يغيب مدافع وقائد المنتخب المغربي رومان سايس عن مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال قطر، السبت، أمام كرواتيا، وذلك وفق ما أكد مدربه وليد الركراكي الجمعة في مؤتمر صحافي.
وبعد اضطراره لترك مباراة نصف النهائي أمام فرنسا في الدقيقة 21 بسبب إصابة كان تعرض لها في الفخذ الأيسر خلال الفوز على البرتغال 1-صفر في الدور ربع النهائي، لن يكون سايس قادراً على خوض مباراة المركز الثالث أمام لوكا مودريتش ورفاقه.
وأشار الركراكي بعد الخسارة أمام فرنسا إلى أنه سيقوم بتعديلات على تشكيلته لمباراة المركز الثالث من أجل منح بعض اللاعبين فرصة المشاركة، لكنه أوضح الجمعة أنه لن يجري تعديلات بالجملة لما يحمله ذلك من خطورة في مواجهة فريق مثل كرواتيا.
وتطرق المدرب إلى إصابة سايس في مباراة فرنسا قائلاً: “خسرنا قائدنا رومان سايس خلال اللقاء.. خاطرنا به لكن الأمر كان يستحق المخاطرة.. أردنا الذهاب إلى المعركة معه وهو في قيادة كتيبتنا”، وزاد: “إنه مصاب ولدينا بعض اللاعبين المصابين الآخرين أيضاً، سنتحقق من وضعهم اليوم. لقد دفعنا لاعبينا حقاً إلى أقصى حدودهم، لكنهم مازالوا يريدون الخروج غداً واللعب مرة أخرى. لكن لن نخاطر مع أي من لاعبينا. رومان سايس خارج (المباراة). ومع ذلك أنا أثق بمجموعتنا، وأعلم أننا سنكون قادرين على تقديم كل ما لدينا غداً”.
إن شاء الله بغينا غير نفرح. مع ولد بلادنا يارب العالمين يكون معكم يا اسود الاطلس
ماكان على غانم سايس أن يلعب أمام المنتخب الفرنسي بسبب الإصابة.نحن نلعب مقابلة النصف النهائي يا عباد الله.علينا ألا نغامر
لا يوجد من يعوض لا أكرد و لا سايس فقدان هاد العناصر كيعني ان المنتخب غادي يلعب بدون دفاع
نتمنى الشفاء من الله للاعب والاسد غانم سايس.الذي قدم أداء بطولي هو وجميع اللاعبين.
ألف تحية وتقدير لكل مكونات المنتخب الوطني المغربي للأسف الكابتن سايس ومزراوي وأكرد لازالو تحت العلاج من الإصابة ولكن مجرد نصيحة لاخ وليد الراكراكي يجب عليك اللعب بالمنتخب الذي الذي تقاتل وفاز أمام البرتغال وأدهش الجميع مع بدر بانون قلب دفاع وعطية الله والهحوم ممنوع خروج النصيري وعدم دخول شديرا أو حمد الله في مبارة كرواتيا
في الحقيقة ياريت لو وليد يدخل الاعبين اللي ماشاركوش باش ياخدو تجربة.
قائدنا مدافع قوي وكان جد ممتاز ونتمنى له الشفاء والعافية bravo
نعود شيئا ما إلى الوراء ونقف على مبارة اسود الاطلس مع ديكة الافرنج ،نحن اصلا لم ننهزم قطعا ونتحدى ايا كان ، كوننا دفعنا بالعالم الكروي ولاول مرة في التاريخ المنتخب الافريقي ،العربي ، الاسلامي الى تسجيل وجودنا عن جدارة واستحقاق في النصف النهائي ، ويبقى الفوز الباطني والاهم جدا جدا هو اننا اشترينا السلم والسلام مع الافرنج الماكرين، وموازاة مع هذا وذاك رفعنا الى القمة وطننا الغالي ليكون وجهة مفضلة للملايين من ساكنة المعمور وهذا هو الربح السياحي الأكبر ولو نسبيا ، دون استثمار مادي كبير – اشترينا السلم والسلام مع الافرنج لعدم فوزننا عليهم كرويا .ان ساؤ الله متمنى الترتيب للمنتخب الوطني الذي شرفنا شعبا وحكومة وعربا ومسلمون وافارقة.
