قال غانم سايس، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إن مواجهة المنتخب الأمريكي محك حقيقي للعناصر الوطنية قبل كأس العالم “قطر 2022”.
وأضاف مدافع “أسود الأطلس” خلال ندوة صحافية في مدينة سينسيناتي الأمريكية، قبل مواجهة الولايات المتحدة وديا يوم الخميس، أن أمريكا تملك لاعبين في المستوى الجيد، من قبيل كريستيان بوليسيتش، لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي، وويستون ماكيني، لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي.
وهنأ سايس فريقي نهضة بركان والوداد الرياضي بإحرازهما كأس الكنفدرالية ودوري أبطال إفريقيا، قائلا: “سنة جميلة لكرة القدم المغربية، فبعد تأهلنا إلى المونديال تألق فريقا نهضة بركان والوداد الرياضي في المحافل القارية، أوجه لهما التهاني، والمغرب يتطور كرويا ومازال أمامنا العمل. وعلى الرغم من ذلك، فقد أصبحنا مخيفين في القارة الإفريقية على المستوى الكروي”.
وشدد سايس على أهمية الفوز على المنتخب الأمريكي من أجل كسب مزيد من الثقة قبل “مونديال 2022”.
وعبر عميد المنتخب الوطني عن سروره بالاهتمام الكبير الذي يوليه الجمهور المغربي في أمريكا لهذه المباراة، قائلا: “نحن فرحون بتواجد الجماهير بكثرة في المباراة أمام أمريكا؛ نحن بحاجة إليهم”.
وبخصوص الأجواء داخل “أسود الأطلس” قبل المباراة الودية، قال سايس: “الأجواء جيدة داخل المنتخب الوطني، والجميع يريد الفوز لأننا نعتبر المباراة أول محك حقيقي لنا قبل المونديال”.
مند 1976 والمحترفين المغاربة الدين يلعبون داخل المنتخب المغربي لم يقدموا لقبا قاريا واحدا يعني لا قيمة لهم ولا حدوى منهم.
في المقابل اللاعب المغربي المحلي قدم ألقاب قارية عديدة وهده السنة الإستثنائية الذهبية 2022 برهنة مما لا يدعو الشك أن اللاعب المحلي أقوى وأحسن على جميع الأصعدة على أي لاعب أجنبي مغربي.
هدا هو الواقع والمنتخب المغربي الحالي مادام لا يتكون من لاعبين محليين فهو لا يمثلني ولا يشرفني.
على من تضحك يا سايس ؟ الفرق المغربية فيها بصيص امل لانها محلية اما امتالك من الدين يلعبون في الخارج فلم ندق معهم طعم الفرحة ابدا و معظم الادوار التي نراها التمن او الربع فعن اي منتخب مخفيف في افريقيا تتكلم ؟ ربما تقصد مصر او نيجيريا او غانا
سي سايس كلامك صحيح الكرة المغربية أصبحت مخيفة قاريا بفضل نجوم اللاعبين المغاربة المحليين وليس انتم كمحترفين في دوريات اروبية.
اللاعب المغربي المحلي هو من رفع رأس الكرة المغربية قاريا وعالميا والصحف العالمية تحدتث عن الإنجاز العظيم لفريق الوداد البيضاوي الدي هزم في الحقيقة المنتخب المصري لأن جل اللاعبين يلعبون داخل المنتخب الأول المصري.
وقبل المنتخب المصري نادي الأمة هزم شرة الهزيمة المنتخب الأنغولي الدي جل لاعبيه يلعبون لفريق الأنغولي.
أما أنت ياسايس ورفاقك لم ولن تقدرو على شيء لأنكم منتخب ضعيف جدا ولا يملك مقاومات نعضة بركان والوداد الرياضي نادي الأمة.
هدا هو الواقع المنتخب بي 1 لقب يتيم عمره 46 سنة و فرق الوطنية ألقاب كثيرة بفضل اللاعب المحلي أكررها مرة أخرى لتستوعب الأمر.
ألم يجدوا الا امريكا حتى يقطعوا آلاف الكيلومترات كي يلعبوا معها مقابلة ودية، أليس أفريقيا أقرب وأقل تكلفة؟ (ام هي حاجة في نفس يعقوب).
