حذّرت روسيا، الثلاثاء، فرنسا من أيّ “ترهيب” في حق بافل دوروف، مؤسس تطبيق “تلغرام”، الذي يحمل الجنسيات الفرنسية والروسية والإماراتية، بعد توقيفه في مطار قرب باريس في إطار تحقيق على صلة بالجريمة المنظمة.
وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن “الاتهامات المقدّمة (في حق دوروف) خطرة للغاية، وتتطلب إثباتات على القدر ذاته من القوة”.
وتابع بيسكوف: “وإلا سيكون من الواضح أن هذه هي محاولة لتقييد حرية التواصل… وحتى الترهيب المباشر بحق رئيس شركة كبيرة” أي “تنفيذ بالضبط السياسة التي نفاها (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون بالأمس”.
يتّهم الادعاء الفرنسي الملياردير، الذي يبلغ من العمر 39 عاما، بالفشل في الحد من انتشار المحتوى المخالف للقانون على “تلغرام”؛ وهو أمر تنفيه شركته.
ونفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، وجود أية أبعاد سياسية لتوقيفه.
أثيرت تساؤلات كثيرة بشأن توقيت وظروف اعتقال دوروف؛ فيما أكد مصدر مطلع على القضية أنه تم تمديد فترة احتجازه، حتى الأربعاء.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، بأنها طلبت بأن تسمح لها السلطات الفرنسية بتقديم الخدمات القنصلية للملياردير، مشيرة إلى أنها تتابع قضيته عن كثب.
حبذا تنسيق إماراتي روسي في تتبع هته القضية، لا يجوز تسخير العدالة ضد من لا ينبطح للنزوات المصلحاتية الفغنسية ..
Le 16 avril 2014 Dourov, refuse publiquement de transmettre les
données des manifestants ukrainiens aux agences de sécurité russes et de bloquer la page d’Alexeï Navalny sur VK1 .
En 2021 il a obtenu la nationalité Française ,il était tjr opposant au dictateur Poutine
كل ناجح أجنبي في ذلك البلد يتعرض بالصدفة للإهانة لماذا ياترى؟ بدأًا بنجوم الكرة والتشهير بهم مثلما فعلوا مع حكيمي وفي الأخير تبين للعالم العكس ومرورا بالمجالات الأخرى وآخرها ولن يكون طبعا الأخير صاحب هذا التطبيق العالمي ؟ تجدهم يبرعون في إيجاد السبب بل في أفضع الأسباب لكي لايشك أحدا في إفتراأتهم ودائما تجد نفس السبب والذريعة التي اعتادوها لإستعطاف الرأي العالمي ــــ إرهاب، تطرف، إغتصاب، أو إتجار بالبشر…ووو… لكي يصدقهم العالم.
أين هو إذا مبدأ تكافؤ الفرص في العمل الذي تتشدقون به ؟ السيد عندو عقل لو كسرت رؤوس العالم كلها لن تجد عقلا ناتجا لمثل ما أنتجه!
واماكرون، تا طلق السيد يمشي بحالوا، راه قصوحية الرأس كترجع بالبرودة… بوتين لك بالمرصاد وجرب وشوف.
ما قامت به فرنسا هو لهدف الحصول على مفتاح التشفير للكشف على كل امحادثات بكل أنواعها في نظري ما قامت به هو لهدف إستخباراتي بحث ولاعلاقة له بالجرائم أو حقوق الإنسان كما العادةوكما أصبح معروفا، والسلام عليكم
دعونا لا نخلط بين الخصوصية وحرية التعبير وبين الإرهاب، أو نحرض على العنف ضد الديمقراطية، وكذلك تمويل الإرهاب وغسل الأموال والمخدرات، وما إلى ذلك. إذا طلب نظام العدالة التعاون مع الأدلة ، فإن الحد الأدنى هو أنه يتعين علينا التعاون مع القضايا القضائية.