قال رومان غانم سايس، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إن الهدف المبكر ساعد كثيرًا في تسهيل أطوار المواجهة الودية أمام أوغندا.
وأضاف مدافع “الأسود” في تصريحاته الإعلامية عقب الفوز برباعية نظيفة على أرضية الملعب الكبير بطنجة: “كنت أنتظر مباراة صعبة أمام أوغندا، لكننا نحن من جعلناها سهلة”.
وأوضح سايس أن لاعبي المنتخب الأوغندي يتمتعون بلياقة بدنية قوية ويجيدون التقدم بالكرة، غير أن المنتخب المغربي لم يمنحهم فرصة تهديد مرمى ياسين بونو طوال دقائق المباراة.
وختم عميد “الأسود” بالقول: “في إفريقيا لا يجب أن تستهتر أو تلعب باسترخاء، عليك أن تكون حذرًا في كل لحظة”.
نتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم
أقسم بالله العلي العظيم انكم عيقتو بالكوره…هاذ شي بزاف …الله سبحانه وتعالى قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون …نعم بنادم خاصو يكون متوازن الوقت بغاتها حيث حنا تابعين ماشي فاعليين في العالم شويا ديال الكوره شويا ديال الموسيقى افلام وووو لكن ليس على حساب الهدف من الحياة …الشيطان يقودوكم للهلاك عيقو فيقو كلامي موجه لمن يؤمن باليوم الآخر
Angola a joué contre L’Argentine, La Tunisie et Le Sénégal ont joués contre Le Brésil ,L’Algérie a joué contre L’Arabie Saoudite, Ghana a joué contre La Corée du sud et Le Japon .
Regragui a choisi Mozambique et Ouganda et a refusé de jouer contre Le Japon et La Corée du sud
قمة الاستهتار هو المناداة عليك من قبل هذا الناخب الوطني المعكس علما بتقدمك في السن بالإضافة إلى انك لم تلمس الكرة لأزيد من سنة في حين لم يتم المناداة على أي لاعب من المنتخب الفائز بكأس العالم الأخيرة بالشيلي فهم تسطى.
هههههههههههههههههههههه السيد ضمن بلاصتو يلعب فكأس افريقيا
الاعب باعوف هو الأجدر بأن يكون مكانك لان مستواك ضعيف مقارنة مع هذا الاعب الذي ابان عن حس دفاعي متميز. كلن عليك ان تعتزل المنتخب مثل بن عطية لانك غير قادر على مجابهة الهجوم السريع للاعبين الافارقة
سايس هو سبب الاقصاء أمام فرنسا . سايس كان ثغرة في الكان الفارط.
كان من البديهي ان تنسحب بفخر وتترك مكانك للشباب ، من مدافعي منتخب اقل من 20 سنة ، لياقتك البدنية حاليا لن تسمح لك بمقارع الكبار في كأس أفريقيا ، ومقابلة الأمس شاهدة على ما أقول ، أدائك كان بطيء جدا ، وتدخلاتك كانت كلها خاطئة باستعمال يديك لصد المهاجمين او أستخلاص الكرة . الله اجعل البركة ، رام ما بقى ما تعطي للمنتخب.
تبارك الله على الفقيه ديالنا سي سايس،تبارك الله ماشاء الله،تباث في المستوى طيلة المبارة وبلا أخطاء،ولمن يطلب منه المغادرة والاعتزال،فليعتزل هو متابعة المباريات،ويبحث عن هواية أخرى….من تفرج بعقله الكروي،لاحظ كيف خنق سايس في سنه هذا،المهاجم الاوغندي رقم 9 الذي دخل في الجولة التانية،لاعب كالجبل في الضخامة والقوة والقامة،ورغم ذلك قطع عليه سايس كل السبل،وحتى في الاحتكاك البدني والنزالات التنائية،ربحها المدافع المغربي….صراحة تنائية سايس الياميق في الارتكاز منسجمة ومجربة.بالتوفيق للمنتخب في الكان،وديما مغرب.