لو كان مخيفا لربحتم كأس افريقيا انا الركوب على ظهور الٱخرين الوداد ونهضة بركان هم الأحق والأجدر اما المنتخب الوطني ضعيف جدا والايام بيننا
المخيف هو تضييع ميزانية ضخمة على منتخب لم يحقق أي لقب منذ السبعينات، كم تكلفة هذه الرحلة إلى أمريكاو نحن في عز الأزمة الاقتصادية
أربع لاعبين محليين في مستوى عال جدا لعلهم هم من ساهمو بشكل كبير في فوز الوداد غير موجودين مع المنتخب يتعلق الامر ب ” أشرف داري، أمين فرحان، يحيى جبران و المترجي)، علما ان الاهلي ضم في تلك الليلة سبعة لاعبين يلعبون بشكل رسمي في صفوف المنتخب.
متى سيتم إنصاف اللاعبين المحليين وتمكينهم من تقديم مساهماتهم في المنتخب.
الله يعطي اللاعبين المحليين العز والنصر. ديما محمرين لينا وجوهنا. أما انتم زايدين ناقصين. رجعتو لينا عاءق في أي لقب كنحلمو بيه.
Il fallait gagner la coupe d’Afrique au Cameroun pour faire peur.
منتخب مرعب في افريقيا الحمد لله عشرة القاب إفريقية ونهاءي كاس العالم ووو الله يعطينا وجهكم لقب واحد ووحيد وغي بالقوالب
هاد المنتخب الأول الدي عودنا بإقصائه الدائم من ألقاب،كيجني بحال شي رباعة دناس كتعرض عليهم مرة مرة فلعام يجي يقصرو وينشطو ويديو معاهم شيكات دلفلوس.
ويتلقاو فشي قصرى أخرى.
السيد تايق في راسو المنتخب اضعف فريق صفر لقب راكم عا امنشطين البطولة
نريد فريق وطني محلي مكون من الرجاء الوداد بركان
فرق اعطت الكثير للمغرب من كووس والقاب وووو
انا لست ضد المحترفين لانهم ابناء وطننا الحبيب
لكن مشاركتهم يجب ان لا تكون مائة فى المائة
فلنتدكر مكسيكو 1970 . 1986 عندنا فى المغرب
كنوز ثمينة من اللاعبين خاصنا غا نقلبوا عليهم دون
ان نهمشهم مثل اللاعب الرحيمى الشاب براف ما
شاء الله لكن للاسف جامد على كرسي الاحتياط
وحتى ادا شارك يشارك فى الثواني الاخيرة من المباريات
كنوزنا تستفيد منها دول اخرى والسلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
مبروك الصعود الي كاس العالم المنتخب الوحيد الذي لعب كل المباريات علي ارضه في التصفيات ومع كلام فوزي لقجح اشك في القرعة واختيار الكونغو لان طبعا صعب الصعود اذا كان المنافس مصر او الكاميرون
هههه اودي اشمن منتخب يمتلك لاعبين جيدين الله يهديك اسميتك راه عندهم على حسب علمي غير سرجينيو ديست و بوليسيتش هوما لمعروفين ما تبقا اييه محترفين لكن اسماء غير معروفة هادي رآها نزهة ماشي محك حقيقي لمحك حقيقي هي تلعب ضد إنجلترا ضد فرنسا ضد بلجيكا ضد البرازيل و لا ألمانيا ماشي تتمشى تقلب ليا على كوبا و لا أمريكا و لا طجاكيستان راه بهاد المستوى ديال المنتخب غادي نرجعوا تاني من المجموعات غير هو في 2018 كان على الاقل اداء زوين اما دابا راه لا أداء لا نتيجة
مفهتمش علاش بنادم حاقد على المحترفين، واش بغيتو نلعبو بالمحليين ضد منتخبات بحال الكوت ديفوار ونيجيريا و السنغال لي جلهم محترفين…؟؟
آش دارو المحليين ف كأس العرب؟ آش دار رحيمي ف كأس إفريقيا ضد مصر؟
وفقط للمعلومة لي تيقولو الأهلي هي مصر، فين هو صلاح وتريزيغي ومرموش والنيني وحجازي ومصطفى….؟؟ كونو واقعيين شوية راه ماشي لاحقاش الوداد وبركان ربحو إذن راهم يستاهلو كلهم المنتخب، كاين معايير، واش نخليو حكيمي ومزراوي وبونو وأوناحي وتيسودالي وأكرد وبوفال و نديرو بلاصتهوم لاعبي البطولة؟؟؟
