قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن السلطات المحلية والبيطرية المختصة بمدينة مراكش كشفت رسميا خلو قرود ساحة جامع الفنا من فيروس جدري القردة.
وأضاف الخبر أن لجنة بيطرية كانت قد حطت الرحال بساحة جامع الفنا، وقامت بإحصاء القردة، وأخذ عينات من وبرها لإخضاعه للتحليلات المختبرية، للتأكد من خلوها من هذا الوباء الجديد، كما زودت مروضي القردة بتعليمات وإرشادات طبية، لاعتمادها في التعامل مع هذه الكائنات، التي غالبا ما يلتصق بها زوار ساحة جامع الفنا من السياح المغاربة والأجانب أثناء التقاط صور تذكارية لهم.
من جهتها قالت أميمة الفن، خبيرة في الصحة والبيئة، إن عملية جرد وإحصاء القردة التي تنشط في حلقات ساحة جامع الفنا مبادرة مهمة هدفها حماية الزوار المحليين والأجانب، مشيرة إلى أن من شأن هذا الإجراء الصحي أن يجبر كل الباعة ومروضي القردة والأفاعي وغيرها من الحيوانات على أن يتخذوا الحيطة والحذر، والالتزام بجميع التدابير والوقائية للحد من تفشي العدوى.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن المندوبية العامة لإدارة السجون استنفرت المسؤولين المركزيين ومديري المؤسسات السجنية، ومدير المركز الوطني لتكوين الأطر، لمواجهة أي محاولة فرار محتملة للسجناء، إذ عممت مذكرة في الموضوع حول ما أسمتها “الإجراءات الوقائية الخاصة بمحاولة الفرار”، مشيرة إلى أنه لوحظ في الآونة لأخيرة، من خلال التتبع ورصد تحركات السجناء، توارد بعض المعلومات التي تفيد بتخطيط البعض منهم للقيام بمحاولات للفرار، الأمر الذي قد يشكل تهديدا لأمن وسلامة المؤسسات السجنية وإخلالا بوظيفتها.
“المساء” ورد بها كذلك أن عناصر الشرطة القضائية بكلميم، مدعومة بفرقة الدراجين، تمكنت من تحديد مكان مجموعة من الدراجات النارية والعادية المسروقة، بعد العثور عليها داخل مرآب تابع لسكن وظيفي بمدرسة ابتدائية بمدينة كلميم.
ومع المنبر الإعلامي ذاته، الذي أفاد بأن مصالح الأمن الوطني تفاعلت مع شريط منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لاعتداء خطير ارتكبه شخص في مواجهة سيدة داخل محل تجاري بمدينة برشيد، حيث بادرت بإشعار النيابة العامة المختصة، وتنفيذ تعليماتها بشأن فتح تحقيق قضائي بخصوص الجرائم التي يوثقها الشريط المنشور.
وتم الاحتفاظ بمرتكب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، للكشف عن دوافع وملابسات ارتكابه هذه الجرائم.
أما “الأحداث المغربية” فنشرت أن مصالح الأمن بطنجة أطاحت بمسير وكالة للمحاسبة متهم بالتزوير والنصب والاحتيال على ضحاياه من الراغبين في الحصول على تأشيرة “شينغن”.
وأضاف الخبر أن المعني بالأمر كان يستدرج ضحاياه ويسلبهم مبالغ مالية مقابل وعود وهمية بإعداد ملفات جاهزة لاستصدار تأشيرات السفر إلى الخارج، كما يستغل معطياتهم الشخصية ووثائق أخرى مزورة من أجل الحصول على قروض بنكية لفائدته. وتم إيداع المشتبه فيه البالغ من العمر 34 سنة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ونقرأ ضمن مواد “الأحداث المغربية”، أيضا، أن تقريرا للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية أكد أن المغرب يوجد على المسار الصحيح في الوفاء بالتزامات البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا، إذ هناك 11 دولة فقط في إفريقيا تمكنت من إحراز تقدم في تنفيذ خطط البرنامج، الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات الإفريقية عام 2003 كإطار لسياسات التحول الزراعي، وتحقيق نمو اقتصادي على نطاق واسع، والحد من الفقر والأمن الغذائي والتغذية، حسب خلاصات أوردها تقرير السياسات الغذائية العالمية لعام 2022: تغير المناخ وأنظمة الغذاء”.
