أحيا ملايين الزوار، الخميس، يوم العاشر من محرم في كربلاء رغم حر غشت الشديد ووباء كوفيد-19 الذي لا يزال يتفشى في العراق، لكن ذلك لم يقف عائقا أمام المؤمنين الذين وفدوا إلى مرقد الإمام الحسين نظرا لما يحمله هذا اليوم من أهمية كبرى لدى المسلمين الشيعة.
رافعين رايات العراق وأخرى دينية، أدى الملايين من الزوار ما يعرف بركضة طويريج، وهو تقليد قديم يتمثل بالركض نحو مرقد الإمام الحسين تعبيرا عن الحزن، لكن الإجراءات الوقائية من كورونا، كوضع الكمامات، كانت ضعيفة رغم تشديد السلطات على اتباع خطة صحية ضد الوباء الذي يخيم للعام الثاني على هذا الحدث الديني الضخم.
وأدى الزوار الذين بلغت أعدادهم ستة ملايين، وفق مسؤولين في كربلاء، شعائر دينية أخرى تمثلت في الصلوات وتلاوة الأدعية إحياء لذكرى مقتل الإمام الحسين في العاشر من محرم في القرن السابع الميلادي، التي يقيمها الشيعة منذ قرون بمواكب وشعائر تجري في بلدان عدة، وتكتسي رمزية كبرى في كربلاء.

من قرب مرقد الإمام الحسين، قال علي الأسدي بعدما شارك في أداء المراسم، الخميس، فيما غابت الكمامة عن وجهه، “رغم الظرف الطارئ الذي يمر به البلد جراء جائحة كورونا، إلا أن إيمان الناس بالإمام الحسين … منعهم من التخوف من هذا الجانب”.
وخلال الأيام الماضية، توافد الملايين من رجال ونساء وشباب وكبار في السن، جاؤوا في غالبيتهم من مناطق مختلفة من العراق، وبدرجة أقل من دول أخرى، إلى المدينة التي خيم على أسواقها ألوان الأسود، لون الحداد، والأحمر، لون الدماء التي سالت في يوم واقعة كربلاء، والأخضر، اللون المميز في الجنة وفق التقليد الإسلامي.
وكان ستار ضلام، القادم من الكوت جنوب شرق بغداد، يقف في الشارع المحاذي لضريح الإمام الحسين وسط درجة حرارة فاقت الـ45، من دون كمامة، على الرغم من التوصيات باتباع الإجراءات الوقائية. وقال لوكالة فرانس برس: “نحن لا تهمنا الكمامات لأن اعتقادنا بالإمام حسين يحمينا من كل شيء”.

وقال كامل محمد، القادم من محافظة البصرة الواقعة في أقصى الجنوب إلى كربلاء لأداء الزيارة، بدوره، إنه لا يخشى الإصابة بالوباء، لأن “إيماني بالله كبير وأنا أقتدي بالإمام الحسين”.
وتشكل التجمعات الدينية الكبيرة عاملا مساعدا لانتشار فيروس كورونا، وقد حذرت منها السلطات الصحية في العالم. وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أحمد زويتن لفرانس برس إن المنظمة “نصحت وزارة الصحة العراقية بتجنب أي سياحة دينية”، لكن “نحن قلقون بشأن ذكرى الأربعين أكثر”، في أواخر شتنبر، “لأن حجاجا سيأتون من دول أخرى مثل إيران وباكستان وأفغانستان”.
وحذرت السلطات العراقية مرارا في الأسابيع الأخيرة من دخول البلاد في موجة وبائية جديدة، فيما تعاني المستشفيات من نقص عام في المعدات العلاجية، بينما يسجل العراق حتى الآن أكثر من مليون و800 ألف إصابة، فضلا عن أكثر من 19880 وفاة. ولا تزال حملة التلقيح في بداياتها، حيث لم يتلق سوى %5 من السكان اللقاح حتى الآن.

