عين الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، زين الدين زيدان مدربا جديدا للمنتخب الفرنسي للأعوام الأربعة المقبلة، خلفا لديدييه ديشان.
وقال رئيس الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، اليوم الثلاثاء، من مقر الاتحاد، إلى جانب زيدان: “سيكون زين الدين زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي خلال الأعوام الأربعة المقبلة”.
وأضاف: “اعتبارا من فبراير 2025، التقيت زين الدين زيدان، وتواصلت معه لأعرض عليه مهمة قيادة المنتخب الفرنسي”.
ويتولى صانع الألعاب السابق، المتوج مع “الديوك” بلقب كأس العالم 1998، مهمة خلافة زميله السابق ديدييه ديشان، الذي قاد المنتخب منذ عام 2012، وانتهت ولايته باحتلال المركز الرابع في مونديال 2026، بعدما توج باللقب عام 2018 وبلغ النهائي عام 2022.
وكان زين الدين زيدان (54 عاما) من دون منصب تدريبي منذ عام 2021، عقب انتهاء فترته الثانية مع ريال مدريد الإسباني.
ولم يدرب صاحب القميص رقم 10، الذي خاض 108 مباريات دولية مع المنتخب الفرنسي، سوى ريال مدريد، النادي الذي أنهى فيه مسيرته لاعبا، قبل أن يتولى تدريبه في فترتين (2016-2018 و2019-2021).
وتوج زيدان بطلا للعالم عام 1998، وبطلا لأوروبا عام 2000، كما قاد ريال مدريد إلى إحراز لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية (2016 و2017 و2018)، في إنجاز غير مسبوق على مستوى المدربين في أرقى المسابقات الأوروبية للأندية.
وكان تعيينه في هذا المنصب متوقعا منذ فترة طويلة، بعدما طُرح اسمه مرارا خلال السنوات الماضية، ولا سيما في عامي 2018 و2022، قبل أن يجدد الاتحاد الفرنسي الثقة في ديدييه ديشان.
وسيخوض المنتخب الفرنسي أول تجمع له بقيادة زيدان خلال شهر شتنبر المقبل، استعدادا لانطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية، على أن تكون أول مباراة رسمية له أمام تركيا يوم 25 من الشهر ذاته.
فليب ديالوا إفريقي
زين الذين زيدان جزائري
ثم الهجوم كله إفريقي جزائري
ماغنيس أكليوش
برادلي باركولا
ريان شرقي
عثمان ديمبيلي
ديزيريه دوي
جان فيليب ماتيتا
كيليان مبابي
مايكل أوليزي
ماركوس تورام
كلهم ليسسوا أوروبيون
فيليب حميدو ديالو
هو مدير كرة قدم فرنسي ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم
أحسن الإختيار حينما إختار زين الدين زيدان
للاسف سيتم اقصاؤه من طرف المغرب في 2030 لان فرنسا لدينا مع ثأر مضاعف
إلى المعلق الأول لماذا ترى الآخرين ولا ترى وضعيتك فاغلب عناصر الفريق الوطني يحملون جنسيات اوربية إسبانية وبلجيكية وهولاندية تربوا ونشأوا وتكونوا في اروبا وجاءت الجامعة لتقطف الغلة دون اي مقابل او جهد إلا ترى ذلك من جهتك
التعليق ٤.. فرق كبيييير جدا بين الطرحين.
نعطيك مثال.. فنصف النهاية فقطر بين فرنسا والمغرب كانت الروينة.
واحد الصيني كان كيتفرج معايا عجزت باش نقنعو بأن فرنسا هي اوروبا والمغرب هو افريقيا وكلهم فرنسيين بالمدربين بجوج كلهم عندهم جنسية فرنسية وكاينين ثلاثة بجنسية هولندية.
قالي اش هاد الروينة ومابغيتش نفهم وخليني نتفرج.
فالرق كاين فالانتماء.. هادوك مغاربة مزيودين تما، يعني مغاربة ماشي جنس اخر، أما الفرنسيين راه كيقلبو على الافارقة عندهم واخا يالله جاو لبارح.. اما الفرنسيين مايعرفوش يلعبو الكرة.. باسلين فلعبهم وديما هازهم البراني واخا ماشي افريقي يكون من اوروبا الشرقية.
نحن المغاربة نعرف بعضنا بعض
نعرف مثلا شكل مغربي بصفة عامة
ونعرف شكل مغربي من الشمال ومن الوسط
و من الجنوبو من الصحراء
المغربي باين وواضح
تصوروا سيصبح عندنا
رئيس جامعة كرة القدم من أوصول صينية
المدرب من أوصول إيندنوسية
واللاعبون كلهم أسيويون رأسهم مكور
و عينهم مسروفة و قصير القامة
هل سنقبل نحن المغاربة هذا التغير .
لا تنسى بأن هؤلاء ذوي أصول مغربية عكس من منحت له الجنسية لمثل فرنسا.أما زيدان فهو لن يكون أحسن ممن سبقوه لتدريب فرنسا.
وفي حقبته لن تبقى ضمن العشر الاوائل في الترتيب وانتظر هزائم قادمة بالجملة
شبعنا كرة القدم لحد التخمة …..سواء زيدان او غيره لن يضيفا شيءا لكرة القدم …هي لعبة فقط …يوم لك و يوم عليك …
غالبا ستكون هناك مواجهة بين المغرب وفرنسا في هدا المونديال وستفوز علينا فرنسا كالعادة
حبي لكرة القدم إنتهى
هم يربحون الملايين
من وراء كرة القدم
وأنا مالي ؟
حبي لكرة القدم يضيع وقتي فقط .
من 2021 و هو عاطل يعني خاف يدرب بعد الريال و يفشل و يضيع على نفسه تدريب منتخب فرنسا، المدربين الذين يحققون انجاز مع فريق ما يبتعدون على التدريب حتى قيمتهم السوقية مرتفعة، فلو مثلاً رحل عن الريال اكيد سوف يدرب فريق اقل مستوى و سوف تنزل قيمته التدريبية و سوف تظهر اغلاطه، فالمدرب الذي يركض وراء فريق مدجج بالنجوم فهو مدرب فاشل
تعبيد طريق كأس العالم 2030 أمام منتخب الأفارقة والكراغلة بقيادة زيدان ضد المنتخب المغربي بعد أن حرمنا ديشامب من نسختي 2022 و 2026 وخروجه من الأدوار النهائية مطأطأ الرأس وتطواطؤهم ضد إرادة الجماهير المغربية، هاهم لم يملوا من نفس الأسطوانة وهذه المرة بنكهة زيدانية، لقد أتوا بمن سيناسده كل كراغلة كرغوليا ذاخلها وخارجها، ربما ولفوا إهداء الإنتصار لهم بدون جهد من طرف أبناء جاليتنا المزدادة هناك وبالتالي عينوا زيدان لتجاوز المنتخبات التي استعصى عليهم هزمها وهذا صعب عليهم أمام الكوايري لامين ومنتخب إسباني جد منظم والأربع سنين القادمة كافية أمام لامين لكي يصبح غولا كرويا يأتي على الأخضر واليابس ونتمنى من منتخبنا أن يلعب على الفوز باللقب ببلده وألا يكتفي بالتشريف، الرتبة المتقدمة أو التنظيم لأن كل المنتخبات تأتي للفوز فقط ولا تهتمها المصالح ووو….وخير مثال مغربنا تملق للسينغال وربط الحصول على لقب الكان بالمصالح ووو… مع سنغوليا فتفرعنت ودمرت مادمرت وانقلبت على من سموها بالأشقاء بمجرد حصولها على اللقب!
إنه مدرب ناجح
حقق زين الدين زيدان نجاحاً تاريخياً كمدرب لريال مدريد، شمل الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، ولقب الدوري الإسباني مرتين، وكأس العالم للأندية مرتين. الألقاب مع ريال مدريد (2016–2018 و2019–2021): دوري أبطال أوروبا: الفوز باللقب 3 مرات (2016، 2017، 2018)؛ الدوري الإسباني (لا ليغا): الفوز باللقب مرتين (2017، 2020)؛ كأس السوبر الأوروبي: الفوز باللقب مرتين (2016، 2017).
بعض المنتخبات تفسد الأفراح ليس لأنه ينقصهامدربون أكفاء لكن لغياب الضمير الرياضي لديها، إذاكان همهم التباهي بالفوز بالألقاب وبأنها الأقوى، لماذا يعترضون طريق منتخبات طموحة من أجل مكاسب سياسوية محضة؟ لم تكن صدفة لأن الصدفة تحدث مرة واحدة وليس المرة تلو الأخرى، هناك حسابات توضع قبل إراء القرعة حول من سيواجه من؟ وحول من سيكون في النهائي؟ ومن يجب أن يفوز بالكأس؟ تأهلت منتخبات تم التطبيل لها منذ بداية المونديال إلى الأدوار المقبلة بعدما تظاهرت بالضعف في دور المجموعات؟ لماذا لم يتم ذمجها ضمن مجموعة واحدة أو مجموعتين قويتين وتركهم يواجهون مصيرهم؟ يجب إجراء قرعة شمولية للكل وهذا سيجنبنا التكهنات الخاطئة والأحكام المسبقة حول من سيفوز باللقب وربما سنواجه منتخبات أكثر تنافسية أو أقل وليس ملاقاة فرنسا كل مرة كلما أحست بأنها ستغادر المنافسة أو تربح على ظهرنا ألقابا، هذه القرعة يقصونها على مقاسهم ومقاس كل منتخب يمجدونه ؛ إذا كان من الضروري تغليب المصالح؛ لماذا لم تحدث بطولة المصالح و تشارك بها منتخبات تضم وزراء دول المصالح وليعربدوا مثلما يشاؤون
C est le meilleur entraîneur que la France a choisi pour entraîner l équipe de France et ses stars.la france va remporter le mondial 2030 grâce à cet homme qui est simple .on ne l entends jamais parler .sauf sur le terrain où il a gagné le mondial 1998et finaliste malheureux de2006 .on va se régaler avec cet homme .il ne pourra pas prendre son fils comme gardien car il est nul donc il est parti en algerie
وهكذا وجد الجزائريون ضالتهم في التعليق على كل موضوع بالجريدة هذه يضنون أن لهم به صلة قرابة، وبكل اللهجات سينهالون على تمجيد زيدان ليس لأنه كان نجما سابقا أو GODOT المنقذ لمنتخب فرنسا بل لأنه سيحقق لهم بعض الإرتياح المعنوي ولو لمدة زمنية قصيرة وسينقلبون ضده في كل إخفاق مثلما فعلوا ضد إبنه لوكا أثناء مغارتهم المونديال، وهكذا أصبح لبعض الجزائريين منتخباين أحدها مصدرا للخيبات والهزائم والأخر متنفسا لهم في باقي البطولة مما أصيبوا به من خيبات