قضت محكمة في إسطنبول بأن تدفع الروائية البريطانية- التركية إليف شفق تعويضا في قضية سرقة أدبية، وفقا لما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية للأنباء.
وقالت شفق في بيان نشرته دار “دوغان كتاب” للنشر، التي تتعامل معها، الخميس، إن شفق رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها “افتراء”، وأنها ستستأنف الحكم.
وجاء قرار المحكمة، الأربعاء، لصالح الكاتبة التركية مينا جوكتشا كيركانات، التي أقامت الدعوى.
وقالت كيركانات إن رواية شفق “قصر البرغوث”، التي نُشرت لأول مرة عام 2002، مأخوذة من كتابها “قصر الطيران” الصادر عام 1990.
وغرمت المحكمة شفق أكثر من 5000 يورو (5417 دولارا).
وحصلت شفق على العديد من الجوائز، ولها 19 رواية، واشتهرت بروايتيها الأكثر مبيعا: “قواعد العشق الأربعون” و”لقيطة إسطنبول”.
* أحيانا ، تأتيك فكرة ما حديثة بالنسبة إليك و دون أخذها من أحد ، وفي بحثك عنها في غوغل ،
تجد أن الناس سبقوك إليها منذ مدة . فكيف تشعر بذلك و أنت تعتبرها إنتاج لك ؟ أيعتبر ذلك
سرقة أدبية ؟ و للإبداع ، هل يجب الإطلاع على كل شيء ، لكي لا تتهم بالسرقة ؟ و أنا
أسطر هذا التعليق ، قد يكون سبقني الناس إليه . و قد يكون لديك عمل جاد و ينتزعوه منك
بتهمة ما ….