أكدت إدارة السجن المحلي بواد زم، اليوم الأحد، أن إصابة أحد نزلاء هذه المؤسسة السجنية بمرض عصبي نادر ومزمن ليست لها أية علاقة بظروف اعتقاله.
جاء ذلك في بيان توضيحي لإدارة السجن المحلي بواد زم ردا على مقطع فيديو منشور بأحد المواقع الالكترونية “تدعي فيه عائلة أحد السجناء تعرضه للشلل النصفي” بهذه المؤسسة السجنية.
وأكدت إدارة السجن المحلي بواد زم أن السجين المذكور كان يحظى خلال وجوده بالمؤسسة بالرعاية الطبية اللازمة على يد الطاقم الطبي للمؤسسة، كما تم نقله إلى المستشفى الخارجي أكثر من عشر مرات، وأجريت له العديد من الفحوصات الدقيقة بما فيها الكشف بالرنين المغناطيسي، قبل أن يتقرر إيداعه بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بتاريخ 7 يونيو 2022.
وخلص البيان إلى أنه قد تبين من خلال الفحوصات الطبية أن إدمان المعني بالأمر على المخدرات والأقراص المهلوسة قبل اعتقاله أثر على جهازه العصبي، مما تسبب له في مرض عصبي نادر ومزمن، دون أن يكون لذلك أية علاقة بظروف اعتقاله داخل المؤسسة السجنية.
سبحاااااااان الله. مرض نادر. كاين غير فوادزم
المرجو من ادرت سجون يعطيفون علا سوجناء فيهم البريء والله عدي دجريبة كتب عاليا الله واعتقال شهرين كنعس علا ضص والكتيضاض والقمل والقمع والاكل مكينش والخطير هوا تنعس علا ضص راه حرام عليكوم بزاف ارحمو من في الأرض يرحمكوم من في سماء
الفحوصات الدقيقة دارت تا لناس لي علا برا بقا غا لي فالحبس
الأقراص الهلوسة و المخدرات و بطبيعة الحال المجتمع المنافق سيبقى مسكين و الحبس دون معرفة جرمه
لماذا يسمى السجن سجنا؟لأنه مكان سالب للحرية وظروفه أسوء من ظروف من هم خارج أقفاصه سواء على مستوى هامش التحرك أو على مستوى التغذية السيءة أو فيما يتعلق بالمعاملة الصارمة من طرف السجانين وأيضا المضايقات من بعض السجناء أما حديث بعض المغفلين حديثي الأسنان على أن السجناء يعيشون في فنادق خمسة نجوم أو7 نجوم فأتمنى أن ينزلوا فيه كذلك ولو متأخرين لكي ينعموا هم كذلك بالخمسة نجوم وبالطعام وبالنوم وبكل مايصدر عنهم من تحرشات كلامية بحق السجناء شعب الحضية والحسد والتابعة والله يعلم مافي قلوبهم من غل وكراهية حيث يدعون كذبا دفع الضراءب وطعام السجين يأتي من أرض المغرب والتي لهم أيضا حق فيها .