رصيف الصحافة: "مذكرات يساري" تستحضر نشأة أحقاد الجزائر على المغرب

رصيف الصحافة: "مذكرات يساري" تستحضر نشأة أحقاد الجزائر على المغرب
السبت 23 مارس 2024 - 17:00

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام”، التي خصصت حيزا لنشر تفاصيل مذكرات أحمد الطالبي المسعودي، الكاتب القيادي اليساري السابق، حول تورط المخابرات الجزائرية في محاولة إسقاط العرش العلوي بالمغرب؛ إذ استعادت المذكرات فصلا مهما من حياة رفاق الفقيه البصري في الجزائر.

واستعادت الأسبوعية يوم قال الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين: “الخلاف مع الحسن الثاني شخصي، واهتموا بالجيش وسيلة للتغيير”، إذ تم نقل ذلك على لسان البصري في لقاء له بالمسعودي، مع تشديد على عدم تسريب الحديث إلى عبد العزيز بوتفليقة، وزير الخارجية الجزائري حينها، لأنه يتعامل مع الأمريكيين، كما أحال على العقيد سليمان هوفمان، في عسكر الجزائر، لتولي تنسيق التعاون قبل استبداله بمدير الأمن أحمد دراية لمواصلة المهمة.

ووفق المذكرات نفسها فإن “الفيلا” التي احتضنت البصري لقلب نظام الحسن الثاني أصبحت، لاحقا، مركز عمليات قادة الانفصال في “البوليساريو”، إذ لم يكن للجزائر انجذاب لقضية الصحراء في البداية، بناء على تجارب ركزت على مقاومة الإسبان والدعوة إلى ممارسات ديمقراطية في المملكة، لكن وقوع الأمين العام للبوليساريو، مصطفى الوالي، في قبضة المخابرات الجزائرية، خلال عملية لتهريب أسلحة من ليبيا، جعل الجزائر تبدأ صفحة جديدة في العلاقة مع الصحراء، فشرع نظام العسكر يوفر الإيواء والتمويل، ثم شرع في وضع “فيلات” رهن الإشارة، منها تلك التي خصصت سابقا لإقامة الفقيه البصري.

“الأيام” ورد بها كذلك أن أحد مليارديرات فرنسا زعم استضافة عائلته الملك محمدا الخامس في المنفى؛ ويتعلق الأمر بفانسان بولوري الذي دافع عن نفسه ضد تهم الطائفية الإيديولوجية خلال جلسة استماع أمام النواب الفرنسيين، وقال إنه لا يقود أي حملة عبر وسائل الإعلام التابعة له، المتهمة ببث خطاب معاد للأجانب، قائلا إن الدليل يتمثل في ترحيب عائلته بملك المغرب أواسط خمسينيات القرن الماضي.

وذكر الملياردير نفسه أنه كان يبلغ ثلاث سنوات حين عاش الملك محمد الخامس في إحدى إقامات عائلة بولوري في منطقة غارس فوكريسون، لتتوطد الصداقة بين الجانبين، وذلك بعد انتقال ملك المغرب من مدغشقر.

وفي حيز آخر أوردت “الأيام” أن ملتمس الرقابة ضد الحكومة يبقى مزحة سياسية، إذ لا يوجد توافق بشأن تقديمه داخل مكونات المعارضة نفسها، خاصة أن هذه الخطوة تقتضي حشد الدعم البرلماني اللازم، وأن التهديد بهذا الإجراء يبقى فقاعة إعلامية في ظل الوضع المترهل الذي تعيشه الأحزاب خارج الأغلبية إذا ما تمت مقارنته مع ظروف الملتمسين السابقين في الستينيات والتسعينيات من القرن العشرين.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن آخر تقرير استخباراتي جزائري كشف نزوع عدد من أثرياء الجزائر إلى الاستقرار في المغرب، وهي المعلومات التي وصلت في تقارير منفصلة إلى “قصر المرادية” وأثارت قلق النظام.

وفي خبر آخر ذكرت الأسبوعية نفسها أن الوزيرة السابقة ياسمينة بادو استغربت صمت قيادة حزب الاستقلال حول القضية التي هزت نساء الحزب، بعد الشكاية التي رفعتها النائبة البرلمانية السابقة رفيعة المنصوري ضد زميلها في التنظيم نور الدين مضيان، تتهمه بالمس بحياتها الخاصة والتشهير بها.

