تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط، الاثنين، من توقيف ستة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 19 و26 سنة، للاشتباه في تورطهم في اعتراض سبيل سيدة وسرقتها تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.
وبحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيهم، الذين كانوا يستعملون سيارة ودراجة نارية، اعترضوا سيارة الضحية بالطريق الساحلية بمدينة الرباط خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، قبل الاستيلاء على هاتفها المحمول تحت التهديد والعنف.
وأسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم داخل منزل بمنطقة يعقوب المنصور، بعد وقت وجيز من ارتكاب الأفعال المنسوبة إليهم، كما حجزت مصالح الأمن السيارة والدراجة النارية اللتين يشتبه في استعمالهما في تنفيذ العملية.
ووُضع الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ظروف وملابسات القضية.
تحية للامن الوطني ….كنا نطلب من وزارة العدل ان تشدد العقوبات في حالة السرقة والتهديد بالسلاح الابيض واستعمال المركبات .ان تكون عقوبات رادعة …..لانه امام مدونة الطفل وحقوق الانسان وحقوق المرأة لم يعد الاب رب أسرة هو الناهي والأمر بل اصبح هو العبد المأمور محروم حتى من قوانينه.
تحياتي للامن الوطني المغربي الذي تمكن في وقت قياسي من فك لغز هذه العصابة الخطيرة. الدور الآن على النيابة العامة و القضاة المحترمون بأن يحكمو على هؤلاء الاشخاص باقصى العقوبات حتى يبقوا عبرة لامثالهم. حفظك الله يا وطني
الحمدلله على نعمه الأمن في بلدنا الحبيب ولو بعد وقوع الواقعة واكبر دليل لما تعرض له المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير رحمة الله عليه من وحشية اثناء محاولة توقيفه بطريقة فيها من العنصرية في بلد تدعي الحرية والمساواة حسبنا الله ونعم الوكيل
القبض عليهم في وقت وجيز يعني هذه السيدة زوجة او بنت اصحاب المناصب العليا لو كانت من الشعب لقالوا لها سوف نكتب لك محضر وشكاية وعندما نجدهم سنتصل بك . وطوية الملف الى ما لا نهاية
إلى المعلق مشرق الانوار ولماذا لم تذكر الأعمال الوحشية التي قام بها هذا المهاجر الفقير تجاه السكان الايطاليين من ازعاجهم وتعنيفهم وترويعهم ومقاومته للشرطة عند محاولة توقيفه.هل هاجر إلى إيطاليا كي يحسن وضعه المعيشي اللذي تتهمون الدولة المغربية بأنها لم توفره لكم أو ذهب ليروع سكان إيطاليا ولدي تساؤل هل لو قام إفريقي بنفس الشيء في المغرب بازعاج وترويع سكانه هل ستبقى على نفس التعليق وتنعث الشرطة المغربية بأنها عنصرية كما فعلت مع شرطة إيطاليا او ستسب الإفريقي وتطالب بترحيل جميع الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية.مشكلتنا أننا نتبجح ان المغرب لا يوفر لنا ظروف العيش الكريم وما أن يحالفنا الحظ بالسفر إلى الدولة التي ستوفره لنا وعوض استغلال الفرصة في البحث عن عمل بقينا شدف الحياة ننقلب عليها هي الأخرى ونبدأ في ترويع سكانها والاعتداء عليهم وعوض أن نسجب ذلك نحن كمغاربة بالعكس ندافع عن المروع وننعث البلد اللذي استضافه بالعنصرية رغم أن المعتدي منا مثل هذا الشخص موضوع المقال
يجب على السلطات نشر صور اللصوص المقبوض عليهم ليكونوا عبرة ،والحد من السرقات
الآن أصبحت الشوارع العامة مزودة بكاميرات متطورة. وتعمل 24\24..لتحديد المخالفات المرورية. والجناة. في ظرف وجير القي القبض على الجناة..شكرا لرجال الأمن..
اول مرة الاخت رشيدة لا يعجبني تعليقك السيد لديه شركة بإيطاليا اولاً وليس متسكعا او يتسول ثانيا في أروبا ان يشتكيك احد لانه استفزك وعندما يعلو صوتك يطلبون الشرطة التي حرفيا قتلت المهاجر خنقا لو تابعتي مقطع الفيديو السيد يتوسل انه يختنق والشرطة فوقه اثنان من عظيمي الجثة حتى اختنق قتلاه دون رحمة الفيديو يشهد على ذلك لقد القطه احد السكان خلسة تدخل شرطة أروبا فعلا يكون عنيفا ضد الأجانب خاصة العرب والمسلمين والجميع يعرف ذلك وحتى وان كان احدث شغبا و رفع صوته هل هي تهمة تجيز قتله
اتقوا الله في تعاليقكم فقول قول لديه شهيد يكتبه ويسجله الى يوم الدين
Je suis daccord avec commemtaire no 7. Il faut montrer leurs visages toujours pour que les gens les reconnaissent dans la rue et les evitent et aussi pour réduire la criminàlité
سرقة هاتف تقود الى سجن ستة اشخاص وضياع مركبة ودراجتين هل هناك غباء اكثر من هذا .
تحية وتقدير لرجال الأمن اتمني من قلبي الخالص لمتل هؤلاء الأمراض المستعصية علي افعالهم الشنيعة روعوا النساء وسببوا لهم أزمات نفسية الله ينتقم منهم يارب
الله يهدي ما خلق .. هادو معارفينش الرباط و الدار البيضاء فيها كاميرات اكثر من عدد سكان قطر..
الى الاخت فاطمة الزهراء السيدة رشيدة متبعة خطة خالف تعرف اغلب تعاليقها مبني على تعاليق القراء وكأنها استاذة …..
الى صاحب التعليق : cool
لا اخي العزيز بل يعني ان الامن في الرباط مجهز بأكثر من 1400 كاميرا في كل الشوارع, ولا علاقة بابوك صاحبي بالموضوع او ان زوج السيدة من المعروفين ولكن الغريب هو استخدام دراجة و سيارة وهذا قد يزيد من العقوبة لسنوات طويلة.