هنأ الرئيس السنغالي المنتهية ولايته، ماكي سال، اليوم الاثنين، المرشح باسيرو ديوماي فاي، بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد.
وقال ماكي سال، في مدونة نشرت على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، “أنوه بحسن سير الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 24 مارس 2024، وأهنئ السيد باسيرو ديوماي فاي، الذي تظهر الاتجاهات أنه هو الفائز”، مضيفا أن الأمر يتعلق “بانتصار للديمقراطية السنغالية”.
وقد هنأ، مرشح الائتلاف الحاكم أمادو با، في وقت سابق اليوم، باسيرو ديوماي فاي، على “فوزه” في الانتخابات الرئاسية “منذ الجولة الأولى”.
وأظهرت الاتجاهات الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت، أمس الأحد، تقدما واضحا لباسيرو ديوماي فاي، مرشح حزب “باستيف”.
وهنأ معظم المرشحين للانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأحد، باسيرو ديوماي فاي، الذي وضعته الاتجاهات الأولية في المقدمة بفارق واسع في نهاية الجولة الأولى.
يذكر أنه تم تعيين باسيرو ديوماي فاي، (44 عاما)، من قبل عثمان سونكو ليكون مرشح حزب “باستيف”، بعد إقصاء الأخير من السباق الرئاسي بتهمة التشهير.
وقد دعي أزيد من 7 ملايين ناخب مسجل في اللوائح الانتخابية للتصويت من أجل اختيار رئيس جديد للبلاد خلفا لماكي سال، من بين 17 مرشحا.
وسيصبح الفائز بهذه الانتخابات الرئيس الخامس للسنغال منذ استقلالها عام 1960. وقد تولى قيادة البلاد على التوالي، ليوبولد سيدار سنغور (1960-1980)، وعبدو ضيوف (1980-2000)، وعبدولاي واد (2000-2012)، وماكي سال (2012-2024).
هاته الانتخابات السنغالية شبيهة باختها الجزائرية ، الديمقراطية والشفافية واحترام معايير الدستور وبدون تدخلات خارجة عن الإطار السياسي
نهنئ البلد الصديق والشقيق السينغال بالانتخابات الديموقراطية المحققة وللشعب السينغالي بالمزيد من والتقدم والرقي والازدهار .
السينغال لم يسبق لها في تاريخها ان عاشت انقلابا عسكريا التناوب عل السلطة يتم في احترام تام للقانون عبر انتخابات اغلبها نزيهة وشفافة من الدول القلاقل في افريقيا التي تسود فيها الديمقراطية
لولا الضغط الدولي وخصوصا الشعبي لانساق وراء فتاوي فرنسا وبعض الدول الصديقة حيث اقنعوه بالبقاء في الحكم كباقي الديكتاتوريات الافريقية خصوصا مستعمرات فرنسا وكاد ان يؤدي هذا التصرف الى نشوب حرب اهلية وازمة خطيرة بالسينغال كانت ستدمر كل ما بني منذ ستينيات القرن الماضي !! دائما يلاحظ فرنسا وراء انقلابات وانظمة ديكتاتورية في مستعمراتها في شمال افريقيا وجنوب الصحراء التي تقبض عليها بيد من حديد مما جعلها في مؤخرة البلدان في التنمية وتنعدم فيها شروط وجود دولة
هنيئا للإخوان السنيغاليين بهذا الإستحقاق وهذا الإسثثناء في الغرب الإفريقي الذي يعج باإنقلابات العسكرية
قد يتسائل المرء ما السر وقد نلخصه في حظ السنغال في رؤساء تقدميين حافظوا و احترموا التقليد الديمقراطي مند الإسقلال سنة 1960 و مجتمع مدني نشيط في المراقبة والمحافظة على الديمقراطية و جيش بعيد عن السياسة وتدين معتدل يطبع عليه الطابع الصوفي في إطار الطرق التيجانية والقادرية … التي تؤكد على الجانب الروحي والتسامح واحترام الديانات الأخرى.
هذه هي الديمقراطية الحقيقية في السينغال المسلمة وهي ليست كما هو حال الأنظمة العربية حين يبقى الرئيس في الحكم حتى يأتيه الموت .
بالرغم من الصعوبات وبعض المشاكل يبقى السنغال الدوله الوحيده في القارات الافريقيه ككل التي تجرى فيه انتخابات تشريعيه حره وبعدها يتم قبول الجميع بنتائجها مما يأدي الى انتقال السلطه بشكل سلمي.
ويبقى ايضا السنغال الدوله الاكثر تسامحا .فبالرغم من أن الاغلبيه الساحقه من الشعب يعتنقون الديانه الاسلاميه فقد سمحت لشخص ينتمي للاقليه المسيحية ان يحكم البلاد ولاطول فتره. الرئيس لييولد سيدار سنغور الذي حكم البلاد لعقدين كاملين.
حاله لم تعرفها اي دوله إسلاميه إلى حد الآن والتي يبلغ عددها ٥٦ دوله.
كل التحيه للشعب السنغالي.
سال يشيد بإنتصار الديمقراطية في السنغال ،البلد الذي لا يريد العيش فيه .