عجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنساء ورجال التعليم بنقاش حاد حول زواج الأستاذ بتلميذته، حيث تتباين الآراء حول هذه الخطوة بين مؤيد يرى أن الزواج “قسمة ونصيبا”، سواء بين أستاذ وتلميذته أو غيرهما، ومعارض يرى أن علاقة الأستاذ بتلميذته يجب أن لا تخرج عن إطار تعليمها .
مؤيدون ومعارضون
يشدد الطرف المؤيد لزواج الأستاذ بتلميذته على أن ذلك يجب أن يكون مبنيا على اقتناع الطرفين، وليس فيه استغلال الأستاذ لمنصبه وسلطته التربوية للإيقاع بتلميذته.
وأجمع مؤيدو هذه الفكرة على ضرورة اختيار الأستاذ الزواج بتلميذة غير قاصر، وعدم استغلال مشاعرها المندفعة، مبرزين أن الأستاذ الوسيم والشاب يشكل فارس أحلام بالنسبة إلى الكثير من التلميذات المراهقات، اللواتي يكون إعجابهن بأستاذهن في سنهن، غالبا، مجرد أوهام ومشاعر عابرة.
من جانبهم، أجمع المعارضون لزواج الأستاذ بتلميذته على ضرورة أن لا تخرج علاقة الأول بتلميذاته داخل الفصل عن نطاق تعليمهن وتشجيعهن على الدراسة للارتقاء بمستواهن الثقافي والاجتماعي وتملك المهارات الحياتية، خصوصا، يضيف المعارضون، أن الكثير من الأساتذة المتخرجين، في السنوات الأخيرة، بعد تحديد سن توظيف رجال ونساء التعليم، لا يكون فارق سنهم بين تلميذاتهم في مستوى المرحلة الثانوية كبيرا.
وفي هذا الإطار، لقيت تدوينة شخص قدم نفسه باسم “عبد الكريم آيت لحسن” تفاعلا كبيرا، حيث حكى قصته المفترضة لزواجه بتلميذته، والتي قال إنها كانت “تجربة فاشلة”، موردا أنه “اضطر للطلاق بعد 15 سنة من الزواج غير المستقر”.
وأشار المدون نفسه إلى أن التلميذة تضع دائما الأستاذ الذي يتزوجها في مقام والدها، ولا تنظر إليه كزوجها أو رفيق درب، مضيفا أنها، بعد أن تكون قد انبهرت به في الفصل الدراسي، تصطدم في بيت الزوجية بأشياء لا علاقة لها بصفته كأستاذ.
الزواج والهدر المدرسي
هيثم الرحيوي، نائب رئيس الجمعية المغربية للمساعدين الاجتماعيين، أكد، في تصريح لهسبريس، وهو يتحدث عن الجدل المحتدم القائم بين مؤيدي ومعارضي فكرة زواج الأستاذ بتلميذته، أن هذه الظاهرة موجودة بكثرة في المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن هناك تجارب ناجحة وأخرى فاشلة.
وأوضح الرحيوي أنه، من المنطق النفسي والقانوني والاجتماعي، فإن رغبة زواج الأستاذ بتلميذته قد يدفعه إلى الزواج بتلميذة قاصر، عبر استغلاله لمدونة الأسرة التي تتيح الزواج بالقاصرات بمجرد الحصول على إذن بذلك من قاضي الأسرة.
وأبرز أن العلاقة بين الأستاذ وتلميذته تنبني على السلطة المعرفية والرمزية الاجتماعية للأستاذ، مشيرا إلى أن هذا الزواج يعتبر، دينيا، أمرا مقبولا، لكن من الناحية الأخلاقية واستحضارا للرسالة الاجتماعية والتربوية للأستاذ، فإن على هذا الأخير اعتبار المقاعد الدراسية المكان الحقيقي لتلميذاته وليس بيتا للزوجية.
