قضت محكمة جزائرية الاثنين، بالسجن النافذ ثلاث سنوات في حق الطيب لوح، وزير العدل، في عهد الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة، بتهم أهمها “عرقلة السير الحسن للعدالة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.
وبحسب المصدر، “أدان القطب الجزائي المتخصص في الجرائم المالية والاقتصادية بمحكمة سيدي أمحمد (وسط العاصمة الجزائرية)، وزير العدل السابق الطيب لوح بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية بـ200 ألف دينار (1400 يورو) لمتابعته بتهم ذات صلة بسوء استغلال الوظيفة وعرقلة السير الحسن للعدالة”.
وسبق أن دين لوح وزير العدل لنحو ست سنوات في عهد بوتفليقة، بست سنوات سجنا في أكتوبر بالتهم نفسها، على خلفية علاقته برجال أعمال كانوا مقربين من الرئاسة.
ووفقا للقانون الجزائري يقضي المحكوم عليه أعلى عقوبة صادرة بحقه فقط.
كذلك نحن في المغرب. مؤخرا تم الحكم على وزير سابق بثلاث سنوات
المفسدين في الجزاءر الشقيقة كلهم حطوهم في السجون واحنا في المغرب حطو في السجون لي فضح المفسدين.
انشقاقات و محاسبات داخل البيت السياسي الجزائري سواءا كانوا قدامى او جدد ….. كلهم مفسدين و هذه هي عاداتهم…….
یاریت نسمع مثل هذه الاخبار فی المغرب لکن هیهات لان هناک من یعرقل الاصلاح فی البلاد والدفع بها نحو دیمقراطیه افضل ومساوات اکتر عوض التهم الجاهزه لکل من عارض المخزن او حتی قال کلمه فی حقه
يعتبر العسكر الجزائري أن مداخيل النفط والغاز غنيمة وفيء مستحق لجبهة التحرير، ملايير الدولارات إختفت من خزينة الجزائر وتم شراء السلاح بالباقي لمعاكسة الجيران، أما الشعب فقد إعتاد على الطوابير للحصول على أبسط ضرورات الحياة، فأي عدالة ترضى بهذا، وهل السجن لسنوات تعوض الشعب عن فرص التنيمة الضائعة. قصور وفيلات وإقامات وعمولات وشيكات على بياض لمن يقول ما يرضي عقيدة العسكر الجبان.
مبادرة يجب أن نحيي الجزائر عليها .
الأعتراف بالأنجازات والمواقف الشجاعة للخصم أو العدو يصعد بك ألى الأعلى .
حكومة جديدة تاتي لتحاكم من كان قبلها مجرد ذر الرماد في العيون اما الجنرالات الذين قتلوا الالاف من الجزائريين في العشرية السوداء وسرقوا الملايير وحولوها لحساباتهم في الخارج فلا احد يجرؤ على محاكمتهم اللهم ان خرج احد منهم وفضح العصابة الحاكمة كبونويرة فانه ببساطة تتم تصفيته او سجنه والغريب ان المجرمون الحقيقيون نزار وتوفيق فلا زالوا يتحكمان في كل شيء.
تصفية حسابات فقط ..أولم يكن الرئيس الحالي وزير للإسكان في عهد بوتفليقة ….
ولمادا لا يتابع الرئيس الحالي عن تجاوزاته المالية كغيره في وزارة السكنى التي يعرف كيفية تدبيىر الصفقات بها
هدا هو الاصلاح والا فلا
اما نحن فلا حول ولا قوة الا بالله والسلام.
عندما يتعلق الامر بالعدالة الجزائر لا تمازح و الامثلة كثيرة
لم تعد تهمني أخبارهم فالعصابة الحقيقية هي التي تحكم الان و هده الأمور تهم الجزائريين و ما دام الحراك توقف فهم راضون عن الأوضاع
هل استرجعت الدولة أموال الفساد اما ثلاث سنوات فتقريبا قضاها في السجن و سيخرج بعد فترة وجيزة و سيلتحق باموله بالخارج
كل ما وقع هو اسكات الحراك و بعدها ستعود الأمور لحالها و في الحقيقة يصلح لهم أمثال نزار و توفيق و شنقريحة اما تبون مجرد عبد المامور
هاذ الوزير السابق ” لوح ” والله لو تركوا له حرية التعبير لعرى على الناهبين الحقيقيين لثروة الشعب الجزائري… لكن يدفعون بأمثاله كأكباش فداء بأحكام مخففة فقط لتدويخ الشعب أما الصفقات المشبوهة السلاح فهي التي يجب أن يحاكم أصحابها الذين يحولون القسط الأكبر منها لحساباتهم الخاصة و حسابات أبنائهم وأفراد عائلاتهم في البنوك الأوروبية
كل ما في الأمر عملية تصفية حسابات بين النظام العسكري السابق والحالي
العسكر بقيادة الكايد صالح قام بسجن كل من كانو مع بوتفليقة وبعد قتله قام خلفه شنقريحة باعتقال كل من هم مع الكايد صالح.
والاعتقالات كان هدفها اخماد الحراك وخوفا من وصول النار الى العصابة الحقيقة وهم جنرالات الجيش.
هل هناك دولة يوجد بها أكثر من 40 جنرالًا بالسجن .
الحقيقة التي يجب على الشعب الجزائري آن يسأل عنها لماذا لم تصبح الجزاير مثل قطر او الامارات او السعودية .
