عزز الحرس المدني الإسباني وجوده البحري قبالة مليلية المحتلة بنشر سفينة الدورية “ريو سيغورا”، في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بضغط الهجرة.
وذكرت صحيفة “لاراثون” أن السفينة، التابعة للخدمة البحرية للحرس المدني، مخصصة لمراقبة الحدود ومكافحة التهريب وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في أعالي البحار.
وقالت صابرينا موح، مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، إن تعزيز الوسائل البشرية والمادية يهدف إلى التعامل مع “الأوضاع المعقدة” التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
ويبلغ طول “ريو سيغورا” 73 مترا، ويمكنها حمل 27 فردا من الطاقم و12 عنصرا من وحدات التدخل، كما تستوعب حتى 50 شخصا خلال عمليات الإنقاذ، وتصل قدرتها على الإبحار إلى 9 آلاف ميل بحري.
هديك الخردة ديالكم لن تنفع يوم ستكون هناك إرادة للتحرير فستتحرر غير بزحف عفوي شعبي حتى بدون استعمال السلاح كما المسيرة الخضراء إن شاء الله.
خاص إسبانيا تبني حيط عالي وسط لما باش تمنع شوها لعالميا لي تشوه لمغرب,شوها ماداروهاش سكان غزة
أولاد بورقعة يجي يوم ونسترجع سبة ومليلية والجزر المحتلة
مدريد خصها تاكل شويه العصا باش تبرد شويه وتبدأ تفكر بعقلها عوض هاد التصرفات الغبية
وكان المغرب ما حندو سلاح غادي يخاف من هاد الترهات
احتلال سبتة من طرف البرتغال ثم تسليمها إلى اسبانيا تعد جريمة كاملة الأوصاف واعتداء على اراضي دولة دات سيادة وعضو في الامم المتحدة ونفس الشيء بالنسبة لاحتلال مليلية من طرف إسبانيا التي تنتقد إسرائيل وهي محتله لاراضي مغربيه في شمال افريقيا
استعراض العضلات الاستعمارية لا يستقيم مع الدولة الدمقراطية
بدأت تظهر شيئا فشيئا ملاح قيام ازيد من 60.000 شخص باقتحام سبتة و مليلية ، ذلك ما نشرته المخابرات الصينية هذا اليوم بان الاقتحام بني على نشر معلومات خاطئة بثتها وسائل اعلامية تابعة للموساد من اجل زعزعة الامن بالمدينتين و اسقاط حكومة ساشيز
هذا انتهاك صريح للسيادة المغربية و لوحدة الأراضي المغربية
إسبانيا تطالب باسترجاع جبل طارق باعتباره أرضاً خاضعة لاستعمار لبريطانيا ، وفي الوقت نفسه تتمسك بسبتة ومليلية وباقي الجزر المغربية . هذا لا يستقيم أن ترفض الاستعمار عندما يمس أرض اسبانية ، وتدافع عنه عندما يكون على أرض المغرب
تعليق رقم 8 متي سوف تنتهون من هده الخزعبلات هل تضن ان سانشز صلاح الدين الأيوبي غدا يتصالح مع اسرايل و امريكا و يرمي شعارات غزة ألي … ما يمنا هوا المغرب
سانشيز المنافق ذو الوجهين بكثرة ما زعزعه الغزو العفوي للحراݣة أصبح يرتعد من المغرب و يستعرض خردته وعضلاته الهرمة وفي الأصل هو محتل غاشم لأراضينا العزيزة!! الإسبان يعرفون جيدا المغاربة الأبطال وإن أمرنا ملكنا الغالي بالزحف نحو المستعمرين لفعلنا فوراً و لرمينا بهم في البحر ليلتحقوا ببلدهم سباحة فاحذروا أيها المستعمرين من المغاربة وغضب المغاربة.
الله الوطن الملك و سبتة و مليلية مغربيين ولا هوادة مع الحاقدين.
