قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن مواد التلفيف تتسبب في أزمة لقطاع النظافة بمكناس، حيث تواجه شركة تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الإسماعيلية صعوبة كبيرة في السيطرة على الوضع، بسبب التخلص العشوائي من كميات ضخمة من الكارطون ومخلفات تلفيف السلع بشكل يومي من لدن مجموعة من أصحاب بعض المحلات التجارية الذين يتعاطون أساسا بيع بعض السلع الرخيصة التي تعرف إقبالا كبيرا من لدن المواطنين، إلى جانب رمي الأزبال المنزلية خارج الحاويات المخصصة لذلك؛ وهو ما يحوّل أحيانا بعض الأماكن إلى ما يشبه مطارح مفتوحة تؤثثها أكوام من المخلفات الصلبة.
وحسب المنبر ذاته، فإن هذا المشكل يتسبب في تشويه جمالية المدينة، ويعيق دور عمال النظافة، ويؤثر بشكل سلبي على المجهودات التي تقوم بها الشركة المكلفة بتدبير القطاع، حيث أضحت هذه الأخيرة تواجه صعوبة في عملها جراء التخلص غير المنتظم من كميات ضخمة من العلب الكارطونية ومواد التلفيف.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس حددت يوم 16 من شهر شتنبر المقبل كموعد لانعقاد أول جلسة علنية لمحاكمة أفراد شبكة تزوير الفواتير من أجل التلاعب بالمستحقات الضريبية، التي تم تفكيكها أواخر شهر أبريل الماضي، وتتكون أساسا من حوالي 16 عنصرا، يُتابَع 5 منهم في حالة اعتقال، والباقون في حالة سراح بكفالات مالية.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن الحكومة تعتزم مراجعة التعريفة المرجعية ومصنف الأعمال الطبية، من أجل مواكبة ورش تأهيل القطاع الصحي؛ الشيء الذي سيسهم حتما في تخفيف العبء المالي عن الأسر المغربية، لا سيما فيما يتعلق بالمصاريف العلاجية، حيث سيتم توسيع دائرة الأدوية الجنيسة ذات السعر المنخفض ضمن قائمة الأدوية القابلة للتعويض من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأضاف الخبر أن التعريفة المرجعية هي السعر الذي على أساسه يتم تعويض المرضى عن العلاجات الطبية والاستشفائية المقدمة، والمعلوم أنه حاليا يتم التعامل مع التعريفة المرجعية التي تعود إلى سنة 2006، وكان من المفروض مراجعتها كل ثلاث سنوات.
من جانبها، أفادت “بيان اليوم” بتواتر دعوات لعزل رئيس جماعة مرتيل بعد تأييد محكمة النقض قرار إدانته بالمشاركة في تزوير محررات عرفية، ما يعني أن القرار أصبح نهائيا وواجب التنفيذ؛ وهو ما يفرض، من حيث المبدأ، فقدانه للصفة التمثيلية داخل الجماعة التي يرأسها.
في هذا الصدد، أكد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن المسؤول الجماعي سالف الذكر فَقَد صفته القانونية بمجرد صدور القرار النهائي لمحكمة النقض، وأن أي استمرار في أداء مهامه يدخل في خانة خرق القوانين المنظمة، ويضع الجهات الإدارية الوصية أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية مباشرة.
ونقرأ ضمن أنباء الصحيفة ذاتها أن المركز السينمائي المغربي أعلن عن فتح باب الترشيح للدورة الخامسة لمسابقة الأفلام القصيرة “المسيرة الخضراء من منظور صناع الصورة الشباب”.
وأوضح المركز السينمائي أن هذه المسابقة تُنظم بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وتندرج في إطار الاحتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
وهل سيتركها المنقبين في الحاويات(البوعارة)تفلت منهم؟كل المواد ذات قيمة او القابلة لاعادة التدوير،فانهم يتنافسون عليها لدرجة العراك بينهم.الله يكن في عون الجميع.آمين.
التعريفه المرجعيه التي لم تتغير منذ 2006 حتى وان تمت مراجعتها فان المستفيد الاول سيكون الاطباء سيعملون في هذه الحاله على الرفع من ثمن الاستشاره الطبيه على غرار ما فعل المقاولون العقاريون فيما يخص الدعم لاقتناء الشقق والمنازل
بسبب الساكنة اصبحت مكناس قرية كبيرة خاصة بعض الاحياء مثل مرجان اناسي ، رغم مجهودات الجماعة الا ان فوضى الساكنة تفوق جهودهم.
ما دامت العقلية لم تتغير يجب الجزر معهم بالغرامات ، لكل من لوث المدينة بتصرفاته السلبية.
