مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن المخاوف تتزايد بمدينة تارودانت بشأن وجود أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية في عدد من الأحياء والفضاءات العامة، خصوصا مع تسجيل حوادث اعتداء وسلوكات قد تشكل خطرا على المواطنين وعلى أصحابها، وسط مطالب بإيجاد آلية مؤسساتية دائمة للتعامل مع هذه الحالات بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية.
وسجلت المدينة خلال الفترة الأخيرة وقائع متفرقة أعادت الموضوع إلى الواجهة، من بينها تعرض سيدتين لاعتداء بأحد أحياء وسط تارودانت، استدعى تدخل عون سلطة لاحتواء الوضع.
وأضاف الخبر أن هذه الحوادث تدفع باتجاه المطالبة بتنسيق واضح بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والمصالح الصحية والاجتماعية والجمعيات المعنية لإرساء آلية تسمح بالتدخل السريع ومتابعة الحالات بعد نقلها من الشارع، بدل معالجة كل واقعة بشكل منفصل.
ويبقى التحدي قائما في تحقيق معادلة أساسية: حماية حق سكان تارودانت في الأمن والسلامة، وفي الوقت نفسه ضمان حق الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في العلاج والرعاية وصون الكرامة، بعيدا عن التمييز أو تركهم لمواجهة المرض والشارع بمفردهم.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن السلطات المحلية بمدينة بني ملال تفاعلت مع مقطع فيديو متداول لسيدة من مغاربة العالم اشتكت فيه من مطالبتها بأداء مبلغ مالي مقابل الجلوس بفضاء “الفريكو” بالمدار السياحي لمنتزه عين أسردون.
وأوضحت السيدة أنها فوجئت بمطالبتها بأداء مبلغ 80 درهما مقابل الاستفادة من المكان، بعدما كان المبلغ المحدد، حسب إفادتها، 40 درهما، وهو ما أثار تفاعلات وتساؤلات بشأن قانونية استخلاص مبالغ مالية من زوار هذا الفضاء.
وسارعت السلطات المحلية إلى التفاعل مع الواقعة، من خلال وضع لافتة رسمية بالموقع تؤكد بشكل واضح أن الولوج إلى فضاء “الفريكو” مجاني، داعية الزوار الذين قد يتعرضون لأي ابتزاز أو إزعاج إلى التواصل مباشرة مع ممثل السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الثامنة، عبر رقم هاتفي جرى وضعه على اللافتة.
أما “بيان اليوم” فقد نشرت أن طفلا ينحدر من جماعة أحمر الكلالشة بإقليم تارودانت أصيب بجروح بليغة على مستوى العين والوجه على إثر هجوم كلب ضال، ما استدعى نقله لتلقي العلاج بالمستشفى الجامعي بأكادير.
في هذا السياق، عبرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المستهلك عن قلقها إزاء الوضع الصحي والإنساني للطفل، وأعلنت مواكبتها لحالته وتطوراتها.
وطالبت المنظمةُ رئيسَ المجلس الجماعي لأحمر الكلالشة بالتدخل من أجل مساندة الطفل وأسرته، كما دعت إدارةَ المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير والمصالح الطبية والاجتماعية المختصة إلى ضمان التكفل بالحالة وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لها.
وحذرت الهيئة نفسها من استمرار انتشار الكلاب الضالة في الجماعة ومختلف مناطق إقليم تارودانت، معتبرة أن الظاهرة أصبحت تشكل خطرا على سلامة المواطنين.
ونقرأ ضمن مواد “بيان اليوم” أيضا أن جمعيات في منطقة أنزا شمال أكادير تتخوف من مخاطر قد تنتج عن إدخال محركات الجيتسكي إلى شاطئ يعرف إقبالا كبيرا من المصطافين وممارسي الرياضات البحرية.
وترى هذه الجمعيات أن ضيق مساحة الشاطئ يجعل تخصيص جزء منه لهذا النشاط أمرا يحتاج إلى مراجعة دقيقة لشروط السلامة.