وتابع أن الأستاذ عليه تشجيع تلميذاته على تحقيق طموحاتهن لكون المدرسة المغربية لا تنتج، فقط، ربات البيوت، رغم أهمية دورهن في المجتمع، لافتا إلى أن الفتاة المغربية يجب أن تثابر لنيل الشواهد العليا، أو على الأقل أن تكمل دراستها ولا تنقطع عنها بسبب الزواج. واقترح، في هذا الإطار، تعزيز البرامج الدراسية بقصص لنساء رائدات لاستلهامها من طرف المتعلمات.
“هذه الظاهرة هي في تنامٍ، واعتبارا للبعد الأخلاقي، لا نقول إنه ليس من حق الأستاذ الزواج بتلميذته”، يقول نائب رئيس الجمعية المغربية للمساعدين الاجتماعيين، موضحا أن العامل الاجتماعي، المتمثل في المكانة الاجتماعية والرمزية التربوية للأستاذ، إضافة إلى عامل الهدر المدرسي، يشجعان على تنامي هذه الظاهرة.
وأضاف أن الأستاذ، من جانبه، عندما يقرر الزواج بتلميذة، فإن ذلك غالبا ما ينبني على اختيار شريكة حياة أقل منه اجتماعيا ومعرفيا لتحقيق ما وصفه بالتحكم والسيطرة اللبقة على الطرف الآخر، مشيرا إلى أن هذه العلاقة لا يمكن الحكم عليها بالفشل أو النجاح لأن ذلك رهين، وفق رأيه، بمدى قدرة الطرفين على تحمل مسؤوليتهما فيها.
من الزواج بالموظفة الى الزواج بالتلميذة…الزواج يبقى عملا محمودا وحلالا.. المذموم والحرام يا صديقي هو التطبيع مع الفساد والشذوذ والمصيبة زواج المال بالسلطة وهو سؤال المرحلة وحديث الناس اما الزواج بالتلميذة فالسؤال خطأ والجواب أرعن.
لكن عامل السن يلعب دور كبير بين الزوجين،يجب على الأستاذ أن يهتم بتقديم رسالته الدراسية وإحترام واجبه أمام التلاميذ وأن يختار زوجته من أجياله.
اعرف موظفة عملت معي حتى وصلت سن التقاعد..واعرف زوجها الذي لم يكن سوى استاذا لها في مرحلة الثانوي..وتزوجا بعدما خرجت للعمل في الوظيفة العمومية..وهو يدرس..واليوم هما متقاعدين وقد سبقها للتقاعد بسنين عدة لصغر سنها منه..ووابناءهما الاثنين ولد وبنت يدرسان اليوم في الجامعة ……. و.الزواج قسمة ونصيب…(.وعشرة يخطبوها..وواحد يتزوجها)
فكم من تلميذة تزوجت بشرطي أو دركي أو ميكانيكي أصلح لأبيها السيارة أو بكهربائي دخل دار أهلها ليصلح عطب أو بمهاجر في الديار الخارحية… وكان هذا الزواج ناجحا وحتى في بعض الأحيان فاشلا وهذا طبيعي. لكن لما يكون الأمر بين أستاذ وتلميذته نعتبره غير عاد ويبقى النقاش مبني على حالات منفردة ونحمل الأستاذ الهدر المدرسي والفشل الدراسي والإستغلا. المصيبة هو أننا نتكلم في غياب إحصائيات وأرقام ودراسات حول الظاهرة ومقارنتها ممن يتزوجن غي المقاهي والانتيرنيت وحتى من المساجد وفي صلاة التراويح..
القسم مكان للدراسة وطلب العلم
واغلب الفتيات او التلميذات قاصرات دون السن القانوني ولايعلمن عن الزواج أي شيء .
