استضافت المكتبة الجامعية الرقمية بجامعة القاضي عياض، المفكر والأكاديمي المغربي عبد الله ساعف، في محاضرة تناولت تحولات الحقل السياسي المغربي، بحضور أكاديميين وباحثين وإعلاميين.
اللقاء ركز على دور الفضاءات الجامعية في احتضان النقاش الفكري وربط الثقافة بتحولات المجتمع، خاصة في ظل تسارع التحولات الرقمية وتأثيرها في أنماط التفكير.
وفي مداخلته، طرح ساعف إشكالية علاقة التغيير بالاستمرارية، معتبرًا أن التحولات السياسية لا تقود بالضرورة إلى القطيعة، إذ قد تعيد إنتاج البنيات القائمة بصيغ جديدة، مشيرًا إلى أن مفهوم “الانتقال السياسي” يظل أكثر دقة من “الانتقال الديمقراطي” في توصيف الحالة المغربية.

وتناول المتحدث جملة من التحولات المرتبطة بالبنية الاجتماعية، من بينها التغيرات الديمغرافية وبروز أنماط أسرية جديدة، إلى جانب استمرار مركزية الدولة وتراجع أدوار الوساطة التقليدية التي كانت تضطلع بها النخب، مقابل صعود أشكال تعبير جديدة داخل المجتمع.
كما أشار إلى تطور أنماط ممارسة السلطة، حيث تتجه نحو توظيف آليات التفاوض والحكامة بدل الاعتماد الحصري على المقاربات الصلبة، في سياق يتسم بتداخل متزايد بين ما هو سياسي واقتصادي.
المحاضرة تطرقت أيضًا إلى بروز ما وصفه ساعف بـ“الدولة التدبيرية”، حيث تتقدم المقاربة التقنية على الإيديولوجية، بالتوازي مع صعود فاعلين جدد، خاصة في الفضاء الرقمي.
واختُتم اللقاء بنقاش تفاعلي، ركز على آفاق الإصلاح السياسي وحدود التغيير، في ظل استمرار التوازن بين متطلبات التحديث واستمرارية البنيات القائمة.
التفسيراتت لتدخل النخبة أما تفسيرات عن الوضع السياسي الراهن. أو التغيرات الممكنة.مع لغة الخشب طبعا
من ينعتون أنفسهم بالنخبة ما زالوا يمارسون الديماغوجية في أقصى وأسوأ تجلياتها ظنا منهم أنهم يقولون شيئا، وحقيقة الأمر أنهم يكرسون إما عن علم وإما عن جهل الوضع السياسي الراهن حفاظا على وضعهم الاعتباري داخل المشهد القائم، تبا لكم سائر الدهر