إجراءات أمنية
أكد معاون الأمين العام للعتبة الحسينية أفضل شامي، لفرانس برس، أن إدارة العتبة “وفرت ما يحتاج إليه الزائر من تعقيم وكمامات”.
على مداخل العتبات المقدسة التي أضيئت باللون الأحمر بمناسبة عاشوراء، وضعت معقمات، لكن عددها لا يبدو كافيا أمام العدد الضخم للوافدين.
وقال شامي إن “فرقا جوالة خصصت للمناطق المحيطة بالعتبتين لتعقيم الأماكن بهدف تقليل المخاطر”، لكن “يبقى على كل إنسان أن يحمي نفسه من خلال الإجراءات الوقائية”.

وأضاف أنه يجري قياس حرارة الزوار الوافدين قبل دخولهم عند نقاط التفتيش، فيما توجد وحدة طبية قرب المرقدين مهمتها العناية بصحة الزائرين المحتاجين.
في الطريق إلى مداخل كربلاء، انتشرت نقاط تفتيش عديدة، ومنع الدخول إلى المدينة اعتبارا من مساء الأربعاء لأسباب أمنية.
وقال مدير إعلام قيادة شرطة كربلاء علاء الغانمي، لوكالة الأنباء الرسمية، إن “الآلاف من العناصر الأمنية شاركت في الخطة التي عدت ناجحة بكل المقاييس في ظرف استثنائي”.

ولا يزال العراق يعاني من تهديدات أمنية، مع تفجيرات تحدث هنا وهناك بشكل متقطع. ولا تزال ذكريات الحرب الطائفية بين عامي 2006 و2008 ومرحلة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بين عامي 2014 و2017 ماثلة في الأذهان.
ورغم أن أعداد الزائرين لم تعد كما كانت عليه قبل الجائحة، خرجت المواكب الخاصة بالمناسبة، الأربعاء، كالعادة في شوارع المدينة، رافقها قرع الطبول بإيقاعات مميزة وترديد قصائد تحتفي بالحسين وتعكس الحزن الذي يهيمن في ذكرى الواقعة التاريخية التي مر أكثر من 1400 عام على وقوعها.

وعلى جوانب طرق كربلاء، انتشرت محطات إعداد الوجبات التقليدية المؤلفة من اللحوم والحمص والأرز، فيما وضعت عبوات مياه صغيرة في حاويات تحتوي على الثلج لتقديمها مجانا للمارة المرهقين من الحر.
واستعدادا ليوم العاشر من محرم، قرر عباس، وهو رجل ستيني، قضاء الليلة مع آلاف آخرين عند ضريح الإمام الحسين، “فهذه الليلة تمر علينا مرة واحدة في السنة ولا بد من التضحية خلالها وأداء الشعائر الحسينية”، كما قال لفرانس برس.
الاسلام بريء من هذة القزعبلات ولم يامر بسفك نقطة واحدة من دماء اي كان لان صحة الانسان امان عندنا كما امرنا الله والكل يعرف ان شيعة لا اصل لها ولم تكون في عهد رسول الله يلوثنا ديننا ويابى الله الا ان يتم نوره
لا يؤدون شعائر دينية كما جاء في المقال ،بل يحيون بدعة ما انزل الله بها من سلطان ……………………………………………….
اللهم اهد هؤلاء الناس فإنهم لايعلمون.
وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه ، يُحدث للناس بدعتين : بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . . وبدعة السرور والفرح . . . فأحدث أولئك الحزن ، وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . . وكل بدعة ضلالة ، ولم يستحبَّ أحدٌ من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا ” انتهى من “منهاج السنة” (4/554) باختصار .
