أعلنت الشرطة الألمانية عن توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم المشتبه به الرئيسي، على خلفية حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة شتاده، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى ستة قتلى.
وأوضحت الأجهزة الأمنية في بيان لها: “احتجزت الشرطة المتهم الرئيسي، في حين لا يزال شخصان آخران قيد التحقيق حالياً لتحديد مدى تورطهما في الجريمة”.
وأضاف البيان أنه وفقاً لأحدث البيانات “فارق خمسة أشخاص الحياة في موقع الحادث مباشرة، بينما توفي الشخص السادس متأثراً بجراحه في المستشفى”، مؤكداً أن جميع الضحايا من البالغين.
وكانت التقارير السابقة قد أفادت بوقوع حادثة إطلاق نار داخل مركز لرعاية الشباب والأمومة والطفولة في وسط مدينة “شتاده” الواقعة شمالي البلاد.
فبلادنا الحمد لله ممنوع على المواطن العادي امتلاك أي سلاح ناري .. ما عدا بنادق الصيد رغم أن مالكيها معروفين ومراقبين .. وهذا في حد ذاته نعمة إلاهية تكتب في حسنات الملك الراحل العبقري الحسن الثاني طيب الله ثراه .. بحيث جعل المواطن العادي يخاف حتى من لمس مسدس شرطي من عائلته … كانت عنده نظرة استباقية رحمة الله عليه لما ستعانيه بعض المجتمعات من ظاهرة تفشي الأسلحة كالذي نراه في القارة الأمريكية والأوروبية وحتى الآسيوية ..
الاخ أمين 1
ألمانيا ليست مثالا على حق التسلح أصلا لإنها كالمغرب تتبنى تصورا أقرب إلى هوبز وويبر، قوامه احتكار الدولة للعنف المشروع وفرض قيود صارمة على حيازة السلاح، بخلاف الولايات المتحدة ذات الجذور اللوكية في هذا المجال. ومع ذلك، فإن الاستدلال بالتجربة الأميركية لإثبات أن التسلح المدني يقود حتما إلى الجريمة أو المجازر يقع في الحتمية الأداتية، كونه يختزل الجريمة في الأداة لا في الإنسان. كما يفترض ضمنا أن السلم الأهلي المغربي رهين بحرمان المواطن من السلاح، لا بالحس الأخلاقي، والردع، وثقافة احترام الحياة. وهي فرضية لا تؤيدها المؤشرات المقارنة، إذ إن انخفاض جرائم القتل بوسائل أخرى غير السلاح الناري يدل على أن الأمن نتاج منظومة ثقافية واجتماعية وقانونية متكاملة، لا مجرد غياب السلاح من يد المواطن.
سينسبونها للعرب أو المسلمين ولو لم يرتكبوها .. هذا الإجرام سيكون من تدبير إسرائيل أو أمريكا لتأليب الشعوب الغربية والأوروبية على العرب والمسلمين …
من أطلق النار هو ألماني الأصل 45 سنة، وكل القتلى يعملون في الحضانة التي كانت فيها طفلته الصغيرة، الحضانة أعطيت للام، والأب ابعد عن ابنته، فقرر الانتقام بهذا الشكل الجنوني،،حين قام بهذه الجريمة الأم والابن كانت ذاخل الحصان، لكن لم يتعرضان لأي طلقة.
الجريمة المروعة نفدها تركي كردي بسبب خلاف عائلي على الاطفال
الافكار الذكورية المهيمنة على المرأة تجعل من الذكور دو الاصول المسلمة تجعلهم مجرميبن ماقادرش على الحياة الليبرالية علاش تعذب راسك