المقابله ما بين المغرب وفرنسا مخدومه سياسيين على المصالح الخاصه الضحيه هو الجمهور
اللهم نزل شفاىك عليهم وعلينا وعلي كل من هو محتاج اليك يارب السموات سبع ورب العرش العظيم غدا ان شاء الله مربوحه امام كروتيا جزاكم الله خير على كل مقدمتو ه إلى جميع المغاربة شكرا جزيلة شكرا وليد ركراكي والا ولدتوا حن روح القتالية التي ابنتم عليها وشكرا الا االجمهور الجميل المغربي حفظنا الله من فضله واللهم بارك وزيد في دالك اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد المرسلين جمعة مباركة بالصحة والعافية إلى جميع الأحباب
هذا القرار كان من الممكن اتخاده ضد فرنسا في نصف النهاية. من قرر المغامرة به هو أم مدرب؟ أضف لها أخطاء الدفاع، أضف لها أخطاء التحكيم ،هي الأسباب الرئيسية لهزيمة منتخبنا الوطني. وجب تصحيحها وأخذها بعين الاعتبار في المقابلات الرسمية مستقبلا، هنا يتبين ويتضح لماذا لعب المدرب في البداية ب5 مدافعين لان سايس كان مصاب، نعم لانريد تحميل المسؤولية ،بل فقط فرصة تاريخية تحققت ولم تكتمل ،شكرا لمن ساهم في ذلك، نصيحة لبعض الانتهازيين من المسؤولين والفنانين والرياضيين ابتعدوا عن إنجازات الرياضيين والمنتخبات لأنكم وجوه النحس والانتهازية، بسببكم طلعت فضائح، حظ سعيد لمنتخبنا
لا اريد من خلال هذه المداخلة التقليل من المدرب و لا من اللاعب سايس
لاكن اقول ادخال سايس في مقابلة فرنسا كان خطأ جسيما للغاية لا من طرف المدرب و لا من طرف اللاعب
هذا الخطأ من أسباب الهدف الأول لفرنسا و الذي تسبب في الاقصاء
للأسف هذه الفرصة ربما لن تعوض
لأن وصول المنتخب لنصف نهائي بمثابة معجزة
خصوصا في الدورات المقبلة التي تنطلق ب 48 فريق
!!!!!!
لا يجب إشراك اللاعبين المصابين في أي مقابلة مهما كانت لأن مردوديتهم ستكون ضعيفة وستنعكس سلبا على نتيجة المباراة بل العكس يجب إدخال لاعبين اخرين أحسن و أتمنى الشفاء لسايس اللاعب العملاق و كذا باقي اللاعبين شرفتمونا.
بما أن المغرب كان ضحية الإنحياز في كأس العالم 2018 و2022.ومن المنتظر أن يكون ضحية مستقبلا.
فعلى المغرب أن يتدخل لتغيير قانون VAR.حيث يسمح للضخية أن يطالب بالإطلاع على اللقطة،أو يرغم الحكم للإطلاع عليها.
يجب على المدرب الركراكي أن يستفيد من هذه التجربة المونديالية في مونديال 2026 .حقيقة أنه حقق انجازا تاريخيا وعظيما لكن لابد من البحث عن دكة احتياط قوية تستطيع اللعب مثل العناصر الأساسية حتى يمكنه تدوير اللاعبين وتفادي العياء والاعطاب التي أصابت هذه العناصر بسبب التعب والإرهاق الناتج عن اللعب طوال كل المباريات بدون راحة حتى نستطيع الظفر بكأس العالم المقبل مع البحث عن مهاجم مثل نصيري ووسط ميدان مثل اناحي ومرابط ومدافعين مثل اكرد وسايس وحكيمي أما مزراوي فقد وجدنا عطية الله كما ينقصنا من يعوض زياش في حالة إصابته ومن يعوض بوفال في حالة توعكه وهكذا دواليك. لأن كأس العالم يتطلب مجهود كبير خاصة في الربع والنصف والنهائي.
