من شوارع حي “ذا برونكس” في نيويورك إلى القلب الحضري بالعاصمة الفرنسية باريس في “لا كونكورد”، سوف تكمل رياضة البريك دانس رحلتها غير العادية في الألعاب الأولمبية، عندما تظهر في البرنامج الأولمبي لأول مرة بمدينة النور، خلال الأولمبياد، التي تنطلق في 26 يوليوز الجاري.
وتلقي وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) نظرة على أحدث الرياضات التي تمت إضافتها على البرنامج الأولمبي الآخذ في التوسع – والتي ربما يراها البعض أنها الرياضة الأكثر إثارة للجدل.
تاريخ اللعبة
نشأت رياضة البريك دانس، أو “الرقص البهلواني”، لأغراض الألعاب الأولمبية، في شوارع مدينة نيويورك الأمريكية في أواخر السبعينات من القرن الماضي.
وتعد أحد المبادئ الأربعة الأصلية لموسيقى الهيب هوب، إلى جانب تنسيق الأغاني والجرافيتي وموسيقى الراب، وتتكون من طواقم تهدف للتفوق على بعضها البعض في حركات الرقص البهلوانية، على خلفية إيقاعات الـ”دي جي”.
ومع ارتفاع شعبيتها، أصبحت رياضة البريك ممثلة بسلسلة من الأحداث والمسابقات الدولية، وبلغت ذروتها بإدراجها في برنامج الألعاب الأولمبية للشباب لعام 2018 التي استضافتها العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وحظيت بإشادة واسعة النطاق.
قواعد اللعبة
تتألف منافسات الرجال والسيدات في باريس من 16 لاعبًا من الرياضيين والرياضيات، مقسمين إلى 4 مجموعات بواقع 4 أشخاص في كل مجموعة.
تبدأ المنافسات من دور الثمانية (مرحلة المجموعات)، حيث يتأهل الفائزان بكل مجموعة للأدوار الإقصائية، ويؤدي كل متسابق أداء منفردا على أنغام موسيقى من اختيار منسق الأغاني، وتقام المنافسات في جولات، تتكون كل جولة من 6 مقاطع متناوبة، مدة كل منها دقيقة واحدة.
في جولات التصفيات المؤهلة والنهائيات الصغيرة والنهائيات (المعارك) يكون التحكيم “مفتوحاً على أساس النقاط”، ويتم تقييم كل جولة من قبل لجنة من الحكام بناءً على التقنية والمفردات والتنفيذ والموسيقى والأصالة، واللاعب أو المجموعة التي تحسم أكبر عدد من جولات المعارك لمصلحتها هي الفائزة بمنافسات البريك دانس.
التحركات
في حين إن رياضة البريك لا تسمح بأي نهاية للمناورات، إلا أنه يتم تقسيمها بشكل أساسي إلى ثلاثة عناصر أساسية: “توب روك”، تشتمل على الحركات التي يتم إجراؤها بينما لا يزال المنافس واقفًا على قدميه، و”داون روك”، تتضمن الحركات والدورات التي يتم إجراؤها أثناء الركض، و”الفريز”، الذي يتضمن قيام المتنافس بتثبيت نفسه إلى توقف مؤقت، وعادة ما يكون متوازنا في وضع محفوف بالمخاطر أو غير طبيعي، مثل الوقوف على الرأس.
أبرز المتنافسين
ربما يعود اللقب الأولمبي الأول للسيدات إلى معركة بين الليتوانية الشابة نيكا واليابانية أيومي، التي خاضت النهائي العالمي في شتنبر من العام الماضي، وفازت الليتوانية بنتيجة 2/1.
وفي منافسات الرجال، سيبدأ النجم الأمريكي فيكتور كمرشح مفضل على الكندي فيل ويزارد، بينما يرأس الشاب المعجزة شيجيكيكس تشكيلة يابانية قوية.
ما يسمى الألعاب الأولمبية تم تغيير مسارها العادي واصبحت مجرد شركة تجارية متعددة الاختصاصات تسيطر عليها الدول الكبرى وتوجهها كيفما شاءات وادخلت أصناف من الرياضة لا علاقة لها بالرياضة وبالتنافس المشروع حيث تكون نادرة في معظم البلدان ذلك ما يجعل بعض الدول تتفوق في عدد الميداليات التي تحرزها من ألعاب خاصة بها ولا توجد في بلدان أخرى وهذا غير منطقي وغير مقبول فهناك بعض المنافسات غير معروفة لدى اغلب البلدان خصوصا بلدان الجنوب الفقيرة لان مزاولتها يتطلب كثير من التجهيزات والأموال !!وكذلك طبيعة وجغرافية وطقس هذه البلدان تجعل من مزاولة بعض الرياضات شبه مستحيل مثلا الألعاب المتعلقة بوجود الثلوج والانهار والمياه المتدفقة !! وهذا يخلق نوع من انعدام المنافسة الشريفة
كي نكون أكثر وضوحا من البداية.. إن رياضة البريك دانس هي رياضة الجمباز. الأثرياء يعلمون أبناءهم هذه الرياضة ابتداءا من سن الخامسة من العمر في قاعات مكيفة في أرقى أحياء المدينة.. و الفقراء يتعلمون الجمباز في حيهم على التراب و فوق أنابيب الواد الحار.. ثم تطور الأمر في أزقة الأحياء الأمريكية الفقيرة التي يقطنها السود ، أن يرفق الأطفال حركاتهم البهلوانية ببعض النغمات الموسيقي.. هذا كل ما في الأمر…