عثر مواطنون، ليل اليوم الثلاثاء، على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها بإحدى الأزقة وسط مدينة تنغير، في ظروف غامضة لا تزال تحقق بشأنها عناصر مفوضية الشرطة بالمدينة ذاتها.
واستنادا إلى مصادر هسبريس فإن الرضيعة، التي لم تتجاوز بعد شهرها الأول، عثر عليها بجانب المحطة الطرقية، ملفوفة بغطاء، ولا تزال على قيد الحياة، وفي صحة جيدة.
وفور إشعارها بالقضية، حلت بعين المكان عناصر مفوضية الشرطة بتنغير والسلطة المحلية والوقاية المدنية، حيث تم نقل الرضيعة نحو المستشفى لإخضاعها للفحوصات الطبية الضرورية وتقديم لها العلاجات الضرورية وإنقاذها من البرد.
وكشفت مصادر مطلعة أن الفحوصات التي أجريت على الرضيعة تؤكد أنها في صحة جيدة، وسيتم غدا الأربعاء إحالتها على مركز الأطفال المتخلى عنهم بمدينة تنغير؛ فيما فتحت عناصر مفوضية الشرطة بتنغير، بتعليمات النيابة العامة المختصة، بحثا في الموضوع لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
كثر التخلي عن الصبيان حديثي الولادة مؤخرا، واش الأمهات مبقات عندهم كبدة أو كيفاش؛؟؟؟
يا ربي السلامة في ظرف خمسة ايام اربع موليد رضع متخلى عنهم اي بنسبة اربع وعشرون طفلا في الشهر وفي السنة الواحدة مئتان وثمانيةوثمانون طفلا رقم مخيف وماخفي كان اعظم .اس وزير العدل فينك واش فقتي من السباة ديالك ولا مزال.ها نتائج العلاقات الرضائية والتساهل مع المجرمون المغتصبون وهتك اعراض فتيات قصر
أرجو من معالي وزير العدل أن يشرح لنا ما يقع،لانه سبق أن خرج بتصريح يسمح فيه بتفشي العلاقات الرضائية داخل المجتمع المغربي
وما هو جواب دعاة العلاقات الرضائية. والجنسية. لمثل هذه الحالات
هل هؤلاء الحداثيين يدركون حقيقة ما يدعون اليه .؟
ويقولون ان الجواب هو اباحة الإجهاض.
افيقوا يامغاربة من نومكم. هناك جيهات. داخلية وخارجية تعمل ليل نهار لتفكيك الأسرة المغربية كما تفككت في أوروبا .
هذه المرأة التي تخلت عن رضيعها ليس فيها أي صفة من صفات الإنسانية لكن في ظل التلويح بتوقيف الزواج بسبب الإبداعات الآتية من الغرب ينذر بأكثر من هذا والإصلاح من عند الله أما البشر ليس بيده إصلاح لايملك إلا الإفساد إلا من رحم ربي.
.يحسب لتلك الام انها لم تتخلى عن الوليد في ساعاته او ايامه الاولى بل اختضتنه لما يناهز الشهر حتى لا تعرض حياته للخطر في الدقائق او اللحظات التي ستتركه فيها وحيدا الشيء الذي حفظ له حياته حتى عثر عليه في صحة جيدة. وشكرا للذين ساهموا في إغلاق اقدار على صنبعهم الذي لا شك انه له علاقة بهذا الحدث الحزين
على الذين يعاتبون وزير العدل في ما يخص العلاقات الرضائية أن يفهموا ما يلي: العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج موجودة منذ وجود الإنسان على الأرض. و لن تزول أبدا. لهذا، من الأفضل تقنينها و ضبطها لكي يتحمل الرجل و المرأة معا مسؤولية علاقتهما…. و لو كانت العلاقات الجنسية الرضائية مقننة و بدون عقوبة حبسية، ما كانت الأم لترمي طفلها في الشارع…. راه الخوف من العقاب و الفضيحة هو السبب باش الأم تسمح في الرضيع…
ها هي نتائج مدونة الأسرة الجديدة بدأت كاتبان،
لأن الغرض من هذه المدونة هو العزوف عن الزواج والإنفتاح على العلاقات الرضائية (الزنا)
كلها قرارات تصدر من ناس خاصهوم يزورو طبيب نفساني ..
هذه نتائج سياسة الوزير ودعوته الى احلال ما حرم الله بدفاعه عن العلاقات الرضائية
لا حول ولا قوة الا بالله.
هل ام الرضيعة غرر بها وكم سنها..؟ من وعد بالزواج او مال او بسبب جهلها للواقع المستقبلي.. اظن يجب ان تكون الام محمية في حالة حمل.. يجب ان تبلغ عن الفاعل على الأقل يعلم عنده ابن والابن عنده اب ويتكفلوا به.
لا اريد ان اتكلم عن الدين لان ممكن تقع مثل هذا الحادث في أسرة مدينة او محافضة ليس الجميع سيعتقد ويتبع ما تتبع الأسرة.
على الاقل اذا ربينا الأبناء من تعلم في المدرسة دين.. نضيف لهم اذا أراد علاقة يجب ان تكون مع الفتاة التي يراها كزوجة واذا وقع الخطأ يجب ان يتحمل مسؤوليته والآباء بطبيعة الحال يصلحوا المشكل والفتياة يجب تعلمهن الحدر ثم الحدر لان هن التي عندهن المفاتيح.
ازدواجية المعايير في مجتمعنا.. هذه هي نتيجتها. فأين الآن الجمعيات التي كانت تطبل وتطالب بالحق في العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، هل تستطيع أن تحتضن ما سينتج عن هذه العلاقات من ولادات غير شرعية؛ بالتالي اين مؤسسات الحضانة والتربية والتعليم والصحة والمواكبة، وبعدها التشغيل ليندمجوا في المجتمع. عمل كبير على الجمعيات ومشجعي الفساد والانحلال التضحية والعمل لتوفير هذه الضروريات وبعد ذلك المطالبة بمثل هكذا علاقات. أما الآن وقد وقع الفأس فوق الراس، فالكرة في ملعب الأمن والمقدم والسلطة المحلية وباقي اعوانهم للبحث عن آخر سيدة شوهدت وهي حامل ولو خارج المدينة؛ لانه احتمال ان تكون قدمت من بلدة تنجداد او بومالن دادس او غيرها من الدواوير لكي تواري سوئتها بمركز تنغير حتى لا تثير الانتباه. ويمكن لصفحات التواصل الاجتماعي ان تكشفها رغم ان العقوبة التي تنتظرها جد جد محدودة.
إذا وُلِد المولود بطريقة شرعية فلا يمكن التخلي عنه تحت أي ظرف ؟؟؟ ولكن المسألة لها علاقة وطيدة بالعلاقات الرضائية التي يدافع عنها العلمانيون والحداثيون وأتبَاعُ الغرب الهمجي ،،،، والله المستعان