واعتبرت القيادية الاستقلالية ياسمينة بادو، في “تدوينة” لها في حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أن قرار تجميد عضوية المعني بالأمر هو أقل ما يمكن فعله احتراما وتكريما وإنصافا للمرأة، في انتظار أن يقول القضاء كلمته الأخيرة في هذه النازلة غير المسبوقة، وعبرت عن صدمتها من قوة الضغوطات التي تعرضت لها الضحية رفيعة المنصوري، حينما تحركت بعض الأصوات مدفوعة بعقلية ذكورية ورجعية من أجل الدفاع عن شخصية عمومية مارست العنف اللفظي والنفسي والمادي ضد امرأة دون الأخذ بعين الاعتبار معاناتها والأضرار الخطيرة التي لحقتها جراء العنف في التسجيل الصوتي.

“الأسبوع الصحفي” نشرت كذلك أن عملية توزيع “قفة رمضان” بباشوية العطاوية إقليم قلعة السراغنة عرفت اختلالات وحرمان نساء المنطقة من حق الاستفادة بشكل عادل.

وأضاف الخبر أن بعض النساء المتضررات اتهمن الجهات المعنية بالتلاعب في عملية تسجيل المستفيدين من القفة، خاصة بعد استفادة بعض الأشخاص الذين لا يعانون الفقر، لاسيما أن عملية التوزيع تمت في سرية تامة، ما يتطلب التدخل من قبل الجهات الوصية لضمان الشفافية في توزيع قفف رمضان.

ومع المنبر الإعلامي ذاته، الذي أفاد بأن الحاج أحمد باريكلا، السكرتير الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، الذي كان يشغل منصب ما يسمى “وزير التعاون بمخيمات البوليساريو”، طالب في رسالة لمبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا بتدخل فوري لتوقيف ظاهرة تشغيل أطفال الأسر الفقيرة، الذين يفقدون أرواحهم في حرب كان ينبغي أن تتوقف منذ فترة طويلة، وزاد: “لا تدخروا جهدا لوضع حد لها في أقرب وقت ممكن، والعمل قدر الإمكان على الحد من سفك الدماء في حرب عديمة الفائدة”.

من جهتها نشرت “الوطن الآن” أن عبد الحق لعبوقي، عضو المكتب الوطني للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، أكد في حوار مع الأسبوعية أنه حان الوقت لإعادة هيكلة محطة سيارات الأجرة في مطار محمد الخامس الدولي، بالنواصر ضواحي الدار البيضاء، لأن المدينة مقبلة على احتضان العديد من التظاهرات العالمية والقارية، وأضاف أن إحداث محطة نموذجية لـ”الطاكسيات” في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء لا بد أن يشكل الأولوية قبل أي خطوة أخرى.

“الوطن الآن” كتبت، أيضا، أن سياسة اليد الممدودة التي ينتهجها الملك محمد السادس تجاه الجارة الجزائر تنبني على إيمان راسخ بضرورة كسب “الرهان المغاربي” أمام المتغيرات الإستراتيجية الكبرى، إقليميا وجهويا ودوليا، التي تؤكد أن تطبيع العلاقات بين البلدين هو الحل لكل “المشاهد الكريهة” التي يرعاها قصر المرادية منذ سنة 61 سنة، إذا لم تفتح الحدود بين الجارتين سوى 12 سنة فقط، وأغلقت بسبب حرب الرمال سنة 1963، ثم بسبب المواجهات العسكرية التي خاضها الجيش المغربي مع الجزائر والبوليساريو في حرب الصحراء، وآخرها يعود إلى التفجير الإرهابي الذي استهدف فندق آسفي بمراكش سنة 1994.

في السياق ذاته أفاد عصام العروسي، خبير في الدراسات الإستراتيجية والأمنية، بأن كلفة إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب منذ سنة 1994 ارتفعت بشكل كبير، وانعكست على العلاقات المغربية الجزائرية، مضيفا أن هذه الكلفة لها أبعاد وانعكاسات سيئة على عدد من المستويات، خاصة أن المغرب استمر في سياسة اليد الممدودة مع الجزائر، تلتها مبادرات ملكية تذكر بالعودة إلى وحدة المغرب العربي؛ وبالتالي ينعكس هذا التوتر بين البلدين على المستويات الأمنية والدبلوماسية.