وينبغي التنبيه على أن هذه الأعمال المنكرة يشجعها أعداء الإسلام ، ليتوصلوا بها إلى مقاصدهم الخبيثة لتشويه صورة الإسلام وأهله ، وفي هذا يقول موسى الموسوي في كتابه : “الشيعة والتصحيح” : ” ولكن الذي لا شك فيه أن ضرب السيوف على الرؤوس ، وشج الرأس حداداً على ” الحسين ” في يوم العاشر من محرم تسرب إلى إيران والعراق من الهند ، وفي إبان الاحتلال الإنجليزي لتلك البلاد ، وكان الإنجليز هم الذين استغلوا جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس، وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك
اللهم علم جهلنا .في القرن الواحد والعشرين لا زال الشيعة يؤمنون بهذه الضلالات .
واستغرب لكون الكاتب لم يتطرق للحكم الشرعي في هذا الباب.
واصفا اياهم بالمؤمنين حيث لا أدري عن أي إيمان يتحدث و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا.
اللهم إن هذا لمنكر قمة الجهل. حسبنا الله ونعم الوكيل
ما بقيت فاهم والو شي كيسمي راسو أمير المؤمنين شي روح الله شي آية الله شي سليل النبي ص شي الخلفاء شي كيقدس قبر و يطلب منو البركة…هل كل هذا موجود في القرآن أم أن المسلمين زاغوا عن الطريق الصحيح منذ لحظة وفاة الرسول ص و بدأ الصراع على السلطة فيما بينهم إلى يومنا هذا ؟
أريد أن أفهم هذا الذي يشق رأسه بالساطور إلى نصفين…من أين أتى بهذا الدين..؟؟!! هذه أفعال بدعية شيطانية لاعلاقة لها بالنهج الذي تركنا عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
قتلوا على رضي الله عنه واخرجوا فيمن قتله قصيدة يمدحوه فيها، وقتلوا الحسين وينذبون قتله.
اف لكم ولما ابتدعتم في دين الله
‘’وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية…) الآيه
تفاهة وكذلك صاحب المقال تافه المرجو حدف هاذا المنشور
لا حول ولا قوة الا بالله العضيم شنو هاد الهمج
الشيعة هم قوم بلغوا من الخبث أقصاه وأعلاه..
عدوهم الأول هم أهل السنة، يضلون يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم..
يقولون إن البخاري ومسلم من أهل النار…
نختلف معهم في أصل من أصول الإسلام( حيث يقولون ان القرآن الكريم محرف)..
هم على العموم جنس فاسق بكل المقاييس
شق الرأس بالسيف :
التطبير هو شق الرأس بالسيف، ويتم صباح يوم العاشر من محرم، وهو اليوم الذي قتل فيه الإمام الحسين، لإسالة الدم من الرأس باستخدام سيف أو أي أداة حادة أخرى أسوة بالسيدة زينب
، عندما رأت رأس أخيها الإمام الحسين (ع) ضربت رأسها بمقدم محمل الناقة التي كانت عليها فسال الدم من رأسها، بحسب المعتقدات الشيعية.
وانقسمت الآراء حول صحة هذه الرواية فمؤيدي “التطبير” يعدونها دليلا شرعيا يجيز التطبير، فيما يقول المعارضون أنها تناقض وصية الحسين لأخته بالتزام الصبر.
لما يجتمع الجهل و التفاهة و الغباء و الشرك، فإنتظر الكارثة. هؤلاء المشركون يعبدون سيدنا الحسين من دون الله الواحد الأحد و يعتبرون بأن عليا رضي الله عنه كان أولى بالرسالة من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
قال الله سبحانه وتعالى ” قل بءسما يامركم به إيمانكم ان كنتم مؤمنين ” صدق الله العظيم
وقال الحق ” الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا” صدق الله العظيم
وقال العلي القدير ” ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبءهم بما كانوا يفعلون ” صدق الله العلى العظيم
مشهد مرعب ، إنه عمل ما أنزل الله به من شيئ ، إنها بدعة ابتدعوها ما كتبها الله عليهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم اهدي عبادك وانزل عليهم السكينة وارحمهم .
لا حول ولا قوة إلا بالله….كون الحسين يحيا من جديد و يشوف هاد التخربيق لي كيديرو عليه….أكيد غادي يتبرأ منهم الى يوم الدين ….
