قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الوطن الآن”، التي كتبت أن المسؤولين الذين يزرعون المفارقات يجب أن يعوا أن المطلوب منهم هو ترجمة مضامين خطب الملك على أرض الواقع، لأن مسؤوليتهم الإدارية هي واجب أخلاقي وديني ووطني وحضري.
وتساءلت “الوطن الآن”: “لماذا يتسم وضعنا العام بتفاقم المفارقات على مستوى حاضر المدن ومستقبلها؟ ولماذا يلعب دور البطولة في إقرار هذه المفارقات بعض مسؤولي الإدارة الترابية، الولاة والعمال والمنتخبون المفروض أنهم هم حراس المدن وحماتها؟ وهل كتبت على الملك أن يترصد المسؤولين في كل مدن المملكة، أي أن يتحمل ضريبة تقاعس هؤلاء ورصدهم يوميا؟”.
في هذا السياق، أفاد محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية مدير مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات بجامعة القاضي عياض بمراكش، بأن زيارات الملك إلى المدن يجب أن تعكس طاقة إيجابية لدى عموم الناس، وليس الإحساس بالإقصاء.
وذكر صلاح الدين كرزابي، أستاذ القانون العام بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن عمل الإدارة خلال الزيارات الملكية يكون أحيانا مبالغا فيه، وهذا يرتبط بعقليات النخب.
وقال كرزابي: “أعتقد أن هذا العمل الذي يهدف لتجويد الخدمات الإدارية بالمرافق العمومية للدولة، يجب أن يشكل قاعدة، وليس استثناء مرتبطا بفترة بالزيارات الملكية”.
وأورد هشام مدعشا، جامعي مختص في علم السياسة والقانون العام، أن أغلب محاولات الإصلاح التي تم القيام بها لم يكن لها سوى أثر محدود جدا، وهذا هو سبب استمرار الاستياء العام للمواطنين من الخدمات التي تقدمها أغلب المرافق العمومية، إلا بعض الاستثناءات التي لا يمكن القياس عليها.
مولاي عبد الحكيم الزاوي، أستاذ باحث في علم الاجتماع، رد ما يحصل في الإدارة المغربية من نفور لدى مرتفقيها، بدرجة أولى، إلى المسؤولية السياسية للنخب السياسية التي تسير المدن المغربية، سواء كانت نخبا منتخبة أو معينة، إذ تعود الرأي العام الوطني على سياسة ردود الأفعال، وعلى التدخلات المناسباتية من أجل معالجة الاختلالات المجالية.
وأوضح الزاوي أن سبب ذلك نكوص يعود إلى تراجع منسوب الثقة في مدبري الشأن المحلي والوطني.
وأضافت “الوطن الآن” أيضا أن انطباعات المواطنين والمواطنات أجمعت على “شجب نفاق المسؤولين الذين لا يتحركون لخدمة المواطن والاهتمام برونق المدن إلا إذا حل الملك في زيارة بمدينة معينة”، واعتبروا أن “هذا النفاق أضحى عادة مملة يتطلب اتخاذ أشد العقاب للقطع مع هذا السلوك”.
أما “الأسبوع الصحفي” فقد نشرت أن العديد من فلاحي زاكورة يعانون ظروفا صعبة بسبب استمرار إغلاق سد المنصور الذهبي منذ مدة طويلة، مما أضر كثيرا بالحياة الطبيعية في الواحات التي تموت جراء الجفاف وغياب الأمطار وضعف مياه الآبار.
وطالب هؤلاء الفلاحون بتمكين واحات درعة من مياه السد حتى تعود إليها الحياة من جديد، وإلا سيتم القضاء عليها نهائيا والاجهاز على الآلاف من أشجار النخيل.
وفي موضوع آخر، كتبت “الأسبوع الصحفي” أن البرلماني البابور الصغير، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، قرر تقديم استقالته من مجلس النواب، بعدما ظل يشكل مشكلة حقيقية للمجلس بسبب متابعته في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال.