البارحة نشرت احد الجرائد تعليقا جاء فيه ان 73% من الإسبان يعتبرون المغرب دولة عدوة. الآن من هو الذي يعتدي على الآخر. إسبانيا محلها جنوب أروبا. والمغرب محله شمال أفريقيا. فمذا تفعل سفن إسبانيا في شمال أفريقيا على الشواطئ المغربية. برأيي على المغرب الآن ان يصعد ويغلق الحدود مع إسبانيا كليا. و يفتح قنوات بحرية جديدة مع البرتغال ويفتح ملف سبتة ومليلية وجميع الجزر المحتلة الصغيرة في شمال المملكة. حينها نقول لهم :” عودو إلى ارضكم أيها المستعمرين- “. وإلا فلا كلام لنا معكم” .
الخلعة طلقي مني كما يقول المثل المغربي
لابد من فتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّ فلن تكفينا مياه المتوسط لغسل عارنا
نفس الرد تماما كما حصل مع جزيرة ليلى المحتلة، لقد كانت إهانة كبيرة للمغرب وقتها، واليوم هل نستطيع أن نظهر قوتنا العسكرية البحرية لنعاملهم بالمثل لأن مضيق جبل طارق ساخن.
أين هو رد القوات المسلحة المغربية، أم هناك خوف من اسبانيا
يجب على المغرب ان يدعم أمازيغ جزر الكناري المغاربة السكان الاصلوين الذين بدؤوا يستفيقون من سباتهم وبدؤوا يحيون لغتهم وثقافتهم ويزورون اهلهم في سوس بلد اجدادهم.
إن توظيف سفينة دورية لمواجهة ضغط التحريض الرقمي على الهجرة، هو استعراض رمزي للقوة في غير محله. لو كانت هذه القدرات استراتيجية حقا، لوجهت لتأمين مضيق هرمز الذي يهدد الشريان الصناعي لأوروبا ويعمق تضخمها بعد خسارة الغاز الروسي. المغرب يقدم شراكات أمنية حيوية لن يدرك الأوربيون قيمتها إلا إذا رفعت يده، وحينها سيكونون المتضرر الأكبر، فالإنسان المغربي يمتلك مرونة تاريخية في التكيف مع الأزمات.
أسلحتكم لن توخف المغاربة يا بورقعة.فتكفي كلمة من صاحب الجلالة لشعبه لنطردكم من مدننا بدون رجعة.تذكروا كوارثكم معنا عبر التاريخ.الزلاقة و ادهار أوبران و أنوال و حرب الريف و الفيلق المغربي لجيش فرانكو لا زالت في ذاكرتكم المشتركة. لا تلعبوا بالنار معنا
سواء سلميا أو عسكريا إنها أراضينا، كفى من هذا الذل ماذا ننتظر.
في تحليلي، أحد أسباب الخطة الإسبانية، بالتنسيق مع الجزائر وبتخطيط فرنسي خفي، هو صمت فرنسا وإعلامها. فالشيطان يلتزم الصمت ويتظاهر بأنه غير متورط.
أرادت فرنسا الانتقام من إيطاليا بسبب علاقتها مع أمريكا، وأيضًا بسبب استضافة لبنان وروما للاجتماعات الإسرائيلية اللبنانية بمشاركة أمريكية، مما همّش فرنسا تمامًا، التي تعتبر لبنان إقليمًا فرنسيًا. لذلك، أمرت فرنسا إقليمها، الجزائر، باستعادة العلاقات مع إسبانيا، وتقديم تنازلات لها، والانقلاب على إيطاليا، متراجعةً عن جميع الوعود التي قطعتها الجزائر لإيطاليا خلال الاجتماعات الإيطالية الجزائرية حين كانت العلاقات بين الجزائر وإسبانيا متوترة.
أرادت فرنسا دعم إسبانيا في مهاجمة المغرب والانتقام من إيطاليا في الوقت نفسه، لأن علاقة إسبانيا مع ترامب تتدهور، وهذا ما تريده فرنسا.
هذا أحد أسباب الصدام الإيطالي الإسباني، وفرنسا تقف وراءه. على المغرب أن يتعلم من هذا الدرس وألا يثق بمحاولات فرنسا للتقارب، لأن هدفها هو تقويض العلاقة الاستراتيجية بين المغرب وأمريكا وإسرائيل. فليحذروا