وهذا الامر ينطبق ايضا على استاذة تريد الزواج من طفل قاصر دون 18 سنة
تزوجت بريجيت ترونيو، من تلميذها «إيمانويل ماكرون»، و هي تكبره بـ25 عامًا، ولها 3 أبناء و7 أحفاد من زوج سابق. أما ماكرون فقد صار رئيسا لفرنسا
على الآباء وجمعيات الآباء توعية التلميذات بالتوع العلاقة التي يجب أن تجمع الأستاذ وتلميذاته، وكل تطاول من طرف الأستاذ يجب أن يعاقب،لانه يكون الطرف الاقوى و يستغل عدم نضج تلميذاته لاستغلالهن اما في علاقات غرامية او زواج مهدد بالفشل بعد اكتشاف كليهما لشخصية الحقيقية لبعضهما البعض.
هذا الزواج يقع الافي المغرب والغريب في الامر ان الاستاذ عندما يدخل الى القسم هل هو يعطي الدرس ام يفكر في ايجاد شريكة حياته ثم يرى الفتاة التي اعجبته فيميل اليها وكانه في سوق يشتري اضخية للعيد وقع هذا الامر في تازة مند اربع او خمس سنوات ولما اخبرني والد الفتاة ما وقع بين بنته واستاذها فقلت له هل هذا كان يدرسها ام كان يفكر في الزواج منها لانها اعجبته ذلك ما وقع بين استاذة وتلميذها
شخصيا أرفض رفضا باتا زواج الأستاذ بتلميذته ،لأن العلاقة التي يجب أن تبقى سائدة بين الأستاذ وتلامذته هي علاقة تعليمية ،تربوية ،معرفية ،وإن تحولت إلى حب ،ورغبة في الزواج كانت سلطة الأستاذ هنا متغلبة على قصور التلميذة ،وعدم إدراكها بعد المسؤولية الكبرى بعقد الزواج.
هدا غباء والله متزوج ولا تبقى ادور ويضحكو عليها الولاد
أخلاقيا … هي مسألة مرفوضة، مقززة و تبعث على الإشمئزاز. بناتنا هناك من أجل شيئ ٱخر غير تلقي دروس فيما هو بعيييييد عنهن.
اللهم الزواج الحلال أو هتك العرض والاستغلال الجنسي…
على المنتقدين أن يفرحوا لهذا الزواج لانه مهما يكن حلال. ولا تخافوا من تحكم الزوج… لأن المرأة المغربية لا تقبل من بعينها….
بعض المعلقين كلما ذكر اسم استاذ يتخذ موقف العداء والمعارضة من كل موضوع حشر فيه، وكأنه نسي أن الحروف التي يكتب بها هو من علمها إياه،أعرف عدة أساتذة تزوجوا من تلميذاتهم في السنوات الأولى من العمل،هذه فترة زمنية قد لا يتعدى فارق السن فيها 6 أو 8 سنوات، قد يبدأ الأستاذ المهنة في 20 سنة،في البادية حيث معدل عمر التلاميذ مرتفع أحيانا بحكم عدم ولوج المدرسة باكرا،وكانت مظاهر الزيجات الناجحة بادية بعد سنوات،..أخلاق الأبناء،الاستقرار العائلي،الإحصان…ولا علاقة لذلك بعلاقة أستاذ تلميذة..
في الماضي كان الزواج تلميذه مقبول والزواج كان ناجح لان لم يكون استغرام اما الان اغلبيه تلميذات لاينظرنا إلى مهنه تعليم كمهنه جذابه فقط الان معلم أصبح فقير ولا يملك قوت يومه أمام الماديات .
عندما يتعلق الامر بالزواج يصبح الاستاذ رجلا والتلميذة امرأة. في غالبية الاحيان تكون التلميذة في المرحلة الإشهادية يعني البكالوريا يعني انها ستغادر المؤسسة.
السيد بغى الحلال وتزوج على سنه الله ورسوله .