ويقضي البرلماني الصغير عقوبة حبسية لأزيد من سنة في سجن عكاشة بالدار البيضاء، بتهمة النصب على شركات لتوزيع المحروقات التابعة لشركة لاسامير في مبالغ مالية تقدر بـ24 مليار سنتيم، بالإضافة إلى اختلاس أموال مؤسسات بنكية أخرى.
من جهتها، تطرقت “الأيام” للملفات الحارقة خلال الدورة الربيعية للبرلمان؛ بكل من مجلس النواب ومجلس المستشارين.
بهذا الخصوص، قال ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إن الدورة الربيعية للبرلمان هي المحك الحقيقي للحكومة، لكونها تتزامن مع مرور ثلث ولايتها في تدبير الشأن العام الوطني دون أن تنجح في تحقيق ما راهن الشعب المغربي عليه من خلالها وما كان ينتظره منها من آمال ورهانات.
وأفاد رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بأن الدورة الربيعية للبرلمان تنتظرها مجموعة من الرهانات الكبرى التي ينبغي التعامل معها بكل جدية بالنظر إلى صعوبة الظرفية الحالية.
وأكد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن الدخول البرلماني سيعرف طرح مجموعة من الملفات ومناقشتها وإيجاد حلول لها، على رأسها الزيادات في الأسعار؛ لأن هذا المشكل يشعر به المواطن يوميا.
وصرح العباس الوردي، أستاذ القانون العام، بأن البرلمان ملزم بمواكبة التوجهات الكبرى وفق منطق المواطنة الحقة.
“الأيام” أجرت أيضا حوارا مع محمد بنموسى، خبير اقتصادي، قال فيه إن الوضعية الاقتصادية مقلقة جدا، ليس فقط بسبب التحديات الخارجية، مثل التضخم المستورد والحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على السوق الدولية، بل أيضا لعجز الجهاز التنفيذي عن التصدي لهذه الإكراهات التي لا تشمل المغرب وحده، بل تنطبق على كافة دول العالم، مع فارق جوهري هو أن حكومات هذه الدول تتبنى إجراءات عملية جريئة لتخفيف تداعيات الأزمة، بينما حكومتنا تتخذ تدابير ترقيعية وسطحية لا تغوص في جوهر المشكل.
الأسبوعية ذاتها تحدثت كذلك عن الترشح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة مونديال 2030، إذ أفاد الكاتب والمحلل عبد الحميد البجوقي، المقيم في مدريد، بأن الإسبان يعتبرون الملف المشترك نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، والخلاصة أن إعلان الترشيح المشترك من أهم وأكبر المشاريع المشتركة التي تجمع بين قارتين محاذيتين جغرافيا وبعيدتين في علاقتهما وتعاونهما بندية، وأن المغرب يعتبر الآن حلقة وصل بين القارتين ومعبرا لعلاقات من حجم آخر كل المستويات الاقتصادية والتجارية والأمنية متشابكة فيه.
وقال سايمون تشادويك، أستاذ الرياضة والاقتصادي الجيو-سياسي بمدرسة “سكيما” للأعمال بباريس، إن الترشيحات المشتركة أكثر جاذبية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) من الترشيحات المنفردة للدول. ومن هذا المنطلق، فإن شراكة المغرب مع إسبانيا والبرتغال تتوافق مع هذه المقاربة، وبالنسبة للدول الأوروبية يعتبر الارتباط بإفريقيا أمرا مهما؛ لأنه يجلب معه أصواتا مهمة لملف الترشيح ويساعد على توسيع دائرة جمهور كرة القدم.
واعتبر بدر الدين الإدريسي، رئيس تحرير جريدة “المنتخب”، أن السياق الوطني المختلف يجعل من الملف الثلاثي المغربي الإسباني البرتغالي حاملا لعنصر جاذبية تجعله استثنائيا وجديا وطريفا في الآن ذاته.
نبيل درويش، إعلامي وكاتب متخصص في العلاقات المغربية الإسبانية، عبر عن اعتقاده أن المونديال المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يوفر مجموعة من الشروط لتعميق العلاقات المغربية الإيبيرية على جميع المستويات وطي الخلافات، ولو في أفق السنوات السبع المقبلة، وتصحيح الصورة النمطية المرسخة في أذهان الشعوب بين الضفتين ورواسب التاريخ.