أنا لا أريد المقارنة لكن أريد من حكومتنا أن تفيق من نومها وتجاهلها لما يقع داخل الوطن
هنا في هولندا إذا رمت كيسا من القمامة خارج مكان القمامة الذي هو تحت الارض فالويل لك ربما تصل الغرامة إلى 200 يورو المرة الاولى والثانية إلى اكثر من 500 يورو الثالثة ربما الحبس
أما عندنا في المغرب فكل شيء مباح
أصحاب المقاهي يحتلون الرصيف والمواطن جالس على كرسي ويدخن ويرمي بنصف السيجارة في الارض وحتى بعض الأحيان نصف كأس شاي او قهوة يرميه على الرصيف
السيكليس يغسل الدراجات فوق الرصيف والأوساخ مع الامواج في الأزقة تجد كراج للسيارات يغير زيت المحرك فوق الرصيف يعني الواقع يقول حكومة ترعى قطيعا من الغنم والغنم لا تسعى سوى لأكل الحشيش
كثيرة هي المدن التي تعاني من ظاهرة تراكم الازبال هذا المشكل العويص الذي يجب أن تتظافر فيه الجهود للتخفيف منه ولا ننسى وعي المواطن ودوره في في هذا المجال سيدي رحال يعاني من هذه الظاهرة التي تقلق السكان نرجو ايجاد حل لهذه الافة
والله العظيم إلا كارثه، فهاد مكناس، لا سكان لا مصالح وافق شن طبقة، لا نظافة لاسياحة لا مناطق صناعية، مزبلة…صافي
لا بد من توعية تربوية لمدة اسبوع ب ” بالبوق ” في جميع الاحياء السكنية وأصحاب المحلات التجارية وأصحاب الفراشة أهمية النظافة ورمي الازبال في المكان المخصص لها وتشديد الأمر ولو بالحجز على السلع على كل من يرمي بجانبه وفي الشارع بقايا الكارتون والبلاستيك.
النظافة من مسؤو لية المواطن قبل المسؤول . مهما كان عمال النظافة يقومون بعملهم في الصباح و من ساعة أو ساعتين تجد الأزبال مشتتة في كل مكان . من المسؤول ؟ حتى إن الله لا يغير ما بقوم … لذا على العقليات أن تتغير للأحسن سواء من المسؤول أو المواطن . و إلا ….
أو باغين تنظموا كاس العالم ؟؟؟؟؟
مّيمّي …علامن معولين!
إوا مني مكناس تستقبل 50 ألف مشجع انجليزي مثلا وشي 45 مشجع ألماني؟ آش نديرو لهم؟ ونتوما وحلتو فمكناس للي ماشي مدينة شاطئية نقولو تيقصدوها الناس يتبحروا!
غير الله يستر إلا ما درتو لينا شي فضيحة !
المواطن يودى ضريبة النظافة لكن اين هم المسوولون
عن النظافة الازبال والاوساخ تجدها مكدسة فى جميع
الامكنة وحتى بمقربة من بيوت الله اين هو الاحترام
للمساجد امكنة العبادة
حشومة وعيب وعار راه السياح كيضحكوا علينا التبول
على الجدران وحتى اشياء اخرى اسفل الجدران الازبال
فى كل مكان الكلاب الضالة السكات احسن هاد الشى
راه كيطلع ضغط الدم والسكر
في مدينة كرسيف الصغيرة, شاحنات الازبال معطوبة ومهترئة تتسرب منها سوائل القاذورات والشوارع اصبحت كلها متسخة ومقززة وعفنة والروائح المنبعثة منها كريهة, وحاويات الازبال قليلة في الشوارع و مكسرة ومشقوقة, كل ذلك بمرأى ومسمع من السلطات التي لا تحرك ساكنا لانهاء هذه الكوارث التي تؤثر على صحة المواطنين وعلى البيئة
مكناس وخصوصا ويسلان الضوحى تعرف تراكم الازبال وتطايرها في كل الاتجاهات قرب المنازل وفي الشوارع وانبعاث الروائح الكريهة مما يهدد الصحة العامة للسكان . تدبير هدا القطاع في المدينة شيء مؤسف ويشوه جماليتها
رغم هذه المشاكل من التجار والساكنة الا ان هناك قصور كبير في الشركة المسند اليها النظافة بمكتاس فمثلا بشارع السوق الاسبوعي بسيدي بوزكري وبجانب هذا السوق لا تضع الشركة الا صندوقين اثنين صغيرين لاحتواء ازبال المتازل المحيطة بالسوق والشارع وكذلك أكثر من 15 قهوة امام السوق وبجانبه وهذه الصناديق الصغيرة لا تكفي لازبال المنازل فمابالك بنفايات عدة مقاهي ودكاكين فاما نظافة الشارع والازقة فهي شبه منعدمة لقلة وانعدام موظفي النظافة تماما فمدينة مكناس تعيش في مطارح نفايات كثيرة بشوارعها وازقتها وخاصة الشعبية منها.
حسب متابعتي لهذه الظاهرة فإن المتسبب الأول هم الميخالة الذين ينقبون الازبال ويتركوا الباقي على الأرض..ثانيا المواطن الذي يستخسر ان يضع الازبال في مكانها و يضعها جانبا..ثالثا المسؤولين عن نظافة المدينة لأن الامر لا يقتصر على حي ويسلان و اناسي ووو هذا الامر أصبحنا نراه حتى في حمرية و خصوصا place d’armes سواءا قرب السوق أو قرب سوق مليلية سابقا … ناهيك عن التبول على الجدران الذي يزكم انوف مواطينها … اللي باغي ينظم المونديال الأجدر به ان ينظم اهل البلد اولا فقد مللنا من التسيب و عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة…مكناس تحتاج عملية انعاش ..
هذه المدينة هي العاصمة الاولى للعائلة العلوية نتمنى ان نراها بمستوى الرباط ..كما نرجو ان تنفصل عن فاس فلكل منهما تاريخ قيم و من الظلم ان تكون أحدهما ملحقة بالاخرى