سؤال الهوية في فكر محمد عابد الجابري

سؤال الهوية في فكر محمد عابد الجابري
الثلاثاء 28 مارس 2017 - 10:38

تقديم

من المفارقات العجيبة والغريبة في ذات الوقت، أنه في ظل الدعوة إلى العولمة الشاملة، عولمة القيم والأفكار والأذواق بل عولمة الأشياء، وفي زمن تكسير الحواجز والحدود، وأمام الانفجار المعلوماتي الهائل وتدفق المعارف بسرعة ووثيرة لا متناهية، نجد في الوقت ذاته الحرص على إعادة الاعتبار لبعض المفاهيم، مثل الخصوصية والهوية، التي تبدو متجاوزة أمام هذا العالم الذي فتحت فيه الأبواب والنوافذ، وأزيلت فيه الحدود والجمارك، المادية منها والمعنوية، وأصبح العالم حقيقة عبارة عن قرية صغيرة.

فبات اليوم طرح الهوية من أهم المباحث المعاصرة، بسبب الصراع العالمي والكوني على كثير من القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها وطليعتها الانتماءات الفكرية والعرقية والدينية والاجتماعية، مما يجعل كثير من الأطراف يستشعرون أنهم مستهدفون ومهددون في ثقافتهم وهويتهم وقيمهم، فأخذت الهوية بعدا هاما في الفكر المعاصر، العربي منه والدولي.

يرى الدكتور الجابري أن موضوع الهوية شديد الحساسية والدقة، لأنه تتداخل عند تناوله عدة عوامل، المعرفي بالسياسي والذاتي بالموضوعي، مع طغيان البعد الأيديولوجي، لأنه غالبا ما نجد إصرارا من قبل بعض النخب المتغربة على إلحاق الثقافي والفكري بالسياسي، فيترتب تبعا لذلك أن يصبح الفكري في خدمة السياسي، وحينها تصير الهوية الثقافية تابعة للهوية السياسية، وبالتالي أداة طيعة للتوظيف السياسي كلما ظهرت الحاجة ودعت الضرورة لذلك، الأمر الذي جعل الهوية ترتدي لبوس السياسة عنوة وتصبح معول تفرقة، بدل أن تبقى عاملا للوحدة والاتحاد، على اعتبار أن الهوية تمثل المشترك بين فئات المجتمع، وتُساهمُ في جعلهم يُحقّقون صفة التفرّد والتمايز عن غيرهم، ترتب على ذلك تهميش الهوية وتحميلها أوزار العبث السياسي، لذلك أصبحنا ننظر إليها على اعتبار أنها سبب الأزمة عوضا عن النظر على أنها إحدى نتائجها.

الإسلام والعروبة تكامل أم تنافر

لقد أثيرت في الفكر النهضوي المعاصر معضلة العلاقة بين العروبة والإسلام[1]، ممثلة في الخلاف حول أيهما أولى من الآخر، وكلما ثم الحديث عن الهوية إلا ويخرج للعلن ثنائية العروبة والإسلام، وكأن الإسلام يناقض العروبة، أو أن العروبة تعارض الإسلام، فنجد أنفسنا إزاء معادلة متنافرة العروبة والإسلام، يتطلب الأمر أن نقدمها ونتقبلها على هذه الشاكلة والمنوال، وكأنها حقيقة لا مراء ولا جدال فيها، إلا أن هذا التناول يتطلب مزيدا من البحث والدراسة العلمية، كغيره من المعطيات الثقافية والفكرية التي قدمت في تراثنا على أساس أنها مسلمات وبعد حين يظهر زيفها.

وبهذا أصبح مفهوم الهوية من المفاهيم، التي أثارت اختلالات عميقة، واختلافات بيّنة وواضحة، بين التيارات الفكرية العربية بمختلف توجهاتها ومرجعياتها، على اعتبار أن الدين واللغة من أهم المحددات التي تؤسس للهوية العربية، فانبرى تبعا لذلك كل فريق للدفاع عن وجهة نظره، فنجد دعاة العروبة حشدوا كل الأدلة التي تبرز تفوق العنصر العربي، فالدين عند هؤلاء عربي، ولغة القرآن عربية، وأرض الإسلام ومهبط الوحي ديار عربية، ومادة الإسلام الأولى هم العرب، الذين قدموا كل غال ونفيس خدمة للدعوة الإسلامية وللدين الجديد، وبالجملة يسعى هذا الفريق إلى جعل الصبغة العربية تغشى الدين الإسلامي بكل تفاصيله، وبالتالي والمنطقي فالهوية لا تكون عند هؤلاء إلا عربية.

ويمكننا أن نسجل على هذا الموقف، تعصبه المطلق لكل ما هو عربي، وهذا الموقف لا يستقيم من وجهين، فلا التاريخ ولا الدين يقومان دليلين على هذا الإدعاء، فالتاريخ يشهد أن عناصر غير عربية[2] أسلمت ووضعوا كل إمكاناتهم المادية والمعنوية والفكرية في سبيله، كما أن عالمية الإسلام ذاته تبطل هذا الادعاء، وترفض حصره في جنس بعينه إنما هو للبشرية جمعاء[3]، لهذه الأسباب وغيرها ينبغي إعادة النظر في هذه المواقف، قصد الوقوف على الدوافع الفكرية والخلفيات الثقافية التي كانت وراء إنتاجها، واستحضار البعد التاريخي الذي أفرزها وتبلورت فيه وبسببه، وساهم في خروجها إلى العلن.

“فالمطلوب مراجعة المواقف جميعها بالبحث في مرجعاتها المعرفية وأصولها التاريخية، ذلك لأن الأمر يتعلق أولا وأخيرا بمواقف أيديولوجية، والمواقف الأيديولوجية لا تنصت للخطاب الأيديولوجي المخالف لأنها دائمة الإنصات لخطابها الخاص، أن التحليل النقدي هو وحده القادر على التمييز بين الزبد الذي يذهب جفاء، وبين ما ينفع الناس في كل موقف”[4]، هذا الطرح الذي يهدف إلى ربط الهوية بكل ما هو عربي، قد نتفهمه ونجد له مبررات بالنسبة للدول والبلدان التي كانت تحت حكم دول غير عربية، فمنطقي أن يتحيز مواطنوها للغتهم وهويتهم وخصوصيتهم، في مقابل الهيمنة الثقافية للدول المسيطرة، فإذا كان هناك مبرر لهذه الدول التي كانت تحت راية الحكم التركي بالذات، حيث انتفض العرب ضد هذه الهجمة وتم تحديد الهوية من منطلق الاختلاف والتغاير مع الآخر، فتم اعتبار العنصر العربي محددا أساسيا للهوية، فهذا أمر قد يتفهمه الدارس لتاريخ هذه الدول، خصوصا بعد ظهور حزب تركيا الفتاة الذي جعل من ضمن أهدافه سيطرة العنصر التركي على كل مفاصل الإمبراطورية العثمانية بما فيها الدول العربية، وإقصاء وتهميش المكونات الثقافية الأخرى، “والواقع أن الحضارة العربية الإسلامية لم تشهد التغاير أو التمايز أو الانشطار داخل “الهوية العربية الإسلامية” إلا عندما تأثرت النخبة العصرية في تركيا، خلال القرن التاسع عشر بالحركات القومية في أوروبا، وقام فيها تيار ينادي بتسويد القومية التركية الطورانية على مختلف القوميات المنضوية تحت الخلافة العثمانية، فكان رد فعل النخبة العصرية العربية في سورية ولبنان (وخاصة المسيحية منها)، أن طرحت شعار المطالبة بالاستقلال عن الترك”[5]، لكن أن تجتاح هذه الفكرة وهذا الاتجاه حتى الدول التي لم تكن تحت الحكم التركي، فهذا الأمر يحتاج إلى مزيد من النظر وإعادة الدراسة، ففي المغرب مثلا فليس هناك أي مبرر لطرح ثنائية العروبة والإسلام، إذ كان الإسلام والعروبة يشكلان هوية المغاربة، ومحاولة الفصل بين هذين المكونين إنما هو خاضع ليس لمنطق معرفي أو تاريخي، بقدر ما هو استجابة لمواقف وحسابات سياسية ليس إلا، لأن المستعمر كان واضحا وهو الاستعمار الأوربي، الذي كان يهدف إلى تنصير السكان الأصليين والفصل بين العرب والبرابرة فكان رد المغاربة واضحا وقويا ضد التنصير وضد سياسة الظهير البربري، “والواقع إنه ليس هناك أي مفهوم للإسلام يمكن وضعه في علاقة ثنائية تعارضية مع مفهوم العروبة، وليس هناك مفهوم للعروبة يمكن وضعه في نفس العلاقة مع الإسلام، وإنما هناك وراء هذه الثنائية قضية سياسية كان لها معنى في وقت من الأوقات، ثم عندما ذابت في خضم الأحداث كما تذوب جميع قضايا السياسية تحولت إلى قضية أيديولوجية مزيفة” [6].

وفي محاولة لرد شبهة التضاد بين العروبة والاسلام، كما يطرحها كما تطرح سواء عند دعاة القومية المتشددين، نجد الدكتور الجابري يقدم رؤية أحد أعمدة الفكر القومي العربي وهو د ميشيل عفلق[7] يؤكد الارتباط القوي بين العرب والإسلام فيقول:”بدافع الحب للأمة العربية أحببنا الإسلام منذ السن اليافعة، وبعد أن اقتربنا أكثر من فهم الإسلام، أضحى حبنا لأمتنا يتلخص في حبنا للإسلام، وفي كون الأمة العربية هي أمة الإسلام”[8]، فعلاقة الإسلام كما يذهب إلى ذلك عفلق علاقة عضوية لا يمكن الفصل بينهما، يقول “ثمة حقيقة كبرى لا يتجاهلها إلا المكابرون، ذوو الأغراض وهي علاقة الأمة العربية بالإسلام علاقة خاصة حيوية ومصيرية لها وللإسلام”[9]، بل أكثر من ذلك يرى عفلق أن القومية العربية بدون الإسلام تبقى قالبا أجوفا فارغا، لأن العروبة إنما هي وعاء يملؤه التراث القومي، الذي يشكل فيه البعث المحمدي المرجعية والمنطلق، “وعندما أقول عروبة، تعرفون بأنني أقول: الإسلام أيضا، لا، بل الإسلام أولا: العروبة وجدت قبل الإسلام، ولكنه هو الذي أنضج عروبتنا، وهو الذي أوصلها إلى الكمال، وهو الذي أوصلها إلى العظمة، وإلى الخلود.. هو الذي جعل من القبائل العربية أمة عربية عظيمة، أمة عربية حضارية، فالإسلام كان، وهو الآن، وسيبقى، روح العروبة، وسيبقى هو قيمها الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية. هذا هو الإخلاص للشعب، هذا هو حب الشعب، هذه هي الحقيقة “[10]، وتماشيا مع موقف عفلق يقول الجابري “فالقومية عند عفلق هي الارتباط بالماضي القومي للعرب، وهذا الماضي إنما صنعه الإسلام، فإذا تخلى العرب عن ماضيهم الإسلامي، فبماذا سيرتبط وعيهم القومي؟ فالوجهة لا تكون إلا للتراث الأوربي، وهذا هو التغريب بذاته، وهو الذي يهدد القومية العربية قبل أن يهدد الإسلام ذاته”[11].

فبسط موضوع الهوية، بهذا الشكل وعلى هذا المنوال، فيه تجن كبير على الهوية ذاتها، لأنه خروج بالموضوع من دائرته الثقافية والاجتماعية، إلى دائرة الأيديولوجية والتوظيف السياسي، الذي تنتصر فيها النظرة السياسة الضيقة، وتصبح الهوية موضع المزايدات السياسية، وبالتالي يستأسد المنطق التوظيفي للهوية، فتوظف فئة ضد أخرى، وثقافة ضد غيرها من الثقافات، وطائفة ضد طائفة، وبهذا يتقوى مبدأ الصراع والتفرقة. و إثارة الشقاق وإحياء النزاعات بين مختلف مكونات الهوية[12].

فالإشكال في حقيقته يكمن في طريقة تناول موضوع الهوية، واستحضار بعض المداخل الغريبة عن الثقافة العربية الإسلامية، فعندما يطرح بعض المفكرين مفهوم الصراع حول الهوية، فهذه مقاربة تناقض الثقافة الإسلامية، إذ الأصل هو التعايش والتواصل بين كل الهويات المكونة للأمة الإسلامية، رغم تعددها واختلافها، إنما الصراع حاضر في ذهن دعاة التحيز والانحياز، لفئة ولجماعة ولثقافة معينة دون غيرها، لأن فلسفة التحيز تستدعي بالضرورة الانتصار لجماعة معينة ولثقافة معينة، ورفض أو معاداة من خالفها، هذه هي نفسية وسيكولوجية المتحيز.

هوامش:

[1] واليوم تطرح في الساحة الفكرية والسياسية المغربية وتضاف إلى السجال الفكري، ثنائية الأمازيغية والإسلام، كما طرحت العروبة والإسلام فيما قبل.

[2] فلإسلام جمع بين صهيب الرومي وسلمان الفارسي، وبلال الحبشي وعمر القرشي.

[3] “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” “قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا”

[4] عابد الجابري “مسألة الهوية” مركز دراسات الوحدة العربية ط1 السنة 1995ص28

[5] نفسه ص 33

[6] عابد الجابري “مسألة الهوية” م س ص60

[7] مؤسس حزب البعث العراقي

[8] السابق ص 61

[9] نفسه 62

[10] شاكر الجوهري ، قصة وخفايا إسلام ميشيل عفلق بالوثائق جريدة دنيا الوطن بتاريخ 24 نيسان 2007.

[11] نفسه 57

[12] أنظر ما يقع في العراق وغيره اليوم يتقاتل أبناء الوطن الواحد، وترتكب المجازر باسم الهوية والدفاع عن الطائفة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • el hadouchi
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:11

    تحياتي لك ياستاذ على هاذا الطرح الذي هو في الحقيقة يستحق القرائة والتحليل فاذا اردنا التاكد من صيحة ان الاسلام عربي وجاء للعرب في ضروف خاصة كانت تطبعه نوع من السيبة والجهل في المجتمع الجاهلي العربي واتى الاسلام كدين جديد ينادي بالتخلي عن التخلف الفكري والعقائدي الذي كان سائدا وقال في 1الاول (( ارسلنا من الاميين رسولا))((2 والثاني القران عربي ))3 والثالث ((رسول عزيز عليكم من انفسكم)) وكثير من الدلائل تؤكد عروبة الاسلام .

  • الاستلاب المشرقي واحتقار الذات
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:24

    عابد الجابري رحمه الله هو المفكر و الفيلسوف الاول و الوحيد في العالم و في تاريخ البشرية , الذي طالب بابادة لغته الام , بعبارته الشهيرة: " يجب اماتة اللهجات البربرية" (كذا !!) … دون ان يطلب منه احد ذلك , فقد اصبح قومجيا عروبيا شوفينيا , و اكثر عروبة من العرب انفسهم !

    نعم الفيلسوف و نعم الطلب !! … هزلت !!

    لقد تحول المسكين كغيره من الزومبي المستلبين المغاربة من امازيغي حر الى مجرد بربري للخدمة من محترفي السخرة : Les berbères de service

    ما دمت في المغرب فلا تستغرب !

  • حسن العربى
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:34

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخر سورة الحج فيها الجواب " سماكم المسلمين" وتكون عربى اوعجمى
    لايزيد فى دخلك وتحافظ على الاسلام تحفظ لك عروبتك او عجميتك
    العروبه هى خلق ينافى كل سىء والعجميه هى ايضا خلق ينافى كل سىء
    وصهرت هذه الخلق فى اطار الاسلام الذى اكرمنا بخاتم الانبياء عليه الصلاة
    والسلام والهويه هى انتماء الى وطن تعرف به فى ترحالك واقامتك
    تفخر بان تكون مغربى لتشارك فى البناء وتستعمل عروبتك الخلقيه فى الذب عنه ولو كل مغربى عرف معنى العروبه لما وجدت مرقص ولا حانه ولا مخدرات
    لان الاسلام اقر للعرب خلق كانت فى الجاهليه ومنعهم عن خلق وجعلها حرام
    منها الكبائر ومنها دون ذلك وهى عند كل الامم خلق مذمومه

  • النصب و الاحتيال الاعرابي
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:17

    ظهير 1930 المشؤوم الذي يخرجه احفاد القرامطة والمتحولون جنسيا-هوياتيا بمناسبة وبدونها للتهجم على الامازيغ بكل سادية واسقاط الطائرات والمذنبات البعثية في الحدائق الامازيغية, سمي اصلا بالظهير المنظم للقبائل التي تطبق الاعراف الامازيغية وليست فيها محاكم مخزنية!
    كان بالامكان تسميته بالظهير المخزني اوالسلطاني لان السلطان من وقعه اوعلى الاقل تسميته بالظهير الاستعماري لان سلطات الاحتلال هي من اخرجته الى الوجود رغم خلوه من اي شئ يدعو الى الفتنة او التفرقة!

    الا ان *اصحاب اللطيف* الخونة الذين كانوا يدعون لسيدهم و ولي نعمتهم اليوطي بالشفاء في مساجدهم, بل لقبوه بمولاهم ادريس الثالث, ابوا الا ان يطلقوا عليه اسم الظهير البربري لغاية في نفس يعقوب, ليبقى وصمة عار على جبين الامازيغ واحفادهم و ورقة ضغط عليهم باتهامهم بالخيانة والفتنة كلما طالبوا بحقوقهم اللغوية والثقافية والهوياتية والسياسية, رغم ان الامازيغ ابرياء من ذلك الظهير, فلم يطالبوا به ولم يكتبوه ولم يوقعوه بل اغلبهم لا علم لهم به لانهم كانوا يقاومون في الجبال والصحاري لدحر المستعمر وعملائه.

    و لا ينتظرون الاذن من احد لتطبيق اعرافهم داخل وطنهم.

  • الرومي
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 19:30

    إلى صاحب التعليق رقم 4 تصحيح معلومة ليس هناك من أحفاد للقرامطة بالمغرب صحيح أن عرب بنو هلال تحالفو مع القرامطة في وقت ما و هاجموا الكعبة و سرقوا الحجر الأسود بين 930 و 951 م كانوا شيعة إسماعيلية قبل القدوم إلى المغرب على فكرة هم لم يغزوه بل أدخلهم السلطان الموحدي و تبتهم في بعض مناطق المغرب منطقة الأزغار و عبدة ودكالة وووو و الأن أصبحوا صديقي مغاربة بعد أن انصهروا مع إخوانهم الأمازيغ الدين لا يمكن اعتبارهم عرقا خالصا ففيهم الأبيض والأسود ودو الملامح الأسيوية لي صديق من إيمزورن لعلمك إن أنت وضعت إكليلا من أغصان الزيتون فوق رأسه يصبح شبيها بقيصر الروم أنا من مساندي الدفاع عن ثقافتنا الأمازيغية و كذا الدارجة والعربية والصينية إن اقتضى الحال كفانا غوصا في الشوفينية صديقي فأولا دي يسري في عرقهم دم الأمازيغ والعرب و ربما تكون أصولك عربية ولسانك أمازيغي حذار من الخلط والركوب على العواطف الجياشة.

  • وعزي لعور
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 20:15

    خرج الكاتب من مقاله المهم عن الهوية المغربية بالخلاصة التالية: إنما الصراع حاضر في ذهن دعاة التحيز والانحياز، لفئة ولجماعة ولثقافة معينة دون غيرها، لأن فلسفة التحيز تستدعي بالضرورة الانتصار لجماعة معينة ولثقافة معينة، ورفض أو معاداة من خالفها، هذه هي نفسية وسيكولوجية المتحيز.

    هذه الخلاصة تنطبق بالتفصيل على المتطرفين الأمازيغاوجيين الذين يريدون تمزيغ كل شيء في المغرب، ويعلنون عن حقدهم المرضي السافر ضد العرب والمسلمين، وعن ولائهم بشكل وقح لدولة الأبارتايد المسماة إسرائيل.

  • fatima
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 20:34

    أيها الناس، أيها البشر «لن تكونوا مسلمين ومؤمنين حتى تكونوا عربا! فمن ليس من العرب فلا إسلام ولا إيمان ولا إحسان له! لماذا؟! لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عربي وكتاب الله تعالى رب العالمين هو كتاب عربي والجَنَّة عربية». هذا ما يقولون، وهم – في الحقيقة- إنما يكررون ما قاله أهل الكتاب قبلهم، حين «قالوا: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، تلك أمانيهم، قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين». نعم، تلك أمانيهم! ولا برهان ولا سلطان ولا دليل ولا حجة لهم، ألبتة. لماذا؟ لأن العروبة واللغة العربية كانتا موجودتين قبل النبي (ص) وقبل القرآن وقبل الإسلام وقبل المسلمين. ولا برهان ولا حجة لهم فيما يرونه من أن «القرآن عربي والرسول عربي والإسلام عربي والمسلمون عرب والجنة عربية والآخرة عربية…». لماذا؟ لأنَّ كون النبي (ص) عربيا (من أبناء النبي إسماعيل بن إبراهيم الكلداني عليهما السلام)، هو حجة على العرب وليس حجة لهم. وكذلك كون مصدري الديانة الإسلامية (الكتاب والسنة) مكتوبين باللغة العربية (لسان العرب). ذلك أن العرب لن يُسلموا ولن يرمنوا .azul

  • الحسين المسعور
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 21:59

    ناقش الكاتب بهدوء وعقلانية المفكر والفيلسوف المغرب عابد الجابري في موضوع الهوية، وهذا المقال جدير بالاحترام، حتى إن كان هناك خلاف مع صاحبه في بعض جوانبه.

    ولكن المثير هو تعليق أحد الموتورين الذي لا يتقن شيئا عدا السب والشتم في جميع تعليقاته، فهذا القزم يتطاول على الكاتب الكبير العملاق الجابري ويصفه بالمستلب والمتحول جنسيا وبأوصاف أخرى قدحية. فعلا هزلت.

    إنه لشرف كبير للجابري أن يبادر إلى شتمه في كل فرصة وحين عرقي متطرف باع نفسه للصهاينة ببعض الفتات من الشيكل والدولار، وقبل أن يتحول عميلا وجاسوسا لكيان العنصرية والاحتلال المسمى إسرائيل.

    إذا أتتك المذمة من ناقص/ فتلك الشهادة بأنك كامل.

  • ASSOUKI LE MAURE
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 22:29

    الى Yan Sin انت تغالط وتحرف التاريخ .المستلبون والمقهورين والمنبودين والغير مرحب بهم في ثقافة ومخيل وثرات الانسان الأبيض المهاجر (والمستوطن لارض موريطانيا التاريخية ) هم سكان السود /Maures . ثقافة ولهجة وثرات سيادتك ، تصفهم بالعبيد وزازا (بلالا ) ( أو كمل من أوكيونك ). على من تحكي خرافاتك أو أحلامك يا هاذا انت لست افريقيا/اسودا كي تعاني من عقدة الاستيلاب والحرمان والاغلال النفسية الاجتماعية التاريخية . انت مهاجر ومستوطن كباقي المستوطنين القادمين من الشرق بلاد كنعان /أو الغرب بلاد الفاندال . LES ALIÉNÉS DE L'HISTOIRE، FRANCHEMENT ، DE TOUTE L'HISTOIRE SONT LES NOIRS ET EN PARTICULIER LES MAURES . لا استيلاب ولا هم يحزنون يا دكتور .

  • الهويات القاتلة
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 22:36

    في غياب مختبرات للبحث العلمي ببلادنا فان الهوية ستبقى تلك الحلبة المفتوحة على صراعات الانسان المغربي بين ذاته و الاخر المختلف.

    ماذا اضافت كل من العربية و الامازيغية للعلم و التكنولوجيا, لا شيء!

  • المعتوه
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 22:40

    يعايرون محمد الجابري ويتهمونه بمختلف التهم، لأنه في نظرهم أراد محو اللغات الأمازيغية من الوجود، والقضاء عليها نهائيا.

    غير أن الملاحظ هو أن هؤلاء الذين يرفعون عقيرتهم موهمين البسطاء بأنهم يدافعون بنشاط عن الأمازيغية، وأنهم ضد إماتتها، هم أنفسهم يسعون لاجتثاث الأمازيغية من جذورها، حين يعملون على فرض الإيركامية على المغاربة، بدلا عن السوسية والأطلسية والريفية، هذه الألسن المتوارتة منذ قرون والتي لا يريد أصحابها التخلي عنها، لفائدة (( لغة)) صنعت في مختبر على أيدي 26 نفرا الذين هم أعضاء المجلس الإداري لليركام، والذين يعتبر أغلبهم نكرات لا أثر لهم في الثقافة المغربية.

    بدل النبش في قبر الجابري واصطناع البطولات الوهمية على الرجل وهو بين يدي خالقه، كان عليهم توجيه النقد الذاتي لسلوكاتهم الوصولية والانتهازية، ووقف اللعاب الذي يسيل من أفواههم على الريع على حساب الأمازيغية.

  • حسام منصور
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 01:54

    الى تعليق fatima-7
    من قال هذا لن تكونوا مسلمين ومؤمنين حتى تكونوا عربا! فمن ليس من العرب فلا إسلام ولا إيمان ولا إحسان له! لماذا؟»
    هذا من وحى افكارك العرب لهم
    الفخر بان يكونو مسلمين ولهم الحق بان يفتخرو بان النبى عليه السلام من العرب
    لكن اليهود يقولون ان الجنه لايدخلها الا من كان هود والعرب لم يقولو ان الجنه لايدخلها الا العرب وهم يحفظون كتاب الله ويتلونه والدليل فى سورة الحجرات
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)هونو عليكم ايها الكارهون للعرب لانكم لستو عرب
    واتركو الحسد فانه داء ونهى الله عنه
    أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54 النساء
    بدية القرن التاسع عشر كانت الدوله الاسلاميه فى تركيا بها مئات القوميات ولتفكيكها لابد خلق العداوه بين شعوبها وكان اليهود لهم الخبره فى زرع الفتن

  • مسلم
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 02:11

    لا فض فوك الأخت fatima

    تلك أمانيهم… ولا برهان لهم…..

  • الى الحسين المسعور
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 02:15

    أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
    هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية البائدة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي-الهوياتي.

    فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبوخروبة والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه *الاسد*..وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل واضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة…ورغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية والهمجية الى المنطقة بعد تحالفها مع الظلامية الوهابية…فلازال بعض العصابيين من التعريبيين ومرتزقة البترودولار يصرون على شعار:

    "امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"

  • وعزي المسعور
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 10:02

    بكل المثالب التي لدى الأنظمة الحاكمة في الوطن العربي، فإن للعرب، على الأقل، لغة وثقافة وحضارة وتاريخ يعتزون به، ويشكل قاعدة صلبة بالنسبة لهم، قد يبنون عليها، لإعادة إحياء أمجادهم القديمة، وإنشاء وحدتهم المنشودة والمشروعة.

    أما الأشقاء البربر فإنهم لا يملكون حتى لغة يكتبون بها، ويعبرون بواسطتها عن آمالهم وتطلعاتهم، ويسعون من خلالها إلى توحيد مصيرهم.

    إنهم يعيشون لاجئين في اللغة العربية وما زالوا يشعرون أنهم قابعون تحت الاحتلال العربي منذ ما يقرب 14 قرنا.

    شعورهم بالدونية والعجز التاريخي هذا، هو الذي يجعلهم عدوانيين، ويحولهم إلى آلات للقذف، والشتم في العرب للتنفيس عن معاناتهم النفسية.

    أكيد أنهم عندما يشعرون أنهم أحرار، كباقي بني البشر، وتكون لديهم لغتهم الخاصة بهم بعيدا عن العربية.. أكيد أنهم وقتها، سيصبحون أسوياء، وسيتوقفون عن الشتم، ورمي الناس بالقاذورات في الشوارع، في صورة كاريكاتورية مضحكة، وكأنهم كويلات…

  • الى 9: Assouki le Sub-saharien
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 10:23

    "Assouki": تعني "العبد الاسود" عندنا في درعة-تافيلالت, وكانت تطلق هذه الكلمة الحاطة بكرامة الانسان على احفاد العبيد الذين جلبهم النخاسة كالمنصور الذهبي والمولى اسماعيل من مالي و غانا… ولم تعد تستعمل لان مستوى الوعي ارتفع وزمن العبودية والاضطهاد قد ولى!

    لكن مع الاسف, ترسخت العبودية لدى بعضهم في عقولهم ووجدانهم ولم تعد فقط في السلاسل والاغلال!

    Assouki ينكر كل ما كتب عن الامازيغ المور والنوميد في شمال افريقيا بحجة ان من كتب هذا التاريخ هو الانسان الابيض, فلا زالت عقدة لون بشرته الداكنة تلاحقه في لا وعيه!

    فهو لا يعترف بكل ما كتب في موسوعات:
    Wikipédia
    Cosmovisions
    Encyclopedia Britannica & Enc.universalis

    وكل ما كتبه:
    Herodote
    Procope
    Pline l'ancien
    St Augustin
    Salluste
    و Coripus
    كل ما كتبه هؤلاء العظماء تخاريف ما دامت لا توافق هلوسات Assouki, الذي لم يتحفنا و لو بسطر يتيم من كتاب معترف به في التاريخ الانساني يؤكد مزاعمه, و يحاول فقط صناعة تاريخ وهمي للزنوج في شمال افريقيا, و لم يجد سوى القومجية العروبية التي تنبذ السود اصلا, لاستعراض تراجيديا قومه!

    جذورك ليست مورية…انت Assouki فقط

  • محمد اكادير
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 11:30

    الظاهر ان المعلقين وان اختلفت اسمائهم معظمهم لهم فكرواحد وليسو مغاربه
    لامن بعيد او قريب وهمهم العبث
    والمغرب له تراثه ولايزول الا بامر الله سواء لهجات او لغات او عادات
    ودين المغرب الاسلام

  • اخطاء استراتيجية كارثية ومكلفة
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 12:04

    خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة واسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

    وتغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الوهابية وارتمى بعضها الاخر في احضان القومجية العروبية البائدة اللتان تفرخان جحافل من العنصريين والمستلبين والعصابيين و حتى الارهابيين

    واصبحت مملكة مراكش التي انشات ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية ولا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

    مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد وفساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم وعقم وجودهم وخراب بلدانهم وحقدهم الدفين على باقي البشرية حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى الفتاكة

  • سياسات ارتجالية بدوية عقيمة
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 12:35

    رغم ان العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة اليعقوبية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد وزوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.

    في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" في الاتجاه المعاكس في ما يخص اللغة الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام و منع الناطقين بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية و الخاصة!

    و لا احد طلب المعجزات من العربية ولا الحصول على جوائز نوبل ولا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.

    اما العصابيين من الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها وفي نفس الوقت يطلبون منها ومن ذويها المعجزات, كمثل ان يطلب بعثي مستهتر جبان من طفل حديث الولادة بعملية قيصرية ان يسرد عليه سورة البقرة او المشاركة في مراطون لندن!

    لما ارتات الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا و تنزيله ثالثا!

  • Yan Sin
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 13:01

    هناك مخلوق من مريدي مشيل عفلق على هذا المنبر, لم يسبق له ان كتب تعليقا واحدا في موضوع اخر غير موضوع الامازيغ و الامازيغية الذي اصبح كالدينامو يجذبه اليه كما يجذب الضوء الحشرات!
    ويكفي القاء نظرة على اسمائه المستعارة المتعددة لفهم عمق و تعاسة نفسيته المهترئة .. حيث لا تخرج عن مصطلحات مثل: المسعور .. والعصابي .. و السام .. و لعور و مجرود العين .. و المعتوه وو .. و مع ذلك فهو من يعطي الدروس للامازيغ عن صحتهم النفسية.
    هزلت!

    فبالرغم من ان اجدادنا الكرماء من استقبل اجداده الحفاة العراة و اطعموهم من جوع وامنوهم من خوف, فهو يرى ان اجداده اللاجئين الدخلاء هم الكرماء والانسانيين لانهم لم يقوموا بالابادة الجماعية لمضيفيهم الامازيغ الاصلاء.
    فعلا هزلت!

    كما يرى هذا المعتوه (كما يصف نفسه), ان لا مكان في المغرب للامازيغ الاحرار المعتزين بلغتهم وثقافتهم وتاريخهم وهويتهم لانهم في نظره, فتنويين وصهاينة وماسونيين وخونة ووو, اما من يعترف بهم كابطال و اخوة اشقاء ويشملهم بعطفه, فهم بربر الخدمة المستلبين الذين تخلوا عن اصلهم و فصلهم و تبنوا اللغة و الثقافة والهوية العربية البدوية و انسلخوا عن هويتهم الاصيلة!

  • الشارف وععزي
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 13:21

    خطورة جريمة التمزيغ، لا تكمن فقط في تمزيغ اللسان والمدرسة واسماء البشر والشجر والحجر، بل بمحاولة "عزل" المجتمع المغربي ذو الهوية العربية الإسلامية الاصيلة بالحضارة العريقة، واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية المبدعة بالفطرة والتي أغنت بعطاءاتها البشرية، بعقلية استبدادية عرقية حاقدة وناقمة لأنها تعيش في الدونية من الآخرين، وتشعر أنها ما زالت ترزح تحت الاحتلال، وأن إرادتها على كافة المستويات مغصوبة.

    وتغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية بربرية متزمتة ومريضة لا تتقبل الاختلاف، تسمم بعضها بالظلامية الوهابية وارتمى بعضها الاخر في احضان القومجية البربرية البائدة اللتان تفرخان جحافل من العنصريين والمستلبين والعصابيين و حتى الارهابيين.

    واصبحت مملكة مراكش التي أنشات ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد، دولة ذات سيادة، تناضل من أجل تحقيق تنميتها، بالتعاون مع أشقائها من الدول العربية.

    وطبعا هذا الأمر لا يعجب العرقيين الحاقدين على غيرهم وعلى دولتهم وعلى أنفسهم حتى، فالدولة ينبغي في نظرهم أن تتصرف طبقا للتعليمات الصادرة عن نفسياتهم المريضة.

  • fatima
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 13:29

    الأمازيغ إذ يعادون القومجية العربية، فهم لا يعادون الشعوب العربية ولا الثقافة العربية كما يحاول بعض المدلسين تصوير ذلك، كما أنهم لا يعادون العرب الشرفاء والديمقراطيين المتنورين، بل يعادون تلك الشرذمة من العنصريين الذين يسعون إلى إبادة ثقافة وتاريخ شعب بأكمله، وذلك بتزوير التاريخ الحقيقي لهذا الشعب وتعويضه بتاريخ مصطنع، وتغيير أسماء وهوية الأشخاص والأماكن، والأحجار والأشجار، وفرض لغة على شعب لا يتكلمها، وممارسة سياسة الإقصاء والتمييز، وتوجيه الاتهامات ورمي الناس بالباطل. وهذه صفات كلها تتوفر في القومجية العربية كما في غيرها من الحركات العنصرية.فتاريخ هذه الحركات يبين أنها عندما تحس بأن شعبا ما بدأ يستفيق من سباته وأنه تفطن لسياستها العنصرية، الساعية لمحو ثقافته وهويته، وأن البساط بدأ يسحب من تحتها فإنها تلجأ إلى أسلوب التدليس، وتوجيه الاتهامات واللعب بوتر الدين والوحدة الوطنية، وهو نفس الشيء الذي يمارسه اليوم صبية القومجية العربية تجاه كل ما هو أمازيغي، بعدما رأوا المد النضالي والوعي الشعبي الأمازيغي المتنامي الذي أصبح يهدد أساس وجودهم القائم على العرق الواحد، azul

  • fatima
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 14:19

    منذ انطلاق مفعول الحماية الاستعمارية بالمغرب سنة 1912 أصدرت السلطات الاستعمارية قوانين تتملك بمقتضاها دولة الحماية الفرنسية بظهائر سنوات 1912 إلى 1956 الأراضي والأقاليم والمياه والغابات التي كانت إلى ذلك الوقت ملكا للجماعات والقبائل. وكان ذلك بهدف إخضاعها لأنها ظلت تقاوم مقاومة عنيفة إلى حدود 1932 قبل أن يتحول أبناؤها وعلى رأسهم أزلماض المعروف بالصنهاجي إلى تنظيم جديد سري لأبناء القبائل تحت اسم اتحاد الجنوب في الدار البيضاء) في وقت اعتبر فيه عدد من الحاكمين بعد الاستقلال أن المقاومين إرهابيون وقدموا مطالبهم ومن بينها مطلب «بعدم استعمال اللغة البربرية في المدارس» (9).
    أعلنت الدولة الوطنية بعد الاستقلال السياسة الجديدة التي تهدف إلى بناء الدولة الوطنية الحديثة الموحدة بقانون واحد ولغة رسمية واحدة، وقررت إلغاء الدراسات الأمازيغية التي كانت في المؤسسة التي حولت إلى كلية الآداب كما ألغت بطريقة تمييزية من أنظمة التعليم الثلاثة القائمة حينئذ نظام التعليم الأمازيغي الفرنسي وأبقت على نظام التعليم العبري – الفرنسي والتعليم العربي الفرنسي azul

  • الى عزي لعور
    الأربعاء 29 مارس 2017 - 16:08

    في نظرك لماذا -عندما اعتنق الامازيغ الاسلام- اعتمدوا المذهب الخارجي (الإباضي /الصفري) و كذلك الاعتزال في شقيه السياسي لان من المعروف ان مملكة بني مدرار في سلجماسة مثلا كانت سنية في العقيدة و الفقه لكن تتبنى المذهب الخارجي فيما ما يتعلق بالسياسة كشروط الامام الخ و هذا ينطبق على مملكة الرستمية الخ
    و لماذا أسس الامازيغ المقتنعين بالمذهب السني خلافة محلية كخلافة الاندلس و خلافة الموحدية و حتى الخلافة الفاطمية التي استولت على الشرق و إزاحت بغداد من الصدارة ؟
    الا ترى ان هناك تفسيرا واحدا و هو ان الامازيغ أرادوا بهذا الاحتفاظ بخصوصيتهم الثقافية و السيادية و انهم أمة ليس لها تبعية لجهة معينة ؟
    فكيف يمكن للعالم الامازيغي ان يستورد هوية عربية و ينتسب اليها ؟ أليس هذا خيانة لإجدادنا ؟

  • عدنان مدرس
    الخميس 30 مارس 2017 - 09:47

    الى 22- – fatima
    كثير من العرب نسو العربيه وتعلمو لغات جديده غير لغتهم وكثير من الاوربين
    نسو لغتهم وتعلمو لغات جديده
    وتجد فى امريكا هذا النوع من البشر يقول انه عربى ولايعرف العربيه وهو
    امريكى وكذلك الالمان والفرنسين والافارقه
    والهنود فى بريطانيا لايعرفون عن لغتهم اى شىء ولكنهم حفظو دينهم
    وهذا هو المهم الدين الذى به تستقيم الحياه
    فلاتتخذى من الاوهام وماتمليه عليك نفسك بتخيل اعداء غير موجودين
    وهذا من الوسواس الخناس كفنا الله شره

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 4

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 2

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة