منحت المجلة البريطانية تايمز للتعليم العالي (تايمز هاير إدوكايشن) جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس صدارة الجامعات المغربية، للسنة الرابعة على التوالي.
جاء ذلك ضمن التصنيف الجديد عن سنة 2022 للجامعات العالمية الذي كشفت عنه، اليوم الخميس، المجلة اللندنية المهتمة برصد أخبار وقضايا التعليم العالي عبر العالم.
وجاءت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وفق المؤشرات التي اعتمدت عليها “تايمز هاير إدوكايشن” في ترتيبها لجامعات العالم، ضمن قائمة الجامعات التي توجد في المرتبة ما بين الـ801 والـ1000 على الصعيد العالمي.
وصُنفت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة الثانية وطنيا، حيث جاءت ضمن قائمة الجامعات العالمية المحتلة للمرتبة ما بين الـ1001 والـ1200، تلتها، تباعا، جامعات الحسن الأول بسطات والحسن الثاني بالدار البيضاء والقاضي عياض بمراكش، ثم جامعة محمد الخامس بالرباط التي احتلت الصف السادس وطنيا.
مع ذلك يبقى تصنيفا غير مشرف لجامعة سيدي محمد بن عبدالله والجامعة المغربية عموما، نظرا لما تعرفه ( ونعرفه على أرض الواقع ونعترف به ) جامعاتنا من اختلالات على جميع الأصعدة.
لو لم اقرأ التفاصيل لضننت انه تمت مراقبة ورصد مواطن بريطاني وهو يعطي الصدارة لجامعة فاس.