قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيومي الاثنين والثلاثاء نستهلها من “المساء”، التي ذكرت أن أسماء جديدة انضافت إلى قضية الاتجار بتذاكر المونديال، مشيرة إلى أن أبحاثا جديدة ستنطلق بخصوص قائمة إضافية لتحديد مسارات تحصيل تذاكر المونديال وترويجها، فضلا عن البحث في مصادر حيازتها وبيعها في السوق السوداء.
وأضافت أن هناك فصلا جديدا ينتظر المصرحين في ملف تذاكر المونديال، بعد إسدال الستار عن الفصل الأول بإدانة رئيس فريق أولمبيك آسفي والصحافي عادل العماري.
كما أوردت الجريدة ذاتها أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش قررت إيداع عون سلطة برتبة شيخ وموظف جماعي بجماعة تسلطانت بمراكش سجن الأوداية بعد تورطهما في قضية رشوة.
“المساء” تطرقت كذلك إلى الظروف المزرية لزوار نزلاء سجن تولال 1 بمكناس. إذ كشف مصدر من أسر المعتقلين بالسجن المذكور للجريدة أن زوار نزلاء هذه المؤسسة السجنية يعانون بسبب تعرضهم لأشعة الشمس في غياب فضاء مخصص لاستقبالهم وحمايتهم من لهيب الحرارة المفرطة التي تجتاح المدينة الإسماعيلية، إضافة إلى غياب المرافق الصحية التي تعتبر ضرورة ملحة، حيث يضطر أغلب الزوار إلى قضاء حاجتهم في الهواء الطلق بجوار المؤسسة السجنية في ظروف غير إنسانية.
أما “العلم” فكتبت أنه تم العثور على شخص كان يعيش حالة التشرد بشارع محمد الخامس وسط مدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت جثة هامدة .
ووفق المنبر ذاته، يرجح أن يكون الطقس الحار سببا في وفاة الهالك. وقد انتقلت مختلف الأجهزة الأمنية إلى مكان العثور على الجثة، التي تم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى من أجل تشريحها، كما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات القضية، تضيف الجريدة.
ونقرأ ضمن مواد “العلم” أيضا أن مجلس جهة الدار البيضاء سطات خصص ميزانية ضخمة من أجل تنزيل برنامج التنمية الجهوي خلال الفترة المتراوحة بين 2022 و2027، وفق خمسة محاور أساسية تروم تسريع وتيرة التنمية المجالية الشاملة والمستدامة على المستويين الاقتصادي والبشري، وتشمل 154 جماعة تابعة للجهة، على اعتبار أن الأخيرة (الجهة) تعتبر من أبرز جهات المملكة التي يعول عليها لإنجاح تجربة النموذج التنموي الجديد.
“العلم” نشرت كذلك أن شركة مغربية نفذت أول جسر معلق بأبيدجان، مشيرة إلى أن الرئيس الإيفواري الحسن وتارا دشن بأبيدجان جسر “كوكودي”، الذي يدخل في إطار مشروع تهيئة خليج “كوكودي”. وهو ثمرة للتعاون النموذجي بين المغرب وكوت ديفوار، وفق الرؤية الملكية المتبصرة حول علاقة المغرب بـ”عمقه الإفريقي”، تضيف الجريدة.
ودائما مع المنبر الإعلامي ذاته، الذي أورد، استنادا إلى الهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن جاري سندات الدين، المملوكة من قبل الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج، بلغت حوالي 3,9 مليارات درهم خلال سنة 2022 مقابل 3,6 مليارات درهم خلال سنة 2021.
وأوضحت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، في تقريرها حول الاستثمار الأجنبي في الأدوات المالية برسم سنة 2022، أن الاستثمار الأجنبي يمثل 0,42 في المائة فقط من إجمالي جاري سندات الدين عند نهاية سنة 2022، بينما يعود أكثر من 86 في المائة من الجاري إلى أشخاص اعتباريين أجانب غير مقيمين، متبوعين بأشخاص ذاتيين أجانب مقيمين (5.6 في المائة).
حشومة عائلات المحابسية المحترمين تعاني من الصهد وماتلقاش طواليط ملي تجي تزور أبناءها الصالحين فبعدما دارت مندوبية حباسات إتفاقيات مع تريتورات لتغذية السجناء الأعزاء تغذية كاملة ومتكاملة فأتمنى أن تتفق مع شركة سياحية لتجهيز فضاء للزائرين بباراسولات وترانزات باش يتسرحو وشي كريمات ضد الشمش ودير ليهوم مشروبات باردة وطواليط متيسعة باش بنادم يتيسع قبل النظر في وجه السجين العزيز
الجميع يعرف ان المسوولية الكاملة بما فيها الادارية يتحملها كبير الجامعة ورئيس اللجنة رئيس الفريق المعلوم لكن لم يتم ولو استدعاء كبير الجامعة كشاهد لانه من كبار المنظومة او الشخص المعلوم والتي هتفت الجماهير المخدوعة في قطر ب باسمه ومن هول الفضيحةً دولة قطر اجوائها امام الطائرات المغربية فهو مقرب من المنظومة لا خوف عليه !
