أفادت مصادر هسبريس من داخل وزارة الاقتصاد والمالية أن الرصيد المسجل في إطار الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا بلغ، إلى غاية نهاية سنة 2020، ما يناهز 5.3 ملايير درهم.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم تسجيل، خلال الشهرين الأولين من سنة 2021، نفقات بمبلغ 1.84 مليار درهم، بالتالي فإن الرصيد المتبقي نهاية شهر فبراير يناهز 3.5 ملايير درهم في “صندوق كورونا”.
جدير بالذكر أن وضعية تحملات وموارد الخزينة، كأداة لتتبع إنجاز قانون المالية، تحتسب الموارد والنفقات على أساس التدفقات السنوية، أي ابتداء من فاتح يناير إلى غاية نهاية الفترة المعنية، وذلك بهدف احتساب العجز وكذا حاجيات التمويل.
إقتسموها و أريحونا منها ما دام فئة من الناس و الأسر تعاني من أزمة كورونا و من لا يبالي بهم
يجب على الوزارة المعنية ان توافينا بتفاصيل المصاريف: كيفيتها و ماهيتها للشفافية و ليس للضبابية. ذلك أن ما تم تداوله من اختلالات في صفقات وزارة الصحة و خاصة مصلحة مديرية الأدوية التي سمعنا دويها و شبهات تسودها و امتياز نفس شركات التزويد بالصفقات دون منافسة تذكر هذا من جهة.
و من جهة أخرى نريد تفصيل ما تم الحصول عليه من مبالغ شركات التأمين التي يؤديها المواطن أثناء عمليات التأمين للعربات و انتهى.
5.3 ملايير درهم أين هي كمواطن مغربي أتحدى مجلس المحاسبة القيام بعملية حسابية لتقديم بيان موجز للرأي العام أين صرف كل درهم و لكن للأسف الشديد نحن في بلد غير ديمقراطي و القانون يطبق فقط على الضعفاء و الأحرار الغيورين على وطنهم.
كيف للقراءة ما قبل اليوم بأن صندوق كورونا سلبي هذا الشهر . ربما هذا تكذيب على ما قيل . نطلب المسؤولين تنوير الرأي على كل شيء بالتفاصيل و لماذا هذه المناورات ؟
البارح قريت بلي الصندوق عندو عجز واليوم فيه 5.3 مليار فالعنوان حسابلي شي مرضي تبرع ليه. ملي دخلت نقرا لقيت بقا فيه غير 3.5
وا نوضها تلكل التبن مع هاد القوم هههه
من واجبات المواطنين تحمل التكاليف العمومية …
إن دعت الضرورة الوطنية سأكون سعيدا إن اقتطعت الدولة من أجور كبار الموظفين من سلم 11 فما فوق
وحث أعنياء البلد على المساهمة …
ماذا عن مبالغ تبرعات الشركات الكبرى التي تم إرجاعها إليها لأسباب ضريبية ؟ هل تم استعادتها أم فقط الموظفين من تم إخضاعهم للخصم ؟ يجب أن يوافينا مدبري هذا الصندوق بتفاصيل المداخيل المكونة من التبرعات من جهة والمصاريف التي مولها الصندوق حتى نطمإن على مآل أموال الشعب.
لو أن كل واحد ممن تدخلوا سلبا بحق صندوق كورونا و أخدوا من وقتهم عشر دقايق في اليوم لمعرفة المجهود الكبير للمغرب للتزود باللقاح و تنظييم عملية التلقيح لما كتبوا مشككين في مجهودات معترف بها عالميا. جريدة هسبريس تنشر يوميا الحصص المتوصل بها، عدد الملقحين. ، عدد المصابين و و و …. إنها حرب للوصول إلى لقاح. أتعلم أن دولا كتيرة تترقب منحة (لقاح)منظمة الصحة العالمية للتزود بلقاح في الوقت الدي وصل فيه إلى خمسة مليون ملقح.
ساهمت في هذا الصندوق بخاطري وبدون خاطري ، بخاطري كنت أبعث كلمة Don إلى رقم 1919 وبدون خاطري عندما اقتطع من راتبي لمدة 3 أشهر، معليهش “فمن تصدق وأعطى سنيسره لليسرى” وددت أن يطلع كل المغاربة على مداخيل هذا الصندوق ونفقاته ما دام المغاربة ساهموا فيه فلنا الحق في معرفة le bilan .
واش هاد الصندوق مراقب و لا مثله مثل باقي الصناديق مكاين غا الاختلاسات و الشعب المقهور دائما هو الضحية…