حفاظا على تماسك النسيج الاجتماعي، عمد المسؤولون عن ستة من أكبر المدن الكندية إلى توقيع ميثاق لمجتمعات شاملة تدين الإسلاموفوبيا.
وقد تم التوقيع على الوثيقة بشكل متزامن بكل من فانكوفر وكالغاري، ومونتريال وتورونتو، ولندن ووينزور.
وتأتي هاته المبادرة ردا على نداء وجهه المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، والذي لاحظ تزايدا في أعمال معادية للإسلام والمسلمين في كندا، بل تضاعف عددها خلال السنوات الثلاث الماضية وازدادت حدتها، بحسب المجلس ذاته.
وبتوقيعها على الميثاق الجديد، تتعهد المدن الكندية سالفة الذكر بالاشتغال مع الجاليات لوضع سياسات، وبرامج، ومبادرات، تهدف إلى التقليل وإزالة الإسلاموفوبيا بكل أشكالها.
الله يخلص كل واحد عمل على تشويه صورة الاسلام حتى ولا كلشي تيربطو بالارهاب رغم ان الاسلام برئ من هاد الاعمال الشنيعة ،ن بحرارة على يد هاد المسؤولين الكنديين
ورآه حنا لي عايشين في اوروبا هما لي حاسين بالمزود غير الله يستر او صافي، الى بقا هاذ التشدد لي غادين فيه الدول الاسلامية سوف يستمر اهانة المسلمين في اي مكان.
حنا لي مسلمين ولينا تا نخشاو اصحاب اللحي والسراويل الافغانية والنقاب آش بقا للكاوري ما يقول.
راه الاسلام والإيمان ماشي في المظهر راه في القلب والأعمال ، والى ما سلاش هاذ التشدد غادي نوليو نخافو نقولو مسلمين وسيعاملوننا بحال لعاملو اليهود في وقت النازية .
انعم الله البشر بذكاء الفطرة السليمة و الادراك النظيف من كل مغالطات و تشويه الواقع و الحكم العادل يقوم بالمعايير الصحيحة و بالحجج . و هو ما قاموا بفعله. " برافو
اتمنى من مسؤولي المدن المغربية ان يوقعوا ميثاقا ضد الفساد والرشوة حتى يمكن لنا الاستتمار بسلام وحتى يتعافا قتصادنا من الركود وتزداد فرص الشغل .وبلا القضاء على افة الرشوة والفساد الاخلاقي لا ادري كيف سنكون في المستقبل
المغاربة لا تتوجهوا الى كبيىك. الطلبة هناك سياسة متبعة تدمير الطلبة حتى لا يتمكنوا من وضائف ومتابعة دراستهم في باقي الولايات حيث يعمد الاساتدة على رفض تسليمهم رسائل الدعم. الهدف ان يعودوا الى وطنهم الاصلى. تعرضت لشتى اشكال الاهانة فى جامعة لافال من طرف الادارة السلك العالي وعدة اساتدة. اما المشرف على بحثي فكان ىهنني وباتفاق مع الادارة حيث لم يكن لدي اي حل لتقديم شكاية ضده، كان يضيع وقتي مع الزامي بكتابة مقالات له ونشرها والا فلن احصل على الدبلوم. بدات الاهانات والتهديدات على ان اعود للمغرب وامام مسمع اساتدة اخرين. مدير الشعبة يحرض الاساتدة على عدم الاشراف على بحتي حتى ضاعت مني سنة بكاملها وبعد اصراري تم الاتفاق على ان يقوم المشرف بتضييع وقت اكثر ومعاملتي معاملة سيئة حتي اتخلى على الدبلوم. بنفس الكلية تتعرض مغربية لنفس الاهانات من طرف المشرفة على رسالة الدكتوراة فبعد ان حازت على عدة منح وجوائز من طرف الدولة الكندية بدات تتعرض للمشاكل حىث تم الغش وعدم احترام مسطرة تصحيح امتحانها لعدم وجود مصحح ثاني. كما انها تعرضت للتحرش الجنسي. المتحرش اجابنا باستحالة الاثباث.
بادرة طيبة لكنها يجب أن تتعمم في كل العالم،و أن يسن قانون رسمي عالمي حول تجريم معادات الإسلاموفيا على غرار السامية الذي يطبق بشدة على كل من يتهم بمعادات السامية مهما كان منصبه،إذا كان الغرب فعلا يريد التعايش بسلام مع كل البشرية بدون تحيز