للأسف أدعو بعض المغاربة أن يكفو عن إعطاء الأعدارالتي يسمعونها في البرامج التحليلية العربية من بعض المحللين لا داعي لدكر أسمائهم حول إدخال سايس مثلا أنه مغامرة ،لأنه … بمعنى الكلمة فإذا لم يغامر سايس مع منتخب بلده متى سيغامرفكلنا يريد فداء وطنه و الأمر الثاني الفيفا يمكن أن تكون قد أخطأت في تعيين حكم كهذا ولكن ليست مؤامرة،لأن الفيفا ستكون سعيدة إذا فاز فريق من إفريقيا بكأس العالم ،خصوصا و أنها مهددة من فرق أوروبا بما يسمى ب superlega ولكي لا ندهب بعيدا تخيل معي إذا سجلنا كل الفرص التي أتيحت لنا ماذا عسى الفيفا كانت تفعل .فكفانا هراءا من فضلكم .
il ne faut pas faire la même faute du match contre la france où mazraoui et saiss et même zyeich étaient blessés .il faut faire jouer les autres joueurs qui n ont pas joué .pour le plaisir .bravo à saiss et son equipe qui nous ont régalé et bon rétablissement à tous les blessés
كان على المدرب يدير النية و يلعبو هو و أكرد و الزلزولي، ماشي مهم المنطق، دير النية و لعب ب8
تحية المدرب صراحة لعب مزيان جميع المباريات إلا النصف
قريبا سيسدل الستار عن هذه الدورة ليلتفت المواطنون إلى مشاكلهم الحقيقية كرة القدم في الاول والاخر هي مجرد لعبة كباقي الألعاب الرياضية وقد استغلت الشركات بجشعها انشغال المواطنين بكأس العالم فانهالت عليهم بالزيادات كما حدث بالنسبة لثمن الحليب، وثمن المحروقات الذي انخفض في العديد من الدول إلى أسعار ماكان عليه قبل حرب اوكرانيا ماعدا في المغرب.
الوصول لنصف نهاية المونديال قد لايعود قبل50أو60سنة مع صعود منتخبات جديدة و مع الصيغة الجديدة للمونديال و مع نظامه وشكله الجديد!ثلاث منتخبات في كل مجموعة في الدور الأول عوض4!نتذكر ماحدث في مجموعة إيطاليا،البرازيل والأرجنتين من مجازر في الدور الثاني لمونديال1982في إسبانيا!سيكفي خسارة مباراة واحدة للخروج من الدور الأول والتعادل سيكون نصف خروج أو خروج مؤكد مع وقف التنفيذ في انتظار المباراة الثانية!أين منتخبات تشيكوسلوفاكيا التي لعبت نهاية1934 و1962؛هنغاريا التي لعبت نهاية1938و1954 وبأي أسلوب وبأي شكل؛منتخب بلغاريا الذي لعب نصف نهاية1994بعد انتصاره على ألمانيا؛منتخب السويد الذي لعب نصف نهاية نفس المونديال و نهاية1958؟إلى أين يصل منتخب أروغواي منذ تتويجه في1930و1950؟أقصى ما فعله بعد60سنة هو لعب نصف نهاية2010!كأس العالم أصبح بعيد وصعب المنال بالتنظيم أو التتويج بعد مونديال قطر2022 الذي رفع السقف بجودة التنظيم وخرافية الملاعب وضخامة الكلفة و رغم المفاجآت التي حدثت بفوز المنتخبات الصغيرة على الكبيرة!لكنه يبقى مونديالا انتقاليا غير العديد من الأشياء!
اتمنى ان لا يكون حمد الله في التشكيلة ضد كرواتيا….
المعلق كمال w ليس خاطئ في ملاحظاته و حتى أن عدم تراجع زياش إلى الدفاع محمود لأنه لن ينهك و يمكن أن يركز أكثر في تمريراته أو تسديداته و انسجام عطية الله و بوفال ضروري ادا كان ممكنا ولدا يجب تدخل الركراكي لأن لهم عقليات مختلفة الأول يغامر ويسدد و الثاني يحب المراوغة وإعادة المراوغة…
تحية من القلب الى هذا المقاتل الرائع ولكل الاعبين الوطنيين. نرجو ان تبقى كامل الصلاحيات والامكانيات لوليد الركراكي ليتم مشواره. هذه البداية ماشاء الله تشبه شروق شمص الصيف… نريدها قوية وساطعة جدا حتى يصل نورها الى كل مكان. الله يوفقكم