مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين من “المساء”، التي ورد بها أن عددا من مستغلي سيارات الأجرة على مستوى بعض المدن الكبرى، من قبيل أكادير والدار البيضاء، يواجهون مشكلة كبيرة في الحصول على السائقين، على إثر انتقال عدد من هؤلاء الآخرين إلى الاشتغال في مجال النقل عبر التطبيقات، بعدما تبين لهم أن هذا المجال مربح أكثر ومريح ويتميز بنوع من الحرية والاستقلالية بعيدا عما يوصف بتسلط وتحكم بعض المستغلين من “أصحاب الشكارة”.
ووفق المنبر ذاته، فإن مجموعة من سيارات الأجرة ببعض المدن المعنية أصبحت متوقفة عن العمل جراء عدم توفر السائقين، في الوقت الذي وجد بسبب ذلك بعض المستغلين لسيارات الأجرة المعنية أنفسهم مهددين بما وصف بالإفلاس نتيجة تكاليف المأذونيات والتأمين المرتفعة في غياب العائدات المادية المعتادة جراء عدم توفر السائقين المهنيين.
وفي خبر آخر، ذكرت “المساء” أن عناصر الشرطة بولاية أمن فاس تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم وقوعها وبث توزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وأضافت الجريدة نفسها أن مصالح الشرطة كانت قد رصت شرائط فيديو منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها شخص يحذر المواطنين من الخروج ليلا بمجموعة من أحياء مدينة فاس، ويزعم أن دراجيا ومرافقه يقومان بارتكاب عمليات “وحشية” للسرقة باستعمال العنف.
ووفق الخبر عينه فقد أخضِع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
“المساء” كتبت، أيضا، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس تمكنت من توقيف شخص يشتبه في تورطه في القذف وإهانة موظفين عموميين والتشهير بهم باستخدام الأنظمة المعلوماتية. وجرى إخضاع هذا الشخص للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأضاف الخبر أن عناصر فرقة السير الطرقي بفاس كانت ضبطت المعني بالأمر وهو يقود سيارة ويقل طفلا صغيرا بالمقعد الأمامي، حيث تم تحرير مخالفة مرورية في حقه؛ قبل أن يقدم المشتبه فيه على بث مقطع فيديو يهين من خلاله عناصر الشرطة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن دراسة حديثة، نشرت في المجلة الإماراتية للدراسات القانونية والشرطية، أكدت أن جبهة “البوليساريو” باتت تشكل تهديدا كبيرا للأمن الإقليمي والدولي بسبب ارتباطاتها الوثيقة بميليشيات مدعومة من إيران وتنظيمات الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل. وحذرت الدراسة من التحولات الخطيرة في بنية الجبهة، وتحولها إلى نموذج للشبكات الإرهابية والمقاتلين الأجانب العابرين للحدود.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أنه، بتدخل من وزارة الداخلية وبتنسيق مع عمالة مكناس، وصلت الدفعة الأولى من الحافلات المستعملة من طنجة والبالغ عددها 27 حافلة، في انتظار التوصل ببقية الدفعات الموعود بها لتدبير المرحلة الانتقالية والضمان النسبي لاستفادة ساكنة مكناس من خدمات النقل الحضري.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن هذه العملية تأتي بعد أزيد من ثلاثة أشهر من المعاناة على إثر توقف ما تبقى من أسطول شركة “سيتي باص” عن تقديم خدمة النقل الحضري للساكنة، بسبب عدم أداء إدارة الشركة أجور عمال ومستخدميها لأزيد من ثلاثة أشهر؛ ما اضطر جماعة مكناس إلى فسخ العقد المبرم مع الشركة قبل سنة من انتهائه لإخلال الشركة بالالتزامات التي يتضمنها دفتر التحملات الموقع مع الجماعة الترابية لمكناس.
“الأحداث المغربية” ورد بها، كذلك، أن نادي “إينيم بنيفول” ينظم النسخة السادسة من القافلة الإنسانية “بغينا كولشي يقرا”، والتي تهدف إلى توزيع اللوازم المدرسية لفائدة أطفال بإحدى المناطق القروية، يوم 27 شتنبر الجاري بحد السوالم، في إطار الالتزام الدائم بدعم التمدرس وتعزيز قدرات الشباب والعمل التطوعي. وسيتم خلال هذه القافلة توزيع 270 محفظة مدرسية باللوازم الضرورية لفائدة الأطفال، إلى جانب قافلة طبية وأعمال للتهيئة وأنشطة ترفيهية وتنشيطية. وتهدف هذه المبادرة إلى المساهمة في التخفيف من الأعباء التي تواجه الأسر مع كل دخول مدرسي من خلال توفير المستلزمات المدرسية للأطفال، بما يساهم في تشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم.
نحن الشباب ندعم الاشتغال بتطبيقات النقل لا الاحتكار المأذونيات
ان سألت المواطن ماذا يفضل ؟ بالطبع سيخنار النقل بالتطبيقات. وان سالته لماذا يكون الرد ان اصحاب الطكسيات يختارون الراكب وان كانوا اثنين او ثلاث ان سائقي يتجاهل ولا يلتفت الى المواطن ويتركه في حرارة الشمس او يبلبل ملابسه وقت الشتاء.