الي الاستاد الدي تزوج بتلميدته وكان الزواج فاشلا لانها بقيت لديها نضرة بان الاستاد كأب او اخ وربما تستحي منه في الفراش او المعاملة الزوجية أقول لك ياصديقي ربما انت تزوجت في عهد مازلت فيه الحشمة والحياء وكنت في الجيل المربي من عند ربي اما الان فستتزوج ولن تستحي هي من تعلم الاستاد وهي من تجره لاشياء ما كان يعرفها لان هدا الجيل من الانات الئ من رحم ربي
وهناك زواج التلميذ بأستاذته كما حدث بين السيد ماكرون وبريجيت. اذا كان على رباط مقدس وسنة ألله ورسوله صلى ألله عليه وسلم؛وحب فلاباس ؛وشيء محبب. نسأل ألله لكل الأزواج والزوجات التوفيق في علاقاتهم الزوجية. عيد مبارك سعيد للجميع.
يا ما تزوجو أساتذة بتلميذتهم في عهدنا نحن بنات الخمسينات الاستاذ كان يدق الباب على اهل التلميذة ولا يغتصبها ويتركنا عرضة للاهمال وخير مثال الان جارتي في الطابق السفلي التي تزوجت عن كل حب وولع شديد بينهما اثمرت بثلاث ابناء بنت وولدان ما العيب
وكم من أستاذة تعلقت بتلميذها.ماكرون خير دليل
اذا كان هدا الزواج مبني على الحب وبي الرضا
التلميذة و الاباء فما المشكل.
الهم اتزوجها ولا يقعون في زينا.
المهم مبروك عليهم واتمنى لهم زواج سعيد.
انا اعرف استنادا تزوج بتلميدة هادي مدة 22سنة واكملت دراستها وساعدها هو بدلك وأصبحت استادة واحد كتابة عاده السكر مازالان متزوجان وحياتهما حياة سعيدة.الله يبارك فيهما وفي ابناءهما
السلام عليكم
في فرنسا كانت لأستاذة علاقة حميمية مع تلميذ لها وهو آنذاك قاصر، زوج الأستاذة لما اكتشف الخيانة صرح أنه كان يظن بادىء الأمر أن لتلميذ علاقة مع إحدى بناته.
اليوم هذا التلميذ أصبح رئيس فرنسا ويطلق على زوجته سيدة فرنسا الأولى
لاتوجد قاعدة تابثة للعلاقات الإجتماعية..فقد ينجح هذا ويفشل ذاك…لكن الثابت هو ماقاله الأولون :زواج ليلة تدبيرو عام.ويعني هذا الكلام عدم التسرع بالوقوع ضحية المشاعر العابرة.
الكثير من القراء يعرفون مواضيع كثيرة تتعلق بهذا الامر. شخصيا عرفت استاذا تزوج بتلميذة له وهي فترة الدراسة الثانوية. التحقت بالمدرسة العليا لتتخرج استاذة. عينت في المؤسسة التي درست بها وكان زوجها دائما يعملها…انجبت منه طفلين.كبرا وتخرج احدهمت طبيبا ..على كل حال بعد هذا العمر كله كانت تهيئ للفراق. فاشترت شقة بمدينة اخرى.وطلبت الانتقال البها والزوج لا يدرك شيئا وهما تحت سقف واحد الى ان جاءت صدمة الانفصال. باغتته بطلب الطلاق رغم اصراره على عدم الموافقة.الا ان امر الطلاق تم بامر قضائي….هكذا انتهت قصة زواج استاذ بتلميذته اعرفهما معرفة تامة.اقول من الأفضل ان لا يتزوج الاستاذ بتلميذته التي لا زالت في مرحلة الدراسة . تجنبا للشبهات وضمانا لزواج اكثر رشدا بعد انهاء الدراسة. وفي رايي المنواضع ان الزواج بالتلميذة في المراحل الاولى من الدراسة مآله الفشل بنسبة عالية. والله اعلم.