وأفاد سوفيان بوشكور، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الأول بوجدة، بأنه بغض النظر عن الأرقام والمؤشرات الاقتصادية المفقودة التي يمكن أن تعوض يوما من الأيام، لأن السياسة لا تؤمن بحتمية الأشياء، بل تؤمن بالمتغيرات، فالجرح الأعمق نتاج غياب الاندماج السياسي والاقتصادي بين الدول المغاربية هو التكلفة الاجتماعية التي لا تقدر بمال ولا ثمن.

من جانبها؛ اهتمت “المشعل” بمشاهد العنف التي عاشتها الساحة السياسية في أمكنة وأزمنة مختلفة، إلا أن الثابت فيها هو تحكم المصالح الذاتية في إذكائها، وليس نزعة التدافع المشروع في خدمة قضايا البلاد والعباد.

وتعليقا على الموضوع قال المحلل السياسي والأمني محمد شقير: “أعتقد أنه في نظام سياسي يقوم على الريع وتوزيع المناصب يشكل الحزب أداة للحصول على المكاسب وتحقيق المصالح الشخصية للأعضاء، وبالتالي عادة ما يؤدي هذا التنافس المحموم بين أعضاء الحزب نفسه إلى تبادل العنف، إذ تبدأ شرارته الأولى في أغلب الأحيان بالخلاف حول توزيع مناصب في البرلمان أو الحكومة أو مسؤوليات داخل هياكل وتنظيمات الحزب، كما حدث قبل سنوات في واقعة نطح الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة حكيم شماس من طرف إبراهيم الجماني، أحد نواب الحزب بالبرلمان، تعبيرا عن غضبه من عدم تعيينه على رأس لجنة بمجلس النواب، وكما حدث مؤخرا في كواليس ‘الصفعة’ الأخيرة بحزب الاستقلال، وقبلها حادثة ‘الصحون الطائرة’ بالمؤتمر الوطني السابق للحزب ذاته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Mansouri
    السبت 23 مارس 2024 - 17:34

    الأمور سيئة حقا في الجزائر! الجزائر الآن في وضع صعب للغاية ويمكن أن تفقد وحدتها الترابية! لذا، نحن في المغرب بحاجة إلى التوصل إلى استراتيجية لمواجهة الواقع الجزائري الجديد! يمكننا مساعدتهم من خلال إنشاء وزارة تركز على توحيد المغرب والجزائر، ونأمل أن تساعد الجزائر في الحفاظ على وحدة أراضيها. وإذا سارت الأمور كما هي الآن فإن الجزائر ستشكل عبئا كبيرا على جيرانها. عبء لم يسبق له مثيل نظرًا لفوضى فيضانات المهاجرين التي ستنشأ بمجرد تعرض سلامة أراضيهم للخطر! علينا أن نكون في حالة تأهب قصوى ….^^…*

  • بسام
    السبت 23 مارس 2024 - 17:36

    اول الخونة و الذين ساعدو اعداء المغرب هم اليساريين حتى هناك من قال ان الصحراء ليست مغربية نكاية في الدولة المغربية و هم من ضسرو علينا الغرب بديموقراطيتهم الزائفة التي نراها اليوم في تصورهم للاشياء خصوصا سقوط الاقنعة بين الحرب الروسية الاوكرانية و الحرب على غزة

  • متتبعة
    السبت 23 مارس 2024 - 17:53

    فعلا اعداء الوطن و الخونة هم اليساريين في كل البلدان.

  • كارثة
    السبت 23 مارس 2024 - 17:57

    بومدين لعب على الثاني و أخذ بشار و تندوف لقنادسة لعرجات …

  • لا تنازعوا
    السبت 23 مارس 2024 - 18:01

    الله يأمرنا لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و نحن نأبى إلا أن نتنازع بل و نذكر في الإعلام و الصحافة صباح مساء كل التنازعات و الخلافات على قلتها و لا نذكر أبدا ما يجمعنا. إذن سبب الوهن و الضعف و الفشل واضح. هل فرنسا تذكر مساوئ ألمانيا صباح مساء؟ لا. بل يجدون طرقا لتجاوز الماضي و التعاون للمستقبل. لم نتعلم من فرنسا كل الموبقات و لا نتعلم سياسة حسن الجوار و التعاون من أجل المستقبل؟ ألمانيا كانت أسوأ من الجزائر و مع ذلك حكومات فرنسا نجحت في إرساء تعاون معها.

