مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي نشرت أن مصالح الجمارك بمطار مراكش المنارة الدولي أحبطت محاولة إدخال سلاح ناري إلى التراب الوطني، وذلك بعد كشفه ضمن أمتعة مسافر من جنسية أمريكية خلال إجراءات المراقبة.
وأضاف الخبر أن عملية التفتيش الدقيقة التي خضعت لها حقائب المعني بالأمر أسفرت عن ضبط مسدس من نوع “SIG SAUER P365″، بالإضافة إلى سبع رصاصات كانت مخبأة وسط أمتعته الشخصية.
وإثر ذلك جرى تسليم المسافر لمصالح الشرطة بمطار المنارة لإتمام إجراءات الحجز والتحقيق الأولي، قبل أن يتم نقله إلى مقر ولاية أمن مراكش بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث وتحديد الدوافع الكامنة وراء حيازة هذا السلاح، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق الموقوف.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن قضية التهرب والتدليس الضريبي على مستوى جهة فاس مكناس، التي بسببها تم تفكيك شبكة رئيس المجلس الإقليمي التي تضم 11 عنصرا من أصحاب بعض المقاولات والشركات المتورطين في التلاعب بملفات التصريح الضريبي باستعمال فواتير مزورة، عرفت تطورات مثيرة، إذ ينتظر سقوط دفعة جديدة من أصحاب المقاولات والشركات بسبب الاشتباه في تورطهم في جرائم التزوير والتدليس الضريبي.
وأضافت “المساء” أن مصالح المديرية الجهوية للضرائب بفاس قامت بتقديم شكاية إلى النيابة العامة المختصة، تضم عددا من ملفات ذات الصلة بالتدليس والتهرب الضريبي من طرف بعض المقاولات والشركات المعنية، إذ من المنتظر أن يتم فتح بحث قضائي في هذه النازلة من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن جماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة أيت باها شهدت شجارا عنيفا بين عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، انتهى بوفاة أحدهم متأثرا بإصابات بليغة. كما أسفر الحادث عن وقوع جرحى بين هذه الأطراف.
وأضاف الخبر أن التدخلات الأمنية أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في هذا الشجار، ليتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث القضائي وعرضهم على أنظار العدالة. كما جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببيوكرى قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن التنسيق النقابي لفئة رؤساء المصالح والأقسام بوزارة التربية الوطنية أعلن عن خوض إضراب وطني يومي 15 و16 أبريل 2026، مرفقا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة، يوم 16 أبريل الجاري، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”استمرار اختلالات الوضعية الإدارية والمادية لهذه الفئة”.
وحسب “الأحداث المغربية” فإن التنسيق النقابي أوضح في بلاغ له أن هذا القرار يأتي في سياق التحولات التي تعرفها منظومة التربية والتكوين، وما تفرضه من متطلبات متزايدة على مستوى التدبير والتنزيل الميداني للإصلاحات، وأكد أن رؤساء المصالح والأقسام يضطلعون بأدوار محورية باعتبارهم حلقة وصل أساسية بين التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ العملي، في ظل ضغط مهني متنام واتساع مستمر في حجم المسؤوليات.
من جهتها نشرت “بيان اليوم” أن القطاع الفلاحي بجهة طنجة تطوان ـ الحسيمة يعرف أزمة خانقة بعدما خلفت الفيضانات والتساقطات الغزيرة خسائر جسيمة أتت على مساحات واسعة من المحاصيل، مخلفة واقعا صعبا يرزح تحته الفلاحون.
من جانبهم؛ عبر الفلاحون عن استيائهم من تأخر تدخل الجهة الحكومية المكلفة بقطاع الفلاحة، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أي دعم ملموس رغم حجم الأضرار المسجلة. ويطالب المعنيون بتسريع وتيرة الاستجابة لمطالبهم، سواء من خلال تعويضهم عن الخسائر أو توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، خاصة البذور والأعلاف، التي أصبحت تشكل أولوية ملحة في ظل تضرر الزراعات العلفية بسبب الفيضانات.
