تكدست أطنان كبيرة من جلود الأضاحي في حاويات النفايات بمختلف الشوارع منذ يوم الخميس.
ويثير تكدس الجلود بهذه الطريقة، في غياب أي تجميع لها، استياء مهنيي الجلود الذين يرون في رمي “الهيدورة” ضياعا لثروة جلدية.
ويؤكد فاعلون في القطاع أن هذه الجلود، التي يتم رميها بشكل عشوائي من طرف المواطنين، تضيع ثروة كبيرة على قطاع الجلد المغربي الذي يسير في اتجاه إيجابي في الفترة الأخيرة.
وفي هذا الصدد أوضح حميد بنغريضو، رئيس الكونفدرالية المغربية للصناعات الجلدية، أن ما يتم رميه في الشوارع من جلود يعد هدرا كبيرا لثروة جلدية يمكن استغلالها للنهوض بالقطاع.
ولفت بنغريضو، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، الانتباه إلى خسارة ما يفوق 500 مليون درهم خلال عيد الأضحى بسبب رمي الجلود، مشيرا إلى أن عدم تثمين هذه المادة الحيوية في الصناعة الجلدية يقلص رقم معاملات القطاع.
ولتجاوز هذا الوضع، يرى رئيس الكونفدرالية المغربية للصناعات الجلدية أن تفادي ضياع هذه الثروة يتطلب اليوم العمل على توفير مجازر ميكانيكية، وتقريب خدماتها من المواطنين خلال هذه المناسبة الدينية.
كما دعا إلى القيام بحملات تحسيسية وتوعوية لفائدة المواطنين لتعريفهم بكيفية التعامل مع هذه الجلود، وكيفية وضع الملح عليها قبل وضعها في الحاويات.
وتعرف مناسبة عيد الأضحى رمي المواطنين أطنانا من جلود الأضاحي في الشوارع وحاويات الأزبال، مما يتسبب في ضياعها من جهة، وتلويث البيئة من جهة ثانية.
كون عاونتونا نشريو الحولي نعطيوكوم الجلود بل غانحافضو عليهوم .. لكن مع الاسف نتوما و الشناقة طحنتونا
على مهني الجلود اقتنائها من المواطنين .ولا بغاو يديرو ليها الملح و يوصلوها ليهم للمحل فابور. ؟؟؟ شوفوا الدول كيفاش كتتعامل مع عبوات المشروبات الفارغة.
لو كانوا مهتمين بهته الثروة لكانوا أرسلوا من يجمعها، أين يريدون أن يضعها المواطن في غياب أماكن مخصصة لها؟؟؟؟
إذا دفعت للناس ما يكفي من المال لجمع هذه القمامة ، فسيحفز ذلك الناس على القيام بهذا العمل ، إذا لم تتمكن من القيام بذلك ، فقط عليك أن تصمت وتشاهدها تتعفن
نقولولو اسيدي كيف قلت نحن لا نثمن القيمة ديال الجلود، منين عارفين قيمة ديالها جمعوها و ديروا شي طريقة باش تجمعوها تهنيوا الناس والبيئة
يجب على الدولة ان تحسس المواطن بالحفاظ على فروة الكبش من التلاف و وضع مراكز في جميع المدن لشرائها من المواطنين بالتمن الذي يناسب سومة الكبش لكل سنة…..
هاكدا الدولة مغتخسرش دوك ملايين الدراهم…..
أين المسؤولين من هدا الى كنت هده الجلود ثروة (؟!)
المحكومة براسها كتقول كلام مخالف للواقع كيف غادي يدير المواطن يلتازم مع هذا الغلاء الفاحش
مفهمتش، لماذا في كل مرة الحديث على الموضوع،أباطرة الجلد إديرو شي حل ،إنشاء شركة لتجميع جلود الأضاحي مثلا، أما المواطن العادي المقهور بالغلاء ما عاندو مايدير.
عجب، فالتمانينات والتسعينات ماكانش هاد المشكل، كان الراجل يذبح يسلخ، اشوف و انقي، المرة تاتخوي الكرشة، لمصارن وتاتكلف بالبطانة، الملح، الشبة، وباطة السردين متقوبة باش تحكها! دابا لا رجال بقاو لا عيالات بقاو! بقات غير البطانة مخنزة الشوارع
كل سنة نفس الكلام من بعد يوم عيد الأضحى، أين هي قنوات الصرف الصحي العمومي لتوعية المواطنين قبل أيام العيد، مقالات تكتب بعد فوات الأوان.
بما أن رمي جلود الأضاحي يضيع على الإقتصاد الوطني ثروة هائلة فلماذا لا تتدخل الحكومة في شخصية الوزارة الوصية والجماعات المحلية بتوفير وسائل لوجيستيكية لجمع هذه الجلود قبل رميها من طرف المواطنين وبهذا نضرب عصفورين بحجر تجنب النفايات والإستفادة من الجلود
رحم الله أباءنا و أجدادنا الذين عرفوا قيمة كل نعمة.
كانت النساء يعالجن الهيدورة التي كاتن تستعمل في محالات متعددة . للجلوس ، للصلاة ، للصوف .
جاء جيل لا يعرف حتى كلمة ” الدباغة ” . و ” القرشال ” و ” المغزل “.
اندثر كل ذلك أمام اتكالنا على صوف ” الشيتلاند ” المصنع على شكل قماش في إيرلاندا.
و رمينا صوفنا في الشوارع .
رمي جلود اضاحي العيد ظاهرة بدات منذ تسعينيات القرن الماضي، لكن لا جهة او منظمة حسست بهذا الهدر لجلود الاضاحي، اما المواطن فلا حول له ولا فوة لانه يرميها مكره وليس مخير، فحتى محلات ضبغ الهيدورة قد اختفت من الوجود. المسؤولية هنا على عاتق المسؤولين الجماعيين والصناع والتجار الذين لا يهمهم اهدار هذه الجلود ويتفرجون على ضياعها بدم بارد، وهذه ظاهرة من مظاهر تفكك وضعف المجتمع على ما اظن، والله اعلم.
اقول لكم بي صفتي انا بهلول إن بيع بطانة حرام و فلوس التي مصدرها حرام لا يبارك فيها الله لانهم قوم ضالين عن الحق ..
الإقتصاد المغربي ما عندو حتى علاقة بجلود الخرفان والأبقار ..كاينين حوايج خرين أهم من هاد الشي.
وزارة فلاحة وصناعة تقليدية الإجتهاد للبحث عن حلول ، خلق جمعيات أو نقط للجمع خصوصا وزارة فلاحة لها عدة نقط في مملكة.
دائما نفس الكلام عن ضياع الجلود عوض خلق لجان مكلفة لجمعها
الدول التي تحترم البيئة فيها المواطنون لا يرمون بقايا الخضر و الفواكه و النباتات و حتى قشور البيض بل يتم استغلالها لصناعة سماد عضوي و طبيعي و رخيص الثمن
و تجد كل منزل تقريبا فيه قمامة خاصة بهذه المخلفات العضوية و يتم تجميعها على حدة و إرسالها إلى وحدة متخصصة لتحويلها إلى سماد
لماذا رئاسة الكونفدرالية المغربية لصناعة الجلد لا تقوم بفتح مراكز او محلات موسمية في كل المدن بتنسيق مع وزارات معنية كوزارة الاقتصاد و البيئة و الصحة وووو لجمع هذه الجلود بنفسها اذا كانت ترى في ذلك ثروة هائلة او تعمل على التنسيق على الاقل مع شركات النظافة للقيام بتلك المهمة صبيحة العيد
نخسر 500 مليون سنتيم بسبب رمي هيطورة العيد واش الجمعية المهنية معنداش الامكانيات اللوجستية لجمع هذه الجلود المغاربة باغين غي السقيطة وانثم جمعوا الهيطورة بوسائلكم ورشو عليها الملح وها نتم ربحتو 500 مليون بالصحة والراحة او لا نغايتو كلشي فابور
كاين لي كيجمعوهم ؤيبيعوهم لوزينات ديال صناعة الجلود
المواطن لم بعد يستعمل الهيضورة اذا فبالنسبة له هي من النفايات.~
– يمكن لمصنعي الجلود أخد المبادرة و عقد شراكات مع المجالس المحلية لجمع الجلود و استغلالها
– أما انتظار المواطن كي يقوم بالعمل فهذا ضرب من الخيال.
على من يستفيد أن يدفع أما من يريد كل شيء بالمجان فعليه الانتظار ….ربما…
ا
المغاربە خسرو. 18ملپار درهم. فاعيد. عاد. أجمعو. الجلد. ل. ساوی. 500millon
بقات غير في التوعية صافي … علاش المسؤولين على القطاع ميقموش بإحداث نقط تجميع الجلود و يقومو بتعويض الناس يوحد المقابل مادي معين ، مفيها باس و كلشي يخرج مستافد ..
أكثر من 70٪ من هذه الجلود فهي مقطعة لم يقبلوها المقتنبن وترمى في المقامات، وهذا يعود إلى تكلفة جزار محترف التي تفوق ثمن الجلدة بكثير، مما يجعل المواطن يدبح بنفسه
هذا السلوك غير المفهوم الذي هو رمي جلود الاضاحي وتركها تتعفن تحت اشعة الشمس هو سلوك جديد في المغرب حيث كانت لاعيصورة قيمة عالية في الماضي وكذلك الصوف الذي يمكن من خلاله صناعة الملابس عوض استيرادها من الخارج هو الأخر يضيع وهل الطاقة الاستعابية لعمال المدابغ ومعامل الجلود عاجزة عن استيعاب أعدادها التي تعد بالملايبن أم أنه لم تعد هناك حاجة اليها ؟
الناس في هذا العام “عيد الأضحى” 2023م حتى اللحم لم يستطيعوا أكله واستهلاكه فما بال الاهتمام بالجلود فهناك علامات واشارات غير عادية جعلت الجميع يتوجس بتخوف من الأضحية ومن العيد واللحم فالامور تغيرت ولم تعد كما كانت سابقا وهذا واضح .
Je pense qu’avec l’argent des peaux de mouton ils doivent aider les sans abris
لا أفهم من قبل كنا نبيع جلد الحولي ب50 درهم او اكثر و الان برمى به مع الازبال …كارثة. و لا أحد بتحرك…ولا جمعية ولا منتخب و لا سلطة ولا حكومة…الكل يتفرج عن الخراب وغير ابه بما يجري
كيف يمكن ان نتكلم عن الخسارة في مجال لم نستثمر فيه…
كان بالأحرى القول: (المغرب يفوت ارباحا إضافية بالملايين بعدم استغلال جلود العيد…)
هناك دراسات أنجزت من أجل تثمين هذه الثروة الوطنية، على الجهات المعنية تفعيلها أو تفسير المعيقات التي تحول دون ذلك .