أصحاب الطاكسيات خاصهوم اجمعو رأسهم شوية، الهندام، المعاملة، التقة… العديد من المواطنين و الأجانب يفضلون حاليا التعامل مع التطبيقات
قبل أيام فقط كنت في مدينة صغيرة مع عائلتي ثلاث أفراد رفض جميع سائقي سيارة الأجرة التوقف لي انهم عديمي الضميرمستغلون ولم أكن أعلم أن التطبيقات تنشط في هذه المدينة ولما بحثت اكتشفت ان التطبيقات تنشط في قرى صغيرة الان اسافر وانا مرتاح مع التطبيقات سيارات فخمة شباب رائعين شكرا للتكلنوجيا التي إراحتنا من عذاب الطاكسيات
كل من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة في جل المدن المغربية و اذا توقفت لك تعالي نناقش الموضوع ….. . كل المغاربة مع النقل عبر التطبيقات فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و ليس العصر الطباشيري و حتى الطاكسيات يجب أن تصبح عبارة عن شركات تؤدي ضرائب لخزينة الدولة و ليس العكس مع الطاكسيات.
من امريكا اساند النقل بالتطبيق لانه يوفر الرآحة والكرامة للمواطنين، أمريكاً اصبح فيها النقل بالتاكسي بدون سائق مع شركة وايمو اتمنى ان تدخل للمغرب نقيض محاولة الركوب في التاكسي ان كنتم 3 طلب مستحيل و مرفوض من طرف التاكسيات وهذا مخالف للقانون رخص الثقة
لكن ضعف المراقبة وعدم تبليغ الضحايا يجعل سائقي التاكسي يتمادون في خرقهم للقانون.
تقريبا أغلبية مستغلي مأذونيات الطاكسيات هم أصحاب الشكارة من الطبقة البورجوازية اي انهم من ذوي أصحاب الدخل المرتفع جدا مستفدين من تنوع مصادر الدخل لديهم لدلك لا اظن انهم سوف يتأثرون بهروب السائقين الى تطبيقات النقل
السلام عليكم،
دهبت في الصيف الى مدينة الدار البيضاء فتركت سيارتي في انفا وذهبت على اقدامي انا وعائلتي الصغيرة الى عين الدياب للنزهة على اقدامنا. وفي العودة تعبنا بعض الشىء فارضنا اخد سيارة الأجرة فرفعت يدي لازيد من 10 سيارات الاجرة الكل له مبرره لا يريدونا إيصالي. فقلت لما لا اجرب indrive بمجرد ما قمت بالطلب حضرت سيارة نضيفة بسرعة والسائق كان بشوش ومساعد فقام بي إيصالي الى الفندق انا وعائلتي الصغيرة. لا لسيارة الاجرة نعم للشباب العاملين عبر التطبيقات وانتهى الكلام.
فيهم اللهطة واللهفة. عن اي إفلاس!!!.
الرازق هو الله
. قال الله تعالي في كتابه العزيز:وفي السماء رزقكم وما توعدون. صدق الله العظيم.
كل دول العالم فيها طاكسيات وتطبيقات. اين العيب في ذلك. وفي النهاية أغلبية المواطنين يفضلون ويستخدمون التطبيقات.
انا مع النقل عبر التطبيقات لما له من فوائد،
يقال لأصحاب الطاكسيات..ما هو سبب الحرب القائمة بينكم وبين اصحاب النقل عبر التطبيقات ؟ سؤال لن تستطيعوا الاجابة عليه ابدا..لأنكم تدركون ما تفعلون..واستثني من ذلك اصحاب النفوس الطيبة..اعلموا انكم تقيمون حربا على الحضارة..على التقدم..على التحرر من التخلف .وانكم تعلمون جيدا الخدمة المتميزة التي يقوم بها اصحاب التطبيقات الذكية..وعليكم ان تعلموا بان الحضارة آتية لا ريب فيها.وان سلوكاتكم اصبحت متجاوزة .فالمواطن يرغب في الخدمة الجيدة ما دام سيدفع. بكل صدق وامانة خدمات جل اصحاب الطاكسيات المرخصة اصبحت رديئة وهذا واقع يعيشه مستعملو هذا النوع من النقل .شخصيا اسكن مدينة لا تتوفر على التطبيقات الذكية واصحاب الطاكسيات يتصرفون كما يشاؤون ولما اقصد مدينة كبيرة كالرباط او طنجة مثلا لزيارة اولادي اكون مضطرا لاستعمال الطاكسي وافضل التطبيقات الذكية..وحتى الخطاف ان توفر..لقد عانيت المعاناة الكبرى وانا اعالج ابنة لي في الدار البيضاء..الطاكسي يمر فارغا ولا يقف لكوني مع ابنتي المريضة..وكنت اشعر بمرارة كبيرة..اقول الحل الوحيد للتخلص من جبروت الطاكسيات هو الترخيص للتطبيقات الذكية.
يمكنك كتابة تعليق موضوعي ومتوازن:
> المنافسة في حد ذاتها إيجابية، لكن عندما تصبح غير متكافئة فإنها تتحول إلى إشكال اجتماعي وتنظيمي. سائقو سيارات الأجرة يخضعون لالتزامات وتكاليف وشروط مهنية، بينما خلقت التطبيقات نموذجاً جديداً للنقل بواقع مختلف. الحل ليس في إقصاء طرف لصالح آخر، بل في وضع إطار قانوني واضح وعادل ينظم النقل عبر التطبيقات، يضمن حقوق السائقين، ويحمي المستهلك، ويحدد شروط المنافسة والضرائب والتأمين والسلامة. التكنولوجيا تتقدم، والتشريع مطالب بمواكبتها بدل ترك المهنيين في صراع مفتوح.
الحل بسيط ….. يديرو بحال bolt indrive….. لكن بشرط ان المسعملين ديالو تكون عندهم بطاقة سائق مهني أي يكون عندو بيرمي طاكسي ….. والسيارة تكون مكتوب فيها الاسم ديال الشركة indrive aw bolt…….
عادي …..