في إطار البرنامج الرمضاني الذي تنظمه من الجماعة الترابية لتارودانت بشراكة مع مديرية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قدمت “فلاش فيلم” عرضا مسرحيا بعنوان “زمانهن”، شارك في تشخيص أدواره كل من عبد الله ديدان ومحمد حمزة ومحمد عزام بهلول وعبد الكريم شبوبة ولمياء خربوش.

وتدور أحداث مسرحية “زمانهن”، التي ألفها خالد ديدان وأخرجها عبد الله ديدان، حول شخصية “العالية” التي تمكنت بذكائها من تطويع أربعة رجال من أقربائها ومقربيها وتسخيرهم في عملية كشفٍ لصدق الشكوك التي تحوم حول خيانة خطيبها “مالك”، لتلبسهم شخصيات نسائية تساعدها في اختراق محيطه والتجسس على سهراته الليلية الخاصة ومحاولة إغوائه لاختبار مدى وفائه.
محمد حمزة قال في تصريحه لهسبريس: “بين جمال السينوغرافيا وأصالة الأزياء وسحر الإضاءة والألوان استمتع الجمهور الرُّوداني بعرض مسرحي امتزج فيها التشخيص بالغناء والرقص في لوحات فنية نجحت في تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية، ويقدم لأول مرة بجهة سوس ماسة، تاركا خلفه أصداء واسعة تشيد بكل جوانب العرض الفنية والتقنية، فقد وقف الحاضرون للتصفيق طويلا بعد إسدال الستار معبرين عن مدى إعجابهم بكل مكونات العمل الفني”.

وأضاف الفنان حمزة: “جمهور مدينة تارودانت تفاعل مع أحداث العرض المسرحي “زْمَانْهُنْ” الذي قُدم على خشبة المركب الثقافي، حيث عرفت جنباته اكتظاظا كبيرا بجمهور متعطش للمسرح وكل ألوان الفرجة، وذلك بحضور ممثلي السلطات إلى جانب تمثيلية عن جماعة تارودانت وموظفي مديرية الشباب والثقافة والتواصل بالإقليم، وعدد من الفعاليات الثقافية والفنية الفاعلة بالمدينة”.

جدير بالإشارة أن سينوغرافيا هذا العمل المسرحي كانت من إبداع سارة الرغاي، فيما قامت صفية معناوي بتصميم الملابس، وأشرف محمد البلغيتي على هندسة الصوت، وكان في تقنيات الإنارة عبد الرزاق أيت باها.
مرة أخرى ندخل عالم المسرح فضاء لاحدود لكي نرسم وسطه كلمات عن هد ا الفن الخالد هد ا الفن الدي نال اكبر وسام لكن بين قوسين ادا سمح لنا المنبر المتميز فنحن نشكره اقول هد ا الفن العظيم ورغم المحنة العالمية ظل شامخا ظلت مكانته في البلدان المتقدمة كماهي فهو لايتأثر فقد مرت عليه محن عدة وقلنا فقد سمى نفسه بأكثر من أسم فانقول المسرح المغربي أحتل مكانة لابأس بها بين المسارح العالمية صحيح بين قوسين كان رائعا فترة السبعينات وجوه متميزة في كل شيء حركات وأساليب وكانت قضايا اجتماعية شبه معقدة عالجوها باالضحك اليوم القضايا تختلف اختلافا كبيرا هناك طلاق هناك اختلاف هناك خصام وكل هد ا يحاول المسرح قدر المستطاع علاج هد ا كله ومما لاشك فيه المسرحية اجتماعية بلغة الواقع لاالخيال والمسرح لايفرق بين المرأة والرجل فاكلاهما حالته النفسية ولاجتماعية لايعرف لغة لانحياز يختلف عنا نحن عقلية متميزة ودكية ,