نعم انها ذكرى أليمة للمسلمين قاطبة وليس الشيعة فقط هم فقط يبالغون في هذه الذكرى ويؤدون انفسهم ، وسيدنا الحسين سيد شباب اهل الجنة
الجهل لا يصنع الا الخراب الحمد الله الذي عفانا بما ابتلى به غيرنا و فضلنا تفضيلاً بنعمة العقل ونعمة الاسلام الحق
الفكر مهم لدرجة كبيرة في حياة الناس لأن بكل بساطة نعيش بكيف نفكر
لكن الأصعب الفكر الجماعي حينما يَحجر على فكر الفرد فلا يترك له مجال ولو بسيط من حرية التساؤل والتفكير فيما ورثه كفكر هل قابل للتقديس أم لا
كيف لحدث ما في التاريخ أن يجعله شخص ما مقدس ويقدسه معه كثير حتى يتحول إلى حقيقة مطلقة في فكر البعض يموت من أجلها
الفكر وحرية الفكر عاملان أساسيان في تحرير المجتمعات من الطقوس المبتكرة في وقت ما من التاريخ فتتحول إلى تقديس
لنا أجيال قادمة وكيف ستفكر هذه الإجيال يعتمد على مساحة الحرية التي نمنحها لهم نحن الآن
فإما أن نتحرر أو نُجبر القادمين على ألا يتحررو
Time traveller
من قال أن الدين أفيون الشعوب لم يكذب.
اش هاد المنكر.اش هاد الدين .اشمن مسلمين.حد الله بينه و بين هاد الإسلام لي كل دم او عصا .هادشي كايضر في الخاطر .الامام حسين برء منكم الى يوم الدين.مكالش ليكم حزنو عليه يهاد الشكل
تخلف ما بعده تخلف ولو كان الامام الحسين حي لتبرأ منكم بدع في بدع وستحاسبون على تلك الدماء التي تراق هدرا
السلام عليكم
لا تنتقدوا الشيعة،المغاربة بدورهم يقومون بطقوس لا علاقة لها بالدين الاسلامي الحنيف الاحتفال باضرام النار واالاتجاء إلى السحر والشعوذة.
هذا يسمى الرجوع إلى الجاهلية والإسلام بريئ من هاذا. هذا تخلف وبدعة.
اللهم ان الاسلام والمسلمين يتبرؤون من هده الطقوس والخزعبلات المراد بها تخدير الشعوب والهائهم عن ما هو اهم وعن مصالحم وحقوقهم …اللهم ردهم الى الطريق السوي ردا جميلا …اين كانت هده الطقوس وهدا التخلف يوم حكم الشاه . الم يكن الشعب يعرف الامام على رضي الله عنه وهو بريء من هدا الجهل …نفس الموضوع . كنا نحن اهل مدينة مكناس نرى حين كنا صغارا مثل هده الطقوس تقام بضريح الشيخ الكامل من ضرب للرؤوس بالسيوف وافتراس التيس من طرف جماعة متخلفة لا علم لها بالدين مجموعة من الحشاشين والبطاليين و …..هدا منظر يصيب بالتقزز والنفور من الدين الاسلامي …بعد 15 قرن من وفاة سيدنا علي رحمة الله عليه…والمضحك المبكي انني رايت باليوتيوب جماعة تكلم الامام علي عبر الهاتف …منتهى السداجة والتخلف …لا نملك الا ان نقول اللهم اهدهم واهدنا وتبثنا عل دين الاسلام الحق امين امين امين.
كاتب المقال حافظ للنص وليس فاهم . كيف نجمع بين الدماء واللطم ووصفك لهم بالمؤمنين وأنه دين إسلامي
كل بذعة ضلالة وكل ضلالة في النار……. انتهى.