Ce qui fait peur ce sont les clubs du maroc parcontre le selection est nul il faut led remplacer par les joueurd local
الى اربحتو المريكان مع هاد المدرب هاوجهي هاوجهك لانه مدرب فاشل الكرة تطورت خططها ونقصت فنيات الاعبين اين هو قلب الهجوم بمستوى حمد الله اين هو وسط الميدان الذي يجعل الفريق ويهدأ اللعب مثل جبران
بكل واقعية الاعب سايس ليس لذيه مقومات العميد اولا لا يتحكم في الدفاع بما انه المدافع المتأخر الذي يرى البساط الاخضر باكمله ثم لا يتدخل عندما يكون الحكم مخطئا هل نقارن النيبث بسايس النيبث كان يراقب دفاعه ويوقظ اي لاعب اذى ما اغفل عن الخصم وهذه خاصية لا بد من العميد وحارس المرمى وقد رأيتم كيف اغفل مدافع ليفربول عن فينيسيوس ومنه جاء الهذف وقد قلتها قبل الهذف قلت فينيسيوس لوحده سيسجل او ياتي من جهته الهذف لابد للعميد ان يكون مستيقظ طيلة المبارة
سايس يجب أن تكون أكثر صرامة في الميدان وان تحتج عندما ترى الحكم يظلم المنتخب
Pour préparer la coupe du monde il faut jouer Les grandes équipes, vous prenez le peuple marocain pour un con , wach L équipe Américaine est au niveau ?? Qu est ce qu elle a gagné comme titre ??
مخيفة!! .. الله يهديكوم ٱشمن مخيفة ولا سيدي بوزكري. والله إل فقط عندهوم زهر. راه كاينين منتخبات ما تأهلاتش أو حسن من المغريب بزاااف عاد. حنا راه كاينين شي فرق ف إفريقيا والله ما ناكلو الخبز معاهوم. باراكا من لخوا لخاوي أو ضربو ف الصح. حنا باغين نربحو ب لخوا لخاوي. جيبو لينا اللعابا لمزيانين، راه كاينين غير نتوما كتشوفو ل مصالح شخصية ضيقة. دابا غير قولو ليا علاش زياش ماغاديش يلعب معا المنتخب ؟ راه كاينة موشكيلة بينو أو بين المدرب ، و حنا علاااااش ؟ حنا باغين نشوفو الكرة المغربية ، باغين نربحو .. المدرب و اللعابا خاص إفهمو كولهوم بلي القضية كبيرة علا زوج بنادمين ، القضية وطنية.
عقدة المغاربة نحو المصريين قلبت مباراة الوداد ارهابا افضل لاعب بالعالم لن يستطيع التركيز وسط الصخب و التهويل و التهبيل و التهويش افضل فريق بالعالم سيرتعد بالملعب اذا حضر اللقاء المغاربة التراسات تيفوات اعلام و اهازيج في بلادي ظلموني لعبة كرة قدم تتحول الى طلب لعبة سلة اللاعب خايف طالب السلامة يترقب صفارة النهاية من الحكم التالف عندو يفلت هذه هي المحبة و الروح لي ما بعدها روح رياضية و نزيدك راها مغربي ة شمال افريقي ة روح امازيغي ة بتاريخ خمسين مليون سنة و الرابح تمساح
الذين يهللون و يطبلون للاعب المحلي ألم تكفيهم تجربة مونديال ١٩٩٤، أضعف فريق وطني تعرفه الكرة المغربية و الدليل الانهزام أمام السعودية.و اعطيك دليل آخر ان العناصر التي أهملت المنتخب لمونديال ١٩٨٦ ليس التي شاركت في النهائيات. اللاعبون الذين اهلوا الفريق محليون و الذين شاركوا في النهائيات بالمكسيك يلعبون خارج الوطن
اودي حنى مشي بسبب لمدرب نتمنوا للمنتخب يخسر
خصنا ندعمو المنتخب ونتمناو ليه الانتصار
الا كانو اللاعبين مزينين فراه الفرقة تتربح وخا يكون المدرب حمار
المهم نتمنى فوز المغرب على أمريكا و ان يصل المغرب الى نهاية كأس العالم و يفوز بالكأس…وعلاش لا.