وأضاف درويش، في حوار مع “الأيام”، أن آفاق التعاون بين البلدان الثلاثة كبيرة ومتنوعة تساهم في تعزيز المكاسب المشتركة على مجموعة من الأصعدة.
أولى الملاحظات لماذا رئيس أي إدارة هو آخر من يحضر لمقر عمله في حين يجب عليه أن يكون أول الحاضرين بل قبل الوقت ليراقب السير العادي لمؤسسته و آخر من يغادرها .
بل تحسبه أحيانا من المرتفقين .
مؤسسات الدولة تعرف تسيبا عارما ….
موظف الدولة لم يعد يحتمل ان يستقبل أي مواطن في مكتبه
حيث انتشار الفكرة السائدة ” أن كل موظف يرسلك إلى مكتب موظف آخر للتخلص منه . حتى يكتب أن يطوف على كل الموظفين من الطابق السفلي حتى العلوي ذات اليمين و ذات الشمال ..
عمر المغرب مغادي يزيد للقدام الى مكانتش المحاسبة محاربة الفساد والمفسدين الى كان كل مرة غادي يمشي الملك لبلاصة عاد غادي يخدمو هذا الشي كا يتسمى الضحك على الشعب المغربي، هذا الناس كا يتخلصو من اموال الشعب المغربي و كا يبقاو ناعسين حتى يجي الملك لعندهم عاد يبداو يقادو وديما هاكا. الحل هوا المحاسبة
*……لأن مسؤوليتهم الإدارية هي واجب أخلاقي وديني ووطني وحضري. هذه العبارة
الواردة في المقال تلخص كل شيء .
* و هل حضور أي مسؤول عين المكان كاف ليقوم بعمله على أكمل وجه ؟ و هل الملك يمكنه
مراقبة كل التراب الوطني ؟ و إن راقب الملك مكاناً ما ، فكم يلزمه من الوقت للعودة إليه ؟
* لماذا نتهم بعضنا البعض ، أننا كسالى لانعمل و لا نتحرك إلا بحضور الملك؟ فكرة
يجب أن تزول من عقولنا . و اليوم بإمكان أي واحد منا أن ينشر أو يفضح ….
* آصاحبي ، و الله كرهنا الدنيا بسماعنا ما لا يليق عن بلدنا : اللصوصية ـ الغش ـ التهاون ـ
… حتى ندمنا عن إنتمائنا لهذا الوطن . فما يحدث في المغرب تجده في العالم كله ، فكفى
من المغالطات . كلشي باغي يكون قافز واعي واعر ينتقد كل شيء ليظهره أنه أسود .
و الله قهرتونا . العيشة معكم …. ذلك الذي ينتقد تجده لا يقوم بدوره سوى بلا بلا بلا…
مادام الافلات نن العقاب وغياب ربط المسؤولية بالمناسبة حبران على ورق ،فلن تكون هناك تنمية واقلاع حقيقيين .
مثلا أشخاص تلحقهم شبهات وتهمني فساد يدبرون الشأن العام .
كفى عبثا بمصير البلاد والعباد
المسؤولية هي مشتركة بين الأطراف و ليست الادارة الترابية هي الوحيدة المسؤولة عن وضع الاطار الصحيح داخل صورة . تتمة الخطابات أو الخلاصة تقدي تحقيق تشاركية بين المؤسسات بمختلف تكويناتها. حقيقة تقضي اولا تخليص الادارة من المحسوبية وترامي المسؤولية. والسحق دائما لمن ليست أمه في منزل العرس.
* إلى 3
* آسيدي غير خليه في بلاصتو ، لأن المغرب إذا تحرك فإنه سيدخل في البحر غرباً ،
أو الجزائر شرقاً أو إسبانيا شمالاً أو موريطانيا جنوباً أو الشمس الحارقة علواً ، أو
تحت طبقات الأرض عمقاً .
