برهانات تنمية شاملة تتجاوز “مدن المونديال”، ومكاسب اقتصادية بأثر مالي “مُقدَّر” في نحو 2,8 مليارات أورو (2,3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب سنة 2023)، تدخُل استعدادات التنظيم الثلاثي المشترك لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مرحلة التسارع، خاصة من حيث تأهيل البنيات التحتية الرياضية والمنظومة النقلية، فضلا عن أنشطة السياحة والخدمات.
وحسبما أشار إليه رئيس “لجنة كأس العالم 2030” ووزير الميزانية فوزي لقجع، بحر هذا الأسبوع عند حديثه في لقاء مع “CGEM”، فإنه بعد موافقة المجلس التنفيذي لـ”فيفا” وتصديقه رسميا على ملف الترشيح الثلاثي للمونديال خلال دجنبر 2024 فإن “الاستعدادات تتسارع حاليا في اتجاه تحديد أجندة عمل وتركيبة اللجنة المغربية لتنظيم كأس العالم 2030″، مبرزا أن “الإعلان الرسمي عن هذه اللجنة المغربية يَنتظر تأشير وموافقة الملك محمد السادس”.
ويُنتظر أن تشمَل مكونات هذه اللجنة التنظيمية، التي سيُعهد إليها بالتتبع الميداني لتقدم الأشغال ومهام الإشراف والتنسيق بشأنها، “مختلف المتدخلين والفاعلين الاقتصاديين، بمن فيهم ممثلو القطاع الخاص”.
كما تتجلى أهمية دينامية الاستعدادات وتسريعها في لقاءات مسؤولين حكوميين مغاربة مع نظرائهم البرتغاليين، تزامناً مع “الملتقى الاقتصادي المغربي–البرتغالي، المنظم بالرباط، الخميس، بمبادرة من الوكالة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية، وبشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، واتحاد مقاولات البرتغال”.
وتم خلال الملتقى ذاته، الذي حضره مقاولون برتغاليون ومغاربة، عقد جلسة نقاش حول فرص الاستثمار والشراكات بين الرباط ولشبونة لتمتين التعاون في قطاعات البنية التحتية والسياحة والبناء، والتنقل، والنقل والاتصالات، فضلا عن “اجتماعات ثنائية للأعمال”، شارك فيها فاعلو القطاع الخاص من المجالات المذكورة.
رهانات تنموية واعدة
حسب معطيات كان قدّمها فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية رئيس “لجنة كأس العالم 2030″، خلال لقائه مع “الباطرونا” المغربية، فإن هذا الحدث يُرتقب أن يكون موسوما بـ”خصوصية تميّزه عن باقي بطولات كأس العالم، خاصة أن عدد منتخباته سيصل 48 منتخَبًا؛ أي ضِعف تلك التي شاركت في ‘مونديال ميكسيكو 1986′”، مشيرا إلى أن “عدد الزائرين والوافدين المحتملين قد يناهز 15 مليونا بالبلدان الثلاثة، وذلك على امتداد 7 أسابيع من المنافسات الكروية بإجمالي 104 مباريات”.
كما أشار لقجع، الذي يرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أن المكاسب الاقتصادية والتنموية المحتمل تحقيقها من وراء تنظيم بلادنا بطولة كأس العالم تتجاوز حدودها المدن الست المرشَّحة، بل “إن دفتر تحملات الحدث يتضمن ضرورة إنشاء 32 معسكرا للتدريبات في مدن ومناطق مغربية في مختلف جهات المملكة بالنسبة لمنتخبات الدول المشاركة؛ مع العمل على تجهيزها بمنشآت فندقية (على الأقل فندقان) وكذا ملعبين (أساسي وآخر احتياطي) لكل فريق”، حسب إفاداته.
مستجدات الأشغال
علاوة على تسريع الأشغال الجارية على قدم وساق من أجل إنهاء تأهيل وتوسعة ملعبيْ الرباط وطنجة في “غضون الشهرين القادمين” فإن أشغال تشييد الملعب الكبير لبنسليمان (الحسن الثاني) يرتقب أن تنتهي سنة 2027، وفقاً لمعطيات كشفها المسؤول ذاته، مفيدا في السياق بأن “ملاعب مدن فاس ومراكش وأكادير ستخضع لأشغال التطوير والتوسعة مباشرةً بعد نهاية تنظيم كأس إفريقيا 2025”.
وينتظر أن تنتهي أشغال “تيجيفي القنيطرة-مراكش”، حسب المسؤول الحكومي في الميزانية، سنة 2029، مع استحضار إنشاء شبكة للقطارات الجهوية السريعة (RER) ستربط القنيطرة بمطار الدار البيضاء الدولي الذي سيتحول إلى قطب ومنصة للنقل الجوي قاريًا وعالميا.
ولفت الوزير إلى أن هذه الشبكة السككية ستضمن “نهضة حضرية كبيرة” لعدد من المراكز والحواضر الصاعدة، فضلا عن تعزيز بنياتها التحتية وربطها بمحيطها.
