ضرب زلزال بقوة 5 درجات مدينة غرناطة في جنوب إسبانيا في الساعات الأولى من صباح السبت، متسبباً في أضرار طالت منازل وسيارات، من دون تسجيل إصابات، وفق ما أعلنته حكومة إقليم الأندلس.
ووقع الزلزال في منطقة أليندين بعد الساعة الواحدة صباحاً بقليل بالتوقيت المحلي، منتصف الليل بتوقيت غرينتش، فيما أظهرت صور بثتها قناة “تي في إي” الإسبانية حطاماً متناثراً في الشوارع وأضراراً لحقت بعدد من السيارات في المدينة السياحية.
وتدخلت خدمات الطوارئ في إقليم الأندلس لإنقاذ عدد من الأشخاص من مبان تضررت جراء الزلزال، بينما أكدت السلطات عدم تسجيل أضرار إنشائية جسيمة.
وقال أنطونيو سانث، كبير مسؤولي الطوارئ في إقليم الأندلس، إن قصر الحمراء لم يلحق به أي ضرر، موضحاً أنه “لا توجد أضرار إنشائية أو مادية جسيمة ولم تقع إصابات”، ومؤكداً أن المعلم التاريخي “لم يتأثر بأي شكل من الأشكال”.
ويعد قصر الحمراء أحد أبرز معالم غرناطة، ونموذجاً للعمارة الإسلامية الأندلسية، وواحداً من أشهر المواقع التاريخية والسياحية في إسبانيا.
الدولة الاءسبانية قلقة على قصر الحمراء أكثر من غيره لأنه يبيض لها ذهبا والحقيقة بأن عدد السياح الذين يزورون قصر الحمراء يفوق باضعاف مضاعفة عدد السياح الذين يزورون المغرب ولوله لما زار أحد قط مدينة غرناطة ونفس الشيء يقال على مدينة القرطبة فلول المسجد التاريخي لما عرفت قرطبة في التاريخ الحالي فهو المحرك الاقتصادي للمدينة ولوله لأصبح قرطبة مدينة أشباح ..
غرناطة لم تكن مجرد مدينة أندلسية عابرة، بل كانت آخر حصن سياسي وحضاري كبير للإسلام في أوروبا الغربية. بعد تراجع معظم دول الأندلس، أصبحت مملكة غرناطة النصرية آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية، واستمرت أكثر من 250 سنة، من 1238 إلى 1492م.
عندما سقطت المدن الإسلامية واحدة تلو الأخرى، بقيت غرناطة صامدة قرابة قرنين ونصف
مركز حضاري استثنائي: في عهدها ازدهرت العمارة والعلم والأدب والفنون، وأصبحت الحمراء رمزًا للحضارة الإسلامية في الأندلس.
استعانت بسلاطين المغرب، خصوصًا المرينيين، في مواجهة الممالك المسيحية. وكانت فاس مرتبطة سياسيًا وعسكريًا بغرناطة في فترات مهمة
هذا مجرد أنظار والاتي اكثر اذا ما تمادت في أفعالها المشينة ضد المغرب بلد الشرفاء . حذاري حذار يا اسبانيا .. يا بوشرويطة
السؤال المطروح هل لو كان قصر الحمراء في بلدنا الحبيب …هل كان سيصمد كل هذه القرون وهل كان سيفتح للسواح كمعلمة سياحية أم كان سيسيطر عليه أحد الأعيان؟ ويُمنَع الإقتراب منه……المهم أنه معالم أهل الأندلس وما شيدوه يتدر مداخيل خيالية على إسبانيا أكثر مما بناه النصارى في ذلك البلد….
الم يشعر المغاربة بهدا الزلزال، ومادا عن مديريه الزلزال، الم تسجل شيء؟
عندما أمر على غرناطة متجها إلى المغرب، أشعر بحزن عميق وأردد نفس الكلام كالذي لعب القمار فلاهو ربح ولا هو حافظ على ماله، لأن هناك حضارة وناس إختفوا من التاريخ بسبب كراهية قشتالة وأراغون وبدعم من الفاتيكان.