أطلقت واقعة امتناع مصحتين خاصتين بمدينة العرائش عن استقبال رضيع في وضع صحي حرج، سيلاً من الانتقادات للمصحات الخاصة في المدن الصغيرة، التي تتكرر فيها هذه الوقائع والحالات المنافية لدفاتر التحملات وأخلاقيات المهنة، التي تلزمها باستقبال مختلف الأشخاص والحالات الوافدة عليها وتقديم الإسعافات الأولية قبل إحالتهم إلى جهات أخرى.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الخبر الذي نشرته الجريدة أحدث ضجة كبيرة في القطاع الصحي، وتعالت مجموعة من الأصوات الرافضة لهذا النوع من الممارسات السائدة في المدن الصغرى بشكل عام.
وشددت المصادر على أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعتزم إرسال لجنة تفتيش خاصة للوقوف على أسباب الواقعة، بناء على الشكاية التي تقدمت بها والدة الرضيع ضد المصحتين المذكورتين بمدينة العرائش ليلة الجمعة/السبت الماضية.
واعتبرت المصادر أن وضعية المصحتين الخاصتين ستخضع للمعاينة، وتقييم طريقة اشتغالهما وتعاملِهما مع المواطنين الذين يتوجهون إليهما طلبا للعلاج، حيث يرتقب أن تعد اللجنة تقريرا مفصلا حول الواقعة والملابسات التي أحاطت بها.
وأشارت المصادر إلى أن الواقعة المسجلة في العرائش “لن تمر مرور الكرام، وأن قرارات ستترتب عن امتناع المصحتين عن إسعاف الطفل الرضيع الذي تم عرضه عليهما”، مؤكدة أن المسؤولين عازمون على اتخاذ إجراءات زجرية لوقف هذه الممارسات “اللاأخلاقية”.
ويُذكر أن أسرة كانت قادمة من مدينة الرباط في زيارة عائلية إلى مدينة العرائش، نهاية الأسبوع المنصرم، عاشت حالة من الرعب بسبب طارئ صحي ألم بطفلها البالغ حوالي 14 شهرا، وذلك بعدما رفضت مصحتان خاصتان استقباله في وقت متأخر بداعي غياب الطبيب المختص.
وفجر تعامل المصحتين الخاصتين مع والدي الطفل حالة من الغضب الشديد، خصوصاً أنهما كانا تحت وطأة الضغط والخوف من فقدان فلذة كبدهما، بسبب الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة وسيلان اللعاب من الفم، مع إغماء شبه كلي.
وبعد إغلاق الأبواب في وجه الأسرة من طرف المصحتين الخاصتين بالمدينة الساحلية، تم اللجوء إلى مستشفى لالة مريم العمومي، حيث تم التعامل مع الحالة بمهنية عالية لإنقاذ الطفل.
وأقدمت والدة الطفل على توجيه شكاية في الموضوع إلى كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والأمانة العامة للحكومة، بخصوص “الامتناع عن تقديم الإسعافات الطبية لطفل في حالة استعجالية”.
واعتبرت “د.ش” أن الواقعة تستوجب “فتح تحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات”، وقالت في الشكاية التي اطلعت عليها هسبريس: “في البداية قصدت مصحة العرائش ثم مصحة ليكسوس، حيث تم إبلاغي في المؤسستين بأن الطبيب المداوم لا يمكنه فحص طفل صغير في غياب طبيب الأطفال”.
وأضافت المشتكية ذاتها: “أوضحت لهم أن طبيب الأطفال المتابع لحالة ابني كان على اتصال هاتفي معي، بل وأبدى استعداده للتواصل مباشرة مع الطبيب المداوم لشرح الحالة الطبية وتقديم التوجيهات اللازمة، خاصة أن الأمر كان يتعلق بحالة استعجالية تستوجب التدخل الفوري. إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض، وتم الامتناع عن تقديم أي رعاية طبية لابني”.
وسجلت الأم أن الأسرة توجهت، أمام هذا الوضع، إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش، حيث استقبلها طبيب المستعجلات بـ”كل مهنية ومسؤولية، وباشر التكفل بالحالة فورا”، مردفة: “وهو ما ساهم، بفضل الله، في تجاوز ابني هذه الأزمة الصحية”.
وطالبت المشتكية ذاتها بـ”فتح تحقيق في هذه الواقعة للوقوف على مدى احترام المصحتين المذكورتين لالتزاماتهما القانونية والمهنية في استقبال الحالات الاستعجالية، والتحقق مما إذا كانت هذه الأفعال تشكل إخلالًا بالواجب المهني أو امتناعًا عن تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، وفقا لما ينص عليه القانون”؛ كما دعت إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا، وذلك حفاظًا على حق المواطنين، وخاصة الأطفال، في الولوج إلى العلاج والاستفادة من الرعاية الطبية المستعجلة.
