يستعد الفنان المغربي زهير بهاوي لطرح أغنية جنريك المسلسل المغربي “قلبي ناسي” بعدما تم تغييره عنوانه من “سولو دموعي”، والتي يعتزم طرحها على منصة “يوتيوب” يوم 16 يونيو الجاري.
وأشرف المغني المغربي الشاب على كتابة وتلحين هذه الأغنية بنفسه؛ فيما أشرف على توزيعها الموزع بلال أفريكانو. كما يجسد بهاوي أحد الأدوار الرئيسية للمسلسل سالف الذكر، الذي تعتزم قناة “إم بي سي 5” عرضه نهاية الشهر.
وأفادت مصادر لهسبريس بأن إدارة قناة “إم بي سي 5” طالبت القائمين على العمل الفني بتغيير عنوانه من “سولو دموعي” إلى “قلبي ناسي”، للتمكن من فهم العنوان على نطاق العالم العربي.
وعن تفاصيل العمل الفني، أوضح بهاوي، في حديثه لهسبريس، أنه حرص على كتابة كلمات الأغنية التي تتماشى مع أحداث المسلسل بعد الاطلاع على سيناريو العمل ووضع تصور للصور التي سترافق الفيديو كليب.
وفي هذا الصدد، أبرز الفنان المغربي الشاب أنه يولي أهمية كبيرة للمشاهد والصور التي يتضمنها الفيديو كليب ويضع عليها كلمات الأغنية، بهدف إيصال الفكرة والمشهد معا إلى قلب الجمهور.
وأضاف المتحدث ذاته: “يمكن أن أكتب دون صورة؛ لكن هذا النوع ينطبق على الأغاني التجارية. أما في الأغاني العاطفية فلا بد من التفكير في المشاهد والصور قبل كتابة الكلمات”.
وعن تجربته الأولى في التمثيل بتجسيده أحد الأدوار الرئيسية للمسلسل نفسه، يرد بهاوي: “بعد النجاح الذي حققته أغنية ‘لازم علينا نصبرو’ التي خضتها مع المخرج أمين الرواني، قررت خوض تجربة التمثيل؛ ومنها أتعلم من الأسماء الكبيرة الموجودة في هذا العمل الفني”.
ويشارك في مسلسل “قلبي ناسي” نخبة من الممثلين المغاربة؛ من بينهم رفيق بوبكر، وسهام أسيف، وربيع الصقلي، وقمر السعداوي، وسحر الصديقي، وكليلة بونعيلات، وكريمة غيث، وآخرون، تحت إشراف المخرج إبراهيم الشكيري.
مغني كاتب كلمات ملحن واخيرا قبل اخيرا …..ممثل. تبارك الله وزد. اللهم لا حسد…
عيقتو بهاد كترة المسلسلات التس تفسد اخلاق المراهقين بحالا المغرب نا خصو حتى خير
علمتنا الجائحة انه لا فائدة من الغناء و لا المسرح و لا الكرة. و خاصة لمن اتخذ هذه حرفة. لا ينفع الا الصحيح و المعقول العلم والطب و الأمن و الفلاح. و الزبد يذهب جفاء لا نفع فيه.
توبوا يافنانين قبل فوات الاوان..لا تفرنكم الكامرات وكثرة الاضواء
هاهو غنى و من بعد، لا هو لا الشلة ديال المغنيين بحالو وماأكثرهم، جابو لنا شي جائزة نوبل ف العلوم؟ الأنظمة القمعية العربية ضغطت حتى توجه الشباب إلى أنشطة غير منتجة اقتصاديا بل مهن الترفيه و النشاط والشطيح و الرديح، من مصلحتها ذلك حتى تبقى الشعوب عايشة ف الضياع. اللهم ارحمنا برحمتك يا رب.