قال عادل رمزي، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، إن استعدادات “الفريق الأحمر” لمباراة الغد أمام إنييمبا النيجيري، لحساب إياب ربع نهائي الدوري الإفريقي، تمر في ظروف جيدة، موردا: “نتيجة الذهاب كانت إيجابية، لكن مازلنا لم نحقق أي شيء. علينا أن نتحلى بالتركيز والمسؤولية لضمان العبور إلى الدور الموالي”.
واعتبر رمزي، في تصريحات خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، أن العامل البدني سيلعب دورا حاسما في المباريات المقبلة، مردفا: “حاولنا استغلال اليوم الإضافي لصالحنا بعد تأجيل المباراة. كل الظروف جيدة ونتمنى أن نكون في الموعد”.
وشدد رمزي على ضرورة تحسين الأداء العام للفريق مع توالي المباريات، مشيرا إلى أن “التركيز على النتيجة دون الأداء يمكن أن يخدم الفريق على المدى القصير، لكن إن أردنا أن نفوز بالألقاب قاريا ودوليا يجب أن نركز على الأداء ونكوّن هوية للفريق”، وزاد: “هذا ما أسعى إلى تثبيته داخل الوداد”.
وأكد رمزي أن الوداد الرياضي يطمح إلى التتويج بكل المسابقات التي يشارك فيها، قائلا: “كل المنافسات التي نشارك فيها نريد أن نفوز بها، لكن مع توالي المباريات تتضح الرؤية حسب السيناريوهات المطروحة لنضع أمامنا الأولويات، لكن حاليا، وبما أننا نتوفر على ترسانة بشرية كبيرة دون إصابات مؤثرة فسنقاتل في كل الواجهات”.
وقال مدرب الوداد الرياضي إن موقع النادي كأفضل فريق في المغرب وإفريقيا “يفرض علينا أن ننطلق من قوتنا، لكن بعقلانية وتواضع”، متابعا: “علينا الاشتغال لنصل إلى مستوى أكبر؛ وثقتنا كبيرة في بلوغ ذلك”.
وتحفظ المتحدث نفسه عن ذكر الغيابات المحتملة في مباراة الغد أمام إنييمبا، مكتفيا بالإشارة إلى أن هناك “غيابين محتملين” بسبب الإصابة، بينهما حمدو الهوني، إذ قال: “أفضل عدم الحديث عن الموضوع الآن لأنه بين يدي الطاقم الطبي الذي سيحسم في مدى إمكانية مشاركة اللاعبين المصابين من عدمها”.
العامل البدني عندنا راه ضعيف بالمقارنة مع الخصوم.ايوا دير خدمتك اسي عادل،الى كانوا هما صحاح عليك بدنيا،خاصك انت بذاك التكوين الهولندي لي عندك،تقريهم كرويا.
دير خدمتك.الهظرة بززاف “أوهو “.بيننا وبينك النتائج ورقع الميدان.انتهى الكلام.
السوبر ليغ هي تحلية الموسم بالنسبة الوداد هذا الموسم بإذن الله…
فريق ضعيف رغم الإمكانيات الكبيرة. يمكنك أن تعود إلى تسجيل جل مباريات الوداد وترى الكم الهائل من التمريرات الخاطئة وهذا يظهر لنا أن اللاعب ليس مستعد نفسيا فهو يريد أن يتخلص من الكرة بسرعة دون أن ينظر إلى من. هذا هو سر اللاعب المتميز لكرة القدم. قم بتاهيل لاعب فقط للتصويبات المتقنة من مربع 18متر يختص بالتسديدات إلى مرمى الخصم
من المفارقات العجيبة ان جورج فينيدي مدرب انيمبا،لعب في هولندا هو الآخر وبالضبط في نادي أجاكس أمستردام.اذن هو صدام هولندي،هولندي،مع امتياز للوداد نتيجة،وجمهورا.وميدانا.نتمنى للوداد الوصول للنهائي،فهو تشريف مضاف للكرة المغربية والافريقية.ولما لا الفوز بالسوبر.فحتى الآن لم يظهر فريق أقوى من الجميع.تقريبا فرق الدرجة الاولى كل مستوياتها متساوية،الاهلي،الوداد،الترجي،صان داونز.اذن هي فرصة للوداد بحكم تجربته الافريقية،لمقارعة الكبار،وانتزاع الكأس.
اذا كان العامل البدني هو اللذي سيحدث الفارق فلماذا لا تقوم بالتغييرات في الوقت المناسب والدفع بعناصر بديلة لتعويض اللاعبين المنهكين بدنيا. من الواضح ان السيد عادل لديه مشكل في اختيار وقت التبديلات