اا إله إلا الله ومحمد رسول الله. الله يعطيكم الستر احضروا هذا الرضيع الى المستشفى الجامعي ابن رشد للأطفال في الدار البي البيضاء والف مرحبا به في كازا ومرحبا بعافيته في منزلنا بمنطقة سباتة والله حتا نتهلا فيهم ومايهلصو والو لا سكن مرحبا صبيطار
لا اله الا الله محمد رسول الله والله أكبر. أنهم ضيوف الله وطلبوا أستقبال ضيوف الله. الله يعطيكم الستر احضروا هذا الرضيع الى مستفى الأطفال ابن رشد في للدار البيضاء ومرحبا بعائلته عندنا في سباتة ولن يؤدوا أي ثمن
عدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر…
قال لي شخص في تطوان جل اخذ تبنه إلى المستشفى و أدى فاتورة كاروسة المستشفى التي استعملها ابنه الحمدلله انني هاجر ت إلى الديار الاوروبية نعمة من الله
أغلب المصحات تغلق أبوابها بالليل، والطبيب المداوم يرفض الحضور للمصحة عندما يعرف أنه لن يجني مبلغا مهما من الحالات الواردة على المستعجلات.
الدولة الاجتماعية يكون المواطن هو المحور الأساس لتنمية مستدامة و توزيع الثروة المستخلصة من الدورة الاقتصادية و ليس وقود لحركية المال من الأسفل للأعلى ،طغيان المستشفى الخاص و التعليم الخاص في المشهد المغربي شيئ مقزز في مجالات من هي مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها ،لأنه مقامرة غير محسوبة بمستقبل المغرب .
“عمال المصحات”معطياهم تعليمات صارمة باش مايستقبلوا شي مخلوق حتى يعطيهم الضمان “نقدا أو شيكا” مول الشكارة مكيعرفش شنو معنى الإنسانية وزيد عليه حتى بعض “عمال المصحات” نستحيي أن نسميهم أطباء وممرضين ،كيعرفو غير الفلوس فقط لا غير
لهذا علينا الاهتمام بالمجال الطبي و البحث العلمي و ترك المهرجانات و المواسم و الملاعب لأنها لن تنفعنا في مثل هذه الوقائع
تركت زوجها في الفراش مطروح وذهبت لتداوي ممدوح ….هذا حال المغرب يهتم باالغزواين على حساب الشعب المغربي ….يبني مستشفى في غزة لتهدمه اسرائيل.ما هي الفائدة .لا خير لكم لمن لا خير له في اهله
هاده. جريمة. متكاملة الأركان ماعلى النيابة العامة سوى اصدار مذكرة الاعتقال والتهمة واضحة وضوح الشمس عدم تقديم مساعدة ضرورية لشخص في حالة حرجة لأن المصحات والأطباء والممرضين والتقنيين ومراكز الأشعة والتحاليل طغو في البلاد وجب تربيتهم من جديد
الطب، المحاماة، التوثيق، العدول، التعليم، واللائحة طويييلة…… اصبحت مهن تجارية لمن ليست لديهم اخلاق سوى البحث عن الربح.
نحن نعيش ازمة اخلاق في هدا الوطن.
لا حول ولا قوه الا بالله. يجب اتخاذ إجراءات تأديبية تجاه هاتين المصحتين. ليكونوا عبرة . و الله المستعان
راهم شبعو الفلوس بعض الأطباء في وطننا الحبيب أصبحت عندهم الصحة تجارة ومساومة لاتهمهم حالة الشخص ولو كان على فراش الموت والسبب هنا أن الدولة هي التي أرادت أن تتخلص من الصحة بتخليها عن المستشفيات العمومية وإنتشار مصحات الذل والعار التجارية بوتيرة سريعة وعدم المراقبة والمحاسبة لأن أصحاب المشاريع هم مسؤلين كبار من وزراء ومستشارين للملك وبرلمانيين وأصحاب الشكاير الأثرياء ولهذا يجب ثم يجب على الدولة والحكومة أن تراجع حسابها وتهتن بالصحة العمومية وكذالك التعليم العمومي لأن هاتين المؤسستين لامفر منهما من طرف الدولة بما أن الصحة والتعليم اصبحا مشروع تجاري ضخم
لا نستسني جميع المصحات الطبية في ربوع المملكة المغربية مجرد مصاصي الدماء مهنة الطب ليس في قاموسهم سوى نهب جيوب المواطنين المغاربة ولا يهمهم حياة ونفوس المواطن ،فثبا لحثالة المجتمع أينما كانوا أنا كمواطن مغربي غيور ويجب ويدافع عن وطنه إن لم يقدم لأطفاله التطبيب سوف يأخد حقه بيده ونعم لقانون الغاب
المغرب كلشي عادي…..موت .. البشر موجود……معندكش الفلوس ….شكون داها فيك البيصارة نهار العيد……باقي في ركاب الدولة المختلفة…….
رغم المكياج على الخنونة
الكفاءه و التعامل الايجابي المرضى يوجد في القطاع العام لدى يجب فقط توفير الامكانيات والتجهيزات الضروريه للعمل والتدخل الاستعجالي.