سجل رقم معاملات مجموعة “مناجم” ارتفاعا بنسبة 27 في المائة في النصف الأول من السنة الجارية؛ إذ حقق 3 مليارات درهم مقابل ملياريْن و300 مليون درهم في الفترة نفسها من سنة 2020.
ووفق المعطيات المالية المنشورة من طرف الشركة المدرجة في بورصة الدار البيضاء، فإن هذا الأداء الجيد مرتبط بالأساس بتحسن متوسط أسعار البيع لجميع المعادن، إضافة إلى تسويق حصة “مناجم” من الإنتاج المتأتي من منجم النحاس والكوبالت بالكونغو الديمقراطية، المستغل بشراكة مع “Groupe Wanbao Mining”.
وساهم ارتفاع رقم معاملات “مناجم” في تخفيف آثار انخفاض سعر صرف الدولار وتراجع إنتاج المعادن النفيسة بسبب الاضطرابات التشغيلية الظرفية.
وناهز الناتج الصافي لحصة المجموعة 185 مليون درهم، بزيادة ناهزت 87 مليون درهم، وهو ما يعكس المساهمة الإيجابية لمنجم الكونغو الديمقراطية.
يشار إلى أن مجموعة “مناجم” تعتبر فاعلا معدنيا خاصا منذ سنة 1930، وهي اليوم فاعل دولي بتواجدها في تسع دول، وتوظف حوالي 6000 متعاون، ويعتبر صندوق “المدى” المساهم الرئيسي فيها.
رقم معاملات يرتفع ورقم معاملات الشعب يهوي إلى الحضيض
مجموعة “مناجم” تعتبر فاعلا معدنيا خاصا منذ سنة 1930 ههه، كنت أتمنى لو كان فاعلا معدنيا عاما، لكن هذا هو مغربنا لانملك فيه أي شئ سوى قفة رمضانية تعطى لك بمذلة،كل ثروات البلاد موزعة على العائلات النافذة، وفرنسا ،لنا الله
هل المعادن تأتون بها من دولة أخرى أم هي ثروة الشعب ؟!! لماذا فاعلا خاصا و الشعب المغربي غالبيته تعيش في الفقر و الجوع و الهشاشة ؟!! أين الثروة ؟
كلما صادفت كلمة مناجم أو مقالع سارت إلى إلى ذهني أشياء كثيرا حجم الخراب البيئي والبنوي واللامسؤولية الذي يطال المناطق الحاضنة لهذا النشاط.
تخريب الطرق المعبدة
اقتلاع الأشجار
ترحيل البشر والحيوانات البرية
تخريب الفرشة المائية …..