وبخصوص فرص العمل والتكوين تفيد المعطيات الرسمية المتوفرة بأن “مونديال 2030” سيجعل المملكة في حاجة إلى تكوين وتدريب حوالي 40 ألف متطوع، وفق لقجع الذي شدد على أن “جودة الخدمات هي ما يميز السياحة بالمغرب، خصوصا من حيث أنشطة الإرشاد والضيافة والاستقبال”، وزاد: “استقبال بلادنا ملايين الزوار خلال حدث ضخم كالمونديال سيدفع في اتجاه تقديم عرض سياحي ذي جودة بيد عاملة مؤهّلة واحترافية”.
هادي هي العكر أو الخنونة المواطن قاهرو الغلا أو المعيشة أو الدولة فالحة غير في الكريديان أو التظاهرات
هاذ المونديال هو لي غادي ايجيب التمام للمغرب،سيكون الضربة القاضية لدمار البلاد و اقتصادها،و سيبقى المستفيد الوحيد هم اشخاص محسوبين برؤوس الاصابع.اللهم ان هذا المنكر
هاد الرهانات معرفاتش تسرع باش هادوك أهل الحوز أصحاب الزلزال امساكن مبيقاوش في الخيام ديال ميكة في هاد الصقيع ، واش حرام ؟ ماشي بنادم هادوك ؟؟
هل يوجد رجل عاقل يخرج الى الأسواق ويرى الوضع الحقيقي للمغاربة . المواطن أصبح يدخل إلى السوق ويخرج بقفة فاضية .الوضع لا يبشر بالخير بكاء في الخفاء ونزيف داخلي وحقد على المسؤولين. الغلاء الغير مبرر والفاحش . انقدوا كرامة المواطن قبل فوات الأوان.
يا حسرتاه لو ان العهد الجديد مند ربع قرن أعطى نفس الاهتمام التي يعطيه للكرة. للصحة و التعليم و الشغل. لكنا الان مثل تركيا
يجب ان لا تتسرع في الحكم بالنجاح او الفشل حتى ينتهي المونديال..من خلال تجربتها السابقة في عدة ميادين كنا نحكم بفشلها مند البداية و لكن ثبت نجاحها و قيمتها عند أستعمالها كtgv و الترامواي حيث الأغلبية انتقدت هده المشاريع في البداية و لكن الان ظهرت قيمتها و لا يمكن تخيل العيش بدونها لدالك ننتظر و نحكم
الواقع المعاش في مختلف المناطق وخصوصا في مناطق المغرب المنسي الذي يمثل ثلاثة ارباع البلد لا يدفع من له عقل ومنطق واحترام شعور المواطنين ان يقدم على تنظيم حدث تهدر فيه الملايير بمغامرة غير محسوبة العواقب في عز الازمة والجفاف والفقر المتفشي والبطالة ونكبة البادية وثقل القروض وانهيار التعليم والصحة وقنبلة العطش اللهم ات اذا كان لا يعترف بوجود شعب على هذه الارض ولا يعبر اي اهتمام للمشاكل الاساسية للمواطنين والتي تتطلب حلول مستعجلة عوض الهروب الى الامام بمغامرات لا يعرف معناها اغلب المواطنين اللذين لم يصلهم التبويق الكروي وهم الاغلبية الساحقة !
فاين المنطق واين العقل وكيف يمكن تبرير ذلك
المونديال كان حلم لكن مانراه من هدم البيوت و الغلاء يجعلنا نقف لحظة تأمل
كل المعطيات في بلادنا المغرب تدعوا إلى إلغاء هده التظاهر العالمية . الشعب المغربي يشتكي من الغلاء و سوء البينية التحتية العالم القروي يشتكي من الغلاء . الضرائب في المغربي تراجع البائع و المشتري . غلاء المعيشة و الجفاف فهل يثرى سنغرق البلاد في ديون . هده الحكومة سوف تنصرف يوما ما وتترك البلاد غارقة . مغاربة العالم لن يحول أموالهم الكل ينتظر الأيام القادمة . عندما تأخد الدولة خمسة بالمأة من أموالكم فثقة فقدت
للاسف اصبحنا شعب متشائم، لا شيء يعجبنا. ان كاس افريقيا و كاس العالم، رغم تكلفة التنظيم لكنها سوف تدر علينا ارباحا فيما بعد و سوف تحسن من جمالية مدننا و ايضا سوف تجبر عشاق الفوضى و العشوائية عن الكف عنها. انا شخصيا منبهر مما اصبحت عليه مدينة اكادير، جمال و رونق. نعم انا متفق ان هناك غلاء في كل شيء لكن هذا الشيء تعاني منه كل شعوب العالم في الفترة الحالية، لذلك لا يجب ان نخلط الاوراق. هناك من يسمع ارقام التكاليف فيقول في نفسه لمل لا يفرقوها على الشعب ههههه، يريدون النقود و يقبلون ان يعيشوا في العشوائية