من جهتها نشرت “بيان اليوم” أن العديد من الملاكين والمنعشين العقاريين يواجهون صعوبات لمطابقة التصاميم العقارية مع الحالة الراهنة للعقارات، إثر البنيات المشيدة عليها، وكذا إخضاع هذه العقارات لنظام الملكية المشتركة بسبب عدم التطابق التام بين مضمون التصاميم المعمارية بدون تغيير وما تم تشييده من بناء على أرض الواقع.
وإلى “الاتحاد الاشتراكي”، التي نشرت أن رئيس مرصد الصحراء للثروات وحقوق الإنسان، حفظي البشير، سلط بالدار البيضاء الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها جبهة “البوليساريو” في حق الأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر.
وأكد محمد البشير، في مداخلة له خلال تظاهرة بالمركب الثقافي مولاي رشيد، بمناسبة اليوم الوطني للطفل، أن الجماعة الانفصالية تنتهك جميع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، إذ تعرض الأطفال المحتجزون لديها لأبشع أنواع الانتهاكات، من عنف واستغلال وتجنيد قسري.
وتورد الجريدة ذاتها أن مدينة تطوان تحتضن فعاليات الدورة السابعة والعشرين من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، خلال الفترة من 01 إلى 17 يونيو 2022.
من جانبها نشرت “العلم” أن هبة الخمال، مسؤولة برنامج العدالة الاقتصادية والبيئة بمنظمة “أوكسفام”، أكدت في حوار مع الجريدة أن برنامج انطلاقة يعاني من سوء التوزيع الاجتماعي والمجالي والقطاعي، وأن جهة الدار البيضاء سطات أكثر استفادة بمتوسط شهري يقدر بحوالي 224 طلبا.
وأشارت مسؤولة برنامج العدالة الاقتصادية والبيئة بمنظمة “أوكسفام” إلى أن النساء اللائي حصلن على قرض برنامج “انطلاقة” لا تتجاوز نسبتهن 16 بالمائة، ما يكرس ضعف التمكين الاقتصادي للمرأة المغربية، مبرزة أن التقرير الذي أعدته “أوكسفام” بهذا الشأن يشدد على ضرورة اعتماد مسطرة واضحة وأجل زمني محدد لدراسة المشاريع ومعالجتها وضمان نجاحها، إلى جانب الحاجة الماسة إلى إطار قانوني خاص بتنظيم المقاولات الاجتماعية.
السلام عليكم
لنعد سنين من عمرنا ونتذكر كيف مرت السنون.
لما كنا أطفالا أبرياء خوفونا بالغولة وبوعو…
كبرنا فخوفونا بقطاع الطرق واللصوص…
خرجنا في مظاهرات فخوفونا بالمخزن والأمن…
كبرنا شيئا ما فهمنا الحياة ولم نعد لهم نخاف
فأخرجوا لنا متحورات كورونا وجدريا وأوميكرون
سيخوفوننا بأسماء ونكرات بعد بضع سنين
الآن أصبحنا نخاف، لأننا من الله لم نعد نخاف.
“خلو قرود ساحة جامع الفنا من فيروس جدري القردة.” جامع الفنا يحتضن فيروسات من نوع آخر.