هؤلاء القوم يزرعون روح الحقذ في ابنائهم ضد السنة بحجة ان اجدادنا( السنة) هم من قتل سيدنا الحسين قبل 14 قرن…. يا له من منطق. ومن قتل سيدنا علي قبله ؟ الخوارج منهم وفيهم .
النبي صلى الله عليه وسلم بريء من هؤلاء الناس و علي رضي الله عنه و اولاده و زوجته بريؤون منهم.
النبي صلى الله عليه وسلم رسولنا الكريم قال ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب و دعا بدعوة الجاهلية. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.
نحن امة اسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة نتبرأ من هؤلاء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ، وهذه الترهات لا علاقة لها بدين الاسلام البتة ، فديننا ينهى عن هذه الشركيات . فاذا كانت الصلاة ركنا من اركان الاسلام فمنهي عن ادائها بالقرب من الاضرحة والمقابر . وهؤلاء يمجدون سنويا هذه الحادثة حادثة مقتل الحسين وهذا نشاز عن ديننا
. والطامة الكبرى لطم الجسد وجرحه بادوات حادة ..سكايرية هذو
من شيعتك اغتالوك يا علي.و من شيعتك اهانوك و سموك بمدل المومنين يا حسن .و من شيعتك خانك من بايعك و اسلمك للقتلك بل و شارك في قتلك يا حسين .و يكفينا شهادة السيدة زينب بنت الحسين فيكم يا اهل النفاق و الشقاق و ال البيت براء من افعال الصفويين تلك و لا يسعنا الا الدعاء لكم بالهداية
اللون الاحمر دماء صناعية ، فقط يريدون تشويه ديننا الحنيف الناصع البياض الذي لا تشوبه شائبة. متخلفون و همجيون.
قمة التخلف والجهل هذا ليس بالاسلام وهؤلاء ليسوا بمسلمين الاسلام بريء منهم الى يوم الدين شوهتوه لعنة الله عليكم
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
السنة يسخرون ويستهزؤون من الشيعة والشيعة بدورهم يفعلون نفس الشيء وكل فرقة تظن نفسها هي الناجية وهنا يصدق المثل المغربي القائل ” الشبكة كاتعيب فالغربال”. خلاصة القول الاديان منذ ظهورها لم تفعل شيئا غير تفريق الناس والتسبب في حروب طاحنة
فيلم ديال الهند تيتعاود بصيغة اخرى وطريقة اخرى الهند خرج عندهم دلتا هدو غادين نشوفو اش غادي يخرج عندهم نستعدو باش نسمعوا عدد الاصابات وعدد الموتى لا قدر الله الله يلطف ي وماتوقعش شي كارثة اخرى بسبب جهل هد الناس احنا في عام 2021 ومازال عندهم هد الافكار الدين الاسلامي بريء منهم نتمناو من الله مايوقع والو من وراء هد الاجتماعات الله يحد الباس والله يرفع علينا هد الوباء ويحفظ الجميع
ليس في القنافذ املس.
الخرافات شائعه ليس فقط بين الشيعه بل بين باقي الفرق الاسلاميه الاخرى كافه. فمن لا يراه هكذا عليه ان يراجع حساباته .
الحمد للعقل على نعمة اللادينية والتنوير
واتمنى ان تختفي هاته الخرافات التي أهلكت البشرية
حين ترى هذه المناظر من هذه الفئة الضالة تترحم على روح صدام المجيد إن شاء الله تشفع له حسنة منع هذه الطقوس التي لم تكن حتى في الجاهلية الأولى
مفارقة عجيبة الحزن في المشرق والطعريجة في المغرب
أمة فقدت البوصلة
الله المستعان..
هناك اسلام واحد وهو ما جاء في الكتاب و السنة .
كاتب المقال اما جاهل يدعي العلم أو له نية سيئة مُبيتة
متى كان اللطم و كل تلك الهستيريا الجماعية من أخلاق المؤمن المسلم ؟ نعوذ بالله من الشرك و كفى
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم جميعا، من أين جئتم بهذه البدع والمنكرات، والله ثم والله غدا يوم القيامة ستحاسبون على كل هذا……ما انزل الله بها من سلطان، إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم واباءكم.
صلوا على رسول الله، اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
الجهل هو اللذي يجعل اهل كربلاء الاحتفال بهاذه الخرفاط عليكم الرجوع إلى دين الإسلام وسنة الرسول محمد صلى الله عليهم وسلم قبل فوات الاوان
هدا الجهل بعينيه و الظلام الداميس الدي يعيش فيه مجموعة من القوم بدون اسم انه منظر يشمئز منه القلب و الاسلام بعيد كل البعد عن هد الهماجية حسبي الله ونعمة الوكيل .
يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة الكهف ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
الجهل الشرك بالخالق
هدا ماشي هو الإسلام هده همجية هده عبادة أشخاص والعيادو بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
ههها هههها هولاء الجهلة كمثل الدى يقتل الشخص ويذهب فى جنازته معرفناش
واش جيراننا ارسلوا من يمثلهم فى هده الدكرى ام لا اتسائل لمادا لما كان
صدام حسين رئيسا للعراق مكانش هاد الهيلالة وركضة طوريج وايذاء الاجسام
بالسكاكين والسيوف يقتلون ويندمون لا حول ولا قوة الا بالله
يقتل الميت ويمشي في جنازته. هذا المثل ينطبق على هؤلاء الشيعة، لأنهم خذلوا الحسين رضي الله بعد أن استدعوه إلى الموت ثم جلسوا من بعده يبكون ويندبون… من كان يحب رسول الله لى الله عليه وسلم وآل بيته، لا يفعل مثل هذه الأعمال الشيطانية المنتسبة إلى السحر والشعوذة…محبة الرسول هي شيء واحد: اتباع سنته والاقتداء به واجتناب ما نهى عنه…اللهم رد بالمسلمين إلى دينك ردا جميلا.
يصعب على العقول المتكلسة والتي لم تقرا التاريخ ان تفهم رمزية المناسبة عند الشيعة. فالطقوس المتبعة في المناسبة لا احد من الشيعة يدعي انها من الدين, بل هي تعبير عن الحزن الابدي على استشهاد سيدنا الحسين بطريقة بربرية وغادرة كما انها تؤكد وحدة الشيعة حول معتقدهم و على استعدادهم للدفاع عنه ولو بالدماء.
هذا ليس من الإسلام، بل بدع الشيعة.
و الحسن و الحسين سيدا أهل الجنة فلما الخزن!
و لكن الجهل و التقليد الأعمى يفعل بالبشر العجب.
الحمد لله على معرفة الإسلام و السنة.
مسكين الحسين حفيد الرسول قتل وقطع راسه، وبعد دالك أصبحت الخلافة وراثية و ليست شورى بين المسلمين،في الحقيقة تاريخ الخلافة مأساوي جدا،الحمد الله احتفض المغرب بالاسلام الصحيح وطرد الخلافة من أرضه.
حتى نستانس بالشيعة وندخلهم في قواميسنا ويكون الخبر عاديا كان لزاما على اعلامنا الموقر أن ينشر هذا الخبر ويعطيه حيزا من بين الاخبار ويكون عاديا بيننا ومن كان لا يعرفه أو يهتم به ستكون له فرصة للاضطلاع عليه وبذلك يكون الإعلام قد نجح في نشر الطرهات
عاشوراء الاحتفال أو عاشوراء الحزن تختلف من جهة لأخرى…لكل مذهب ..لكن ضرب الرؤوس أو اللطم على الخدود لحد النزيف وما شابه تلك العادات الدموية لا تمت للإسلام في شيء… وهي غريبة عن الدين والمعاملة التي اوجبها مع النفس أو مع الغير ..
اتمنى لو أن جريدتكم لم تنشر هده الصور الدموية المقرفة والوحشية
من أراد الله به الخير قذف في قلبه حب الحسين عليه السلام وحب زيارته ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين وبغض زيارته. الله يترقب منا نصنع وهذا التعبير عن محبة الرسول الكريم من حب ٱله. سفينة النجاة و قطارالجهاد قبطانها و ربانها سيدنا الحسين عليه السلام؛
Les images sont très choquant s à mon avis il n’était pas nécessaire de les choisir aussi explicitement
كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، الإسلام بريء منكم
اتعجب من كم السب لهذه الطقوس أو العادات …متى سنحترم حرية الآخر ودينه..لاشأن لك فيما لا يعنيك ودع الخلق للخالق
الكوفيد خليوه غير للعالم النائم. أما الشيعة وطالبان واليمن عالم ثاني.
Les Romains ont perdu la Syrie, l’Égypte, l’Afrique du Nord et la Palestine. Les Romains garderont l’Anatolie, l’Anatolie étant pour eux le centre de leur pouvoir.
À quel point Khalid Ibn Al-Walid est-il important dans l’histoire de l’islam?
C’était un génie militaire. Perspicace et intelligent. Très rusé.. Il a aussi vaincu les armées du Prophète de l’Islam à Ouhoud avant sa conversion infligeante une belle défaite aux Musulmans. Personnage intéressant en tout cas.
suit
C’est clairement une défaite contrairement à ce que veulent croire certains. Une défaite militaire mais surtout moral pour les Musulmans. Hamza ibn Abulmitalib est mort pendant cette bataille, Hind a prit sa vengeance ce jour.
لاحول ولا قوة الا بالله ماهذا الهراء نا لا أستطيع الفهم كيف يفكرون هؤلاء البشر ما الجدوى من كل هذا جروح سفك الدماء قمة الجهل والغباء
اليكم الدليل من كتب السنة على بكاء الرسول-ص- على سبطه الحسين .زمن اجل هذا فالشيعة عند بكاءهم الحسين يتبعون سنة الرسول لاغير . ما عليكم الا ان تقرؤاالاحاديث في هذا الموضوع والذي لاتريده الوهابية ان يصل اليكم وذلك بصرفها اموال طاءلة في الدعاية ضد الشيعة .
(الحديث ‘)( روت عائشة قالت : دخل الحسين بن علي على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله وهو منكب فقال جبرئيل : أتحبّه يا محمد؟ قال : وما لي لا اُحبّ ابني؟ ؛ قال : فإنّ اُمّتك ستقتله من بعدك فمدّ جبرئيل فأتاه بتربة حمراءفقال : في هذه الأرض يقتل ابنك هذا واسمها الطفّ فلمّا ذهب جبرئيل من عند رسول الله (صلّى الله عليه وآله) والتربة في يده وهو يبكي فقال : يا عائشة إنّ جبرئيل أخبرني أنّ ابني حسيناً مقتول في أرض الطفِّ وإنّ اُمّتي ستفتن بعدي ؛ ثمّ خرج إلى أصحابه وفيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكى فبادروا إليه قائلين : ما يبكيك يا رسول الله؟! انتهى الحديث
-الرسول -ص- بكى بكاءا شديدا على الحسين .فهل هذه بدعة ؟؟؟ والله لاادري من اين تاخدون دينكم ؟؟؟
هل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يعمل هذا؟, ما هته البدعة العمياء, في القرن العشرين أناس يعيشون في الجاهلية والإسلام بريء من هته البدع التي قد ترمي بصاحبها في النار, كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار, صدق حبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, اللهم اهدي ما خلقت إلى صراطك المستقيم امين.
بدعة و كل بدعة ظلالة و كل ظلالة في النار.
من يريد ان يعرف حقيقة الشيعة . انصحة بالاستماع لقصيدة
( نحن شعب لا يستحيي ) .
التي كتبها شاعر عراقي شيعي شاء الله ان يبصره بخزعبلات الشيعة . فنظم قصيدة تفظح افعالهم عبر التاريخ . ليتم اعدامه في الحين.
فصيدة . نحن شعب لا يستحيي