“لا تصدق الدعاية، إنهم يكذبون عليك”.. محررة تقاطع نشرة أخبار روسية وهي تحمل لوحة كتب عليها عبارات مناهضة للحرب
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:19
منتخب المغرب يتألق في القوة البدنية
-
00:24
الدراجات النارية الصينية تغزو أوروبا
-
23:41
ليل يمدد عقد إيغامان إلى غاية 2031
-
23:13
"الثوم الأجنبي" يغضب مهنيين مغاربة
-
22:36
جراحة دقيقة للعمود الفقري ببني ملال
-
22:11
النادي المكناسي يهزم المغرب التطواني
-
21:55
بولندا: هجوم كراكوف "عمل إرهابي"
-
21:21
تينيريفي يودع دي ميغيل بالدموع
-
21:04
انفجارات مجهولة المصدر تهز إيران
-
20:39
زيلينسكي يحذر من مقترحات أمريكية
-
20:13
المغرب الفاسي يهزم الفتح بهدف أفصال
-
19:44
آيزنكوت يتولى تشكيل الحكومة الإسرائيلية
ما الغريب في الامر ؟!!! هل تضنون انها تمردت على النظام السوري ههههه ؟! لا لا فمقدمة نشرة الاخبار الروسية قالت للمشاهدين الا يصدقوا الدعاية الاعلامية العالمية التي صاحبت الهحوم المشروع لروسيا على اكرانيا لانهم يكذبون على المشاهدين ثم رفعت لافتة لا للحرب اي لا للحرب العالمية الثالثة وليس للحرب على اكرانيا
يالها من شجاعة .هده الصحفية تستحق جائزة احسن صحفية شجاعة وشريفة في العالم .ان تقوم بمعارضة بوتين وسط روسيا وفي القنات الرسمية وكل هدا من امراة انه شيئ يفوق الشجاعة والشرف بكتير .اتمنى لها السلامة والنجات من هده المحنة .
روسية تقاطع نشرة الاخبار هذا يعني انها قطعت على نفسها التوظيف في القناة وبعدما كانت تقدم نشرة الاخبار ستصبح هي موضوع الاخبار لانه لا يمكن لكل ما حققه بوتين في الحرب في ظرف 20 يوما ان تهدمه صحافية حكومية في نصف دقيقة
هذا دليل قاطع وحجة ساطعة وبرهان قوي على حرية التعبير في روسيا
قد تكون عميلة لاحدى الجهات المعادية لروسيا او مدفوعة قصرا للقيام بذلك الفعل.
روسيا ليست فقط بوتين ،فالشعب الروسي تواق للحياة الغربية ويتمنى لو ينظم إلى الاتحاد الأوروبي ، ولما لا الإنظمام إلى حلف ناتو ،لقد كانت صوت المعارضة الروسية قوية ولكن سطوة بوتين همشتها كثيرا ولكنها مازالت قائمة ،فالجيش في روسيا هو المتحكم في مقاليد الأمور،ولكن ممكن أن تتغير كثير من الأمور في روسيا بعد خطأ بوتين في غزو أوكرانيا.
هدي فعلا مافاهما والو…الغرب سيطر على العقول بثقافته المهزوزة على المثقفين فمابالك بالمهزوزين اصلا عندنا في المغرب.
شجاعة هذه الصحفية تبين مذا قدرة المرأة على رفع التحديات مع الرجل جنبا لجنب، وهو درس للاعتبار خصوصا لمن لا زال ينتقص من دورها