قُتل الصحافي والناشط الفلسطيني صالح الجعفراوي مساء الأحد في مدينة غزة، أثناء تغطيته للدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي.
وأفادت مصادر طبية بأن الجعفراوي أصيب برصاص مسلحين مجهولين في حي الصبرة، ونُقل جثمانه إلى مستشفى المعمداني.
وأكدت عائلته أنه كان قد تلقى تهديدات بالاغتيال من الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الجارية، في حين رجّحت مصادر محلية أن المسلحين الذين أطلقوا النار عليه سرقوا مقتنياته.
ويُعدّ الجعفراوي من أبرز الصحافيين الفلسطينيين الذين وثّقوا جرائم الإبادة في قطاع غزة، وساهم في نشر الرواية الفلسطينية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية في غزة مقتل عدد من عناصر الأجهزة الأمنية في اعتداء نفذته ميليشيا مسلحة داخل المدينة، مشيرة إلى أن قواتها تحاصر الميليشيا وتتعامل مع عناصرها، بعد أن أطلقت النار على نازحين عائدين من جنوب القطاع.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون ، كم كان سعيدا بوقف القتال في غزة ، لكل اجل كتاب . ربنا ينتقم من القتلة .
رحم الله الصحافي الجعفراوي وجميع الشهداء ️
صوت الحق لا يُغتال، وستبقى كلمتهم شاهدة على جرائم الاحتلال وعلى صمود الشعب الفلسطيني البطل
اليهود لا عهد و لا وعد لهم من ان بعث فيهم موسى عليه السلام
إن العدو الجبان يستهدف الصحفيين لطمس حقيقة ما يجري في غزة من مذابح ودمار
لقد قتل أكثر من 200 صحفي من قناة الجزيرة لقد افتضح للعالم هذا العدو همجيته وأنه لا يوجد في قلبه مثقال ذرة من الرحمة على الخلق.
رحمه الله وادخله فسيح الجنة صحفي يضرب به المثل ليس مثل كثير من الصحافيين عندنا جالسين في المكاتب يتراشقون بينهم بالتهم والتشهير والسب ويسمون انفسهم صحافيين
صراحة الوضع في فلسطين وغزة مع الاسف سنتين من العذاب في غزة وأخيرا تنفس العالم المحب للسلام الصعداء واذا بالارهاب يسفك دماء أحد الصحافيين الابرياء بدم بارد .وافهم يالفهام وشارك في المظاهرات ضد التطبيع وضد الاجرام الاسرائيلي
لفلسطينين لي ماباغينش حماس ترجع هيتقاتلو معاها وهنا لمشكل
رحمة الله عليك أيها الرجل الصالح كنت من متابعين هذا البطل اللهم ارزقه الفردوس الأعلى من الجنة يارب
فعل الجبناء… فعل ينمّ عن وقاحة وخسّة ونذالة… هؤلاء لو كانت في نفوسهم مثقال ذرة من شجاعة لقاتلوا العدوّ الحقيقي أو على الأقل لظهروا في العلن… لكن وأسفاه… العدوّ الحقيقي ليس الصهاينة بل جواسيسه الذين يبيعون كلّ شيء حتى أعراضهم من أجل لا شيء…
رحمك الله أيها البطل وشمل برحمته التي وسعت كل شيء جميييييع شهداء غزة العزّة.
لم يمت بل إستشهاد ولا تحسبنا الذين ماتوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ولكن نحن العرب ما محلنا من الإعراب هل نحن رجال …….بل أشباه الرجال فالرجال الشهماء هم من يوجدون في الميدان وفي قلب المعركة . تحية تقدير واحترام وإجلال للمقاومة الفلسطينية بشتى أنواعها وجهنم تنتضركم يا خونة ويا إرهابيون ،وحسبي الله ونعم الوكيل والنصر قادم إن شاء الله ،ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون…..
حذاري من حرب أهلية في غزة فالاحتلال لن يخرج من غزة دون ثمن الله يرحم هذا الصحفي الذي طالما تابعناه طيلة مدة الحرب والله يتقبله مع الشهداء يارب.اللهم احفظ غزة من كيد الكائدين واعد الامن والأمان لجميع ربوع العالم الاسلامي يارب
لا الاه الا الله الجعفراني ينظاف الى عدد الشهداء الصحافيين وجه مالوف الله يرحمه واسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين الابرار
الأمر لله من قبل ومن بعد نحسبه من الشهداء ولا نزكي على الله أحدا
هذه من الخطط الصهيونية التى تكتري ملشيات لقتل الصحفيين وكل من يقف ضد العدوان والمحتل الصهيوني ووغرضهم الان هو إشعال الفتنة بين الفلسطنيين نسأل الله عزوجل ان يحميهم من الفتن وان يجمع شملهم
الميليشيات المرتزقة العميلة التي صنعتها إسرائيل وتخلت عنهم، منهم من سلم نفسه للأمن ومنهم من لازال هاربا.
على وزارة الداخلية في غزة الضرب بيد من حديد، العصا للعملاء.
انا لله و انا اليه راجعون.
اللهم اجرنا في مصيبتنا هذه وابدلنا خيراً منها يارب العالمين.
القافلة تسير والكلاب تنبح لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ولابد للحق أن ينتصر.
اللهم ارفع البلاء عن إخواننا المسلمين في غزة يارب.
الفلسطينيون يجيدون الاقتتال مع بعضهم البعض ،العالم سيقف على المجازر التي ارتكبته حماس والجهاد ابان الحرب
إنا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه ويحسن إليه.
حزنت جدا جدا لم أصدق لما قرات انه توفي . خبر كالصاعقة. قتله الخائنين، ولم يقتله الاحتلال الإسرائيلي
طبعا بعض الأطراف لن يعجبها وقف الحرب بل قبلته مرغمة و اظن سيتم جمع أموال الأعمار و بعد دلك سيعود الدمار و لو بعد دهاب ترامب و لا اتمنى العودة لنقطة الصفر فكفى ما وقع من ماسي
تم اغتياله برصاص و البعض يروج بانه قصف اسراءيلي بينما الحقيقة لم تعرف بعد
رحم الله الشهيد الجعفراوي وجميع شهداء غزة ، ولكون اليهود أشد الناس عداوة للمؤمنين وهم ، فكيف بقتلة الأ نبياء أن يكون في قلوبهم رحمة بالعباد هم أخبث الخلق على وجه البسيطة حسبنا الله ونعم الوكيل .