لمادا لم تاخدهم الي باب سبتة و تتركوهم يدخلون ربما كنتم ضربتم عصفورين بحجر واحد أما ان يهجرون الاسبان من هناك او تاخدهم إسبانيا الي المستشفى
أموال بناء مستشفيات ومنها مستشفيات للمرضى النفسيين ذهبت في بناء ملاعب كرة القدم
على غرار عدد من المدن المهمشة، تعد تارودانت مطرحا للاشخاص غير المرغوب فيهم في المدن الكبرى. منذ عقود و عددهم يتكاثر في المدينة، مما يشكل خطرا على الرواد والجولان. لست ادري لماذا يتبع المسؤولون سياسة الترحيل و” تشطيب ” المدن “النقية” و”اعمار” الهوامش بالحماق والمرضى النفسيين، عوض بناء المستشفيات لايوائهم وعلاجهم !!!!!
هذه ظاهرة خطيرة تعرفها مختلف حواضر المغرب المنسي حيث سارت عادة يتعايش معها المواطن رغم وقوع حوادث مميتة ليس هناك مخطط جدي من طرف من بيدهم الامر حيث يكتفون بحملهم تحت جنح ااظلام وقدفهم بعيدا لمدن اخرى حيث يتم تقاذف المشردين بين مدن توجد على الطرق الوطنية ومغضوب عليها مثل خميسات تازة تاوريرت تزنيت. غيرها من حواضر المغرب غير المعترف بوجوده
يزرعون المؤثرات العقلية والنبتة الخبيثة التي تذهب بالعقول ويسمحون بترويجها في المجتمع وامام المدارس وبين المراهقين ولا يريدون ان يتكاثر عدد المجانين في شوارع البلد وتزيد حوادث الاعتداء على الناس..حسبنا الله ونعم الوكيل
الى كريم الموضوع ليس بتلك البساطة اغلبهم. خ
حمق راسو برلسو. ليس لاحد ان يتحمل نتائج تصرفاتهم الامسؤولة حتى في امريكا يرفضون تحمل مصاريف المتعاطين شي يدمر نفسو بنفسو و شي يتخاد.من راتبه بيبنيولو فين يتعالج و لا فائدة من الفوق يرفضون كل محاولات الانقاذ اتظن العمل في مستشفى الامراض العقلية سهل ؟؟ لدي صديقة طبيبة. قالت لي انها كانت تتهرب من اطباء الاختصاصيين في الامراض العقلية و النفسية تهدر معاهم و الطبا كهربو من طبا اللي تيعالجوهم بقى غا المصاب كل شيء لديكم سهل و بالريموت كونترول للدولة لا اتكلم عن من ولد كذلك او فقد عقله نتيحة الظروف هو موضوع شائك، لا يمكننا اللتخلي عنهم و في نفس الوقت ما الحل؟ نسدو عليهم فالصبيطارات اتظن انه من السهل العمل و التعامل معهم يوميا فين تلقى personnel الناس تتسعط من اتاوعهم لمجرد تقدمهم في السن ؟!! راه معاي فالعمل يتعاطون دسارة تنصحو يدور فيك يقولك ماشي شغلك الله يعفو
هذه الظاهرة منتشرة في عدة مدن ، لكن تبقى مدينة برشيد أكثر معاناة منها ، خاصة أن العديد من الأسر تأتي بقريب لها مريض نفسانيا إلى مستشفى الأمراض العقلية المعروف بالمدينة ، لكن في حالة رفض إدارة المستشفى استقباله تتخلى عنه أسرته فيبقى في المدينة ، النتائج خطيرة جدا خاصة تزايد حالة المختل تدهورا في غياب تام للمراقبة و عدم أخذه الأدوية ، لذلك انتشارهم الكبير في كل أحياء المدينة يشكل خطرا على السكان خاصة الأطفال النساء وكبار السن . كما أن حضورهم يكون مخلا بالحياء العام لكونهم أحيانا يكونون شبه عراة ، بل ويقومون بسلوكات مخلة بالحياء ومحرجة جدا للمارة ، خاصة للأسر والعائلات ، وتزداد المشكلة خطورة في الليل والصباح المبكر . على السلطات التدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه الظاهرة ، وعلى الأسر توخي الحذر والحرص على حماية أطفالها خاصة في الأزقة الخالية من المارة وفي الخلاء …