وكل هذا لاجل التغطية على الاشخاص المعلومين
هل ستطال تحقيقات الشوط الثاني السيد بودريقة الذي يذكر اسمه كلما ظهرة قضية تذاكر المونديال. ام هو معفي لانه يتمتع بالحصانة البرلمانية. حفظك الله يا وطني.
ما استنتجناه من هذا المقال هو ان المغرب يعيش مشاكل اجتماعيه كبيره وكبيره جدا ونتمنى ان تخرج هذه الحمايه الاجتماعيه الى حيز التنفيذ قريبا لان والله ما بقى ما يعجب
“المساء” تطرقت كذلك إلى الظروف المزرية لزوار نزلاء سجن تولال 1 بمكناس. إذ كشف مصدر من أسر المعتقلين بالسجن المذكور للجريدة أن زوار نزلاء هذه المؤسسة السجنية يعانون بسبب تعرضهم لأشعة الشمس في غياب فضاء مخصص لاستقبالهم وحمايتهم من لهيب الحرارة المفرطة التي تجتاح المدينة الإسماعيلية، إضافة إلى غياب المرافق الصحية التي تعتبر ضرورة ملحة، حيث يضطر أغلب الزوار إلى قضاء حاجتهم في الهواء الطلق بجوار المؤسسة السجنية في ظروف غير إنسانية.
دول منها امريكا لا الحصر لا زيارات ولاهم يحزنون .. جميع مصاريع الاعتقال يتحملها السجين بما فيها المبيت والاكل و الملابس والصابون ووو وادا تعدر عليه دلك يخلصها حبس في ضروف اكثر قساوة …هاكدا هي الاصلاحية ديال المعقول ..اما التريتور والفرق الفنيةللغناء لهم والرقص والزيارات العشواءية ووو
الشعب يريد الحقيقة كاملة…كفي من البحث عن أكباش فداء من العيار الصغير والمتوسط…يظهر أن النيابة العامة قد انحنت أمام التشكيك العام في فضيحة التذاكير وكيفية تمرير المسألة عبر جرعات إلى أن تمر الأمور بسلام…هذا هو قضاءنا…
الجامعة قامت بعملها بعد تحقيق داخلي و ارسلت التحقيق إلى النيابة العامة لا رئيس الجامعة ولا رئيس الرجاء ليس لديهم أي دخل مباشر في بيع التذاكر بل من قام بخيانة الأمانة فهو المسؤول الأول والأخير عن الفعل.
أما رئيس الجامعة فهو مطالب بتجديد مكتبه وأعضاء الجامعة والاعتماد على أشخاص مهنيين ونزهاء.
أما ما يطالب به رئيس العصبة برفع المنع عن الرؤساء الذين تم في حقهم التوقيف ليس في محله ودليل على أن العقلية التي تدير الأمور بالعصبة لم تتغير ووجب استاصالها
إلى كان بعد التحقيق المعمق و تدخل جميع أجهزة الأمن بكل رتبها و القوات المسلحة البرية و البحرية و الجوية و الصحافة المحلية و العالمية و هيلالا و في الأخير يحكموا عليهم بشهر موقوف التنفيد و غرامة درهم رمزي بلاش من هاد التحقيق من الأساس !
نريد أن يحقق القضاء مع السياسيين الفاسدين وما أكثرهم.
عندما تمنح عشرة وظائف ومناصب لشخص واحد دليل على التخلف وانعدام العقلانية في التدبير واحترام المعايير المعمول بها دوليا فمن الطبيعي ان يكون هناك انفلات واستهتار وتسيب !!
لكن يبقى الريس هو المسؤول الاول والاخير عما يقع في ادارته وعن اختياراته مهما حاولوا خلق مسرحيات لتحويل الراي العام عن المسؤولين الحقيقين في الفضيحة المدوية !!
في هذا البلد هناك اعتبارات اخرى !!بعيدة عن التسيير الديمقراطي واحترام القانون وسلطة القضاء
تغمدالله المرحوم برحمته وأسكنه فسيح جناته.ما أثار إعجابي هو أن المرحوم الذي كان يعيش حالة تشرد داىمة في الشارع العام وقالوا أن سبب وفاته تعرضه الحرارة المفرطة ولماذا لا نقول بفعل إهمال الحكومة والدولة في موته لانها لا تعتني إطلاقا لهؤلاء المواطنين المتشردين الذين لا ملجأ لهم سوى الشارع العام.الإنسان يعيش العراء والجوع صيفا و شتاء بالإضافة إلى ما يعانون منه من أمراض باطنية واكثرها نفسية واليوم أنه مات بفعل الموجة الحرارية تضحكون على الذقون.حيبنا الله و نعم الوكيل.
اين فضية مبدع ؟
لم نعد نسمع عنها اي شيء
لم نعد نسمع عنها اي شيء