كما نتمنا الخير لجميع المغاربة المسلمين.
لدي الكتير من الاصدقاء الأفارقة… و لا واحد فيهم يرى المغرب كفريق قوي او مخيف…
عكس مصر.
كفاكم نفخا و تكبيرا لواقع الأقزام. تبيعون الوهم و الخرافة.
المحليون هم الكل في الكل القتالية والشرا سة والشمس الافريقية .كيموتو على الكرة صحاب الخارج ممولفيش تمارة والحريث في الملعب محاسينش بالمغرب كروح وطنية عايشين في اوروبا
باسم الله الرحمان الرحيم
هيبة الكرة المغربية في أفريقيا شرفها يرجع للاعبين والاطر المحلية. أما المحترفين لا نقلل من امكانيتهم لكن الاطر الأجنبية وخاصة الفرنسية لم نرى معهم شيء يفرح الا تدمير الكرة المغربية. والدليل سيكون في صبيحة يوم غد الخميس عندما يقابل المنتخب المغربي المنتخب الأمريكي مع انه منتخب متوسط.
من النوادر المضحكة حتى الثمالة : يطالب ” الطابور الخامس” بإقالة مدرب اهلنا لكاس العالم و في نفس الوقت يلح على إعادة مدرب سابق كان حارس مرمى سابق انقطع عن التدريب لمدة تفوق سنتين و هو الآن مختبيء بالإدارة التقنية للجامعة رغم أنه لم يدرس الإدارة التقنية قط ولا التسيير ولم يسبق له أن درس البرمجة الحديثة ولا التخطيط و لا بيداغوجية الصغار ولا التكوين ولم يسبق له أن درس كيفية إعداد التقارير مع أن مستواه الثقافي الشهادة الابتدائية ويتقاضى أكثر من 40 مليون سنتيما في الشهر مقابل القيام بزيارة لاحد مراكز التكوين مرة مرة وحسب الأهواء والظروف المناخية هذا المدرب السابق للمنتخب الوطني مرتين لم يسبق له أن انتصر على تونس في مباراة رسمية لا كلاعب ولا كمدرب ( دائما تونس كانت كتقدى على ظهرو : أخذت كأس أفريقيا علظهرو و تأهلت للمونديال على ظهرو ) ومع ذلك يطالب الطابور الخامس بإرجاعه للمرة..الثالثة !!! .
حلل ولا تناقش.
من اهلنا للمونديال يطالبون برحيله و من اقصانا سابقا من للمونديال يطالبون بإرجاعه !!!
Vraiment le monde à l’envers.
أحسن ما تحصل عليه المنتخب الوطني المغربي من نتائج على الصعيدين العالمي و القاري كانت تحت إشراف مدربين أجانب مثلا:
في ال 6 مرات التي تأهل فيها منتخبنا العزيز للمشاركة في كأس العالم كانت تحت إشراف مدربين أجانب باستثناء مرة واحدة كانت في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية .
أيضا، الكأس الأفريقية الوحيدة التي فاز بها منتخبنا كانت تحت إشراف المدرب الروماني جيورجي مارداريسكو .
و كذلك إنجاز العبور إلى الدور الثاني من مسابقة كأس العالم كانت تحت إشراف المرحوم جوزي فاريا المعروف ب” المهدي فاريا “.
اما المدربين المحليين ” فحيصلتهم لا تتعدى وصول النهاية .
و أقصى ما وصلوا إليه مع منتخب الكبار هو لعب النهاية و هزيمة مؤلمة ضد تونس المتواضعة آنذاك ، هزيمة بسبب أخطاء تقنية .
والمضحك أن ذوي الذاكرة الضيقة تطالب بإرجاع مدرب سابق للمنتخب الوطني مرتين لم يفز قط ولو ببطولة واحدة مع اي من الفرق الكثيرة التي دربها على مدى أكثر من ربع قرن من التدريب.كانت تونس عقدته لم ينتصر عليها قط لا كمدرب. والطامة الكبرى أنه انقطع عن التدريب لمدة تفوق سنتين و هو الآن مختبيء بالإدارة التقنية للجامعة.
اللاعب بلايلي هو المخيف الله يهديك السي سايس الفريق الوطني لم يحصل على اي لقب منذ 1976.
رحيل وحيد هو هدفنا ويعود زياش وحمد الله إلى المنتخب