* من خلال ما عشت ، هناك فرق كبير جداً بين الخمسينيات و الآن . ..
انطباعات المواطنين والمواطنات أجمعت على “شجب نفاق المسؤولين الذين لا يتحركون لخدمة المواطن والاهتمام برونق المدن إلا إذا حل الملك في زيارة بمدينة معينة”، واعتبروا أن “هذا النفاق أضحى عادة مملة يتطلب اتخاذ أشد العقاب للقطع مع هذا السلوك”.
لا ولن تتطور إداراتنا العمومية وجماعاتنا الترابية إلا بالقضاء على البيروقراطية والزبونية والمحسوبية والإستبداد والتعسف والإبتزاز والرشوة والفساد المالى والإدارى بكل أصنافه … وإلا سنبقى هكذا كالذى ينفخ فى الرماد فإذا كان واحد يبنى وعشرة يهدمون فسيغلب العشرة الواحد …
هل هذا يعقل ان بعض الموضفين رواتبهم تتعدى ٥٠٠٠٠ درهم، ليس لهم أي نفع على ادارتهم ، ياتون متأخرين ويخرجون الأولين. أين النتيجة أين المحاسبة أين التسيير…
حلل وناقش سنة سجنا للبرلماني البابور الصغير في ملف النصب على شركات في مبالغ تقدر ب 24 مليار والنصب على مؤسسات بنكية في مبالغ مهمة. هذه الأحكام تشجع مسؤولينا ومنتخبينا على الفساد والسرقة والاغتناء الفاحش وربط علاقات متشابكة مع أجهزة الدولة ومؤسساتها من أجل الحصانة من كل متابعة قضائية اذا انكشف أمره.
لو كنا في دولة المؤسسات لما احتجنا للزيارات لمسائلة الجماعات .
هذه ااظاهرة التي نعاني منها تعود الى كوننا لا نعمل من اجل الصالح العام ومن اجل الوطن ، بل نعمل من اجل ارضاء بعض اامسؤولين الكبار ، الذين يمتلكون النفوذ والسلطة ، اما المواطنون العاديون فلا احد يكترث لهم ، وهذا نفاق وبهتان ، فكلما حضر مسؤول كبير ، فاننا نبادر الى القيام باعمال تكون في بعص الاحيان من قبيل المعجزات ، الا ان الحماس لا يلبت ان بخبو بمجرد مرور هذا المسؤول فالامر العاصفة حين تقدم تقلع الأشجار والاحجار وكل شيء وحينما تهدا بعود السكون وتعود الامور الى عادتها السابقة ، وهذا يعود الى كوننا لم نتعود ولم نتربى على العمل بحرية وبضمير ، ولكن الفنا ان نعمل تحت الضغط والسبطرة ، ولازلنا نحتاج الى من يسبرنا ومن يرغمنا على العمل، ثم اننا قد نبدل مجهودات مضاعفة عند قدوم مسؤول كبير ، ونتكاسل بعده ، وهذا غير طببعي وبجب معالجته، وذلك بالتعود على العمل ااجاد واامتزن باستمرار ، وهذا من شانه ان بحقق نتاءج افضل كما جاء في حدبث : خير الاعمال ادومها ولو قلت ، ثم ان كثيرا ما يتم تغلبط المسؤولين الكبار بحيث نزيف لهم الحقائق من أجل ارضاءهم ، وهذا له عواقب وخيمة على ااجميع .
صعقت من تدبير المسؤولين عن جماعات اقليم العرائش وبالاخص جماعة تزروت وخميس بني عروص حيث انه لاوجود لطريق يربط بينها وبين المدينة فالطريق الوحيد مقطوع من زمان بحجة الاصلاح الذي لاينتهي ابدا اما الجزء الرابط والمتبقي عن طريق جبل الحبيب فانه عبارة عن مسلك يصعب المرور منه ومع يتكبد المواطنون وسيارات الاجرة تلك المشقة للتنقل بين العرائش وخميس بني عروص وطنجة غريب جدا ونحن نرى كل سنة بعثة رسمية تزور مولاي عبد السلام .