نعم أشارك الرأي. تجربتي في المغرب اشتريت بقعة أرضية في المغرب قدرت بعد أربعة سنوات لكي ابيعها لأن أبناءي زدادو في أمريكا و اشتغلوا هنا في أمريكا. عقار بالنسبة لي في المغرب لن يستفيد منه أبناءي . المهم عندما بعت الأرض الثمن معقول و ثمن السوق . و في الأخير اصطدمت بالمراجعة الضراءبي و الله العظيم حشومة عيب و عار عليهم . ربما نحن المهاجرين لقمة سهلة لن أطيل عليكم أنياب إدارة الضرائب مفتوحة و لا من يحس بألمنا
بوحمرون أولا الدي فضح موت المنظومة الصحية …
و كفى ضرائب على المواطن ثانيا حيث اصبحت كل مصاريف الدولة من جيوب المواطنين
و كفى بدخ المسؤولين ثالثا الدين يعيشون حياة خمسة نجوم في بلد يعيش ازمة بنوية خطيرة
و من يتحدث عن الزلزال و المساكين لازالوا يعيشون تحت البلاستيك و المانطات
حال الواقع يقول أن ما يسمى بتأهيل البنية التحتية لن يتعدى “مدن المونديال” و الربط الطرقي و السككي بين هذه المدن…
المدن اللي خارج تغطية المونديال ستبقى على حالها بل و سيتم استعمالها ك “مطارح” لإفراغ مدن المونديال من المتسولين و الأطفال المشردين و المحتلين عقليا و لم لا حتى من الكلاب و القطط الضالة…
و واضح أن من سيستفيد من هذا الحدث الكروي أو من الكعكة الكبيرة هم قلة قليلة من أصحاب شركات البناء و الأشغال العمومية و ما جاورها
براهيم مول الحانوت لن يستفيد شيءا و الحسين مول العطرية لن يستفيد شيءا
و الخاسرون الكبار هو من مر في طريقهم طراكس الهدم و نزع الملكية …
سالا الماتش…
لا راه باينة فيديوهات لا حصر لها لعمليات هدم متسارعة لما يطلق عليه البناء العشوائي الموجود في كل الدول دون منح مهل كافية للإخلاء أي إجرام هذا و القادم أسوٱ و لا صوت لبرلماني أو مسؤول ينتقد أو يسأل عما يقع سوى الصمت أهذا هو ما نتمناه من المونديال
الذباب الإلكتروني ذيال تجار الدين ديال العدل والإحسان والعدالة والتنمية والكبرانات ديال العالم الاخر، ذئما ضد كل الأشياء الإيجابية، الإنتقاد ذئما وتبخيس و التشكيك في تقدم بلادنا، إنهم خطر على مستقبل البلاد لا يهم هؤلاء إلى الكرسي، العدو الأكبر لهم هوا أخنوش، لأنه السبب في نزول الندلة والتعمية، عفوا العدالة والتنمية إلى الحضيظ
هل سيكون لمونديال 2030 عوائد حقيقية على الاقتصاد من حيث رقم النمو، الوظائف والتوزيع الشامل والعادل للقيمة المضافة على مختلف فئات المواطنين والجهات؟ أم أن تجارب البرازيل وألمانيا في رقم عائد ضعيف (صفر فاصلة)، واليونان (كأس أوروبا والأولمبياد) بمزيد من إثقال الميزانية وحجم الديون، ستتكرر؟
جدل يذكرني بما حدث في مصر عام 2015، يوم بنى الحاكم العسكري عبد الفتاح السيسي تفريعة ثانية لقناة السويس بضعف التكلفة (8 مليارات دولار) دون أي داعٍ اقتصادي، فقط لتحريك شركات الجيش ورجال الأعمال المُقربين، ولتحقيق أُبَّهة فارغة للفريق الذي رقَّى نفسه مُشيرا.
خلال عملية التسويق، انتشر اعلاميو مصر في الفضائيات مُبشرين بعشرات المليارات من الدولارات عوائد للاقتصاد، وأن المشروع سيكون فاتحة خير على أم الدنيا.
بعد بناء التفريعة وتأكد المصريين أنها خازوق (قالب) متين، ظهر نفس عبد الفتاح السيسي مؤكدا أن الغرض من بناء التفريعة: استعادة المصريين لثقتهم في أنفسهم وفي بلادهم، ورفعا لروحهم المعنوية!
تجربتنا مع 60 عام من النماذج التنموية ووعود التقدم والرَّخاء تؤكد أننا سائرون في نفس السيناريو: التكلفة مؤكدة يتحملها الجمي
التعليقات كلها طالع ليها الدم والبكا..
كلشي كيتسنى الدولة تفرق الفلوس على الفقراء والمقدم يتسارا على الديور يفرق القفاف على عباد الله.
اابكا فعهد الحسن الثاني والبكا فعهد محمد السادس الله يطول عمرو والبكا فعهد الحسن الثالث ومحمد السابع وووووووو… وديييييما البكا.
واحد الافريقي اكاديمي كيتساءل.. المغرب جاه هاد العام 17 مليون سائح وسبع سنين ديال الجفاف وكلشي واكل شارب.. اشمن بركة فهاد البلاد؟..
السواق عامرين القيساريات عامرين المطاعم عامرين المولات عامرين القهاوي عامرين البورطابلات كلهم مشارجين… ولكن كلشي كيبكي.. وغانبقاو نبكيو وعمرنا نقولو الحمد لله.