والله يهديكم جامع الفنا فيه جوج قرودة ،وسير لغابة أزرو وخنيفرة وافران فيها آلاف القرودة وتما يكون التتبع
حبذا لو تم منع فن الحلقه مع الحيونات في جامع الفنا، لانها و ببساطة لا يتعامل معها برفق و تضني القلب.يجب تعويض هؤلاء الناس باعمال اخرى بديلة ان شاء الله. فالقرود و الثعابين لم تخلق لترقص في جامع الفنا و انما خلقت لتعيش في بيئتها مكرمة كما اوحى الله تعالى لها.
ذهبت إلى جامع الفنا في 2019 لم ازورها من قبل وصراحة رأيت الفقر وأناس يرثى لحالهم الفقر المضقع أناس يتسولون من أجل لقمة يسدون بها رمقهم يرقصون مع بعض مع الافاعي مع القرادة من أجل قطعة خبز لم اكون اعرف ان فب بلدنا أناس فقراء ومحتاجين لهاته الدراجة في جامع الفنا جداري الفقر
إدا كان لازم الهلع فكورونا كانت قبل هيمنة المتحور اوميكرون على متحورات قبلية كانت خطيرة لارتفاع عدد الظاءقات التنفسية اللتي تسبها اما جدري القردي فشكل اخر ومسار اخر ان لم يتم تطويقه فمت المكن ان يتجيح وحصول المناعة الجماعية ممكن اما عبر الاصابة او بعد التلقيح لكن ذلك يطلب وقتا غير معروف مادامت المعالم إلوباءية غير معروفة كما ان تحور الفروس الاصلي البيبشري غير معروف اخر لكن عموما جدري القردة سيكون اقل ضررااا بكتير من كورونا ما قبل اوميكرون اما عن القرود المغربية فأصابتها من عدمه لم تعد تعني شياء الأن واصابتها ستدخل ضمن الاصابات البشرية مادام ان المرض لم يكن قبل في قردةنوع شمال افريقيا وعليه فكل إصابة للقرود ستكون من البشر وليس العكس
جدري القرود ينتقل من القوارض والسناجب وبعض الحيوانات الأخرى!جدري القرود اسم إعلامي و أقرب إلى التعميم الشعبي للمرضVulgarisation scientifique!القردة بريئة من ظهور المرض والفيروس!البؤرة ظهرت في جزر الكناري بعد مهرجان للمثليين!في أوكرانيا،اتضح أن البنتاغون أقام مختبرات للأسلحة البيولوجية وتبين أن هذه المختبرات موجودة في كل القارات!الكرموس الهندي تم القضاء عليه؛النحل اختفى!نحن في بداية بداية العصور البيولوجية!كورونا مازال لغزا!يستعملون و يوظفون الحشرات في التعديل الوراثي للمزروعات!ظهر الجدري بعد القضاء عليه!لن نستغرب ظهور حالات الطاعون الأسود والكوليرا و كل الويلات!قوى الشر تتربص بالجنس البشري والبشرية!لكن الحرب النووية ستخلص العالم من شرهم!هذه الحرب قريبة و قد تقع خلال أشهر أو أسابيع فقط!كل المؤشرات تدل على ذلك!هل أنتم مستعدون؟الصواريخ المتعددة الرؤوس تجهز في صوامعها للانطلاق إلى أهدافها!الحرب النووية ستطهر هذا العالم من الفاسدين الجشعين!سيذوب ذهبهم و ستتبخر أموالهم في البنوك الاستعمارية الامبريالية!بماذا سنتنفع الأموال والكنوز بعد الحرب النووية؟
* إلى 1
* حتى و لو كان جذري القردة حاضراً ، أصبح المسؤولون يخشون من الإعلان عنه ،
لأن الحركة توقفت و صار شبه شلل تام . فمن الأحسن السكوت ، و الموت مسألة حتمية
لا بد منه سواء بأوبئة أو بغيرها .
* و عندما تطير الدهشة ، و نتعود على الإشاعة ، سيقولون لنا أنه موجود لكنه غير مميت ،
يظهر و يختفي في بضعة أيام دون أثر أو تأثير ، و سيصورون لنا أخنوش و من معه
يتجولون في نقاط عدة ليطمئن المغاربة و السياح . و إن طال الأمر سيقبض على كل
صاحب إشاعة .
