية ضد هاد المجرمين
حياتهم لا تهم بمقارنة سلامة المواطنين و رجال الامن او الدرك.
رأي ديالي فهاد المواضيع مثلا الا شي شخص متهور هاز جنوي قدام شي بوليسي و البوليسي تيقول ليه لوح جنوي و هبط لارض ولا هز يديك و مبغاش را خص ياكل شي قرطاسة للرجل
اما لا عرض حياة شي شخص كيفما كان للخطر (حاول يضربو او شيء ما) را خص ينيشو ليه فمخو.
اكبر دليل على انهم ماكيحشموش و مكيحتارموش القانون هو فاش كيبقا يدخل الحبس و يخرج و مكيتربا ما والو فضروري من القساوة ضد هاد المجرمين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
الم يحن الوقت بعد لتنظر الجهات المسؤولة عن الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى مثل هذه الأشياء لقد كتر القيل والقال في الآونة الأخيرة عن التشنجات والاختلالات والانتحارات وهذا غير مألوف وغير طبيعي في وطننا الحبيب وعلى مثل هذه الأمور لابد من عقد دورات تكوينية للايجاد الحلول المناسبة للمشاكل العالقة التي يتخبط فيها المواطنون والمواطنات والتي تؤدي إلى مثل هذه الحالات …((كاد الفقر أن يكون كفرا ))
هناك عبارة خاطئة دائما ما تذكر، وهي السلاح الأبيض، رغم أنه إذا استعمل من طرف المجرمين فإنه شديد الخطورة على الضحايا، إما بتسببه بالموت أو عاهات مستديمة، ارجوا أن استعملوا عبارة السلاح الحاد او السلاح الخطير.
هذا ما يلاحظ على الطريق. وباستمرار.
فمن ينقد مستعملي الطريق من شرهم. وان كان لك رد فعل للدفاع عن أهلك ونفسك. فسوف يعاقبونك باسم القانون.
للأسف سيجدونهم أبناء شخصيات البلاد باختصار أبناء لفشوش وهم على علم بأنها ستمر على خير برنة هاتف
المعلق رقم 4: واش زعما من نيتك كاتهضر؟ هاذ الناس ماشي فقراء وراه بالطاموبلات ديالهم.والا بغيتي تهضر على شي حاجة اخرى،الموضوع ديالنا راه باين.او اي في نفس يعقوب……)
يجب إنزال أقصى العقوبات بحق هؤلاء الوحوش الذين يعيتون في الارض فسادا
في مثل هذه الحالات يجب معاقبة المجرمين وأسرهم ودفع الغرامات الخاصة بالخسائر أو إعدامهم لأن من يؤدي الناس بدون سبب يصبح ضررا على الكل
الحمد لله على سلامة رجال الأمن.. حل المشكل بسيط للغاية.. كل من بحمل سيفا أو آلة حادة أو غير ذالك من الوسائل التي تصيب المواطنين ورجال الأمن وجب ردعه في الحال .. اولا ..إطلاق النار على اجزاءه السفلى بدون تردد .. ثانيا ..سجنه بعيدا عن مدينته حتى يشعر بمرارة السجن، ويندم على نعمة الحرية التي كان يتمتع بها ..وبهذه التصرفات نحد من تفشي هذه الجرائم..وحتى مسألة العود ستختفي وتنقرض .
يجب ان يعاد النضر فيما يخص فترة العقوبة الحبسيه. وذلك بتكليف هؤلاء الرعاع بمهام شاقة كشق الطرق وتعبيدها. او زراعة الاراضي الفلاحية او غير ذلك مما يعود على مديرية السجون باتر نفعي لا ان يترك السجين فى فترة عقوبته بدون عمل. السجن اصلاح وتقويم
اللهم ان هذا لمنكر.الحمد لله لكون جريمة اضرام النار فيها تشديد العقاب.في هذه الظروف القاهرة هناك من يتلذذ في ابداء الناس في قوتهم ورزقهم. الله يسلط عليهم عذاب الدنيا وعذابه الآخرة.
لو كان العقاب والحكم من طرف المحاكم المغربية على امثال هؤلاء الزنادق احكاما قاسية وسجن طويل المدى في سجون ليست بفنادق مصنفة…لما التجأ الشرطي لاستعمال مسدسه..لان الصعاليك والمجرمين امثال هؤلاء الموقوفين يخافوا ولا يستحيوا فاللهم الضرب على ايديهم بقانون من حديد …فمحاكمنا حكمها متساهل جدا مع المجرم..فتحعل منه يعيد الكرة مرارا.بدون خوف لان يعلم علم اليقين انه سيذهب الى منتزه فيه اكل وشرب ..واستراحة وفن و عمل تطوعي بيليكي..فابور..بلا ما يخلص…باطل……وهناك حتى خلوة للمتزوجين …..فالمجرم لم يجد هذا حتى في منزله وبين اهله……العصا ما تخلي من يعصى بحال زمان…..
حان الوقت للتسديد المباشر على الرأس بدل تضييع الرصاص بدون فائدة ….
المجرمون هم نفس المجموعة المعروفة التي اعتادت الدخول والخروج الى و من السجون لأنهم على علم أنهم في أمان …. فرجال الامن سيفشلون يوما ما لأن جهودهم تذهب هباءا ….
حان وقت قتل المجرم في الشارع مباشرة وحمله الى المقبرة وسنكون عبرة للأخرين …
وبهذا سنكون وفرنا مصاريفه للمستشفى والبنية التحتية والتعليم …
يجب تثبيت كاميرات في الواجهة الأمامية لكل سيارات الشرطة حتى يسهل التعرف على كل المخالفين للقانون والمعتدين على رجال الأمن الوطني ،