أما المغرب فهو ليس دولة بترولية في كل الأحوال
مع ارتفاع أسعار النفط والبترول بالملايين التي تدخل أن شاء الله لا يفر الشيطان بالمسؤوليبن الحاليين وأن يخافوا الله
منظومة كابرانية كلها فاسدة!!!!! ماذا نقول عن ابن ( الرءيس) تبون المتهم بنقل الاطنان من المخدرات الصلبة بمعية صديق له عبر البحر…وافرج عن ابن تبون بمجرد تولي ابيه( رئاسة الدولة) وسجن صديقه باربع سنوات حبسا نافدة( اكثر من مخففة) ؟؟؟؟؟ … ماذا نقول في المنظومة القظاءية آنذاك….. ؟؟؟؟ يجب ان يحاكم كل من الرءيس الذي انقد ابنه من السجن بمعية وزير العدل والقظاةء الحاكم وجميع الكبرانات!!!! لا حول ولا قوة الا بالله!!!!
ذلك هو مصير أعداء الجزائر والمغرب. وسيصل الدور للحكام الحاليين.
مجرد تطاحن بين العصابات الحاكمة . عصابة بومدين و بوتفليقة و عصابة القايد صالح و عصابة شنقريحة التي تريد القضاء على كل العصابات لتبقى وحدها في الميدان . كل يعرف هذه المسرحية حتى الرضع .
هذه مسرحية من مسرحيات الحكومة الجزائرية . ينهبون اموال الاشقاء الجزائريين و يمثلون علينا دور الحكومة النزيهة !!!
ارتفاع النفط لن يدوم فيكفي ابرام اتفاق وقف أطباق النار و سيعرف انخفاض مهولا
ارتفاع سعر النفط و الغاز ليس في صالح الكابرانات في هده الظروف لأن المطالب ستكثر و الأخطر ستزداد الضغوطات الدولية على الجزائر للحصول على اثمنة تفضيلية
غبي من يظن أن المسألة تتعلق بمحاربة مفسدين في الجزائر, ما هذه السذاجة. كيف تكون عدالة وإبن الحاكم الفعلي للجزائر شنقريحة باع أكثر من ثلاثين رضيع جزائري بعد سرقتهم من أمهاتهم, كيف تكون عدالة والحاكم الفعلي للجزائر شنقريحة يتاجر في الكوكايين, كيف تكون عدالة والحاكم الفعلي للجزائر شنقريحة وحاشيته قتلوا ربع مليون جزائري خلال العشرية السوداء. يبدو أن الذباب الإلكتروني الجزائري الموالي للعسكر يقوم بإنزال مكثف للتعليق بإسم مغاربة.
مسرحية لا تنطلي على الشعب الجزاءري فالنظام الحاكم هو نفسه النظام الذي يوحاكم ان لم نقل اسوء بكثير لماذا تحاكمون اشخاص ولا تحاكمون سياستهم التي تتبعونها بالحرف وبغباء مركب نظام اصبح اضحوكة العالم وكانه لا يوجد بينهم انسان عاقل بسم الله الرحمان الرحيم.
نتمناو نفس الشيء لوزير مغربي ،، هنا الفرق الجزءير فيها الدمقرطية وزير دخل الحبس ، في المغرب لم يحدث لماذا
المشكل ليس في الحكم بالحبس النافد على وزير او محضر بغرير، المشكل الحقيقي والسؤال الجوهري هل غير ذالك الحكم او القضاء شيئٱ في سلوكيات وحياة الناس طبعٱ لاشيء.. يعني والو. والو.. صفر على صفر. الضحك على الدقون،في المغرب إذا تم ذالك فأغلب البرلمانيين و الوزراء و أعوان السلطة من قياد وبشوات مصيرهم وراء الشمس وليس وراء القضبان فحسب، الا القلة القليلة جدٱ منهم تجد يدها نظيفة من الوزراء والموظفين السامون..
تلك هي العدالة الجزائرية في حق الوزراء.
بالمغرب، الأجدى نفعا هو بدل سجن وزير من الوزراء هو تنظيم حملة تواصلية معه بمساءلة ومحاسبته ، عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وفي إطار ندوات يسهر على تنشيطها صحفيون ومتطوعون ضحاياه مع مطالبته بتحويل جزء من الأموال التي جناها هو وسماسرته وأسياده لصالح خزينة الدولة ولصالح المتضررين وورثتهم.
انا مغربي وافتخر و وطني.فينا هما دوك لي تيغيبوا الجزاءر الشقيقة.ها العار الى غير شدوا 1 الشفار. حنا يالاه بغينا نناقشوا ماشي نصادقوا علي لقانون لي يسمح لينا باش نحاكمهم . هدا لا يعني غيمشي لحبس لا ياخواني. غير باش تبدا المسرحية. اما في الااخير اطلقه. اما السجن دار وه للمساكين و لي تيقول الحق. اللهم هذا منكر لا نرضى به.lak llah y mowatine. nous sommes dans une très grande foret.
merci de publier mon avis
حكام الجزائر يظنون بمسرحياتهم سوف يثيرون انتباه العالم ، لكن لا أحد يعيرهم اهتمام لا محليا ولا قارئا ولا دوليا ، الجزائر دولة منبوذة ولا يعرفها أحد ، حكام الجزائر يتفرجون بكثرة في الأفلام الهندية القديمة
Tout simplement un règlement de comptes des mafieux entre eux rien avoir avec la justice la dictature stalinienne a la Harki ils ne connaissent pas le droit et la justice contraire le régime mafieux ils connaissent l’injustice et la hogra et la torture contre des innocents c’est ça la lâchetés des Harkis
L’Algerie fait du cinéma
Tous les dirigeants algériens militaires ou civils sont dans leur villa
Nazar état condamné
Mais il a été reçu avec des tapis rouges