في مقال سابق تحدث احد مروضي القردة في جمع الفنا عن تراجع مدخوله اليومي بسبب الأزمة حيث أصبح يحصل فقط على مبلغ 200 درهم في اليوم بعد خصم المصاريف اليومية و متطلبات القرد،يعني 6000درهم صافية يتم تخزينها كل شهر في عز الأزمة و لكم ان تتصوروا كم يجني ادا لم تكن هناك أزمة!!!! انا كطبيب في المستعجلات احصل على راتب زهيد بالكاد يكفيني 13 يوما في الشهر ،هدا بعد دراسة طويلة و سهر الليالي و قراءة الاف الكتب و التدريبات الكثيفة في المستشفى……و العمل الشاق في المستعجلات و الصبر على المرضى و المرافقين و تسلط الإدارة ……لو كنت اعلم ما ضيعت كل هده السنين في الدراسة،كنت سأشتري قردا و بعد بضع سنوات سأصبح غنيا و أستغني عن القرد الصغير لاروض القرود الكبيرة و ما أكثرها.تبا للحض و للاستاذ التوجيه الذي حبب إلي الطب بحكم اني كنت متفوقا و لم يخبرني ان هناك مهنة أهم من الطب في المغرب و هي مول القرد.
واش هاد الحلايقية عندهم الحق احرموا هاذ القردة من وسطهم الطبيعي او اربطوهم بالسلاسل باش اجمعو الدراهم
مهزلة في هاذ البلاد
هيا اينما تواجد قرد فستقوم السلطات بفحص الوضعية…هههه.
و الله مهزلة هذا البلد و أصحاب القرار فيه بلداء، أغبياء و يستحمرون الشعب….يا رب في ليلة الجمعة هذه احفظنا من و أبعد عنا شر هؤلاء السفهاء….آمين.
من العيب و العار و الخزي,ان يتم تشجيع تلك المظاهر الممعنة في التخلف و الجهل,من اناس اميون لا يملكون ادنى تعليم,بدعوى الحفاظ على التراث,
الى رشا تأخذك الرأفة بهم و لا تأخذك الرأفة بالحيوانات اللي بغا يخدم بكتافو راه يخدم اما طايح الكتاف اللذي الف التسول بتعذيب الحيوانات و استغلالها الما و الشطابة لقاع البحر اللي كصووه بالابتزاز متصوريهش نتي لدرجة انهم ينفرون الناس من المدينة وجهم سنطيحة اناما النقاشات خلاص لا اعرف كيف يجد الانسان متعة او فرجة في رؤية قرد تو ثعبان !!! مكانهم في الطبيعة يجب على المل مقاطعتهم بل يعطون صورة سيئة للسياح ناس ولات تحارب حدائق الخيوان كاع و حنا مازالين نشطحو القرزدة و الفاعي فساحة قالك مغرب السياحة كم من سائح لل يستحمل بشاعة المنظر و القرد مسلسل مزيان الجذري كارما الحيوانات
حرب اوكرانيا كشفت المستور وفضحت المخطط الاستعبادي الجديد الذي بدء بسقوط حاءط برلين مرورا بغزو العراق ثم إفشال الربيع العربي وصولا الى كوفيد ثم اوميكرون والان جدري القرود .هذه هي الحقيقة.
انه عصر الانحطاط الاخلاقي .
المغرب لا خوف عليه من جذري القردة الخوف كل الخوف من المتسولين والشفارة وكدلك في جامع الفنا.
وشكون سوق لشي جدري القرود ولا شي كورونا كتفصلو وتخيطو لراسكوم
دوله فلكلوريه بكل المقاييس.
في القرن الواحد والعشرين او مازال ارانا كنروضو في القرده والافاعي امام السياح ..
