أعلن أربعة عشر سجينا سلفيا ممن كانوا أعضاء في تنظيم القاعدة بموريتانيا ويسمون “الجهاديين” توبتهم من العنف ومن كل الأخطاء التي ارتكبوها في السابق و”طاعتهم لولي الأمر”.
والتمس السجناء في رسالة وقعوها، نشرت اليوم الجمعة من قبل وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، الصفح عن الأخطاء، وتعهدوا بالتمسك بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن البلد.
كما التزم السجناء أنفسهم بالحفاظ على أمن جميع من في البلد، بمن فيهم زواره والمقيمون فيه وولاة أمره والقائمون على حفظ أمنه، وأضافوا أنهم يدعمون الجميع ويقفون خلفهم ولا يشقون عصا الطاعة ولا يفرقون الجماعة، وأكدوا طاعتهم لولاة الأمر في المعروف والتعاون معهم على البر والتقوى والتآخي والمودة والمحبة، وجددوا المطالبة بالصفح والمسامحة عما سبق والعفو عن “أي خطأ أو تقصير”.
ووقع الرسالة زعيم ما كان يعرف بتنظيم القاعدة ببلاد شنقيط، الفرع الموريتاني من تنظيم القاعدة، الخديم ولد السمان، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، وآخرون محكوم عليهم بالإعدام، لضلوعهم في قتل رجال أمن ومواطن أمريكي، وعدة هجمات ضد مصالح غربية وحكومية وعسكرية في موريتانيا في الفترة ما بين 2005 و2010.
يقول المثل من شب على شيءٍ شاب عليه. خصوصا التطرف. نطلب من الله عز و جل العفو و التوبة. حفظك الله يا وطني
ليس في القنافذ املس لا ثيقة في الارهابيين الظلاميين
وما ذنب من قتلوا على ايديهم دون رحمة والان يطلبون الصفح والعف لا يجب الرأفة بهم يمكن ان تكون تلك حيلة لمعانقة الحرية وبعد ذالك يرجعون إلى افعال الارهاب
هذه النماذج هب التي شوهت ديننا الحنيف و التي اختزلت الإسلام في العبادة من أجل الحصول على الحور العين في الجنة و العيش في الدنيا بطريقة نمطية…
هل الله سبحانه وتعالى يصنفك مؤمنا فقط عندما تطلق اللحية و تلبس اللباس الأفغاني…
الصلة بالله هي إحساس صادق لا يشترط فيه الإلتزام بأي مظهر… لأنها علاقة روحية صرفة…
و تفسير مكافاة المؤمن بالحور العين… هي تنقيص من مرامي الإسلام… فهل يعقل أن يكافئك الخالق بهذه الطريقة؟ لا شك أن الجنة هي عالم روحي… محض… ليس كعالمنا على الأرض… أكل وشرب و…
بالله عليكم واش دابا. هذا النموذج يظيف شيئا للإسلام
أنا شخصيا ارى ان مخترع الاسبيرين او الكهرباء او الهاتف اهم من امثال هولاء الذين يختصرون الدين في إعفاء اللحية و الشعر و العمامة و تعدد الزوجات
منافقون لا إيمان لهم .يطلبون الصفح عن مجرمي القتل و الإغتصاب ؟! وكيف سيكون الموقف تجاه المغتصبات وعاءلات المقتولين ؟وما هو ذنب الأيتام؟ من سيشفي غليلهم ؟ هؤلاء الوحوش لا يستحقون رأفة او رحمة.جزاؤهم الإعدام وليس السجن . إن وقع العفو ،فيجب اعتبار القضاء متآمرا . وفي الأخير ،ما هو المرجو من هذه الكائنات الدموية؟ أطلقوا سراحهم وستجدونهم منضمين ،من جديد ببقايا فلولهم بعد ذلك ، ببضعة أيام ،فقط ! .
لا ثقة في أمثال هؤلاء من عبدة اللحية والقشابة،من الأفضل تمتيعهم بالحقوق الأنسانية ثم الحذر منهم لأن قلوبهم مريضة بالتكفير والتهديد ومحاربة كل من لا يعتنق أيديولوجيتهم المتطرفة.وقانا الله من كل شر،وخاصة من شر الأفكار التكفيرية العدائية التي تستبيح دماء الناس فقط من أجل معتقد لا يحكمه سوى الله الذي أجل الحكم الى يوم القيامة حيث يحكم بين الخلائق،و هؤلاء الأغبياء يحاكمون الناس في الدنيا ويقوموم مقام رب العزة سبحانه وتعالى عما يقولون ويدعون.