المر يتعلق بحسن النية ، اين هي المشكلة إن تزوج استاذ بتلميذته امر عادي ، المصيبة العضمى هي ان عدد النساء يفوق بكثير عدد الرجال ، اين هو الحل يا ترى ؟
من المعارضين واضحا يوجد المعلمات والعان…
الرجل له اختياراته المهم هو السن تكون مراهقة
تدافعون على الحريات عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الرضائية والزنى وترفضونها عندما يتعلق الأمر بالحلال والزواج بغض النضر عن الشخصين اللذين قررا بمحض إرادتهما تكوين أسرة على سنة الله ورسوله ، بالله عليكم بأي حق تريدون أن تفرضوا على الآخرين من يتزوجون ومن لا يتزوجون أليس هذا تطفل في شؤون الآخر؟؟
غريب أمر بعض الناس، يجب أن يعلم البعض أن الزواج خطوة ثبت حسن النية الحسنة على أن لا تكون الفتاة قاصر وانه لا مانع إن كان الظروف تسمح وموافقة الوالدين . على أن تكون علاقة سرية باسم des amis وما أكثر هذه العلاقات بالثانويات والجامعات , سبحان الله البعض يعترض على الحلال ويسكت عن غيره
تلميذة من كتكون في زنقة مع …… مكتشفوهاش و من زواج نوض تكلم
ما هو الفرق الزواج بين استاد وتلميدته وطبيب وطبيبة وموضف وموضفة ومستخدم ومستخدمة مهندس مهندسة ونجار ونجارة وفلاح وفلاحة او زيد وزيد زواج قسمة ونصيب لا فرقة بين هاد اوهاد كل هاد حلال او ماهو العيب الزواج بالغني او الفقير والعكس صحيح اخر الكلام الله يهدينا.
لو كان إتخدها خليلة ما كان ليحدث هذا اللغط كله عجيب هذا إنسان لجوج يحشر أنفه في كل شيء وكان إنسان أكثر شيء جدل
مشكلة الزواج في المغرب وفي عدة دول مشابهة في الانتماء.
مشكلة تقافية
المرأة تدخل للزواج (غالبية)بفكرة تحسين وضعيتها المادية والاجتماعية اما مع الرجل او عن طريق الرجل…رجل غني، استاذ ان لم ترد مواصلة تعليمها…
والرجل غالبا يدخل بفكرة خلق أسرة في اطار الحلال
اي بعد مادي مقابل لبعد روحي وهنا سبب المشاكل
بحيت بمجرد تعتر الرجل او عدم كفاية موارده تصبح تخاف على نفسها وتصبح تحمله كل المسؤوليات…
اظن انه يجب حصول تورة فكرية تربوية خصوصا لدى النساء أمهات الغد تعلمهن الاعتماد على انفسهن وتحقيق الدات بايديهن و المشاركة في حال الزواج او في بيت الوالدين…
والا فسنمع كثيرا عن الطلاق وتزوج الصغيرات باساتدة او اجانب …..
الزواج يبقى عملا محمودا وحلالا.. المذموم والحرام هو التطبيع مع الفساد والشذوذ
لماذا لا يعلقون علي من يلعب علي بنات الناس في كل مدرسة وشارع الزني صارت عادة والحياء صار غريبا ولا حول ولا قوة الا بالله.
اوا حتى هذا استاذ…لكينشر هادشي ف facebook.لا حول ولا قوة الا بالله
مشيرا إلى أن هذا الزواج يعتبر، دينيا، أمرا مقبولا، لكن من الناحية الأخلاقية واستحضارا للرسالة الاجتماعية والتربوية للأستاذ، فإن على هذا الأخير اعتبار المقاعد الدراسية المكان الحقيقي لتلميذاته وليس بيتا للزوجية.
يعني يا سي الاستاذ نفهم من كلامك هذا ان الدين يتعارض مع الأخلاق.
الاستاذ هو انسان بالدرجة الاولى وليس آلة فله مشاعر كالاخرين فما المانع بالزواج الشرعي بتلميذته عنند وصولها السن القانوني اذأ كانت مقتنعة وذالك خير من الفساد و ما يسمى بالعلاقات الرضاءية التي تشجع عليها الدول الغربية.
اين المشكل …
ماكرون تزوج استاذته.
المهم هو الحلال .مبروك للعروسين
وماذا عن زواج مدير بتلميذة تدرس في المؤسسة التي يتراسها ، ولم يدم هذا الزواج سوى 6 أشهر ، لفارق السن الكبير بينهما ، لكن اظن ان مثل هذه الحالة نادرة ، مثل الحالة التي تتزوج أستاذة بتلميذها مثل حالة ماكرون في فرنسا .
الاستاذ ما عاد يتزوج بتلميذته، فهو يتزوج فقط بموظفة لأجل مالها فقط. .
الاساتذة في عمومهم يفضلون الزواج بأجرة الموظفة حتى ولو كانت ذميمة جدا. أما الذي يتزوج بغير موظفة فهو الذي ورث عن أبيه المال والعقار. ورغم ذلك يظل يتحدث طول عمره عن الرتب والترقية
اشتغل بإحدى المهن الحرة الحساسة وعمري تجاوز الخمسين والحمدلله،وكنت دوما أصلي بأحد المساجد ، وعندها جدبت انتباهي إحدى الفتيات لا يتجاوز عمرها 17 سنة يتيمة الأب ، تجلس دوما بباب المسجد تسعى من المصلين رزقها لوجه الله ، تكلفت لوجه الله بدون سوء نية بمصاريف دراستها والانفاق على أهلها الفقراء جدا جدا حتى حصلت على الباكالوريا. وجدتها تسكن هي وأمها واخويتها وإ خوانها بيت جد متواضع ضيق جدا، بقيت على هذه الحال إلى حين بلوغها سن 25 ، كانت ترفض كل من يطلب ديها للزواج، مع العلم أنها حسنة الملامح…والحال والغريب في الأمر أنها كانت ترغب بالزواج مني رغم فارق السن الكبير،….
اندهشت لرغبتها هذه، وبعد تعلقها بي تعلقا كبيرا قررت الزواج بها وبعد موافقة جميع أفراد عائلتها…
لا اخفيكم سرا، أنه منذ زواجي بها تغيرت حالي ظهرا على عقب ماديا ومعنويا… اغناني الله من فضله واشتريت لها باسمها شقة ،182 م2 فارهة في حي جد راقي وسيارة وتحسنت حالي المادية وشفيت من مرض السرطان ووجدت فيها كل شيء….
والمرجو قراءة سورة الطلاق للعبرة ….
التلميدة في هده المرحلة مكانها القسم والدراسة والزواج يجب أن يكون خارج الفصل لإزالة كل ماهو سلطوي بين الاستاد والتلميد
إلى تزوج الأستاذ بتلميذة خايب و الا غتاصبها خايب. الزواج حلال شاء من شاء و أبى من أبى.
,لا تخف على التلميذة. فبعد ان تطير الدهشة و الخلعة بعد بضع سنين. ستشبع الاستاذ بالنكير المعروف لدا بعض النساء. و هو نكير محمود لا مفر منه.
فلا تخافو على الزوجة المغربية راها قادا براسها.
و المكتاب ما منو هروب.
تحدثوا عن زواج المال بالسلطة، أما الزواج الاجتماعي فأحاطت به الذئاب حتى نجحت في شيطنته والدليل ارتفاع نسب الزواج والعنوسة إلى أرقام مخيفة مقابل ارتفاع مهول لنسب الطلاق، الأمر الذي ستظهر تبعاته الاجتماعية المدمرة في المستقبل القريب.
مبرزين أن الأستاذ الوسيم والشاب يشكل فارس أحلام بالنسبة إلى الكثير من التلميذات المراهقات،
مجرد سؤال؛ وهل هناك استاذ وسيم!!!؟؟؟؟
حينما تعجب تلميذة باستاذها وتقرر الزواج به،فان هذا الاعجاب غالبا يكون سببه الاعجاب بثقافته واخلاقه واسلوبه في التعامل مع التلاميذ،وليس بسبب وسامته و طوله .
المعلم يتزوج تلميذته من حقو يطالب وزارة التربية تشري ليه الخواتم ولباس العروسة وتدفع الصداق واتعاب العدول وممول الحفلات والنگافة والجوق على حساب الأكاديمية وتبني ليه دار داخل مدرسة ونفرشها وتعطيه جلابة وكبش ف كل عيد ومتقططعش ليه ايام الاضراب وووووووو كاد التلميذ ان يكون
سيكون المشكل لو ان التلميد تزوج باستادته اما ان يتزوج الاستاد بتلميدته فشيء عادي
فتح مثل هذا النقاش كزواج الاستاذ بالثلميذة او الطالبة أو الرئيس بسكريتاريته او او او لا يجب النقاش فيه مادام زواجا مباركا وحلالا ،في نظركم هل يتزوج او يأخدها خليلة؟هذا هو المشكل الكبير مع تبعاته ،اما مثل هذه البادرة فهي محمودة ولا ارى من جانبي اي مشكل
أصل المشكل الذي من المفترض أن يكون هو السؤال الحقيقي؟
هل يجوز للرجل الإختلاط بالفتيات في القسم بحجة أنه أستاذ و أنهن تلميذات، فالرجل رجل مهما كان محترما و من كمال رجولته رغبته في النساء، فاختلاطه بهن يعرضه للافتتان بهن، فالنساء فتنة للرجل، و لذلك شرع الله للمرأة الحجاب و منع الرجل من الخلوة بهن. فهذا هو الأصل و هذا هو ديننا، فكلما ابتعدنا عن الدين الحق الصحيح، بدأنا نطرح الأسئلة الغير مناسبة لحل المشاكل التي نتجت عن ابتعادنا عن ديننا الإسلام الحنيف.
فاللهم ردنا إليك و إلى دينك و شرعك ردا جميلا
لل مشكلة إذا كان الطرفين عن رضاهما ليس حراما .لو لم تكن راضية لما تزوجت به سواء إستادها أو مديرها تفاهمو بيناتهم ما نزيد هم إلا الخير ومبروك عليهم والف مبروك من الدي أجبرها عن ذالك. نحن الٱن في عصر الرقمنة والكل يعرف اين مصلحته هنا يجب أن لايملي أحد على أحد ما يفعله اتركوا الناس عليكم وادعو لهم بالخير والبركة .
اللهم حلالا طيبا ولا طلوع ولهبوط فالمحاكم
اين هو المشكل اذا قدر الله هذا الزواج منذ الازل من فوق سبع سماوات ام تريدون البديل عن طريق العلاقات الرضائية التي تغضب الله اما الزواج فهو شرعي ولا يحتمل ابداء الرأي فيه من أي جهة كانت .
الف مبروك عليك وعليها هادي هية المحبة الله يكمل بالخير.
أعرف أستاذا عراقيا للغة العربية في بداية الثمانينات في ثانوية ولي العهد بورزازات تزوج من تلميذة له بنفس الثانوية وكانت أمورهما مثل كل الأزواج
الزواج قسمة ونصيب
أولا الزواج مندوب يثاب فاعله وقد يكون واجبا إذا خاف الإنسان على نفسه الوقوع في الحرام ومباحا في الأمر العادي ويكون حراما في المرض المعدي ومكروها اذا كان سيشغلك عن واجب
انظر إلى حالتك وقرر بسرعة ولا تنظر لمرضى القلوب وأعداء العفة والحياء والإحصان سواء كانت تلميذة أو أستاذة أو بدون مهنة صغيرة أو كبيرة بشرط القدرة على المعاشرة الزوجية ولايهمك أي شيء سوى الحياء ابحث عن صاحبة الحياء أينما كانت في القسم أو الدار أو غيرها….وتوكل على الله وانوي العفاف والولد الصالح وفز بعون الله تعالى لك إن شاء الله
معرفتش علاش الناس كيكبرو المواضيع بهاد الشكل الزواج قسمة ونصيب وهاد البنت والأستاذ جمعهم القدر فالمدرسة هادا إختيار الله ماشي ديالهم عادي جدا ما دام على سنة الله ورسوله كنعرف بزاف ديال الأصدقاء تزوجو بالأساتذة ديالهم مستغلها مستغلتو كان بيناتهم تفاهم وإحترام وتزوجو حتى فالقسم كيعاملها بحال التلميذات الأخريات مكينش فرق حيت خدمتو بوحدها وحياتو الشخصية حاجة أخرى وبسباب هاد مواقع التواصل الإنسان مبقاتش كتكون عندو حياة شخصية يعني يا تبرطاجي معايا حياتك يا انت داير شي حاجة ماشي هي هاديك والله يهدي الناس
يجب احترام مشاعر الأباء لأنني اعرف شخصيا اب قام بارغام بنته عن الأنقطاع عن الدراسة بمجرد ان عبر المعلم عن رغبته في الزواج منها
الأستاذ يجب ان يتصرف كأب الجميع وليس كذئب يتربص الفرائس في الغابة
الزواج مشروع سواء بين التلميذ وأستاذته أو الأستاذ وتلميذته لأن أراد التحصن فالأمر ليس فيه شبهة
والممنوع والذي يمكن نقاشه هو ان أن يكون الزواج بالإكراه أو لعد استفلال غير مشروع وهنا يمكن النقاش
الزواج يبقى محمودا إذا كان الأمر خاضعا لشروط صحته…وفي الآونة الأخيرة لا نستطيع أن نقول بممارسة الاستاذ لسلطته من أجل هذا الغرض لأن القانون أصبح واضحا للجميع وبالتالي فإن هذا الزواج لايمكن إلا أن يكون بالتراضي…بارك الله لهما…
لكن ما يثير الاستغراب والسخرية قصة أستاذة متزوجة ولها أطفال تقيم علاقة مع تلميذها الذي يصغرها ب 21 سنة لمدة تزيد عن أربع سنوات تنتهي بالطلاق من زوجها أب أطفالها لتتزوج تلميذها غير ابهة باطفالها…. إنها المراهقة المتأخرة.. .أليس كذلك..
ومن الجانب الاجتماعي، فإن الزواج بين المعلمين والتلاميذ يثير الكثير من الشكوك والتساؤلات حول ما إذا كان هذا الزواج يعكس علاقة محترمة وصحية أم لا، وقد يؤدي إلى تشويش العلاقة بين الطلاب والمعلمين في المدرسة. لذلك، يجب تجنب مثل هذه العلاقات والابتعاد عنها، والتركيز على تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية بطريقة صحيحة ومهنية.
عديم الاخلاق والتربية واحترام المهنة هو سبب ظهور هاته الكائنات في مجال التعليم بالمغرب
هه الاسف يطيح بسمعة المهنة او الوظيفة امام العالم
بعض التعليقات قاصرة .. حيث يعمد.كثير من المعلقين الى الاستشهاد بامثلة لزواج الاستاذ بتلميذته حصلت قبل سنواااات .. وهذه مقارنة غير موفقة اذ اليوم تغير الوضع كثيرا فلا مقارنة مع وجود الفارق ..
الخقيقة ان زواج الاستاذ من تلميذته ليس ظاهرة تستدعي التوقف عندها .. فهي قليلة جدا بل نادرة حاليا ..
صراحة الموضوع غير داع بثاثا للجدل فزواج الاستاذ بالتلميذة عادي جدا كاي زواج اخر الا وانه في نظري من الاحسن ان يتم بعد استكمال الفتاة دراستها لعدم ذهاب المجهودات المبذولة من قبلها في الصفر ايضا ستكون لديهما المدة الكافية للتعرف على بعضهما البعض خارج سوار المؤسسة لانه لايمكن الزواج من شخص تعرفينه كاستاذ فقط او من بنت تعرفها كتلميذة لان صورنا وشخصياتنا في هذا المكان تميل الى المثالية قليلا. وكل هذا لتفادي الوقوع في فشل علاقة قائمة على الانبهار