القردة ليس مكانها جامع الفناء ، تعدي على الحقوق الطبيعية للقردة ،التي تعيش في الغابات طليقة بين الاشجار، او على اقل تقدير في حديقة للحيوانات تلتزم بتوفير شروط تمنح للحيوان مجالا كبيرا للتنقل واللعب وجو اشبه واقرب للمكان الطبيعي له .
ساحة جامع الفناء مسرح لجريمة في حق الثعابين والقردة .
ملاحظة اصحاب الثعابين والقردة في جامع الفناء دخلهم يفوق راتب شرطي وطبيب واستاذ جامعي ومدير مدرسة ……
عيب وعار أساسا قرد ولا حيوان مربوط بسلسلة من حديد. خاص قانون حماية الحيوانات فهاد البلاد.ربطو الشفارة والمجرمين .كارثة عظمى
الخوف من جدري المسؤولين الذي أصاب قوتنا و أمننا النفسي و الاجتماعي ، كفى من هضم الحقوق و كفى من ضخ الإمتيازات في ببطن المعلوف . و ٱرفعوا عنا الطوارئ و ٱلتزموا يا حكوونة على تكتيف الزراعات القوت الحقيقي للسكان
الناس اللي تتمارس اللواط وتتقول انه مرض او انه خلق هادا متناف مع العقيدة. حشى واش الله سبحانه يخلق مخلوق من كرش مو كيدير الفاحشة باش يعدبو. الشذوذ سلوك او بلية بحال الشراب فحال السرقة …. خاصكم تبتاعدو عليه قبل فوات الاوان. راه كاين واحد العذاب اخطر من الجدري اللي هو عذاب الدنيا والاخرة. الله يعفو عليكم.
ههههههع ومادخل القردة ههههه أنتم تبحثون في المكان الخطأ السلطات الصحية يجب أن تبحث في الاماكن الليلية واماكن تجمع الورديين ومن بدلو أسمائهم من سعيد الى سعيدة ههههع
يجب مصادرة قرود جامع الفنا من أصحابها الحلايقية وإيداعها في حديقة الحيوانات أو إعادتها إلى الغابة لتعيش حياتها الطبيعية . وعلى الحلايقية أن يبحثوا لهم عن أسلوب آخر للتسول والسعاية.
الغريب و العجيب ان قردة المكاك البربري مهددة بالانقراض ومع دالك تسمح السلطات لبعض الحمقى بان يستغلوها في الساحات العمةمية علما ان هده القرود تتكبد الالم و تتعرض للضرب عند تدريبها و تصعق بالنار و تجوع و تسرق من امهاتها و هي صغيرة ولان المغرب بلد الافلات من العقاب و بحكم ثقافة البيئة منعدمة في المدارس فلا زال هدا الدجل منتشر عندنا هل يعقل ان تخرج الافاعي للتتمشى في عز سباتها الشتوي الرجاء لكل السادة المتابعين لا تقفوا و لا تعطوا النقود لاي مروض للحيوانات فهم يستغلونها لنعمل على تطوير البلد كفى خزعبلات ودجل و لنواجه الجهل لان الجهل يخدم السلطة و ثستتمره جيدا
صراحة الحيوانات في جامع الفنا نقطة سوداء كل السياح يشتكون من سوء معاملة الحيوانات، العالم تغير و كدالك يجب ان تتغير عقلية هاؤلاء الدين يجرون وراء السياح بهداك القرد و ملوية علا عنقو سلسلة من حديد
رغم ذالك الاحتياط واجب لم تبقى هناك ثقة الوضع اصبح خطيرا ان لم يكن هناك احتياطات ومراقبة مستمرة.
عافاكم يا ادارة المياه و الغابات عالم القردة اوسع من عالم بني الانسان اصلا لماذا يسمح للحلايقية بامتلاك القردة و ربطها وحرمانها من محيطها الطبيعي
اطلقوا سراحها رجاء
لو عندي ما يكفي من نقود لاشتريتها و اطلقت سراحها