  • عماد
    السبت 23 مارس 2024 - 18:02

    الإسلاميين واليساريين هم الخونة في كل زمان وفي كل مكان

  • محمد المغربي
    السبت 23 مارس 2024 - 18:05

    يجب محاكمة كل اليساريين وغيرهم من الذين مدوا يدهم إلى يد جار السوء في الشرق للانقلاب على الحكم في المغرب او على قضاياه المصيرية

  • عبداللطيف ici الرباط
    السبت 23 مارس 2024 - 18:12

    بوخروبة هو سبب بداية الحقد لأن المغرب لقنه درسا لن ينساه حتى في مماته اثناء حرب الرمال.
    حݣرونا المراركة.

  • تامر
    السبت 23 مارس 2024 - 18:13

    أولا لا قياس مع وجود الفارق الجزائر عبر التاريخ كان فيها الحزب الوحيد الأوحد على العكس المغرب الذي عرف منذ الإستقلال تعددية حزبية

  • مواطن
    السبت 23 مارس 2024 - 18:13

    الجزائر التي أنشئت سنة 1962 ليست سوى دولة وظيفية تعمل لصالح فرنسا ولا يمكنها أن تتخذ أي قرار إلا باستشارتها وموافقتها . كل ما وقع في الماضي و ما يقع إلى اليوم ، فرنسا كانت دائما على علم مسبق به ، وإلا كيف نفسر احتضان فرنسا والجزائر لكل من يعارض أو يعادي المملكة المغربية الشريفة .

  • ملخر
    السبت 23 مارس 2024 - 18:17

    لن تتحرك نملة في المنطقة ما دامت الولايات المتحدة لم تقرر غير ذلك، حاليا المنطقة لم تدخل “فالبلان”. أما أحلام الوحدة و حسن الجوار فلن تسمح بها فرنسا و لا الولايات المتحدة.

  • مزابي
    السبت 23 مارس 2024 - 18:23

    المشكل ليس في بوخروبة وانما المشكل الأمر هو في الخونة العملاء زعماء اليسار الذين ارتموا في احضان بوخروبة وتآمروا على المملكة المغربية بحثا عن السيطرة على المغاربة بخزعبلات الشيوعيين الانقلابيين الدمويين ..ورحم الله الحسن الثاني الذي تصدى لكل المؤامرات .
    رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا.

  • Yousef
    السبت 23 مارس 2024 - 18:52

    الحمد لله على نعمة الاستقرار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي .عكس ما يتمناه البعض كما يزعم صاحب التعليق رقم واحد اللذي حاول اسقاط الوضع المزري لبلاده على الجزاءر لكن هيهات . مت بغيضك ، و القافلة تسير ……..و لا يضر السحاب نباح الكلاب .

  • algerien
    السبت 23 مارس 2024 - 21:32

    هل هي نفس المدكرات للوزير الليبي السابق؟ الليبي يقول العكس تماما
    أسألوا الامير عبد القادر الدي عانوا منكم كان يجارب الفرنسيين والخونة ….

  • ابن سوس المغربي
    السبت 23 مارس 2024 - 22:49

    بكل صراحة النظام المغربي في عهد الملك محمد الخامس رحمه الله ارتكب خطاء تاريخي كان. علينا ترسيم حدودنا التاريخية من مغنية تلمسان الى تيندوف كل الأراضي المغربية التاريخية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية الى كيان الدزاير قبل ان تخرج من هذا الكيان وصلى الله وبارك الآن ندفع ثمن الاخوة الإسلامية لا توجد دولة على وجه الأرض تتعرض للكيد. والخبث. مثل ما يتعرض له المغرب من كيان كنا فعلآ نعتقد انه شقيق واخ. وقدمت له أرواح من الشهداء المغاربة من اجل ان يستقل وغي الاخير تنكرو لكل شي

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 24 مارس 2024 - 01:22

    كان الحلم الأول لبومدين و القذافي هو اسقاط النظام الملكي في المغرب لكن كل المتآمرين رحلوا إلى دار البقاء و بقيت مملكتنا الشريفة شامخة محافظة حتى اليوم على تسلسلها و ديمومتها منذ نشأتها على يد إدريس الأول لأن التلاحم بين الملك و الشعب أجهض كل تلك المؤامرات في الوقت الذي سقطت فيه مملكة ليبيا و العراق و مصر على يد أنظمة عسكرية دكتاتورية مازالت تعاني الويلات من تبعات ذللك.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة