تبدأ اليوم الاثنين في باريس محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، بتهم تتعلق بالحصول على تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية الناجحة لعام 2007 من النظام الليبي بقيادة الزعيم الأسبق معمر القذافي.
ويواجه ساركوزي، الذي شغل منصب الرئيس بين عامي 2007 و2012، اتهاماً بقبول ملايين الدولارات كتمويل غير قانوني لحملته الانتخابية من النظام الليبي، بينما ينفي الرئيس الأسبق، باستمرار، الاتهامات الموجهة إليه.
ويُحاكم الرئيس الأسبق إلى جانب 12 متهماً آخرين بتهم تتعلق بالتمويل غير القانوني للحملات الانتخابية، وتبديد الأموال العامة، والرشوة.
ومن بين المتهمين البارزين في القضية وزيرا الداخلية الأسبقان كلود جيان وبريس أورتوفو، بالإضافة إلى وزير العمل الأسبق إريك وورث.
وفي حال إدانته، قد يواجه ساركوزي عقوبة تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات، إلى جانب غرامة مالية كبيرة. كما قد تُفرض عقوبات مماثلة على العديد من المتهمين الآخرين في القضية.
من المقرر أن تبدأ المحاكمة في الساعة 1:30 بعد الظهر بالتوقيت الفرنسي، أي 12:30 بتوقيت غرينيتش، ومن المتوقع أن تستمر حتى 10 أبريل المقبل.
جدير بالذكر أن فرنسا طلبت مساعدة قانونية من 21 دولة في إطار التحقيقات الواسعة التي أجرتها بشأن هذه القضية.
القذافي في قبره وما زال يجاهد…
والله سبحانه هو من سيحاسبكم على دعمكم لدكتاتريون ولا تنسو ان الشعوب فاقت من سباتها ولم تعد تثق في الاعيبكم الخبيثة.
القذافي، والعياد بالله، مضر وهو حي ،ومضر كذلك وهو ميت.
الغريب ان القدافي مول ترشيح ساركوزي في الانتخابات ولما نجح هذا الأخير قام بقتله..
لماذا لم تتخد الدول العربية مثل هده الأحكام في الوزراء وجميع الطبقات ناخد منهم ما يضرنا فقط اه ياعرب علي هدا التخلف ..ام أنكم تحبون المال حبا جما ويوم القيامة عداب اليم..رغم خروجه وقال إني نجوت فالحساب اتي لامحال هما يحاسبون في الدنيا ونحن إلي يوم القيامه هدا عجيب…..
اني اغار من عدل وقضاء الغرب مع ان ليست لهم شريعة دول علمانية نزلت قوانين واحكام وطبقتها غالبا لايضلم عندهم احد
هدا الشخص متهم في الاستفادة من اموال مصدرها القذافي رحمه الله. اي متهم في قضية لا تتعلق بالنهب او الاستيلاء على اموال من خلال وظيفته. هي اموال استعملت في الحملة الانتخابية. ومع ذلك فهو معرض لمحاكمة قد تطول مدتها.وكما ورد قد تكون العقوبة قاسية. مع انه من اكبر المحامين في العالم. ياترى كيف تكون محاكمة من نهب واستغل منصبه لتحقيق منافع شخصية وحقق الثروات الفاحشة من منصبه. يترك الجواب للقارئ.
لا نعرف لماذا تتم إثارة هذه القضية من حين لآخر منذ عدة سنوات ويتم السكوت عنها بعد ذلك !!! وقد سبق للقضاء الفرنسي أن حكم بعدم الإختصاص في هذه القضية. وبالتالي، لا توجد أي دلائل مادية على هذا التمويل. وكل ما لدى القضاء الفرنسي هو تصريح سيف الإسلام القدافي خلال الثورة الليبية وقد وعد بتقديم الدلائل لكنه لا يستطيع في الوقت الحالي بسبب احتجازه في مكان مجهول أو ربما لأن الوثائق ضاعت مته ولم يعد لها أثر.
في الصورة هناك شبه جد كبير في ملاحم الوجهين ل ساركوزي و ماكرون
وقد يكون تبون الجزائر وراء ماكرون في تمويل الإنتخابات كذلك وقد يفتح هذا الباب بعد نهاية ولايته
تعودنا على هده المحاكمات الروتين و بعض المسؤولين لم يمضوا يوما واحدا في السجن رغم الحكم عليهم بسنوات و بعد مدة يرجعونهم للمحاكمة
صافي عندكم حقوق الإنسان ديال سير واجي خلاها الفكاهة الجم
لحد الان ماكرون يستشير مع رؤساء سابقين و خصوصا ساركوزي الدي لم يسرق من خزينة الدولة بل اخدها من جهات اخرى