مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن معاناة ساكنة جماعة سيدي الحاج امحمد، بقيادة بني زروال بإقليم تاونات، تتواصل مع أزمة التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل خصاص مائي يزداد حدة خلال فصل الصيف، حيث يضطر عدد من السكان، خاصة بدوار تيتفراج، إلى قطع مسافات طويلة من أجل الحصول على الماء، في مشهد يتكرر منذ سنوات دون أن تجد الأزمة طريقها إلى الحل.
وفي هذا السياق، طالبت النائبة البرلمانية إكرام الحناوي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بالكشف عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتزويد ساكنة جماعة سيدي الحاج امحمد، ولا سيما دوار تيتفراج، بالماء الصالح للشرب، باعتباره حقا أساسيا وأحد أهم مقومات التنمية والاستقرار بالمجالات القروية.
ويبقى توفير الماء الصالح للشرب من أبرز مطالب سكان جماعة سيدي الحاج امحمد، الذين ينتظرون إجراءات عملية تنهي معاناتهم اليومية، وتجنيبهم مشقة البحث عن الماء، خاصة خلال فصل الصيف.
وفي خبر آخر نقرأ عن معاناة تجار قبة السوق بالمدينة العتيقة بتازة، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الحريق الذي أتى على عدد من محلاتهم التجارية، في ظل بطء أشغال إعادة التأهيل واستمرار إغلاق الفضاء التجاري، الأمر الذي زاد من حجم الخسائر المادية وأثر على مصدر رزق العشرات من المتضررين.
وأعرب عدد من التجار عن استيائهم من تأخر إنجاز الأشغال، مؤكدين أن الوعود السابقة كانت تشير إلى تمكينهم من استغلال محلاتهم مع نهاية الشهر الماضي، غير أن تغيير المشروع من الترميم إلى الهدم وإعادة البناء أدى إلى تأجيل العملية، دون تحديد موعد واضح لاستكمالها.
وفي هذا السياق، دعا التجار الجهات المعنية إلى تسريع وتيرة الأشغال، وضمان تتبع مستمر للمشروع، بما يسمح بإعادة فتح المحلات في أقرب الآجال، وتمكين المتضررين من استئناف نشاطهم التجاري، خاصة أن مشروع إعادة تأهيل الفضاء التجاري رُصد له غلاف مالي يناهز 10,25 مليون درهم، يشمل إعادة بناء وتأهيل المحلات وتحسين البنية التحتية المرتبطة بها.
وورد في “بيان اليوم” أيضا أن استمرار اللجوء إلى الآليات الثقيلة لفتح مجرى مصب أم الربيع، بعد أن تسده الرمال والترسبات مع بداية كل موسم، يعكس، في نظر العديد من المتتبعين، غياب رؤية استراتيجية لتدبير أحد أهم المصبات النهرية بالمغرب، والاكتفاء بمعالجة الأعراض بدل معالجة أصل الداء. فالمصب يخضع لتغيرات طبيعية معقدة تتداخل فيها العوامل البحرية والنهرية والرسوبية، وهو ما يستوجب حلولا علمية مبنية على دراسات هيدرولوجية وبيئية دقيقة، وليس مجرد تدخلات ظرفية تنتهي بانتهاء الموسم.
ويؤكد خبراء البيئة أن التدخلات المتكررة، إذا لم تكن مؤطرة بدراسات علمية، قد تؤثر في التوازن الإيكولوجي للمصب، الذي يحتضن تنوعا بيولوجيا مهما، ويعد فضاء طبيعيا واقتصاديا وسياحيا ذا قيمة كبيرة. كما أن تكرار الأشغال نفسها سنة بعد أخرى يثير تساؤلات حول حجم الأموال العمومية التي تُصرف على حلول مؤقتة، في وقت أصبح فيه الاستثمار في مشروع مستدام أقل كلفة وأكثر نجاعة على المدى البعيد.
ومن جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن عناصر الدرك الملكي بوجدة نجحت في إحباط محاولة كانت جاهزة للتنفيذ للاتجار الدولي في المخدرات بضواحي المدينة، حيث أسفرت العملية عن توقيف سبعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى شبكة إجرامية منظمة، تبين أن من بينهم شخصا يحمل الجنسية الجزائرية، إضافة إلى قاصر.
ووفق المنبر ذاته، فقد تم إيداع ستة من الموقوفين الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، في حين وُضع المشتبه فيه القاصر تحت المراقبة الشرطية، وفقا للمقتضيات الحمائية التي ينص عليها قانون المسطرة الجنائية.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أعرب عن استهجانه ما وصفه بـ”التعامل السياسوي غير المسؤول” مع مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن استيراد المواشي بالبرلمان.
وانتقد “حزب الكتاب” اكتفاء بعض أطراف الأغلبية بإعلان الاستعداد للمشاركة في هذه المبادرة الرقابية، دون اتخاذ الخطوات العملية اللازمة للانخراط الفعلي في تجسيدها.
هل يعقل وقوع هذا في اهم منطقة مائية بالبلد بها حوالي ستة سدود بما فيها اكبر سد في البلد فهناك ادريس الاول وهناك سد الوحدة وهناك سد اسفالو وهناك سد بوهودة وهناك سد السهلة وسيدي عبو وغيرها كلها منتشرة في مختلف مناطق الاقليم حيث يعرف اهم المتساقطات النظرية رغم ذلك هناك خصاص في الماء الشروب لا يصل للمواطن !! ونحن في سنة 2026 هذا هو دليل على ان البلد يسير بسرعتين فهناك منطقة محظوظة ومحدودة تسمى Morocco والتي تظهر في مختلف وسائل الاعلام وتسوق بشكل رسمي وهناك ثلاثة ارباع البلد يعيش في ظروف بدائية بكل معنى الكلمة حيث انعدام واهتراء البنيات التحتية وغياب اية مظاهر النمو فالى متى يستمر هذا الوضع ام ان سياسة التبويق الكروي تغطي كل مشكل
نحن كذلك نعاني من خصاص الماء في هذه الأسابيع المشمسة الحارة التي يصل العطش إلى الحناجر إنسان وحيوان ولسنا ببعيد عن هذه القرية التي أتكلم عليها مرارا هي قرية بني امطير الموجودة في جماعة بوحلو دائرة وادي امليل غرب تازة ولا احد ينظر الينا بعين الاعتبار والرحمة وكل مرة يتوعدنا بإدخال صنابير المياه إنما هي وعود كذب واحتيال على المواطن للتصويت عليهم
العالم القروي له نصيب كبير من الكلام المنمق والارقام الكاذبة هل من يتشجع ويحصي المشاريع المتعترة في القرى وعدد الدواوير التي لا يصلها لا هاتف ولا اذاعة ولا تلفزة رقمية ؟
بيان اليوم بيان اليوم بيان اليوم بيان اليوم……..حشمو شوية
اجيو طلو فسيدي علال البحراوي حي الضحى . اقسم بالله كيطلقو لينا خيط فطابق السفلي نصف ساعة يوميا و لي كدبني يجي يتاكد باش كيدوزو لما لصحاب دلاح و لافوكا عيينا نتاصلو بمكتب الكهرماء الا انه يعيش في كوكب اخر . المرجو النشر هيسبريس