في المقابل تشير مصادر مسؤولة في القطاع إلى أن عملية إحصاء المتضررين تم إنجازها وتمت إحالة المعطيات على المصالح المركزية قصد دراسة الملفات وإعداد برنامج الدعم المرتقب، غير أن هذا المعطى لم يبدد مخاوف الفلاحين، الذين يرون في تأخر تنزيل الإجراءات الموعودة مؤشرا سلبيا يزيد من حدة التوتر ويغذي الشعور بعدم الثقة، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى تدخل عاجل يواكب الظرفية الراهنة.
“بيان اليوم” نشرت أيضا أن شاطئ أكادير يعرف خلال الفترة الأخيرة تدهورا بيئيا متزايدا نتيجة تصريف متكرر للمياه العادمة في البحر، ما أدى إلى تراجع جودة المياه وتغير خصائصها الطبيعية، إضافة إلى انتشار روائح كريهة تشوه جمالية الفضاء الساحلي وتؤثر على وظيفته السياحية.
في السياق ذاته تدعو فعاليات بيئية إلى ضرورة التعجيل بإصلاح منظومة التطهير السائل وصيانة البنيات التحتية المرتبطة به، مع تعزيز آليات المراقبة البيئية بشكل منتظم واتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حق كل المتسببين في تلوث الشريط الساحلي، بما يضمن حماية الشاطئ والحفاظ على استدامته البيئية والسياحية.
سبع رصاصات وقادم لمدينة السبع رجال.
سلام. شي قوم كايحسبلهم المغرب بحال دول امريكا الجنوبيه.جالبلاد افليو أوجه الرواح راه رجال الجمارك عندنا واعرين البق مايزهق
وا راه الشعب متافق معاك ميا بالميا
لقد فتش المغرب باخرة كاملة قادمة من فرنسا بحثا عن اثار البق !!!
غادي تلقاه مغربي عندو الجنسية، و من لي جاو غير البارح، دار شوية د الصرف، دخلاتو العياقة و طغى. منهم عدد فأمريكا. بحال واحد كنت كا نعرفو، ملي جا كان كا يخاف يدير شي مشكل و شاد جنب الحيط، غير دار الفلوس و الجنسية و ولا بنادم آخر و حتى هو شرا فردي.
السؤال المطروح: كيف تمكّن شخص من الصعود إلى الطائرة وهو يحمل مسدساً في مطار أمريكي، علماً أن نظام التفتيش هناك يُعد من الأكثر صرامة ودقة في العالم، ويعتمد على خمس مراحل أمنية، وقد تزيد حسب الحالة (رحلات دولية، اشتباه، أو لظروف استثنائية معينة) لضمان سلامة الرحلات؟
هذه الإجراءات تشمل أساساً:
التفتيش الأمني
وضع الأمتعة اليدوية في جهاز الأشعة
المرور عبر جهاز كشف المعادن أو الماسح الجسدي،
ثم الخضوع تفتيش يدوي إضافي أو باستخدام كواشف المتفجرات.
أمام هذه الصرامة، يظل التساؤل مشروعاً: كيف يمكن أن يمر شخص مسلح عبر هذه الشبكة الأمنية الدقيقة دون أن يُكتشف؟
هل نحن أمام خلل جسيم في المنظومة، أم أن هناك سيناريو آخر أكثر تعقيداً؟
أنا من حقي أن اعتقد بأن مرور هذا الشخص وهو حامل لمسدس وذحائره لم يكن صدفة، بل ربما تمّ التغاضي عنه عمداً لاختبار يقظة الأمن المغربي (ومثل هذه اللعبة شائعة بين المخابرات الدولية). لكن، في غياب معطيات دقيقة ومؤكدة، يبقى هذا الطرح مجرد فرضية تحتاج إلى أدلة، ولا يمكن الجزم بها أو اعتمادها كحقيقة.
هذا الأمريكي اعتقد بأن المغرب متخلف ويمكن له إدخال السلاح بسهولة وجاب الربحة.
هذا الأمريكي ليس ببليد أو تافه حتى يحمل مسدسه مع ذخيرته ويأتي بها إلى المغرب ؟ كما أن إجراءات التفتيش بمطارات أمريكا جد صارمة ولا تمر ولو حبة رمل دون معرفتهم بها, لكن من الواضح جدا أن هذا المسافر الأمريكي يا إما تابع ل سي آي إي أو إف بي آي أو شرطة إنتربول أو ضابط عسكري أو شخص مخول له حمل السلاح تحت ترخيص دولي.