مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن “مواد التخدير” المعروفة لدى العامة بـ”البنج” خلقت جدلاً كبيراً وسط من قضوا مددًا طويلة ينتظرون إجراء عمليات جراحية تأجلت في مناسبات عديدة بأكادير.
وحسب المنبر ذاته فقد استغرب مهنيون في قطاع الصحة كيف أن مواد التخدير وحدها خلقت “بلوكاج” صحياً داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، الذي ترد إليه حالات من أقصى جنوب المملكة، وتساءلوا: كيف كنّا نتحدّث عن عطب في جهاز “السكانير” حتى أصبح فقدان “البنج” أكبر معضلة؟.
إلى “المساء”، حيث ورد أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الأوداية، ضواحي مدينة مراكش، اعتقلت شخصاً كان على متن سيارة مشبوهة تحمل لوحة ترقيم أجنبية بعد أن أثار شكوك دورية كانت تجوب المنطقة. وأضاف الخبر أن عناصر الدرك طلبت من سائق السيارة الإدلاء بوثائقها، لكن ارتباكه ومحاولته الفرار زادا من شكوكها، فتمت محاصرته وتوقيفه.
وخلال عملية تفتيش السيارة عُثر على حوالي 1400 هاتف نقال، تم حجزها جميعاً إلى جانب السيارة، فيما تم اقتياد المعنيّ بالأمر إلى مقر الدرك الملكي، حيث تم ـ بتعليمات من النيابة العامة المختصة ـ وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن فريق “التقدم والاشتراكية” بمجلس النواب نبه الحكومة إلى الغلاء الفاحش للأسعار الذي تعرفه بلادنا خلال فصل الصيف، لافتاً إلى أن ذلك صار يؤثر على القطاع السياحي؛ كما أوضح أن الأمر أدى إلى تراجع توافد المغاربة المقيمين بالخارج، مع انخفاض إقبال المواطنين على السياحة الداخلية.
وأشار النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو الفريق النيابي نفسه، إلى الغلاء الفاحش للأسعار الذي تعرفه العديد من الوجهات السياحية بالمملكة، إضافة إلى استفحال ظاهرة الجشع التي قال إنها تبلغ أوجها خلال العطلة الصيفية.
الختم من “العلم”، التي نشرت أن السلطات المحلية المكلفة بتدبير شاطئ أكادير كثفت خلال الأيام الأخيرة حملات المراقبة والتوعية للحد من ظاهرة الطهي وإشعال الفحم فوق الرمال، لما تسببه هذه الممارسات من تلويث للشاطئ وتشويه جماليته. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحفاظ على نظافة الشاطئ وصون صورته كوجهة سياحية عالمية.
قطاع الصحة يعيش أزمة هيكلية و الإبتزاز و المناورات من هواة السلطة الصحية؛كمصطلح حديث النشأة ؛و الفساد ضد الممارسين إن هم عبروا عن قليل من النزاهة، فأصبح دخل سوق راسك ممنوع و الترغيم و الإبتزاز هو العنوان الله يصاوب من عندو وصاف والحمد لله على كل حال .
اش هاذ لفضيلة دابا؟؟ واش دابا هادي ماشي شوهة؟ البنج اعباد الله ماكاينش في سبيطار في المغرب ديال 2025؟؟؟ كيف يعقل هذا؟ وفينا هس الملايير لي كيصرفو السياح في أكادير كل عام؟ وفين هو اخنانوش؟ ياك هديك مدينتو لي صوتات عليه؟ لك الله يا مدينتي ؟
ههه سمحوا لينا وصبروا معانا وماشي مشكل…
فلوس البنج عطيناهوم في موازين وفي الشيخات…
صبروا شوية وبناقص من البنج نديروا العملية بلاه!!!
غزة العزة رغم الحصار الصهيوني لمدة 17 سنة
و رغم الحرب المدمرة الصهيوأمريكية
مستشفياتها و كودرها تتفوق عن احسن بلاد في العالم المغرب
العمليات تسير بشكل جيد سيارات الإسعاف مجهزة بالكامل
غزة التي لا تملك لا فوسفاط و لا غاز و لا بلوثونيوم أو نحاس فضة ذهب اليورانيوم الصيد البحري الفلاحة الضرائب الجمارك الغسول الكبريت
و مهرجانات للعري في كل شارع و شاطئ و مدينة لكن المستشفيات تحتاج إلى البنج التخدير إلى الخيط إلى الأدوية لأن مسؤوليها يعالجون في فرنسا و بريطانيا و كندا
غااالبا غي سبة باش الناس تمشي للمستشفيات الخصوصية… غالبا شي لوبي د الپريڤي هو للي متحكم فالوضع باش البشر ايمشي الخصوصي بسبف عليه…
ههههههه البنج مكاينش ؟ عندي لكم الحل يا الوزير هو أسهل ما يكون ( السيليسيون ) اقتصادي و مريح
لك الله يا وطني.
يأكلوك اللصوص من كل حذب وصوب بلا حسيب ولا رقيب ، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن الشعب المغلوب على أمره سينتصر يوماً ما.
إذا لم نكن قادرين على صنع بنجنا وبكميات وفيرة فلنقرأ السلام على بلادنا
من العيب جدا و نحن في سنة2025 و لازلنا نسمع غياب البنج أو السكانير خاسر في المستشفيات العمومية.
قطاع الصحة إلى ما إنتمتيش لشي نقابة ياكلوك الذئاب وإلى نتامتي يقولوليك راه ضسارة هادي المهم يكلوك يكلوك .أما المواطن مسكين غير سير و أجي بحال شي لعبة سير قيس لحيط ورجع. والأطباء طبعاً عاجبهوم الحال حيث كولشي بغا يولي شاف هههههههه.
اجي لفاس تشوف الازمة على حقها وطريقها ازمة بنج ازمة راديو ازمة ممرضين ازمة اطباء ازمة اسرة ازمة تجهيزات ازمة ادوات الازمة في كل شئء حتى الدوى لحمر مغتلقاهش
قبل تنظيم كاس العالم جهز بعدا غير المستشفيات وخدم العاطلين وبني دور لايواء المشردين ورحل الافارقة وجمع الازبال ووفر العيش الكرين انداك نظم كاس العالم اما باش مستشفيات المغرب لا تتوفر حتى على البنج فهادي كارتة
مدينة كبيرة كاكادير تفتقر إلى البنج وووو رئيسها هو رئيس الحكومة فما بالك بمدن داخلية وصغيرة
اذا بحثتم عن أصل المشكلة ستجدون أن المصحات الخاصة وراء المشكلة ، عندما تستحوذ هذه الاخيرة على حصة الأسد من الكميات الموجهة إلى الجهة فإن هناك من يستفيد من توزيعها عن طريق الرشوة أو المحسوبية واغراق السوق السوداء بها ليبقى المواطن تحت رحمتهم أو اللجوء إلى المصحات الخاصة كيف يعقل أن تختفي هذه المادة فقط في المستشفيات العمومية ،عندما تغيب المحاسبة يكثر العبث .الله المستعان
نتمنى تيسير الجولان بمدينة أكادير التي تعرف تكدسا للسيارات في إتجاه واحد ومنع الدوران في المدارات الحضرية. خصوصا قرب المنطقة السياحية. والسماح فقط لسيارة الأجرة بالمرور؛ العجب في هذه المدينة السياحية. هذا يضيع الوقت وتلقى نفسك تضيع ساعة على مدار مسدود.